مشاهدة النسخة كاملة : فى بيت الالاتى
NAHID 76
13/06/2009, 16h22
بسم الله الرحمن الرحيم
أعزائى أعضاء منتدى سماعى
فى واحده من لقاءات أعضاء سماعى الكرام تم اللقاء اليوم 12 6 فى منزل أخونا أبو حسام الالاتى بالقاهره
هذه اللقاءات الحميميه التى تميز بها منتدى سماعى حيث تحولت الكتابه التخيلية به الى واقع حقيقى ونجد من نحاورهم أشخاصا ترى بالعين وتسمع بالاذن وتخاطب بالسلام
وفى دعوه كريمه من اخونا الالاتى توجهنا الى منزله بالقاهره وكان الحضور ممثلا فى :
من الإسكندريه أستاذنا الدكتور ثروت غنيم الوالد الروحى لكل المنتدى , والدكتور حسن عبد الحافظ والأستاذ ابو مندور
ومن البحيره أستذانا الشاعر الأديب كمال عبد الرحمن سمعجى
ومثلت الاسماعليه فى شخص أسدها الجسور زميل دفعتى حسن باشا كشك
ومن القاهره وكان فى استقبالنا الأستاذ محمد الالاتى والاستاذ السيد المشاعلى والأستاذ رائد المصرى والاستاذ غازى الضبع والمهندس عادل السيد
ومن الدقهليه الدكتور أنس البن وحرمه
وتم حضور الجميع فى جو من المحبه والالفه والصفاء وبدت السعاده الجمه على الوجوه وانتشرت الفرحه باللقاء الذى شمل على فقرات متعدده من الحديث الفلسفى الشيق للدكتور ثروت غنيم الى شرح مفصل من الاستاذ الالاتى عن الايقاعات فى الموسيقى العربيه الى غناء متقطع من بعض الاخوه
حتى حان موعد الغذاء الذى اعتمرت فيه المائده بصنوف المشهيات والمكرونه البشامل والبطاطس المحشوه باللحمه المفرومه والتى كان طعمها رائع وسألت عن السر فوجدته فى مجموعه من التوابل سرعان ما ارسلت الست ام حسام حرم الالاتى لشرائها لى واهدتنى إياها
مع بوفتيك الفراخ والكوفته وكفته الدمعه بما تعرف ب داود باشا
وتوسطت المائده بزوج من البط المحمر والمشروبات والذى منه
ونسينا الدنيا وانفسنا ونحن نلتهم هذه الوجبه الرائعه
وأفقنا مع أكواب المانجو والشاى
ثم جاءت التورته الجميله وتم اطفاء الشمع
وما إن انتهينا حتى اعدت الجلسه بالاورج للالاتى والقانون للدكتور انس و وانطلقنا فى العزف وفى الغناء الذى يتخلله أحاديث حميمه بين الاعضاء بعضهم بعضا
وقضينا وقت ممتع كنا لا نريد فيه العوده لولا طول الطريق بالنسبه للاسكندريه وبالنسبه للجماليه
وخرجت مجموعه الاسكندريه فى حوالى الثامنه مساءا عقبها نحن والجميع فى حوالى التاسعه مساءا عائدين الى منازلنا محملين بسعاده بالغه بهذا اليوم الرائع والذكريات الجميله وأخذ الجميع يطمئن عليه الاخر على وصوله الى بلده سالما فى روح من الجمال والاخوه الصادقه
كلمه أخيره لزم على التنويه لها
لقد سبقنى وفتح الموضوع الاستاذ رائد عبد السلام
وجاءت ردود الافعال فيها زعل من الاستاذ محمود سعد
لانه لم يحضر اللقاء معتقدا أن ذلك أمر مقصود
وهو فعلا معه حق ان كان كذلك
وايضا جاءت بعض المشاركات فى خط مغاير لخط سير الزياره فطلب الاستاذ الالاتى حذف الموضوع منعا للاحراج او الزعل
وفعلا حذف الموضوع
ولكن الجميع رأى انه من الظلم ان نمحو واحده من لقاءات سماعى من ذاكره المنتدى ولا نثرى المنتدى وهو عائلتنا الكبرى بالذى جاء بها ,
ووجدنا ان المنتدى بهذا الشكل سوف يضيع تعب هؤلاء الذين قطعوا مئات الاميال للوصول باللقاء الى احسن صوره وسوف نبخس الناس اشيائهم
لذا رأى الجميع فتح الموضوع مره ثانيه ومصالحه من غضب أو أخذ على خاطره
ونقول له
صغر المده مع ضيق المكان
مع وعد بلقاء موسع فى الهواء الطلق قريبا هى الأسباب فى التقصير فى الدعوه ليس الا
وايضا إذا خرجت مشاركه عن حدود الموضوع ينوه لها
وبهذا نكون قد جمعنا الحسنيين
ابقاء الموضوع بالمنتدى وإثراء المنتدى بصوره وأحداث اللقاء وشكر كل من ساهم في إنجاحه
ومراضاة كل من كان له عشم وافتقدناه نحن جميعا
وتعوض فى اللقاء المقبل ان شاء الله
لذا فتحت الموضوع مره ثانيه بعد اتفاق الجميع أن المنتدى اولا وأخيرا هو عائلتنا الكبرى التى يجب أن تعلم ما يحدث من بعض أبنائها من لقاءات وتواصل وتآلف
أين أنت استاذ حسن كشك اين الصور
اين ابو مندور
اين الصور استاذ غازى فى انتظاركم
أين رائد المصرى
تحياتى للجميع
:emrose:أ. ناهد :emrose:
ما أحلي لقاء الاحبه في منتدانا
سماعي
الترحيب بصاحب الدعوه أ. محمد
في منزله العامر بالالفه
والتفاف الاخوه الاعضاء
في حب
يدل علي صفاء القلوب الزاخره بالحب
ولا ننسي المأكولات الشهيه
فهنيئا لكل الحاضرين بالدعوه
تحياتي لكل الحضور
:emrose:وللفاضله أ.ناهد و أ.د. أنس:emrose:
بسم الله
حتى يتفهم استاذ محمود سعد الامر و حتى لا يأخذ فى نفسه من لم يحضر اللقاء ,
إخواننا , انتم اهل القاهرة و ضواحيها و نواحيها استمتعتم بلقاء أستاذنا محمد الالاتى عدة مرات و لم نُدْع الى تلك المقابلات و تفهمنا الامر حينئذ ,
انه ما من بيت يسع كل أحباب محمد الالاتى ,
و لا شك عندى ان من النصف مليون عضو هناك 100 عضو على الاقل من اصحاب و احباب المايسترو المقربين ,
و لكن اى بيت يتحمل استضافة 100 عضو ؟؟؟ و اى بيت يسعهم ؟؟؟
حتى و ان كان بيت استاذنا محمد الالاتى ابو الكرم و الواجب ؟؟؟
أكيد صعب ,
فكان من المنطق تقسيم اللقاءات ,
و ان كنت انا أحد الخاسرين من عدم حضورك يا عم محمود و عدم حضور كثيرين ايضا افتقدناهم فى هذا المجلس و ذكرناهم بكل خير , فتمنيت من القلب و الله ان استمتع بغناءك كما فى المرة السابقة ,
و لكنى تفهمت الامر جيدا , كما ارجو تتفهمه .
