عرض مشاركة واحدة
  #19  
قديم 14/04/2020, 12h49
hany57 hany57 غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:577594
 
تاريخ التسجيل: mai 2011
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
المشاركات: 177
افتراضي رد: من قصص الأنبياء

( 16 )
قصة سيدنا أيوب عليه السلام
( النظم مهدى إلى روح الفنان الشعبى زكريا الحجاوى )
------------------------------------------------

بدايتنا دايما بالصلاة على النبى
نبى عربى جاى م الأصول الطاهرة

يا رب صل على الحبيب المصطفى
صلاة كتيرة فى الزمان متواترة

يا رب انفعنا بالصلاة على النبى
وارحمنا بيها فى الأولى والاّخرة

الليلة راح نحكى يا سادة يا كرام
قصة نبى فيها المعانى ظاهرة

الإسم أيوب ابن موسى ابن زراح
يمتد نسبه للخليل دى تذكرة

إسرائليات تلقاها فى القصة كتير
تتنافى ومكانة النبوة الطاهرة

وقالوا عشان قبل النبوة بلوته
وجات النبوة لأن نفسه صابرة

أيوب كان له أملاك كتير وولاد كتير
وولاده ماتوا راحوا للدار الاّخرة

ومرض فى جسمه مرض عضال وألم شديد
وزوجته تلقاها كنفسه صابرة

وتقول له ادعى ربنا يشيل المرض
يقول لها دا مرضى لفترة قصيرة

وصحتى ياما عشت بيها من السنين
سبعين سنة صحة وجيوبى عامرة

لما المرض يوصل سبعين من السنين
ساعتها فى الدعا يبقا ليا المعذرة

وحلف عليها يوم بقا ان فارقه المرض
يضربها ميت سوط له ساعتها المعذرة

مرت سنين أيوب صابر فيها ع المرض
ومراته تجرى عليه وزيه صابرة

وف يوم أيوب حصلت له حاجة ألمته
خلت فى نفسه حاجات كتير متغيرة

( إنى مسنى الضر ) قالها لربنا
( وأنت ارحم الراحمين ) دلوقتى واّخرة

كشف ما به من ضر ربنا الكريم
رب الكرم والمرحمة والمغفرة

( إضرب برجلك ) أيوب برجله ضرب
عين ميه طلعت كات زلال ومكررة

شرب منها وكمان منها اغتسل
رجعت له صحته مع العافية الظاهرة

مراته رجعت لما شافته ماعرفتهوش
يا عم شوفتش مبتلى هنا لو ترى

أيام صحته كان أكيد كدا يشبهك
قام قال لها دا أنا أيوب يا صابرة

وربى خفف عنه بقا فى فدو اليمين
ضربها بعشبة كانت جنبه ظاهرة

ومات أيوب سنو تلاتة وتسعين سنة
ورواية قالت عاش أكتر ومين درا

ذو الكفل جا فى رواية يبقا ابن أيوب
وجا بعبادة تكون له هدى وتذكرة

كدا قصة أيوب يا اللى انت سمعتنا
من وحى قراّنا الكريم ومين قرا

أمانة تدعوا لى برحمة ربنا
وأنول فى يوم حسن الثواب والمغفرة

وتقل لى الميزان يا رب برحمتك
واحظى بشفاعة خير من وطأ الثرى

ولو فى العمر بقية مسيرنا نلتقى
نحكى قصص رسل وأنبيا طاهرة

-----------------------------

هانئ الجمل
رد مع اقتباس