المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قراءة تصحيحية في كتاب (السنباطي وجيل العمالقة) لصميم الشريف


رائد حيدر
21/11/2010, 22h29
بعد رحيل والدي في أواخر العام الماضي, وقد ترك لي كتبه وخلاصة معارفه, اكتشفت أنه ترك لي أيضاً ارثاً ضخماً من القصاصات والأوراق غير المكتملة, ومسودات مقالات لم أجد لها تنقيحاً لاحقاً. لكن من بين ماوجدته ويخص هذه الصفحة هو مسودة قراءة نقدية لكتاب (السنباطي وجيل العمالقة) لمؤلفه الأستاذ صميم الشريف, هذه القراءة مكتوبة بخط والدي, وبتوقيع ابن خالته الاستاذ زكي محمود صهيون, ذو المعارف الواسعة بتاريخ الموسيقا العربية, رحمهما الله معاً.
القراءة تتلخص في اعطاء فكرة عن الكتاب المذكور كمقدمة لتصحيح مجموعة من المعلومات الخاطئة الواردة فيه, والتي تم رصدها وجدولتها بأرقام الصفحات الواردة فيها, ومن ثم اعطاء المعلومة الصحيحة المثبتة. ومن خلال التمعن في هذه القراءة, فيبدو أنها كانت مشروع مقالة نقدية لعله كان من المزمع نشرها في احدى الصحف أو الدوريات الثقافية, لكني لم أجد اثباتاً لاحقاً على أنه تم نشرها أو ما الذي حصل بشأنها بعد ذلك. في نفس الوقت, ليست لدي معلومات دقيقة تثبت أو تنفي معظم الأخطاء التي تم رصدها والواردة في الكتاب الذي أتذكر أني حين قرأته أول مرة انتبهت الى خطأ أو اثنين لا أكثر, طبعاً قياساً الى معلوماتي. لكني وجدت أنه من الجيد أن أقوم بنشرها هنا بهدف عرض معلومات قد تكون صحيحة تاركاً الأمر للبحث والتدقيق من أجل الوصول الى المعلومة المثبتة للتاريخ.
كتب قاسم حيدر, والدي, بتاريخ غير محدد الا أنه مابين عام 1988 و 1994 بشكل مؤكد, ما يلي:


قراءة في كتاب (السنباطي وجيل العمالقة) تأليف صميم الشريف.


"تعلن منظمة اليونسكو والمجلس الدولي للموسيقا ولجنة التحكيم التي تمثلها عن فوز الموسيقار رياض السنباطي بجائزة أحسن موسيقي في العالم لأنه استطاع التعبير بلغته الموسيقية المشرقة الوضاءة عن مشاعر الشعب العربي وأفكاره وآماله في كل مكان بأصالة متناهية قلما توفرت عند غيره........ 30 نيسان/أبريل من العام 1977."


أليس من حق كل عربي أن يفتخر بهذا الموسيقار العربي والعملاق رياض السنباطي الذي كرس حياته خدمةً لفنه, والذي كرمه الرئيس جمال عبد الناصر ومنحه وسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى, وهاهو الأستاذ صميم الشريف يخصّه بكتابه القيّم.


الكتاب: يقع الكتاب في 410 صفحة وقد قسّم المؤلف كتابه الى ثمانية أقسام الأول منها بعنوان (مرحلة العشرينيات) أي منذ العام 1920 حيث نتعرف على رياض السنباطي, نسبه وتاريخ ولادته, وكيف غدا (بلبل المنصورة) حتى سفره الى القاهرة. وآخر أقسام الكتاب بعنوان (مرحلة الثمانينات) عندما انطفأ نجم رياض السنباطي مساء التاسع من أيلول/سبتمبر عام 1981. ويضاف الى أقسام الكتاب ملحق بعنوان السنباطي بالأرقام.

ان الكتاب ومابين مرحلة العشرينيات ومرحلة الثمانينات يقودنا في رحلة ممتعة مع رياض السنباطي صاحب الحياة الغنية المعطاءة, والانسان الملتزم والجاد. فنحن نتعرف وعن كثب على ألحانه وآرائه وأحلامه وآماله وآلامه, وكذلك على عاداته وعلاقاته, ويذكرنا الكتاب وما أكثر مايذكرنا به من ألحان السنباطي وأغنياته. ومن بعض ماجاء في الكتاب:


"ان الملحنين وقفوا طويلاً يتأملون ماصنع السنباطي في لحنه (رباعيات الخيام) الذي فتح أمام الملحنين آفاقاً مجهولة في التعبير المتوازن بين المضمون الفكري والتعبير اللحني."