الكلام عن هذا اليوم كثير و الصور كثيرة سأبدأ بها حالا ,
ان شاء الله
الإخوة والأخوات أهل سماعى
إسمحوا لى بمداخلة سريعة نيابة عن
أخى الغالى أ. محمد الألآتى دون إتفاق مسبق
لو تتذكرون منذ عدة أشهر كان هناك لقاء متسع
فى منزل الألآتى وحالت ظروف البعض أن يحضروا اللقاء
ومنهم أ. د. ثروت وأ. حسن كشك وأ. كمال عبدالرحمن والعبدلله
فرأى أخونا الألآتى دعوتهم تعويضاً لعدم إستطاعتهم حضور اللقاء السابق
خاصة أن من ذكرتهم من خارج القاهرة
فأراد أن يختبر تحملهم مشقة السفر والحضور
أما حبايبنا ساكنى القاهرة فنحن نحسدهم على قرب
إقامتهم من مسكن الألآتى والإستمتاع بلقائه
وعزفه وكرمه فى أى وقت دون سفر
ختاماً لابد أن أنوه أن أمس
كان " اليوم السعيد "
بكل المقاييس
مع تحياتى
عن جد
كان نفسي أكون معاكوا
بس بشرط جمب الأستاذ
اللي أسمو
كمال عبد الرحمن
أصل شفتوا النهارده في صوره اليوم وهو سارح وماسك سيجاره
فعايز كنت أسأله
أنت سرحان في أيه :crazy:
بدأت رحلتى يوم الخميس الى القاهرة و كان فى انتظارى فى حى المهندسين صديقى غازى الضبع فى سيارته حيث هاتفنا الاستاذ عمرو الخربوطلى ثم اخذنى غازى الى إحدى مفاجآته و هى مقابلة الاستاذ الدكتور احمد رستم فى مسرح البالون ,
و كنت قد تعرفت عليه قبل ذلك و لكنى لم اقابله , و كم ادهشنى ذلك الجو الفنى الرائع فى هذا المسرح
فنانين على كل لون , من مطربين و ممثلين و كتّاب و ملحنين و غيرهم و لكن مع الاسف غير مشهورين , و المشهور منهم صف ثانى او ثالث بين مشاهيرنا
برغم مواهبهم الرائعة إلا انهم فنانى مسرح الدولة , حيث اللا انتاج و اللا مصاريف و حيث ضعف الامكانيات ,
و المدهش و الرائع أن مكانة دكتور احمد رستم بينهم كلهم هى مكانة الاستاذ الكبير , الكل محتاج له الجميع يسأله عن شئ ما أو خدمة ما أو طلب ما ,
و الاروع أنه لا يحرج احدا و لا يتكبر على احد و لا يضع نفسه فى برج عاجى , بل يمازح هذا و يجذب أذن هذا و ينادى على هذا
و لمن لا يعرف هذا الفنان هو دكتور فى الحقوق و مدرس فى احد الجهات الامنية ,
و موسيقى كبير له شأن عظيم و ملحن هايل له اعمال مسرحية كبيرة و كثيرة و لكنه غير معروف لدى العامة لأنه ببساطة موظف فى الدولة ,
و الفن كأى مهنة حين تتولى الدولة ادارته يصطدم بما لا يحقق أهدافه.
كم كان فخرى انا و غازى لأننا من نحظى بالطاولة التى يجلس عليها الاستاذ , و كم مر الوقت سريعا بين موضوعات دكتور احمد الثرية الغنية و مداعبتنا انا و غازى له و روحه المرحة التى تجاوبت مع مرحنا و كأنه لم يتجاوز أبدا الخمسين ربيعا ,
و انصرفنا فى الثانية صباحا لأبيت عند أحد اصدقائى ,
لكى استيقظ فى صباح اليوم التالى على مكالمة غازى
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152299&stc=1&d=1244933584
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152300&stc=1&d=1244933584
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152301&stc=1&d=1244933584
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152302&stc=1&d=1244933584
بدأ يومى التالى من احدى ضواحى القاهرة الصحراوية النائية البعيدة عن العمار و الذى يسمى التجمع الخامس لاحاول ان اسابق الزمن لالحق بالجمع السعيد الذى بدأ فى التوافد على بيت المايسترو بعد مكالمات غازى و استاذ حسن كشك و انتظرنى غازى فى اقرب احياء القليوبية الى القاهرة , و بالعافية استطعت ان الحق بصلاة الجمعة معه هناك لننطلق بعدها الى منزل الالاتى و كلنا شوق الى الاحباب و كلّى خوف من الصفعات و اللكمات على التأخير الذى كان غصبا عنى,
فقد كنت أحارب هيئات التخطيط العمرانى لثلاث محافظات فى آن واحد تدعى " القاهرة الكبرى الجديدة" و فى يوم شديد الحرارة غزير العرق , و زادنى غازى رعبا بأن استحلفنى بأنه سيشى بى لمضيفنا الكريم و سيستفز الجميع ليلومونى على التأخير
و لكن الترحاب الشديد من صاحب البيت المايسترو أنسانى ما لاقيته , و دفء مقابلته زاد من حرارة الجو
لاتلفت مع غازى بين الجمع السعيد ما بين قبلات و احضان و سلامات , بين اساتذتنا و دكاترتنا
د انس و مدام ناهد و استاذ سيد المشاعلى و استاذ حسن كشك و استاذ كمال عبد الرحمن و د حسن و د ثروت غنيم ,
و أهل البيت الكرام استاذ محمد الالاتى و اسرته
و جلسنا جميعا نتكلم و نتسامر و نتجادل و نضحك , دكتور انس بهدؤه المريح و علمه الغزير يعضد نظرية ما ,
و استاذ حسن كشك يناقش دكتور ثروت فى فكرة ما , و د حسن يستمع الى ان يجد القافية فينطلق كاسكندرانى خفيف الدم ليلقيها لنضحك جميعا ,
و استدرجت اسد الاسماعيلية ليجلس بالقرب من د ثروت بعد أن سخن الحوار بينهما عن الاهلى نادى "الأرن" و سبب كره الاسماعيلى له , حتى احشر نفسى بين اثنين من الحاضرين لا يتكلما كثيرا , و لكن اذا تكلما سكت الجميع
سيد المشاعلى و كمال عبد الرحمن
