الموضوع
:
قصة حياة الموسقار محمد عبد الوهاب "حياتي"
عرض مشاركة واحدة
#
34
29/01/2009, 19h28
lotlatif
رحمة الله عليه
رقم العضوية:47692
تاريخ التسجيل: July 2007
الجنسية: مصرية
الإقامة: مصر
العمر: 83
المشاركات: 423
12
الحلقة الثانية عشرة ..
وكل الحب والإطمثنان النفسي عد الريحاني موش كفاية
..
يستكمل
عبد الوهاب في الحلقة الثانية عشرة .... الرواية الشيقة
وفي هذه الحلقة تحدث عبد الوهاب .. عندما وارده الإحساس بأن وجوده عند الريحاني ليس له ضرورة .. ومع هذا كان الريحاني وبدرع خيري أصحاب الفرقة يهمهم الاحتفاظ به .. ولم يحاولوا استبعاده .. بالتأكيد لأنهم عاشقون حقيقيون للفن الراقي .. الصافي المليء بالمشاعر الودية بين جميع من يعمل في أي عمل فني .. لقد كانوا فنانين قبل كل شيء .. فكان بديع خيري "أحمد الجزيري" يهتم بصحته .. ويسأله عن سبب عدم أكله .. في لبنان لاقى عبد الوهاب نجاحاً أكبر من ذلك الذي يجده من المصريين .. وهذا كان سر تعجب محمد .. وقال بديع أن الفنانين الجدد مثل داود حسني .. وسيد درويش .. وإبراهيم فوزي .. وهم سوف يسرقون الأضواء من فن الشيخ سلامة حجازي .. ومن لبنان إلى سوريا .. وأخذته بديعة مصابني "قسمت شيرين" في حضنها .. مما جعل نجيب الريحاني يغار منها .. لأنه كان يحب بديعة مصابني من كل قلبه .. وكان يتوق للارتباط بها .. وحذره نجيب من الزواج .. وصار يسخر من العازب والمتزوج .. وكان الريحاني فيلسوفاً عبقرياً .. لم يكن يمثل ولمنه كان يعبر عما يجيش بداخل نفسه .. وتسلسلت أحداث المسلسل .. بغناء أحد كورس الفرقة "حامد مرسي" ... زوروني كل سنة مرة .. وشدت أذن عبد الوهاب .. واستجاب الكورس إلى عبد الوهاب .. وغنى له .. "آخ يا قلبك من أعمال سيد درويش " .. فكان عبد الوهاب يتأوه من الإعجاب .. وبعد العودة إلى مصر . ترك عبد الوهاب الفرقة .. مما أثار استعجاب نجيب وبديع .. ولم يصلا إلى السبب الحقيقي في ترك الطفل العنيد الفرقة بدون أن يكون أحد فيها ضايقه .. وأجمع نجيب وبديع على عدم نجاح سيد درويش ..
وسبب هذا أن ألحانه سابقة زمانها .. وذهب الفتى الصغير إلى أ. أحمد حسن .. وتساءل عن تركه لفرقة كشكش بك .. فقال عبد الوهاب .. أنه وجد نفسه غير ضرورياًٍ عند الفرقة .. ولأن أصحابها طيبو القلب .. فلم يطردوه .. أي أن الحب ليس كافياً .. ولكن حاجة الإنسان للفرد شيء لا يمكن إغفاله .. وفاجأه بأن أحس أنه فشل في المغنى .. وأنه قرر ترك الغناء .. والعمل في وظيفة مدرس مزيكة .. كي يتعلم في المعهد .. ففي العلم التقدم .. وبرغم أن الحالة المادية سيئة . فإنه لا يحب أن يغني أمام ناس يقزقزوا اللب .. وأقنعه أحمد حسن بالسفر إلى إيتاي البارود .. ونجح بتفوق .. وأخبره أحمد حسن بأن السيخ سيد درويش يريد أن يراه .. وأطرى على صوته .. ولكن انتقد ضعفه وهزاله .. وقال له أنت سوف تصبح مطرباً ... والمستقبل معك .. وتركوا الشيخ سيد درويش على وعد بلقاء في القاهرة .. وأمسى الطفل يتمنى مجيء الشيخ سيد إلى القاهرة .. وأحب عبد الوهاب الشيخ سيد .. قبل أ ن يلقاه .. ومع هذا فلم يرق له سماع هذا الألحان الجديدة بأصوات قديمة .. وجاء الشيخ سيد دورويش إلى مصر "القاهرة" .. وأفسد لبطلنا حياته ..
ولكن هذا هو موضوعنا في الحلقة القادمة .. لذا أترككم ننتقل مباشرة إلى الحلقة الثالثة عشر ..
مع أطيب التمنيات بحسن الاستمتاع
مع جزيل الشكر للأستاذ "
سكر النبات
Kandis
"... كمال عزمي .... الذي تفضل برفع الحلقة الـ 12 المفقودة لدي ...
أ. د. لطفي أحمد عبد اللطيف
الملفات المرفقة
حياتي(12) وكل الحب وكل الإطمئنان النفسي.mp3
(5.57 ميجابايت, المشاهدات 202)
12- الحلقة الثانية عشرة.pdf
(209.6 كيلوبايت, المشاهدات 139)
lotlatif
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كافة المشاركات المكتوبة بواسطة lotlatif