"ولئن بلغ السنباطي حد الاعجاز في قصيدة (مصر تتحدث عن نفسها) حيث ارتقى باللحن الى مستوى الشعر, فان السنباطي في (يا حبنا الكبير) ارتفع الى مستوى لم يصل اليه أحد, لأنه لحن لكل وطن ولكل زمان ومكان."


"في أغنية (ذكريات) انتزع السنباطي الاعجاب من الجمهور حتى كأنه أصيب بما يشبه المسّ."


"وحين خرج السنباطي على الناس بلحن (قصة الأمس) جعل منها الأغنية التي لم يبق في سوق الغناء سواها."


"أما قصيدة (الأطلال) فانها دكت عروش ماقبلها من الأغاني وما بعدها."


"و (الأطلال) توّجت رياض السنباطي ملكاً على عرش التلحين لأنه في مقدمة اللحن ترجم بالموسيقى مطلباً اساسياً وهو الحرية, ثم جعل اللحن الجميل يتدفق لينتهي بخير قفل, وجعل من (الأطلال) عملاً من الصعب اجتيازه."


ان مؤلف الكتاب فنان تمرّس بالموسيقا والكتابة, وكذلك في مستوى من المعرفة والاطلاع يمكنه من الحديث عن الأدوار والهنك والقفزات الابداعية والمقامات والقفلة وتقطيع الصدر والخلفية الهارمونية والايقاع والتفاعلات الفنية الغنائية الموسيقية, هذا عدا عن حديث المؤلف عن حالات السطو والسرقات الموسيقية وأبطالها.


كل ذلك يورده المؤلف بأسلوب رفيع من البساطة بقدر مافيه من البلاغة. والأمر المؤكد أن المؤلف استطاع بذكاء وفطنة أن يصطاد أكثر من عصفور بحجر واحد, انه من خلال رحلتنا مع رياض السنباطي حيث يقودنا أن نجد أنفسنا وسط أحداث سياسية كان لها تأثيرها الواسع والبعيد على حياة الأمة العربية. فمن الحديث عن العائلة المالكة في مصر والاحتلال البريطاني وسياسته الاستعمارية, الى الحديث عن العدوان الفرنسي الغاشم على سورية, واغتصاب فلسطين, وثورة جمال عبد الناصر في 23 يوليو عام 1952. ومن الحديث عن الضابط المصري (سيد طه) أو (الضبع الأسود) الذي أقضّ مضاجع البريطانيين في قناة السويس, الى الجلاء عن مصر والعدوان الثلاثي عام 1956, ومن اتحاد سورية ومصر في الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 حيث غدا جمال عبد الناصر الزعيم غير المتوّج لكل العرب والرمز القومي لكل عربي على وجه الأرض, وثورة الجزائر والعراق, وثورة الثامن من آذار/مارس عام 1963 في سورية. ومن نكسة حزيران الى لقاء الجيشين السوري والمصري في حرب تشرين/اكتوبر 1973 وتحطيم أسطورة التفوق الاسرائيلي.

كل هاتيك الأحداث العظيمة يجعلنا المؤلف نعيشها في أجواء الموسيقا والأناشيد والأغاني, فمن (رق الحبيب) و (أنا بانتظارك) الى (سلام من صبا بردى أرقّ) و (سلوا قلبي) و (مصر تتحدث عن نفسها) ونشيد (الله أكبر) الى (حموي يا مشمش) و (ثوار لآخر مدى) و (راجعين بقوة السلاح) و (سورية يا حبيبتي ).


أكثر من ذلك, فان المؤلف يدخل بنا الى ميادين تدور فيها معارك, وترسم فيها سياسات من نوع مختلف, معارك ميادينها استوديوهات الاذاعة والأفلام وشركات التسجيل على الاسطوانات, يقود هذه المعارك عمالقة الموسيقا والتلحين, وجنودهم المؤلفين والمطربين. ومن الطبيعي في كل معركة أن يكون فيها المنتصر البطل والمنهزم الى ساحة النسيان, وكل هذا في سبيل التربع على عرش الغناء والموسيقا والطرب. فمثلاً, الصراع الطويل والمرير بين محمد عبد الوهاب وبين رياض السنباطي القامع وراء نجاحات أم كلثوم, ومواقف عبد الوهاب ومناوراته الدائمة لابعاد الموسيقار فريد الأطرش عن رئاسة نقابة الفنانين في مصر, وكذلك موقف مدحت عاصم من ترشيح رياض السنباطي لجائزة أحسن موسيقي في العالم وما اتسم به ذلك الموقف من عدم المسؤولية الوطنية, كما ندخل محاكم القاهرة لنشهد دعوى الشيخ زكريا أحمد ضد أم كلثوم.