كثيرا ما حاولت تخمين سنهما و لم استطع ,
فشكلهما يوحى بأنهما لا يكبرونى الا بثماني أو عشرة اعوام على اكثر تقدير ,
و لكن علمهما و بلاغتهما و رزانتهما و منطقهما الحوارى تجعلهما أكبر من ذلك بكثير ,
بالعافية استطعت ان انل نصف ساعة معهم فى حديث ثقافى فنى أحيانا , سياسى غالبا
و حين بدأ حديثنا عن الكتب و المواقع الثقافية ( الثقافية بجد و الله مش التانية ) و كنت ازعم انى اعرف اين اجد ضالتى من الكتب على الشبكة لأفاجأ انى لم آتهما بجديد ابدا , فأعطانى استاذ كمال موقعا للكتب الاجنبية و اعطانى استاذ سيد المشاعلى موقعا للكتب العربية ثم أهدانى كتاب مقامات بيرم التونسى الذى ذاب نعلى ( اجلّكم الله ) سعيا وراءه ,
ثم كانت إحدى مفاجآت اللقاء قدوم اخونا الاستاذ رائد ليزيد المجلس بريقا و لمعانا و لننعم بثقافته و خفة دمه و صيده الذكى للنكته,
و فى هفوة منى قمت من مكانى لاجد اللئيم غازى قد احتل مكانى و نظر الى شامتا ساخرا قائلا " لا مؤخذة يا ماندو ",
فعلمت حينئذ علم اليقين
ان الكرسى لا يدوم
بداية
قبل رفع اى صور
كنت قد دعيت من طرف اثنان من الاعزاء بالمنتدى ... مع التنبيه بأن الدعوه خاصة جدا ... وفى اضيق الحدود ... حتى انى جئت وحدى بسيارتى الى منزل الكريم المايسترو ... ولم اصحب معى اثنان من اصدقاء الحاضرين ... هما اخى محمود العيادى ... واخى عماد جمعة ... وطبعا سيزعلوا منى انا ... لكنهم سيعذرونى ... حتى ان ابنى محمد عرض على المصاحبة من اجل السفر والطريق ... لكنى رفضت حضوره معى .... حيث ان المكان كان بالكاد يسعنا واظن ان بعض الاخوه القاهريين مرتادى بيت المايسترو الكريم ... لم يحضروا ذلك اللقاء ....تقديرا للموقف فلهم الشكر لاتاحتهم الفرصة لنا للاستمتاع ... بجوار المايسترو واهل بيته ... وهم المستمتعون به دائما ... وربما زعلوا ومنهم الاخ محمود سعد ... لادراكه بحلاوه اللقاء .... فتتعوض ياحوده .
وسأحكى عن اللقاء بعد ان يكمل اخى محمد ابو مندور ...
بس اللى اقدر اقوله ان غازى الضبع اكل نايبى من البطه
غازي الضبع
14/06/2009, 05h38
في انتظار حكاوي وصور الجميـع
وإن شاء الله هاحكي أنا كمان .. بس لما أرجع من المأمورية اللي قولت لكم عليها
إن شاء الله هانتحرك بعد ساعة .. وربنا يستر :(
كل اللي نفسي أقوله بسرعة كده ثلاثة نقاط :
1 - إننا فعلا تشرفنا بكم جميعاً ، وحصلت لنا البركة
ونتمنى أن تكونوا سعدتم بهذا اللقاء ..
2 - كالعادة غلبنـا الدكتور ثروت غنيم بكرمه الحاتمي .. وبعد أن كنا مضيفين .. أصبحنا ضيوف في حضرته ..
فقد كلف نفسه بالكثير والله ،، لدرجة أن قام بإحضار طعام أكثر بكثير من اللي كنا محضرينه .. والله .. أنا عاجز عن الكلام والشكر والتعبير عن إحراجنا ( الآلاتي ، المشاعلي ، غازي ) ، ولم يكتفي بذلك فقط بل غمرنا بالعديد من الهدايا القيمة ..
خالص الشكر والتقدير لأستاذنا الدكتور ثروت غنيم .
3- كان نفسنا الجميع يكون موجود .. وإن شاء الله هايتحقق الحلم ده قريباً ..
نقطة أخيرة .. ماحدش يصدق عم حسن كشك .. ده قام بالبطة لوحده :) وعمل نفسه بيقسّمها .. وأقنعنا إن البطة كان عندها وِرك واحد .. بسبب انفلوانزا البط :crazy:
لقطات سريعة من اللقاء فى بيت المايسترو
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152348&stc=1&d=1244980014
مدام ناهد - الاستاذ محمد ابومندور- دكتور ثروت غنيم - دكتور حسن عبد الحافظ
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152349&stc=1&d=1244980014
دكتور انس البن يعزف على القانون - ويقف بجواره المطرب الاستاذ سيد المشاعلى
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152350&stc=1&d=1244980014
المايسترو محمد الالاتى يشارك مع الدكتور انس العزف
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152351&stc=1&d=1244980014
الاساتذه غازى الضبع وكمال عبد الرحمن
لقطات اخرى سريعة وانتظروا الفيديو
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152356&stc=1&d=1244980529
الاستاذ رائد عبد السلام
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152357&stc=1&d=1244980529
الاستاذ سيد المشاعلى واقفا
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152358&stc=1&d=1244980529
مدام محمد الالاتى و مدام ناهد
وهذا فيديو جميل هايعجبكم اوى
غازي الضبع
14/06/2009, 12h58
إيه يا عم حسن
إنت مش مطلعنا في الفيديو ليه ؟
الجنب الشمال ده كله ما طلعش
لا الأستاذ كمال ، ولا العبد لله ، ولا الأستاذ رائد .. ولا الدموع
ليه كده يا عم :mad:
غازي الضبع
14/06/2009, 13h01
كنت ناوي أقعد أكتب ، وأقول .. لكن حسيت إني كلامي هايبقى دمه تقيل جنب كلامكم الجميـل
وخصوصاً إننا في انتظار وصف تفصيلي من فارس الكلمة وأمير شعراء القرن الحادي والعشرين
الأستاذ كمال عبد الرحمن ..
