المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فوزي محسون


علي سيف
23/10/2012, 11h58
فوزي محسون

1925 - 1988
ولد الموسيقار الكبير فوزي محسون في مدينة جدة عام 1925, و كان شخصا بسيطا غير متكلف طوال حياته سواء قبل الشهرة او بعدها. حاله كحال معظم اهل جدة انذاك, كان فوزي محسون يرحمه الله عاشقا للفن, بالاضافة الى حسه الموسيقي العالي. أدى هذا الخليط الى تكوين فنان صاحب حس موسيقي عالِ ازداد جمالا و رونقا كلما تقدم به الزمن

تعامل فوزي مع العديد من المغنيين و الشعراء في مسيرته, لعل ابرزهم كان (صوت الارض) طلال مداح الذي تربطه بفوزي علاقة صداقة متينة جدا و الشاعر الكبير صالح جلال والشاعرة المميزة ثريا قابل

و من خلال التدقيق في اعمال الاستاذ فوزي محسون رحمه الله, يتضح حال المجتمع انذاك فلم يكن يشوب الوسط الفني اي خلافات او تعقيدات و هو الشيء المنعكس من طبيعة الناس في ذلك الوقت. فأغنية مثل (سبحانه) كان يغنيها في تلك الفترة فوزي نفسه و يغنيها طلال و يغنيها كل المطربين حتى اليوم, و هو نفس الحال في (من بعد مزح و لعب) و (اديني عهد الهوى)ا

فوزي محسون كان و ما يزال ركنا من اركان الفن الخليجي و العربي, فقد كان صاحب صوتا شجيا و عقلا موسيقيا يصعب تكرارهما.
هذا المطرب والملحن الكبير نال الكثير من الشهرة في حياته، لكن شهرته لم تزل تكبر، وتتشكل، وتتألق، رغم مرور السنوات الطويلة على الرحيل، فالذين يعشقون لونه الغنائي اليوم من الجيل الجديد على درجة كبيرة من الاتساع والتزايد بصورة لم تحدث لغيره من الراحلين، وكأن الأيام تريد أن تعوض فوزي بعض ما لم تمنحه إياه في حياته، وهذه أبرز سمات الفنان حينما يسبق عصره
:emrose::emrose:

اغاني فوزي محسون
هنــــــــــاااا (http://www.sama3y.net/forum/showthread.php?t=12020)

سعد البازعي
24/10/2012, 19h24
وصف الفنان القدير فوزي محسون بالموسيقار غير دقيق فهو مثل معظم المطربين والموسيقيين السعوديين لم يلتحق بمعهد ولم يدرس الموسيقى دراسة تؤهله لهذا اللقب الرفيع. ومع ان فوزي رحمه الله كان موهوبا وقادرا على العطاء دون معاهد والقاب فان من الحري بنا الا نستعمل الألقاب العلمية والفنية دون تدقيق. ومن ناحية اخرى لم اجد في الفقرة المكتوبة هنا معلومات تذكر عن حياته واعماله وانما هي جمل إنشائية كنت اتمنى لو لم تنشر. *

MAAAB1
14/09/2014, 22h44
مساء الورد

فوزي محمد محسُون فنان سعودي كبير ولد بمدينة جدة في 1929. بدأ تلقي تعليمه الأولي في كتاب حارة حي الشام، فنان أصيل صاحب بصمة فنية في الأغنية السعودية وتحديداً اللون الحجازي . وهو أول من مزج المجرور الكلاسيكي النمطي الطربي في الألعاب الشعبية والغناء الشعبي وصنع منه ألحانا مدهشة ومبهرة تتدفق طربا وعذوبة ولاقت نجاحا فائقا وإقبالاً جماهيرياً كثيفاً
شاركه في هذا الصنيع طلال مداح ومحمد عبده بعد أن كانت تغنيه توحة وعتاب وابتسام لطفي وغيرهن بثقله وزخمه المعهودين في الحفلات والجلسات الفنية وما شابه، فكانت أول خطوة وأشهرها أغنية «عشقته ولا لي في المقادير حيلة»
كان أول ظهور لفوزي محسون على المسرح كان في العام 1380 ــ 1960م حيث قادته المصادفات إلى الالتقاء بفنان لا يقل عنه أهمية طلال مداح رحمهما الله يومها كان من المفترض أن يقدم أغنية بصوته إلا أن ظهور طلال مداح في تلك الفترة في مسرح الإذاعة وتحديدا كمطرب جعله يهدي الأغنية فورا لطلال مداح بحضور عبدالرحمن خوندنة وأن يفرغ نفسه لموهبة التلحين لكي يلحن لغيره بصورة أكبر من تلحينه لصوته لكنه رغم هذا وذاك قدم محسون بصوته أعمالا ستظل خالدة في وجدان الناس. وقد لحن أعمالا لمحمد عبده لعل أبرز هذه الأعمال، «لا.. لا .. وربي» التي قام محمد عبده بتجديدها في حفلات أبها وهي من كلمات الشاعرة ثريا قابل التي كانت توأما لتجربة فوزي الفنية . قدم فوزي محسون بصوته أغنيات ظلت في الوجدان منها «عتبي عليك كله عشم» و «يا نايم الليل الطويل» و «حيارى» و «روح أحمد الله وبس» و «صفحتي في الحب بيضاء» و «ماشي اسمه مضى» و «من سنين» و «يوم اللقاء» و «مشاوير الهوى» و «شويه حب» و «سبحانه وقدروا عليك» و «يللي انت بكرة مسافر إلى ديار الحبيبة» و «متعدي وعابر سبيل» و «من فتن بيني وبينك» و «أبغى تذكار» و «يا متعدي» ... والكثير غيرها

رحل الفنان الكبير فوزي محسون عام 1988 تاركا خلفه تراثا غنائيا ضخما

ابو عوجان
05/12/2014, 23h49
عفوا استاذي الفاضل
الفنان فوزي ابو ابراهيم رحمه الله تعالى هو من مواليد مدينة الطائف وانتقل الى مدينة جدة في صباه
وتعرف على الفنان طلال مداح والراحل لطفي زيني رحمهما الله والأخير هو أول من شجعه وأعطاه من كلماته
ومن ثم الشاعرة ثرياء قابيل وتوفي عام 1980م رحمه الله
وترك بصمة كبيرة باللون الحجازي والغناء السعودي والفن الخليجي