كما يرسم لنا المؤلف, وما أحلى ما يرسم, صورة عن الصحافة وكيف أنها شأن وسائل الاعلام الأخرى تختلق الأحداث حيناً وتشوه الحقائق حيناً, وأحياناً تحكي مالم يحكى.


ونقرأ في الكتاب عن سطوات محمد عيد الوهاب الموسيقية كمقدمة أغنية (انت عمري), وكيف اقتبس من اللحن الشعبي السوري للأطفال (يا ولاد محارب) في أغنيته (كلنا بنحبك يا ناصر).

أما عن جيل العمالقة, فان المؤلف يحدثنا عن محمد القصبجي الذي على يديه أخذت الأغنية الغزلية أبعادها الشاعرية, وأنه صاحب الفضل في نقل الغناء العربي من الببغائية التي كان عليها في العشرينيات الى الشموخ الذي وصل اليه الغناء في عقد الثلاثينيات والأربعينيات. أما الشيخ زكريا أحمد, فانه الملحن الأقوى والأكثر فهماً للمقامات واستخدام الضروب والأوزان, وهو بحق الابن البار لسيد درويش. أما فريد الأطرش الذي تعلم عزف العود على يد السنباطي, فانه مارس التجديد في الغناء العربي بصدق وعفوية منذ أن بلغت طاقته الصوتية أوجها في أغنية (صدقني لما أقولك), وأنه نال درجة من الاحترام والتقدير حين حضر الرئيس جمال عبد الناصر حفل افتتاح فيلمه (عهد الهوى), وأن فريد الأطرش كان أولاً وأخيراً الهاجس الدائم لمحمد عبد الوهاب ومنافسه في ميادين التلحين والغناء. وكم من مطرب دفع به محمد عبد الوهاب بوجه فريد الأطرش خلال معاركه الطويلة ضده.


ان الاستاذ صميم الشريف مؤلف الكتاب الذي طاف بنا أرجاء الوطن العربي, من الكويت الى لبنان وفيروز سفيرتنا الى النجوم, والى الشام وطن محمد محسن وسعاد محمد وفايزة أحمد ونجاة الصغيرة وصفوان بهلوان, الى المغرب العربي وطن الملحن القدير عبد السلام عامر, كل ذلك وغيره الكثير بأسلوب شيّق رشيق الألفاظ والمعاني, حافل باللقطات الذكية والنظرة الموضوعية, أسلوب العارف بالموسيقا والنغم المتتبع لتطورها.

كتاب (السنباطي وجيل العمالقة) جهد واضح ومرجع قيّم واضافة مشكورة واغناء ثمين للمكتبة العربية.




كلمة صغيرة: وردت في الكتاب أخطاء على درجة من الأهمية, لست أدري كيف ولماذا, ولهذا لجأت أن أثبت هنا جدولاً بالأخطاء الواردة في الكتاب والى جانب كل منها الصواب والصحيح, والغاية هي اغناء الكتاب واعطاء عشاق الطرب والغناء المعلومة الصحيحة, والله من وراء القصد.


بقلم زكي محمود صهيون.


ص 112: قصيدة (يا حبيبي أقبل الليل) تغنيها نادرة من تأليف أحمد رامي. والصحيح من تأليف علي محمود طه



ص 116: اشترك مع أم كلثوم في أوبرا عايده فتحية أحمد وابراهيم حمودة. والصحيح وعبد الغني السيد غناءً

وفؤاد الرشيدي تمثيلاً





ص 116: اشترك محمد عبد الوهاب مع سميحة سميح في مجنون ليلى. والصحيح الذي قام بدور قيس في مجنون

ليلي تمثيلاً هو الفنان الراحل أحمد علام وشاركته بذلك فردوس حسن وعباس فارس.





ص 116: جميع أغاني فيلم سلامة لبيرم التونسي. والصحيح عدا قصيدة (قالوا أحب القسّ سلامة) فهي للشاعر مؤلف قصة الفيلم علي أحمد باكثير.