خدوا الصورة دي ع الماشي ..
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152363&stc=1&d=1244984413
غازي الضبع
14/06/2009, 13h06
وهذه وصلة غنائية ..
تخيلوا لميــــــــن ؟
للدكتور
حـ
سـ
ــن
غازي الضبع
14/06/2009, 13h08
أما هذه فالأستاذ حسن كشك .. نفسه يعرف الدخان السيجارة شكلها إيه . وهي والعة :crazy:
ويظهر في الصورة الأستاذ كمال عبد الرحمن
والأستاذ رائد المصري
والعبد لله
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152372&stc=1&d=1244984876
مجموعة من صور اللقاء اثناء حديث الدكتور ثروت و مناقشته مع استاذ حسن كشك
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152364&stc=1&d=1244984659
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152365&stc=1&d=1244984659
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152366&stc=1&d=1244984659
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152367&stc=1&d=1244984659
غازي الضبع
14/06/2009, 13h16
الله ينور يا ماندو
ممكن أساعدك
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152373&stc=1&d=1244985353
مجموعة صور اخرى
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152374&stc=1&d=1244985372
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152375&stc=1&d=1244985372
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152376&stc=1&d=1244985372
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152377&stc=1&d=1244985372
غازي الضبع
14/06/2009, 13h21
وبعض الصور الأخرى
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152379&stc=1&d=1244985626
انت بترفع صورة واحدة فى المشاركة و تبقى بتساعدنى يا غازى ؟؟؟؟
اتقى الله ,
h1n1 قرب يوصل لمكتبك
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152380&stc=1&d=1244985985
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152381&stc=1&d=1244985985
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152382&stc=1&d=1244985985
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152383&stc=1&d=1244985985
غازي الضبع
14/06/2009, 13h28
خسـارة إن ماحدش صورني لما كنت باعزف لكم ..
وكلكم أدمعتوا من فرط تأثير موسيقايا فيكم ..
ماعلش .. الجايات أكتر من الرايحات
خسـارة إن ماحدش صورني لما كنت باعزف لكم ..
وكلكم أدمعتوا من فرط تأثير موسيقايا فيكم ..
ماعلش .. الجايات أكتر من الرايحات
اه مش ساعة ما كنا بنعيط عشان ترحمنا ؟؟؟
فعلا فاتتنا دى ,
لم يفت مضيفنا الكريم الاستاذ محمد الالاتى فى هذا اليوم الحار حاجتنا الى السوائل , فانهالت علينا المشروبات طوال المجلس حتى انى لم أره جالسا الا بعد أن نالنا كرم ضيافته فى الغداء ,
حين بدأ محاضرة موسيقية غاية فى الثراء حول الاوركسترا و الايقاع و كتابة النوتة و غيرها من الموضوعات التى اجاب بها عن أسئلتنا ,
و لكم ان تتخيلوا كيف كان الهرج و المرج و الاحاديث الثنائية و الثلاثية قبل محاضرته و كيف كان الاصغاء له و التحديق فيه طوال حديثه الشيق , فالكل مهتم بالموسيقى و الجميع عضو فى سماعى
و حين تكون الموسيقى و سماعى يكون محمد الالاتى المايسترو و الاستاذ و المُعلم ,
ثم حان وقت الموسيقى , و كانت المفاجأة الجديدة فى هذه الرحلة المليئة بالمفاجآت ,
قانون الدكتور أنس
هو ليس بقانون جديد يناقشه أعضاء البرلمان بخصوص الدكتور انس , و لكنه آلة القانون العربية الشرقية التى اخترعها الفارابى - على ما أعلم - لتكون عضوا هاما و مؤثرا فى اى تخت أو فرقة تمتهن الغناء الشرقى ,
أول مرة أرى القانون عن هذا القرب , و تحججت بمساعدة الدكتور انس لأتحسس هذه الآلة الرائعة و أمسّ أوتارها و أتأملها عن قرب , فالآلة تبدو عليها الاصالة و القِدَم الذى ينبئ بجودة صنعتها و متانتها و سلامة صوتها برغم ما مر عليها من سنين ,
و بدأ هو فى دوزان الاوتار بجهاز غريب يشبه الآلة الحاسبة أو المنبه الرقمى و هو يقول انه ليس بعازف للقانون و لكنه هاو له, ترك هذه الهواية منذ ثلاثون عاما و لم يمس القانون الا فى تونس ,
و حقيقة لانى سمعت عزفه مع اخواننا فى تونس فكنت اعلم مدى تواضعه فى هذا الزعم , و تأكدت ظنونى حين بدأ العزف منفردا " أروح لمين " ,
و صمتنا جميعا ليتكلم العضو الجديد فى مجموعتنا " قانون الدكتور انس " فما ابلغ ما قاله و ما أروع بيانه ,
فلم أسمع قبل ذلك اليوم القانون بهذا القرب و بدون اى مؤثرات او ميكروفونات ,
و جمال عزف و حنكة دكتور انس ألهبت أيادينا تصفيقا حين انتهى من عزفه المنفرد الشرقى الرائع ,
فهو موسيقى محترف يعلم جيدا كيف يؤثر فى أذن المستمع , و أين يجب ان يتمادى فى الحليات و الزخارف و اين يجب ان يمر مرور الكرام,
و استجاب فورا د. انس لطلب أخونا رائد لعزف السماعى العريان , و لا اعلم لماذا أصر رائد على طلبه بأن يكون السماعى عريانا ؟؟
ربما بسبب الحرارة الشديدة فى جو هذا اليوم.
و كم ضحكت حين بدأ تجاوب د. انس مع الاستاذ محمد الالاتى فى المقامات الموسيقية قبل بدأ اى مقطوعه , و التى أثبت أنه على علم و دراية كبيرة بهذه المقامات و يعلمها تمام العلم ,
إذن انت خبير و محترف يا دكتور انس و لست هاويا كما قلت .
