رد: عبد الهادي بلخياط- 1940
ذكريه يا رمال الشط بالأمس القريب
ذكريه بالذي أمسى على وقد اللهيب
و أساليه أين آمالي و أحلامي
ونصيبي يوم ان كان من الدنيا نصيبي
روعة كلمات سطرها الشاعر المصري مصطفى عبد الرحمان ، و صاغها لحنا و أداء هرم الأغنية المغربية و عملاقها ذو الحنجرة الذهبية الفنان و الشيخ الحاج المرحوم عبد الهادي بلخياط ، هذا الفنان و الإنسان الطيب الذي عشنا مع أغانيه لحظات من الإحساس المرهف ، رحل الى دار البقاء مساء الجمعة الماضي ، في صمت و سكون مطبق،،،، لازلت اتذكر حدثا مضى عليه 25 سنة تقريبا اعتقد بالتحديد بتاريخ
21 /2001/07 المناسبة كانت مهرجان الرباط بقصر التازي و ضيف الأمسية كان سدي عبد الهادي بلخياط ، الكل تسابق إلى الصفوف الأولى للاستمتاع و الاستماع إلى فنانهم سدي عبد الهادي و يردد مع أغانيه التي أمتعتنا ، و أطربتنا في سمر فني صيفي ، كان الحضور فيه مكثفا بين الشباب و النساء و حتى من هم في أولى سنوات مراهقتهم، كانت جمالية الأغنية و اللحن و الاداء،،،
عبد الهادي بلخياط، فنان اسعد كل الفئات و الجميع تسابق لأخذ صور تظل الذكرى، أما أنا فقد تسللت من الكواليس لأخذ هذه الصورة التي تعود إلى 25 سنة كأنها بالأمس القريب.
نم قرير العين فقد تركت قلوبا تعتصر من الألم لفراقك.
|