ص 120: سلامة الأغواني هو الذي غنى (ياريتني طير). والصحيح أول من غناها ايليا بيضا والأغنية من تأليف وتلحين يحيى اللبابيدي



ص 140: أغنية (ياحبيبي تعال الحقني) لأسمهان من تلحين مدحت عاصم. والصحيح الأغنية من تأليف يوسف بدروس

واللحن اختاره مخرج الفيلم أحمد جلال من الألحان اليونانية, أما مدحت عاصم فقد لحن أغنية (دخلت مرة في جنينة).





ص 144: فيلم جوهرة. والصحيح وأغنية (احكم يا خير من حكم) من ضمن الأغنيات التي لحنها محمد الكحلاوي.



ص 152: فيلم فتاة من فلسطين مع كارم محمود. والصحيح بطل الفيلم محمود ذو الفقار.



ص 154: اسم المطربة صباح ايفيت فغالي. والصحيح اسم المطربة صباح جانيت فغالي, أما ايفيت فغالي فقد اشتركت مع رفيق شكري في الفيلم السوري نور وظلام.



ص 159: (ح قولك حاجة اسمعها), لوردة في فيلم المظ وعبده الحامولي. والصحيح من تأليف حسين السيد, وليست

من فيلم المظ وعبده الحامولي.





ص 188: أغنية (سامحني) لنجاة تلحين السنباطي. والصحيح (سامحني تبت خلاص عن ذنبي) تأليف مأمون الشناوي, وتلحين بليغ حمدي.



ص 189: (يمه القمر ع الباب) أول أغنيات فايزة أحمد للموجي. والصحيح أول أغنية لفايزة أحمد من تلحين الموجي هي (يانا ياوحدتي) ثم (أنا قلبي ليك ميال) وبعدها (يمه القمر ع الباب).



ص 194: أول ألحان السنباطي لأم كلثوم بعد صوت الوطن (منصورة يا ثورة الأحرار). والصحيح (منصورة يا ثورة الأحرار). غنتها أم كلثوم بعد الثورة العراقية 14 تموز/يوليو 1958.



ص 194: أغنية (يا جمال يا مثال الوطنية) تأليف أحمد رامي. والصحيح تأليف بيرم التونسي وغنتها أم كلثوم بعد أن استلم جمال عبدالناصر رئاسة جمهورية مصر وليس الجمهورية العربية المتحدة.



ص 194: أغنية (زوّد جيش أوطانك) لمحمد عبد الوهاب بمناسبة أعياد الثورة. والصحيح غناها عبد الوهاب في اسبوع التسلح الذي أقيم في مصر وسورية قبل الوحدة.



ص 195: بمناسبة تأميم القناة والعدوان الثلاثي غنى محمد عبد الوهاب (ساعة الجد). والصحيح غناها عبد الوهاب للسد العالي.


ص 196: محلاك يا مصري (فرحة القنال) من تلحين كمال الطويل. والصحيح تأليف صلاح جاهين وتلحين محمد
الموجي.






ص 199: أغنية (السد) لحنها عبد الوهاب وغناها عبد الحليم حافظ وهي من تأليف صلاح جاهين. والصحيح أغنية (حكاية شعب) تأليف أحمد شفيق كامل وتلحين كمال الطويل.



ص 199: أغنية (قولوا لمصر تغني معايا) تأليف حسين السيد. والصحيح تأليف أحمد شفيق كامل.



ص 199: (الصبر والايمان) شعر محمود حسن اسماعيل. والصحيح زجل من تأليف حسين السيد.



ص 200: أغنية (أنا قاعد فوق الأهرام) وأغنية (وحدة مايغلبها غلاب) تأليف عباس الشافعي وتلحين زكريا أحمد. والصحيح ما ذكر هو أغنية واحدة وليس أغنيتين تأليف بيرم التونسي وتلحين عبد العظيم عبد الحق.



ص 200: بعد أغنية (عقبال حبايبنا) و (الوطن الأكبر) أتبعهما محمد عبد الوهاب بأغنية (دعاء الشرق). والصحيح (دعاء الشرق) تأليف محمود حسن اسماعيل غناها عبد الوهاب قبل الوحدة بسنوات وتحديداً عام 1953.



ص 200: أغنية (ثوار) تأليف بيرم التونسي. والصحيح تأليف صلاح جاهين.



ص 205: أغنية (بالسلام احنا بدينا) تلحين السنباطي. والصحيح تأليف بيرم التونسي وتلحين محمد الموجي.



ص 230: أغنية (طوف وشوف) تأليف بيرم التونسي. والصحيح تأليف عبد الفتاح مصطفى.