امتعنا استاذ سيد المشاعلى بغناء "لا تكذبى" , و امتعنا الاستاذ محمد الالاتى بعزف " علمنى الحب" لصباح و " ايه هو دة " لنجاة بعدما حوّل الاورج العجيب الى بيانو كهربائى
و كم ابدع فى هاتين الغنوتين على وجه الخصوص
و استلم اسد الاسماعيلية استاذ حسن كشك الطبلة و كعادته دائما جلس فى المدرجات مع جمهور الدرجة الثالثة المشاغب , المؤلف من رائد و غازى و كمال عبد الرحمن
و كيف لا و هو لم يُخلق ابدا للمقصورة , هذا طبع حسن كشك, دائما مع الشعب , دائما وسط ابناء البلد , دائما ناطق بلسانهم ,
و لم يمنعه كونه عضوا فى التخت أن يخرج عن عزف "حبيتك بالصيف" الهادئ الرومانسى الحالم لعم محمد الالاتى , ليصيح استاذ حسن كشك فجأة مهيّجا الجماهير بغناء " جميل و اسمر " الغنوة الشعبية ذات الايقاع الثائر الصاخب , ليخرجنا من موود حبيتك بالصيف , و طبعا بمشاركة مشاغبى جمهور الدرجة الثالثة
الطريف انه حين يشير المايسترو للدكتور انس بأن يبدأ من "كرد النوى" , يقول استاذ حسن كشك " عازف الطبلة " : حااااضر
فيدير الطبلة بيديه حول محورها نصف دورة , مؤكدا انها كذلك مضبوطة على كرد النوى !!!
الله ينور يارجاله
صورتونى كتير اوى
حلو والله
وبعد الشر عليك ياغازى من H1N1
بس ما اضمنش انفلونزا الطيور ... عشان انت اكلت نايبى من البطه
ولسه فيه فيديوهات تانيه ها ارفعها .... فيها الجمع السعيد
رائد عبد السلام
14/06/2009, 16h30
أحبائي أهل سماعي
سأبدأ في رفع بعض الصور
من تصويري الخاص
للأحبة ...أدام الله حضورهم الطاغي
ووجودهم الجميل
تشرفت بمعرفة الأب الروحي..والقلب الكبير
الأستاذ الدكتور /ثروت غنيم
وأيضاً شرُفت بلقاء
صاحب الوجه المبتسم المريح
الذي يعكس صفاء القلب :
د /حسن .....والخال العظيم
أيقونة اللقاء : د/أنس البن
وحرمه أختنا الفاضلة ليدي ناهد
أعمامي وتيجان راسي :
الشاعر الكبير /كمال عبد الرحمن
أخي الكبير عمي /حسن كشك
(المتمكن ) ... م/عادل سيد
أخي العالي /أبو فارس (غازي الضبع)
البارون /سيد المشاعلي
زين الشباب (ربنا يحميه) صديقي /محمد أبو مندور
و.....حبيب الكل أ / الآلاتي
*****
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152402&stc=1&d=1244996798
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152403&stc=1&d=1244996798
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152404&stc=1&d=1244996798
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152405&stc=1&d=1244996798
يتبع ...
عيون المها
14/06/2009, 16h31
http://www.l5s.net/upgif/xWe95818.gif
http://www.l5s.net/upgif/tN496883.gif ((( النجوم المضيئة بسماء سماعي ))) http://www.l5s.net/upgif/tN496883.gif
تتوهج النجوم عندما أنظر للسماء
تتمايل الزهور عندما أنظر للحدائق
يبتهج قلبي فرحاً عندما أنظر إليكم
صحبة رائعة تتفق على موعد ثم حضـور لقاء
بـ يوم تختبئ تحت ظلاله أشواق الأصدقاء
فـ عندما تتساقط أمطار الإخلاص و الصدق و التسامح
لابد أن تنبت الروح نباتات الود و المحبة و الوفاء
يا زهور سماعي المتفتحة و يا عطورها الفواحة
بفضل أرواحكم النقية أصبحت أيامنا هُنا ربيع دائم
و أصبح تواجدنا بـ سماعي من الضروريات
و كم تمنينا أن نتواجد مع هذا التجمع الرائع
لننعم و نسعد بتلك الشخصيات المرموقة
ذات العلم الغزير و الثقافات الواسعة
المتمثلة في
الشاعر الأديب الواعي المثقف و المتحكم بالحروف و المعاني
( الأستاذ كمال عبد الرحمن )
***
الأب الحنون المحتوي للجميع دون تفرقة
( دكتور أنس البن )
***
الأم الفاضلة التي يتسع قلبها للجميع
( مدام ناهد البن )
***
الأب الفاضل بكلماته الحانية و قلبه الكبير
( دكتور حسن حافظ )
***
الأستاذ الجليل المُلقب بالموسوعة لتعدد ثقافاته
( دكتور ثروت غنيم )
***
الأستاذ الفاضل نقي الروح طيب القلب
( الأستاذ حسن كشك )
***
المُعلم الفاضل دمث الأخلاق هادئ الطباع
( الأستاذ السيد المشاعلي )
***
الأستاذ الفاضل الذي يعمل في صمت
( المهندس عادل السيد )
***
الشاعر المثقف سريع البديهة بلمحاته الذكيه
( الأستاذ رائد عبد السلام )
***
النموذج المثالي للشباب المثقف و المتحضر الواعي
و أتمنى أن يكون جميع الشباب العربي مثله لكي ترتقي أمتنا العربية
( الأستاذ محمد أبو مندور )
***
الأستاذ الفاضل مدير العلاقات العامة بوزارة سماعي
( الأستاذ غازي الضبـع )
***
صاحب الدعوة الكريمة الموسيقار البارع
( أبو حسام الآلاتي )
***
صحبة و لا أروع
و جميعنا في انتظار سردكم لكافة التفاصيل
لكي نقوم من خلال كلماتكم بأجمل رحلة
لمنزل أبو حسام الآلاتي
و ننتظر عرض ما لديكم من صور و لقطات فيديو
لتزداد سعادتنا بكم
هنيئاً لكم هذا التجمع الرائع
و هنيئاً لنا تواجد أرواحنا بالقرب منكم
http://www.l5s.net/upjpg/tyI95818.jpg
رائد عبد السلام
14/06/2009, 16h36
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152406&stc=1&d=1244997257
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152407&stc=1&d=1244997257
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152408&stc=1&d=1244997257
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152416&stc=1&d=1245001977
رائد عبد السلام
14/06/2009, 17h43
أحبائي أهل سماعي
والآن .......
مع المفاجأة ..
