الموضوع
:
قصة حياة الموسقار محمد عبد الوهاب "حياتي"
عرض مشاركة واحدة
#
40
30/01/2009, 13h41
lotlatif
رحمة الله عليه
رقم العضوية:47692
تاريخ التسجيل: July 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 83
المشاركات: 423
رد: حياتي .. قصة حياة موسيقار الأجيال في ثلاثين حلقة
18- الحلقة الثامنة عشر ..
ووقفونا الشابان إللي كانوا رافعين المسدسات علينا .. عايزين يقتلوا عبد الخالق ثروت باشا ....
يستكمل
عبد الوهاب في الحلقة الثامنة عشر ...... الرواية الشيقة .... ويسرد الأحداث بشكل مشوق مثير ..
وفي هذه الحلقة يتحدث عبد الوهاب ..
عن الشابين الذي تتبعا خطواتهما بغية قتلهما .. ومن حسن الخظ .. وقبل أن تنطلق رصاصتا غدر .. نظر أحد الشابين في وجع شوقي بك .. وسأله "
إنت مين ؟ ..
" .. فرد "
أنا شوقي
" .. وعاى الفور قال الصاحب .. "
مش لت لك إن ده هو شوقي بك
" .. وحيا الشابان أمير الشعراء .. ومضيا إلى سبيل حالهما .. بدون أن يمساهما بسوء .. وبقراءة صحف اليوم التالي .. اتضح أن المقصود بالقتل هو عبد الخالق ثروت باشا .. وبذلك نجا أمير الشعراء .. وعبد الوهاب من الموت .. بسبب رعاية الله لهما .. ولو كان الشابان نجحا في قتل البريئين .. كانت خريطة الموسيقى الشرقية ستفقد اثنين من أهم عناصرها .. ولكن الله سلم .. وكانت تجربة رهيبة مرعبة .. مرت أمام مخيلة عبد الوهاب عدة أفكار .. ربما تكون ساذجة .. مثل قطعة شيكولاتة كان يحملها لأخيه "
أحمد
" .. أو تذكر أمه ... . وتمضي الأحداث .. وترسل منيرة المهدية "
سميحة أيوب
"
.. تطلب الشاب عبد الوهاب "
سعد عبد الوهاب
" .. وسألته عدة أسئلة .. عن ألحانه التي لحنها لفرقة كشكش بيه .. وأبدى له تخوفه من خوض التجربة بالمثول أمام منيرة المهدية مغنياً .. وممثلاً .. وملحناً .. وأمام إصرار الست منيرة المهدية .. واتفقا أن يمثلا رواية
مصرع كيلوباترا
.. على أن يقوم عبد الوهاب بتلحين الأغاني الباقية التي لم يلحنها الشيخ سيد درويش .. الذي كان قد بدأ تلحين بعض قصائدها .. قبل أن يداهمه الموت .. ويسرع بطلنا ليذهب إلى أ. أحمد حسن .. الذي تحدث معه .. وأزال عنه الوسوسة .. والخوف من العمل مع منيرة المهدية .. التي يتمنى أكثر من نصف شباب مصر أن يلتقوا بها .. وليس أن يمثلوا أمامها .. وفوجئ عبد الوهاب بالباشا الكبير
"
حسين سري باشا
"
رئيس الوزراء آنذاك .. وهو يهرع إلى
قدمي منيرة المهدية
كي يقبلها .. وأخرست المفاجأة الشاب المعتد بنفسه أيما اعتداد .. والذي يعتبر كرامته فوق كل شيء .. وربما كاد يتراجع عن لقائها .. ولكن
أ. أحمد حسن
أثناه عن هذا التفكير .. ودخل عليها الإثنان .. وتأسفت له عن التأخير .. وطلبت منه الانتظار .. حتى تفرغ من الأغنية القادمة .."
أسمر ملك روحي ..
" .. وسأله أحمد حسن .. عن سبب حيرته .. وضحك من سذاجته .. وعدم فهمه للواقع .. وذهوله من شيء عادي .. وقال له أن مجلس الوزراء يجتمع أحياناً في عوامتها النيلية .. وبدأ الشاب عبد الوهاب يفهم الأحداث شيئاً بشيء .. وربما بدأ يتقبل أشياء .. لم يكن يمكنه قبولها في الماضي .. وسرح محمد .. وظل يفكر .. ولكن في شيء آخر .. وهو كيف يقبل رئيس الوزراء قدم سيدة .. هل بسبب فنها .. أو لأنها سيدة جميلة وحسب .. ودخل إليها بعد إنتهائها من الأغنية .. وأعطته الأغاني التي سيلحنها مع محمد القصبجي .. وأنهى عبد الوهاب الحلقة ببعض الكلمات .. التي أثنى فيها على منيرة المهدية .. وربما أنبه ضميره على رغبة دفينة بداخله .. أن يرفض العمل معها .. برغم أنه بلا ماضي أو أمجاد .. وخلص أنه لن يخسر شيئاً .. وفي الغد سنرى كيف عمل عبد الوهاب مع منيرة المهدية .. وكيف طردته ..
لذا أترككم كي نلتقي في الحلقة التاسعة عشر .. لنستكمل حكاية حياة الموسيقار .. ونستمع له من السرد الشيق للأحداث .
مع أطيب التمنيات بحسن الاستمتاع ....
أ.
د. لطفي أحمد عبد اللطيف
الملفات المرفقة
18- الحلقة الثامنة عشرة.pdf
(286.5 كيلوبايت, المشاهدات 108)
18.32kbps- ووقفونا شابين إللي كانوا رافعين المسدس علينا .. عايزين يقتلوا عبد الخالق ثروت باشا ...mp3
(5.55 ميجابايت, المشاهدات 206)
lotlatif
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة lotlatif