عرض مشاركة واحدة
  #37  
قديم 29/01/2009, 22h02
الصورة الرمزية lotlatif
lotlatif lotlatif غير متصل  
رحمة الله عليه
رقم العضوية:47692
 
تاريخ التسجيل: July 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 83
المشاركات: 423
افتراضي رد: حياتي .. قصة حياة موسيقار الأجيال في ثلاثين حلقة

15- الحلقة الخامسة عشرة .. "حب بعد كراهية" في حفلة سان ستيفانو قالوا لي شوقي بك عايز يشوفك

يستكمل عبد الوهاب في الحلقة الخامسة عشرة .... الرواية الشيقة .... ويسرد الأحداث بشكل مشوق مثير ..
وفي هذه الحلقة يتحدث عبد الوهاب .. عن لقائه للمرة الثانية مع أمير الشعراء .. وكان ذلك في حفلة سان ستيفانة بالإسكندرية .. وأنه جرى بالمشوار لما عرف أن شوقي بك يريد أن يراه .. وحين اللقاء تول الكره إلى حب .. ومن هذا التاريخ التصق عبد الوهاب بشوقي بك التصاقاً كبيراً ... وكانت أغانية بدأت في الإنتشار .. ومنها الأغنية التي كشف عنها عبد الوهاب الستار لأول مرة ... وكانت في 1962 تاريخ إذاعة المسلسل لأول مرة من الأغاني المفقودة .. والتي لم تكن الإذاعة تذيعها .. "إن كنتي تفتكري ولا تنسي ... ما نيش بأحبك بأحب نفسي " من كلمات حسين حلمي المانسترلي ... ولعد إلحاح وافق أن يلاقي هذا الرجل .. الذي كان تسبب في قطع عيشه .. وقال أنا عايز أشوف البلبل ده .. وكان هذا هو أول ألقاب عبد الوهاب "بلبل مصر" .. وبدأ شوقي بك حواره بقوله أنك كنت ممتاز .. وسأله حتغني تاني .. ؟ .. وأعطاه رقم التليفون .. وطلب أن يتصل به .. وحار عبد الوهاب حيرة شديدة .. وذكره أ. أحمد حسن يألا ينسى الذهاب لشوقي بك .. وأثني على أدائه ..وقال له أنت في غنائك شيء يشد الأذن إليها .. وقال أنه الإنسان يرى نفسه في المرآة .. لكن مرآة الفنان هي الجمهور .. وغنى أمام شوقي .. وسره أن أمير الشعراء ينصت إليه .. وقال له أن كلمات الأغنية التي غناها رخيصة .. وهذا سبب ضحكه .. أثناء الأغنية .. ونصحه بإنتقاء الكلمات .. وقال له عبد الوهاب .. أنه يدرس .. ويغني في حفلات خاصة .. يطلبوه الناس خصيصاً كي يطربهم .. وذكره بحادثة الحكمدار السابقة .. وهي التي جعلته يكرهه .. وقد كان بالفعل خائفاً من اللقاء .. وافترقا على وعد للقاء في الغد .. ويضع عبد الوهاب بحنكته المعهودة .. موال "مال الفؤاد .... ومال الحلو له هاجر .. " ... هو العزول علمه ع التيه وأنا صابر..... ؟ .. " وكان لوجود الموال داخل أحداث المسلسل .. كي يزيد من سلطنة المستمعين .. وأعتقد أن من يستمعون الآن إلى المسلسل .. متأثرين بالموال .. وروعته .. وطلبه محمود بك شاكر "سعد أردش" .. رئيس هيئة المواصلات كي يهنئه .. وعرض عليه شاكر باشا العمل في مصلحة المواصلات .. براتب 7 سبعة جنيهات في الشهر .. وضبط المنبه .. على الساعة التي يريد أن يصحو عليها .. وصحا عبد الوهاب من نومه في الظهر .. واتضح أن جرس المنبه لا يعمل .. وهدأت الأم الحنون من روعه .. ولكن غلطة الأم هي السبب في عدم إلتحاقه بالوظيفة .. التي كان يمكن أن تبعده عن الغناء .. وحزن على الوظيفة .. لكن شكر أمه على هذه الغلطة الطيبة ... التي غيرن مجرى حياته .. ولكن هماك غلطة أحرى خبأها عبد الوهاب عن شوقي بك .. ولم يبح له بسرها حتى توفى شوقي ..
وفي الحلقة القادمة .. لن تتوقف الأحداث المثيرة .. التي كان لكل منها دور كبير في تغيير مسار الموسيقى العربية والشرقية بأكملها .. ولكن هذا موعده معنا في الحلقة القادمة ....
لذا أترككم كي نلتقي في الحلقة السادسة عشر .. لنستكمل حكاية حياة الموسيقار .. ونستمع له من السرد الشيق للأحداث ..
مع أطيب التمنيات بحسن الاستمتاع ....
أ‌.د. لطفي أحمد عبد اللطيف
الملفات المرفقة
نوع الملف: pdf 15- الحلقة الخامسة عشرة.pdf‏ (361.7 كيلوبايت, المشاهدات 120)
نوع الملف: mp3 15.32kbps- في حفلة سان ستيفانو قالوا لي شوقي بك عايز يشوفك حب بعد كراهية .. 25ق 38ث.mp3‏ (5.87 ميجابايت, المشاهدات 197)
رد مع اقتباس