حيث طلبت من حبيب قلبنا د/أنس
أن يعزف مقطوعة سماعي ابراهيم العريان
كما كتب أخي أبو مندور
وتفضل د/أنس بالاستجابة لطلبي فوراً
.... وغرقنا في الأنغام
ما شاء الله من يسمعه يعزف القانون
بنفس المهارة التي يمارس بها الطب
لا يملك إلا أن يقول : ماشاء الله
تفضلوا الفيديو
يحيى زكي
14/06/2009, 18h46
أدام الله جمعكم دوما علي المحبة والاخاء
ولا أدخل بينكم حاقدا أوحاسدا
وأحلي الاماني فيك يازمان
لقا الاحبة في كل مكان
تحياتي وحبي للضيوف والمضيف ولكم جميعا
سعدت ايما سعادة بهذا الجمع السعيد
أول كلامي سلام ..
أنا في الحقيقة لم أر الموصوع الذي سبق حذفه ولم أعرف بزعل أخي الفنان محمود سعد ، لذلك لا أعرف التوصيف الحقيقي لشعوره. علي كل حال إن كان زعلاً فأنا ضامن متضامن معه ويملأني الأسى وزعلان مثله تماما - إن لم يكن أكثر منه - على فوات الصحبة الرائعة خاصة أن الكوكبة التي اجتمعت هذه المرة كانت ممن تُشَد لأجلهم الرحال ونلهم ممن تتوق النفس لصحبتهم وأُنسهم. أما إن كان شعور فناننا الكبير هو الغضب من عدم دعوته أو مظنة العمد في ذلك لا سمح الله فاسمح لي يا صاحبي أن أهمس في أذنك - كله يسد ودانه ويغمِّي عينيه لو سمحتوا لمدة 7 ثواني - بصراحة ملكش حق يابو حنفي. وبلاش حساسية الفنانين الزيادة دي لأن كلنا بنحبك.
تحياتي
محمود
محمودسعد
14/06/2009, 23h47
[QUOTE=محمود;329940]أول كلامي سلام ..
أنا في الحقيقة لم أر الموصوع الذي سبق حذفه ولم أعرف بزعل أخي الفنان محمود سعد ، لذلك لا أعرف التوصيف الحقيقي لشعوره. علي كل حال إن كان زعلاً فأنا ضامن متضامن معه ويملأني الأسى وزعلان مثله تماما - إن لم يكن أكثر منه - على فوات الصحبة الرائعة خاصة أن الكوكبة التي اجتمعت هذه المرة كانت ممن تُشَد لأجلهم الرحال ونلهم ممن تتوق النفس لصحبتهم وأُنسهم
تحياتي
محمود
بدايه
بعد اذن عمي واستاذي الفاضل كبيرالمقام الاستاذ محمود
اود ان اقدم شديد الاعتذار والاسف لصديق واخي الفنان الشاعرالرقيق السليم المسالم اخي رائد عبد السلام لانني كنت سببا في حذف موضوعه اللذي هو موضوعنا جميعا واعرف جيدا ان رائد عارف اني مقهور واعي جيدا كلمه مقهور لاني لم اري احبه عزاز عليه قوي ولاتساعدني الظروف لرؤيتهم دائما ؟ ومن في سماعي لم يحزن لانه لم يكن موجودا في رحاب هذه الكوكبه الرائعه ؟ الكل كان يتمني وجوده وسط الكرام الطيبين ؟ ولااخص نفسي فقط ؟وسامحني يااستاذي عمي محمود لاني اقتبست من ردك الكريم ماهو صحيح وانت تضامنت معي فيه بكل شياكه وحب وصدق ولاني لم تغلبني حساسيه الفنانين فقد اخذت من ردك مافيه بردا وسلاما علي قلبي اللذي حرم من جمال الدنيا باكملها بلقاء اب عزيز مثل د انس واما كريمه كسيدتي الكريمه مدام ناهد واستاذا كبيرا كدكتور ثروت واسدا جسورا كنت احلم بلقائه مثل حسن كشك وصديقا حميما وفنانا صادقا وشاعر صادق القول كاخي رائدعبدالسلام وصدرا حنونا وعقلا منيرا مستنيرا كحبيبي سيد المشاعلي ونورا دائما اسمه غازي الضبع وشخصيه خارج المنافسه كصديقي القريب البعيد عادل بك السيد وحلما كنت اريد تحقيقه بلقاء العزيز الاعز ابو مندور وشوق واشتياق للقاء الشاعر الكبير الرجل الخلوق عم سمعجي الاستاذ كمال عبد الرحمن اما الحبيب المعلم الاستاذ الصديق الاب والاخ ورفيق العمر الشاق الفنان الحنون اللذي علمني الحب الحقيقي محمد الالاتي فلقاؤه حياه جديده كلما اراه حتي لو كل يوم
اساتذتي الكرام
انا بحبكم بجنون
ولو عندي عمل وانتم قصادي هانسي الدنيا والعمل وهاجلس معاكم لانكم عملتولي عمل
خليتوني احس بالحب الحقيق والفن الحقيقي وباختصار الناس الحقيقيه
وانا اتحرمت من الناس الحقيقيه ومالاقيتش ناس بني ادمين محترمين محبين مثقفين وفنانين واجتماعيين واهل حب حقيقي في الله
الا انتم
وهي ايه الدنيا الا انتم
كل غالي يهون عليه الا انتم
وابتساماتي واهاتي هو انتم
واللي حبيته في حياتي هو انتم
فيها ايه الدنيا الا انتم
وسامحوني لاني بحبكم وبحب كل من يحبكم
محمودسعد
14/06/2009, 23h54
ارجو لو ان استاذي الكريم الاستاذ الفاضل عمي محمود المحترم يكون قد تأكد انه لم تكن هناك حساسيه فنانين
واشكره لكلماته اللتي كانت كما البلسم الشافي ولاانسي ان اقدر لاخي الكريم طارق العمري مافعله معي لكي يفهمني مالم افهمه وادعو الله من كل قلبي ان يجمعكم دائما بالحب وعلي الحب وان يسعدني الحظ والعمر واراكم فرؤيتكم تعيد اليه نظري لو عميت
محمودسعد
15/06/2009, 00h05
كل سنه وانت طيب ومجمع الحبايب يااعز الاحباب
ياالاتي
وربنا يجعل بيت الامه عامر دائما
وارجوا ان تكون وسيط خير لي لمن لم يقبل اعتذاري
http://http://www10.0zz0.com/thumbs/2009/06/08/15/789012269.jpg