ص 273: (الثلاثية المقدسة) تأليف محمود حسن اسماعيل. والصحيح تأليف صالح جودت.



ص 282: غنى فريد الأطرش (ياريتني طير) بكلمات جديدة تأليف يوسف بدروس. والصحيح الأغنية تأليف وتلحين يحيى اللبابيدي وما جدد فريد الأطرش فيها شيئاً.



ص 289: بلبل أفندي فيلم من انتاج فريد الأطرش. والصحيح انتاج شارل نحاس واخراج حسين فوزي.



ص 294: أوبريت عفريتة هانم تأليف بيرم التونسي. والصحيح أوبريت سلطان الجن تأليف أحمد رامي.



ص 294: أم كلثوم غنت للموجي ثلاثة ألحان. والصحيح غنت للموجي ثمانية ألحان.



ص 306: ياسمين الشام ابنة الشيخ اسماعيل الحصري. والصحيح ابنة الشيخ محمود خليل الحصري.



ص 306: غنت ياسمين الخيام أغنيتين من تلحين محمد عبد الوهاب (ابعد عني عينيك) و (خدني معاك). والصحيح ما ذكر هو أغنية واحدة وليس أغنيتين,مطلعها: حوش رمشك عن قلبي. وكان ذلك بعد أن غنت للسنباطي (همزية البوصيري).



ص 324: محرم فؤاد غنى (رمش عينه) تلحين فريد الأطرش. والصحيح تأليف مرسي جميل عزيز وتلحين محمد

الموجي وذلك في فيلم حسن ونعيمة.





ص 347: أغنية (يا ناسيني) لشهرزاد تأليف حسين السيد. والصحيح تأليف مأمون الشناوي.



ص 394: (غريب على باب الرجاء قريب) غناء أم كلثوم وتلحين السنباطي. والصحيح تلحين كمال الطويل, وكانت ضمنبرنامج رابعة العدوية وحذفت من البرنامج.



ص 396: مديح (يا رسول الله) غناء سعاد محمد وتأليف حسين السيد. والصحيح تأليف صالح جودت وتلحين زكريا أحمد.



ص 397: (يا ساهي والهوى غدار) لشهرزاد تلحين السنباطي. والصحيح تلحين أحمد صدقي في فيلم أمير الانتقام.



ص 399: (سنتين ونا حايل فيك) تلحين السنباطي. والصحيح تأليف مأمون الشناوي وتلحين رؤوف ذهني.



ص 399: (من القلب للقلب رسول) غناء ليلى مراد تأليف حسين السيد تلحين السنباطي. والصحيح تأليف صالح جودت وتلحين أحمد صدقي.





ص 399: من أغنيات نجاح سلام. والصحيح (عايز جواباتك) تأليف حسين السيد , أنا النيل مقبرة للغزاة..... تأليف محمود حسن اسماعيل.



ص 402: أغنية (آه من الزمان والهوى) تلحين السنباطي. والصحيح تلحين محمد عبد الوهاب.



ص 396: أغنية (بعت لك جوابين) تأليف حسين السيد تلحين السنباطي. والصحيح تأليف محمد علي أحمد وتلحين محمود الشريف.



ص 400: أغنيات لحنها السنباطي لهدى سلطان. والصحيح سقطت منها أغنية (ان كنت ناسي أفكرك) تأليف محمد علي أحمد في فيلم جعلوني مجرماً.





وقد ورد في الكتاب أن السنباطي هو مؤلف أغنية (لما انكويت بالنار) لصالح عبد الحي, والصحيح أنها من تأليف شاعر غنائي مغمور هو ابراهيم علي.

أخيراً, لم يذكر الأستاذ المؤلف المطربة حفصة حلمي ضمن المطربات اللواتي غنين من تلحين السنباطي اذ أنها غنت أغنية (يللي بعادك ضناني) من تأليف أحمد رامي وكانت أول أغنيات هذه المطربة التي لايعرفها الكثير من الجيل الحالي وقد اشتهرت لها في الخمسينيات أغنية (نهاري غنوة وليلي غنوة) لأحمد صدقي.

انتهى.

