المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشيخ علي الدرويش


zbader
10/11/2006, 11h10
من كتاب "الموسيقا في سورية: أعلام و تاريخ" للناقد (صميم الشريف) طبعة وزارة الثقافة- دمشق 1991

الشيخ علي الدرويش
1884-1952

"الجندي علي ابراهيم قدم إلى سوريا جندياُ محارباُ في جيش ابراهيم باشا خلال حملة محمد علي باشا على سوريا عام 1831، و قد غادر هذا الجيش سوريا عام 1839 فيما بقي الجندي علي ابراهيم في حلب حيث تزوج و رزق بابنه ابراهيم الذي أنجب في حلب الحفيد علي ابراهيم 1884
لقب الشيخ جاءه من دراسته في مدرسة دينية و لقب بالدرويش لانتسابه للطريق الصوفية المولوية
تتلمذ على يدي الأستاذ التركي -عثمان بيك- ثم على يدي الموسيقي اليوناني -مهران السلانيكي-
تعلم العزف على الناي على يدي التركي الشهير -شرف الدين بيك-
و تعلم أصول الغناء من أئمة الطرب أحمد عقيل، صالح الدذبة و محمد جنيد

zbader
11/11/2006, 01h26
دعاه الشيخ خزعل أمير الحمرة لتشكيل فرقة موسيقية فضم إليها الشيخ عمر البطش، و زار مع الفرقةطهران و بومباي و اطّـلع خلال زيارته على الموسيقا الفارسية و الهندية و إيقاعاتهما كما زار البصرة و بغداد... و عاد بعد سنتين إلى حلب عام 1914
عينته وزارة المعارف التركية كمدرس (كان يتقن العربية و التركية يامتياز) و تم تعيينه في ولاية قسطموني قرب البحر الأسود، و انتسب إلى معهد "دار الألحان" في استانبولو الذي يعرف الآن باسم "معهد الموسيقا التركية و التراث" و تتلمذ على يدي اسماعيل حقي بيك و رؤوف أتابك و علي صلاحي حتى نال إجازة المعهد العالية في الموسيقا
بقي في قسطموني مدة تسع سنوات تزوج خلالها و أنجب خمسة أولاد منهم ابراهيم الدرويش و نديم الدرويش
عاد عام 1923 إلى حلب و أسس فرقة موسيقية ترأسها و ضمت "نوري الملاح" على العود، "أنطون حكيم" و "عزيز حجار" على الكمان، "انطوان حجار" و "سامي صندوق" على القانون، "محمد طيفور" و "عبده عبود" على الإيقاع، مع مذهبجية و مطربين و مطربات
قدم حفلات كثيرة في بلاد الشام من خلال هذه الفرقة، و دعي إلى استانبول حيث قدم العديد من الوصلات، كما قدم مع "جميل بيك الطنبوري" وصلات وصفت بالإعجاز.
عام 1927 تلقى دعوة من "معهد الموسيقا الشرقية" بإشراف د. محمود الحفني (عرف المعهد لاحقاُ باسم "معهد فؤاد الأول للموسيقا العربية" ثم باسم "المعهد العالي للموسيقا العربية") و تم التعاقد معه على تدريس آلة الناي حسب منهاجه الخاص، كما تم اعتماد كتابه الخاص لتدريس الموسيقا للسنوات الثلاث الأولى في المعهد، و على المشاركة في حفلات و نشاطات المعهد.
بقي في مصر حتى عام 1931 و كان ممن تتلمذوا على يديه "رياض السنباطي" و "محمد عبد الوهاب" و عازف الناي "عزيز صادق" كما تلقت "أم كلثوم" دروساُ في الإلقاء الغنائي على يديه.
عام 1931 رفض تجيد عقده في المعهد بعدما تعرف على البارون الانكليزي "رودولف ديرلينغيه"المولع بالموسيقا الشرقية و الذي حصل على إذن ملكي للسماح للشيخ علي بالسفر إلى تونس حيث أقام في بلدة سيدي بوسعيد فرب العاصمة
دعاه ديوان الملك فؤاد الأول للمشاركة في مؤتمر الموسيقا العربية الأول في القاهرة حيث اجتمع بالوفد السوري "أحمد الأوبري" "توفيق الصباغ" "شفيق شبيب" و "صالح المحبك" و تم تعيينه للعمل في لجنتي المقامات و الإيقاعات الموسيقية المستخدمة في سوريا و حلب خاصةُ.
بعد المؤتمر تعاقدت معه وزارة المعارف التونسية للتدريس في "المعهد الرشيدي" حيث درس النظريات الموسيقية و قراءة الصولفيج و آلة الناي، إضافة لتدريبه الفرق الموسيقية على الأعمال التراثية.
بقي في تونس 7 سنوات عمل فيها مع "خميس الترنان" و "محمد التريكي" و تتلمذ عنده "صالح المهدي"
حقق تجميع و تدوين 14 نوبة أندلسية تونسية
توفي البارون ديرلنغيه عام 1938 فتحدث في تأبينه عن فضله على الموسيقا العربية
قبل الحرب العالمية الثانية زار إيطاليا و فرنسا و ألمانيا و اطلع على الموسيقا السيمفونية و عند عودته منحه باي تونس وسام الافتخار و عاد إلى حلب في أيلول 1939
في حلب أسس عام 1940 "نادي حلب للموسيقا" مع "مجدي العقيلي" و "ممدوح الجابري"
عام 1942 عين عميداُ و مدرساُ للقسم الشرقي في "المعهد الموسيقي" بدمشق حيث كان البارون الروسي "بيللينغ" عميداُ و مدرساُ للقسم الغربي من العهد، و قد أغلق المعهد عام 1943 لأسباب مالية
دعته إذاعة القدس عام 1944 لتسجيل الأعمال التراثية و الموشحات فزارها مع المطرب و الفنان "أحمد الفقش" ثم عاد إلى حلب
عام 1946 دعي للعراق للتدريس في "معهد الفنون الجميلة" في بغداد الذي كان يديره "الشريف محي الدين حيدر"، و تتلمذ على يديه الأخوان "شمنير" و "جميل بشير"
بقي في العراق 6 سنوات عاد بعدها إلى حلبليعمل في "معهد حلب الموسيقي" مع "عمر البطش" و ولديه "ابراهيم" و "نديم الدرويش" و "إرنست شوحا" و "ميشيل بورزنكو"
بعد عام من عودته دهمه المرض و توفي ظهر الخميس 26 تشرين الثاني 1952
أمضى من عمره 30 عاماُ يخدم الموسيقا خارج وطنه
وضع العديد من الموشحات و النوبات و الأناشيد و الأغاني
سجل و دوّن سماعيات و بشارف و ألحان "عبده الحمولي" و "محمد عثمان" و "داوود حسني" فحفظها من الضياع."