عفاف سليمان
15/06/2009, 00h12
صباح الخير على اهل سماعى الكرام الطيبين:emrose:
واجمل صحبه واجمل اسره احبها واعشقها:o
هو ده الكرام والحب الجميل ادامه الله علينا جميعا
اشاهد الموضوع من اوله حتى الجميع ينتهى
من رفع الصور والحوارات والاحاديث الجميله
واليك اخى محمود سعد يا بو قلب ابيض زى الفل
لا تزعل فللقاء ميعاد يعلمه الله
واكيد لما هتعرف ردى اللى جاى هتعرف ان اللقاء ده بيد الله
اللى له نصيب فى اللقاء بيتقابل
واللى مالوش نصيب المره دى
اكيد فى مرات كتيررررررررا جايه
بس قول إن شاء الله
فمهما الواحد يعمل اكيد اللقاء
بامر الله عز وجل
وكل شىء باوان
وربنا يديم المحبه على اهل سماعى الطيبين
اللذين اعتز بهم جميعا واعتبرهم نعم الاهل والعشير
تحياتى لكم جميعا باجمل واحلى الاوقات
ويارب اوقات سعيده:)
ولى عوده
لاقول لكم مفاجأه:crazy:
اختكم عفاف
محمودسعد
15/06/2009, 00h17
[QUOTE=عفاف سليمان;330001]صباح الخير على اهل سماعى الكرام الطيبين:emrose:
واجمل صحبه واجمل اسره احبها واعشقها:o
هو ده الكرام والحب الجميل ادامه الله علينا جميعا
اشاهد الموضوع من اوله حتى الجميع ينتهى
من رفع الصور والحوارات والاحاديث الجميله
واليك اخى محمود سعد يا بو قلب ابيض زى الفل
لا تزعل فللقاء ميعاد يعلمه الله
واكيد لما هتعرف ردى اللى جاى هتعرف ان اللقاء ده بيد الله
اللى له نصيب فى اللقاء بيتقابل
واللى مالوش نصيب المره دى
اكيد فى مرات كتيررررررررا جايه
بس قول إن شاء الله
فمهما الواحد يعمل اكيد اللقاء
بامر الله عز وجل
وكل شىء باوان
وربنا يديم المحبه على اهل سماعى الطيبين
اللذين اعتز بهم جميعا واعتبرهم نعم الاهل والعشير
تحياتى لكم جميعا باجمل واحلى الاوقات
ويارب اوقات سعيده:)
ولى عوده
لاقول لكم مفاجأه:crazy:
اختكم عفاف
ايه ؟ ايه ؟ ايه ؟
انا منتظر مفاجأه خير ياوش الخير
يعنى يافناننا الكبير
حوده
كنت عاوز تقابلنا كلنا ... وماكنتش عاوز تقابل اخونا الشاعر الكبير كمال عبد الرحمن ( سمعجى ) اهو كان معانا
شكرا على شعورك الطيب .... وكلنا نكن لك اكبر منه .... وبأذن الله نتجمع قريب جدا جدا ... قول يارب
اخى الدكتور الكبير
محمود
والله انا افتقدتك .... لكن كلنا نعرف ان يوم الجمعة ليس يومك الذى تستطيع الخروج فيه .... لاسباب كثيره .... وها تتعوض بأذن الله ..... ومن يستغنى عنك ولا توحشه يا دكتور نبتون
قالوا انتو فين نيجى نسلم عليكم
قلنا احنا فى باسوس
قالوا ... معلش تهنا لقينا نفسنا فى 6 اكتوبر
فزوره للاخت عفاف
محمودسعد
15/06/2009, 02h03
[QUOTE=حسن كشك;330012]يعنى يافناننا الكبير
حوده
كنت عاوز تقابلنا كلنا ... وماكنتش عاوز تقابل اخونا الشاعر الكبير كمال عبد الرحمن ( سمعجى ) اهو كان معانا
شكرا على شعورك الطيب .... وكلنا نكن لك اكبر منه .... وبأذن الله نتجمع قريب جدا جدا ... قول يارب
دائما انت كبير ياكبير
وانا اعتذر عن هذا السهو غير المقصود طبعا
وكم كنت في شوق للقاء هذا الرجل الفنان الشاعر العملاق الرجل الخلوق دائما
عمي وعم بلدي سمعجي
الاستاذ الشاعر كمال عبد الرحمن
وعفوا ياسيدي
غازي الضبع
15/06/2009, 06h24
فيـن بقية الصور يا عم حسن ، ويا ماندو ، ويا خوانا
عفاف سليمان
15/06/2009, 08h45
قالوا انتو فين نيجى نسلم عليكم
قلنا احنا فى باسوس
قالوا ... معلش تهنا لقينا نفسنا فى 6 اكتوبر
فزوره للاخت عفاف
ماشى يا عم حسن باشا كشك
امرى لله طالما راح نقول فوازير
اقولك اخى محمود سعد
اقول للجميع
انا كنت جايه هذه المقابله لالتقى بهذه الصحبه الجميله التى تمنيت ان اراهم ولكن قدر الله وما شاء فعل
بدايه تكرمت على الاستاذه الام الحنون مدام ناهد فى مكالمتى حتى اجى الى الاستاذ محمد الالاتى وقلت لها ساستئذن زوجى واجيب الاولاد اذا هو لم يستطع المجىء معنا ونأتى
وقد كان اخذت حماده الكبير ومى وتركت ايمن مع توتا القطه لانه مش بيحب يتركها لوحدها فى البيت
ووصلنا الى عبود لنسئل عن الطريق وقالوا لنا من اول شبرا الخيمه فى طريق ادخلوا النفق يمين فى شمال
وفعلا وصلنا للنفق
خماده ابنى ياماما الراجل قالى ادخلو يمين ثم شمال
انا اقوله ايوا احنا اهه دخلتا يمين يبقى نطلع على كده
على طول
قالى يا ماما غلط
انا قلت لك صح
وطلعنا من النفق
وكانت طلعه ما يعلم بيها الا ربنا:mdr:
ههههههههههههههههههههههههههه
لقينا نفسينا ماسكين اول طريق مصر اسكندريه الزراعى:crazy:
وفين ماشيين بالعربيه اننا نلاقى اى فتحه ولا الهوا
وطبعا فضلنا ماااااااااااااااشين يجى كام كيلوا حلوين كده
واخيرا لقينا فاتحه ورجعنا الكام كيلوا الحلوين
ودخلنا طريق ظننا انه الصحيح
