الموضوع
:
قصة حياة الموسقار محمد عبد الوهاب "حياتي"
عرض مشاركة واحدة
#
38
29/01/2009, 23h14
lotlatif
رحمة الله عليه
رقم العضوية:47692
تاريخ التسجيل: July 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 83
المشاركات: 423
رد: حياتي .. قصة حياة موسيقار الأجيال في ثلاثين حلقة
16- الحلقة السادسة عشرة ..
وتوثقت الصلة بشوقي بك الأب الشامل ...
يستكمل
عبد الوهاب في الحلقة السادسة عشرة ...... الرواية الشيقة .... ويسرد الأحداث بشكل مشوق مثير ..
وفي هذه الحلقة يتحدث عبد الوهاب ..
عن شوقي بك .. الذي وجد فيه الأب .. المتحكم في وجدانه .. ومشاعره .. وأدائه .. وهو الذي بدأ فيه مرحلة التعرف على الفنان .. ونظم له عبد الوهاب "شبكت قلبي يا عين .. " ... وأخبره أن يريد تلحين الأغنية بلحن متطور .. يبتعد عن القديم .. وطلب منه شوقي ألا يبتعد عن القديم .. لأنه السبيل إلى الجديد .. الذي يحتاج حتى ينبثق إلى النور أن تصقل الموهبة .. وهذا تساعده عليه الموسيقى القديمة .. التي تنمي فيه موهبته .. وتزيد إحساساته .. وتندرا من رغبته في الوظيفة بالسكك الحديدية .. وأخبره الفيلسوف شوقي باشا .. أنه يشترك بدون أن يدري في شركة تأمين كبيرة .. يدفع لها .. وسوف تدفع له قريباً .. وإسمها شركة تأمين المجد والشهرة .. وأعجب لحن "
شبكتي قلبي يا عيني
..
" شوقي بك .. وأحس فيه بالجديد .. وينتقل عيد الوهاب في سرده للأحداث إلى .. وإلتصاقه به وفي يوم من الأيام صادفه صديق "فؤاد" زميله في المعهد .. وتعجب الصديق من رواح شوقي بك وغدوه .. وكانت هذه لحظات هبوط الوحي على الشاعر .. وبعد أن فاق أمير الشعراء من لحظات الوحي .. دخلا مطعماً لتناول بعض الأطعمة .. وجاء ذكر الشيخين سيد درويش وسلامة حجازي .. وترك التلميذ أستاذه إلى لقاء .. مع صديق له "مصطفى مسعود" .. الذي أعطاه قطعة من الأفيون .. كي يتناولها لأنها تعتبر مهبط الوحي .. ولم يعرف عبد الوهاب أن هذا الصديق يضره أشد الضرر بهذا الدواء اللعين .. وعاد إلى المنزل ولاقى الدادة جلفدان .. وكان الباشا شوقي يعمل في فصول رواية مصرع كليوباترة .. وطلب من الدادة فنجان قهوة .. كي يضع فيه الدواء العجيب .. صار يلحن "
تحت شباك الجميل الورد ناداني ..
"
.. وأراد أن يجرب الدواء العجيب .. فوجد أن الألحان تداخلت في رأسه .. ومرت الساعات .. ولا أمل في هذا الدواء .. الذي جعله ينشز بطريقة غريبة .. وكبس الأفيون على صدره وأحس بالإختناق .. وتصبب عرقاً .. وأحس بأن روحه تخرج منه .. وصار يدعو على صديقه .. ورن الجرس .. كي تحضر له الدادة .. ولامته على وضعه الأفيون في القهوة .. ورجاها ألا تخبر الباشا .. وأسعفته الدادة جلفدان .. بدون أن يعرف الأب الروحي القصة الحقيقية .. وضاعت عليت المسابقة لأنه رقد في المنزل سبعة أيام كاملة .. وعرف أن الفن بجانب الموهبة .. عقل .. وذكاء .. وحضور النفس .. وعدم غيابها تحت فعل المخدر .. وكان درساً له .. ولكن ما سوف يحدحدث في الحلقة القادمة لوقف رهيب .. تشيب له الرؤوس ..فقد تعرض هو وشوقي بك لخطر القتل ..
.. ولكن هذا موعده معنا في الحلقة القادمة ....
لذا أترككم كي نلتقي في الحلقة السابعة عشر .. لنستكمل حكاية حياة الموسيقار .. ونستمع له من السرد الشيق للأحداث ..
مع أطيب التمنيات بحسن الاستمتاع ....
أ.
د. لطفي أحمد عبد اللطيف
الملفات المرفقة
16- الحلقة السادسة عشرة.pdf
(288.8 كيلوبايت, المشاهدات 101)
16.32kbps- وتوثقت الصلة بيني وبين المرحوم شوقي.mp3
(6.69 ميجابايت, المشاهدات 203)
lotlatif
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة lotlatif