Khaled Ibrahim
22/11/2010, 04h30
الأستاذ الرائع:رائد حيدر ..كأنك أرشيف إنسانى..ما كل هذه الروعة المعلوماتية..كل التقدير والشكر لكم ولسماعى المدهش بأمثالك..ياريت تخبرنا عن دار نشر الكتاب..الذى نتمنى أن تصدر منه طبعة مصصحة بملاحظاتك ..لو قدّر لى أن أكتب شيئا عن العملاق النادر السنباطى أو غيره..فأرسل لك الأوراق لتصحيحها قبل طبعها..أكثر الله من أمثالك..كمان أتمنى مزيد من الأضواء على اقتباسات(أو سطوات)محمد عبد الوهاب فهذا -برأيى-مفيد جدا -للتصحيح أيضا-لوضع حبايبنا فى اماكنهم الصحيحة(جبل التوباد شعر أحمد شوقى مثلا)..أستاذ حيدر أنت كنز وأنا سعيد بك

رائد حيدر
22/11/2010, 22h29
الأستاذ الكريم خالد ابراهيم,
في الحقيقة أن الشكر الأول والأخير لمن كان لهما الفضل في هذه الاضاءة, كل ما فعلته أنا هو توثيق المعلومة لحمايتها من الضياع بعد أن رحلا. صحيح أني درست الموسيقا, وشديد الاهتمام بالتراث الموسيقي العربي, لكني كنت دائماً أعوّل على والدي في تقصي الحقيقة التاريخية, وكذلك على ابن خالته الأستاذ زكي محمود الذي لم أعرف له نداً في صحة معلوماته فيما يتعلق بذلك, والذي كان بالمناسبة صديقاً شخصياً للموسيقار فريد الأطرش. وكان من شدة حبه لمصر وأهلها أن اختار لنفسه زوجة مصرية وقد توفيت هذه السيدة الفاضلة منذ شهور قليلة. تغمدهم الله جميعاً بواسع رحمته وقد آلوا اليه المصير.
أما فيما يخص الاضاءة على سطوات محمد عبد الوهاب الموسيقية, فأعدك بتقصي المعلومات وتقديمها في حال ثبوتها بعد الحصول على مراجعها بغية التوثيق.

تقبل تحيتي.

هيثم أبوزيد
24/11/2010, 14h13
الكريم المفضال الأستاذ رائد حيدر:
لك كل الشكر والتقدير، وألف رحمة على الوالد الكريم، الذي وضع هذه الملاحظات الهامة والدقيقة.
حين تكون الأخطاء الجزئية والمعلوماتية بهذا الكم الكبير، فإنها ولا شك تؤثر في تكوين الصورة الجامعة، والرؤية الكلية المتوازنة.
ما قرأته الآن للمغفور له والدكم، أكد لدي رأيا كونته من مدة ليست بعيدة، وهو أن كتابات الناقد صميم الشريف لا تتسم بالدقة، ويشوبها الاستعجال، وتمتلئ بالأخطاء المعلوماتية المؤثرة.

أشكر لك هذا الجهد التدقيقي، ورفعك لهذا الملاحظات التصويبية.

تقديري

رائد حيدر
26/11/2010, 09h29
الأستاذ الكريم هيثم أبوزيد,
شكراً للكلمات اللطيفة.
في الواقع ليست لدي فكرة ان كان والدي, رحمه الله, قد قام بتمرير هذه المعلومات الى الأستاذ صميم الشريف أو دار النشر من أجل التصحيح. سأحاول معرفة ذلك عما قريب للوقوف على مصدر تلك الأخطاء أو بعضها فيما اذا كانت توثيقية من المؤلف أو لسبب محتمل آخر, كتداخل المعلومات أثناء الطبع مثلاً. لكني على يقين بأن هذه الأخطاء لم تكن مقصودة أو بهدف تشويه الحقيقة والتاريخ.
أعتقد أن هذه الأخطاء ان كانت من المؤلف, فان ذلك لاينقص كثيراً من قيمة الأستاذ صميم الشريف واسهاماته المشرقة في اثراء الذاكرة الموسيقية العربية, طبعاً مع احترامي الكامل لرأيك الشخصي. أما النقاش في معرض تقييم كتاباته فقد يكون له موضع آخر لاحقاً.
تقبل تحيتي.

رائد حيدر
28/11/2010, 19h59
تصحيح
ورد في المقال أعلاه, حول الصفحة 306, اسم (ياسمين الشام) والصحيح (ياسمين الخيام).
المعذرة عن هذا الخطأ. فيبدو أننا نحن, أهل الشام, كلما ذكرنا الياسمين لابد أن نذكر الشام.

سميع محترف
10/02/2011, 05h21
أخي رائد..لك خالص تقديري وعظيم امتناني لموضوعك القيم الذي يخص الأسطورة رياض السنباطي

أخوك