اتضح انه الطريق الدائرى وطبعا الدائرى فين وفين لما هتلاقى منفذ رجوع يعنى اجبارى:(
وخد عندك كمان يجى نصف ساعه
وبدء الرعب يدب فى قلبى والله هذا ما حصل لى
وفين لما لقينا فتحه
وبعدها بدل ما ندخل صح دخلنا الى
اول طريق مدينة 6 اكتوبر
هههههههههههههههههههههههه
والله كان يوم كل اللى شفناه انا والعيال
الطريق الدائرى وطريق مصر اسكندريه ومدينه 6 اكتوبر
واخيرا وصلنا الى فتحه لميدان لبنان ولانها تقرب لبيتنا فقلت له
خلاص كفايه الحمد لله على كده بس وصلنا للبيت بالسلامه
المغرب قرب يؤذن وعلمت من د أنس انهم سوف يتحركون بالمغادره بعد اذان المغرب
يعنى لو حاولنا ناخذ الطريق تانى من اوله ممكن يكونوا مشيوا
وصدقونى والله رجعت بخيبة الامل وانا فى غاية الزعل
وكلمت الاستاذ عم محمد الالاتى اعتذر له لانى معرفتش اوصل
بس كان المفروض انى اذهب ورا اى عربيه رايحه للطريق عم محمد الالاتى واكيد كان هيبقى افضل
او على الاقل كنت تواصلت معهم بالموبايل فى الطريق
لكن افتكرت نفسى ناصحه وشطوره
وكل ما اقول خلاص قربننا نوصل
الاقينا دخلنا فى طريق والله ما يعلم بيه الا ربنا
وعماله افكر يا ترى هقول لهم ايه وانا داخله كده
هسلم عليهم ازاى
وهقول اى كلامى ايه وعماله افكر فى اللقاء
لكن فعلا لم يأن الاوان
وكل شىء بامر الله سبحانه
واكيد المره الجايه هبقى اركب مواصلات ارحم
دانا كنت فى فيلم الطريق للرعب
هههههههههههههههههههههههههه
والله كل ما الاقى العربيات الكبيره المقطورات اترعب واقول يارب استر نوصل بالسلامه
والحمد لله
قدر الله ماشاء فعل
وتحياتى للجميع واتمنى ان اراكم على خير
اختكم عفاف:)
karawan19
15/06/2009, 15h48
أشيائى الصغيرة التى صارت هرما فى حلم تحقق
أشيائى الصغيرة تمر بها دون أن تلمسها – أشياء كثيرة تراها ولاتهتم بها ولا تدرى كم هى ثمينة
انها شعيرات ذهبية متفرقة منثورة أو ذرات لؤلؤ تنثرها هبة ريح أو عاصفة هوجاء فلا تجد لنفسها صدا أو مصدا
وأعمل الخيال فكره وتمنى لو أن هناك ملاك يستطيع أن يجمع هذه الشعيرات الذهبية المتفردة ويلملم تلك الدرر اللؤلؤية المنثورة ... فلو تجمعت لصارت لوحة لا أبدع منها أو نسيجا ماعرف البشر مثل جماله ولاقوته أو صارت درعا تصد به عوائل الزمان.
وظهر فى الحلم ملاك له جناحان من الأوتار الذهبية وجسد يصدر رنات موسيقية ملائكية ... وقال لى الملاك الحارس : أعرف فيما تفكر ..انك تفكر فيما لو انضمت تلك الشعيرات الذهبية وتلك اللؤلوآت الفيروزية وتتمنى أن ترى كيف يكون شكلها... قلت نعم ولكن هيهات ... قال لا تتعجل ... قلت له: كيف تتجمع تلك الشعيرات المتفرقة وهى ليست متجانسة ففيها شعرة ذهبية طويلة وأخرى قصيرة وتلك الذرات اللؤلؤية ... كيف تنسجم فى نسيج واحد ... قال صبرا وسوف ترى... فأذا بالملاك الحارس يلملم الشعيرات الذهبية شعرة طويلة واخرى قصيرة ويضع بينها ذرات اللآلئ .. فتصير لؤلؤة هنا وأخرى هناك ورويدا رويدا بدأت الصورة تكتمل ولكنى لم أتبينها بالضبط فتارة أراها نسيجا ذهبيا وتارة أراها عقدا فريدا نسجت خيوطه من ذهب وتلألأت جواهره فى نسق بديع كأنها شعاعات تهديها شمس الحب الى قلوب البشر
وفجأة اذا بى أرى فى هذا النسيج الرائع تلك الكوكبة النادرة ... أسمع منها ألحان تأتى من بعيد ...لاأدرى اذا ماكانت أصوات ونغمات ساحرة أم هى أضواء لها بريق وكأنه من كوكب آخر وهذا النسيج تحسبه نسيجا روحانيا ليس مربعا له أضلاع أربعة ككل المربعات بل له عدد لا متناه من الأضلاع والزوايا فهنا رأيت الدكتور أنس والى جواره السيدة الكريمة ناهد هانم وفى هذا الجانب منه رأيت صورة محمد الآلاتى وفى هذا الجانب رأيت صورة دكتور حسن عبدالحافظ والى جواره الأستاذ محمد أبومندور وفى هذا الضلع رأيت الأستاذ حسن كشك وفى هذا الركن من السجادة الذهبية التى أراها أحيانا عقدا لؤلؤا أرى الأستاذ كمال عبد الرحمن وفى هذا المربع رأيت الأستاذ السيد المشاعلى والى جواره الأستاذ غازى الضبع وفى هذا الركن رأيت الأستاذ رائد المصرى وفى ذلك الجانب الأستاذ عادل السيد ورأيت الملاك الحارس مازال ينسج هذا النسيج الرائع فرأيته يمسك بشعرات ذهبية أخرى يهم بنسجها ورأيت فيها الدكتور محمود والأستاذ محمود سعد ...وسألت الملاك هل انتهيت فقال لى: أنتم هكذا معشر البشر دائما فى عجلة من أمركم ورأيته مازال ينسج بخيوط ذهبية أخرى ....
فقلت سبحان الله ... كيف كانت تلك الشعيرات الذهبية وتلك الذرات اللؤلؤية متفرقة منثورة وأصبحت الآن نسيجا لم تر عين له مثيل....
مع تحياتى
فقلت سبحان الله ... كيف كانت تلك الشعيرات الذهبية وتلك الذرات اللؤلؤية متفرقة منثورة وأصبحت الآن نسيجا لم تر عين له مثيل....
مع تحياتى
صدقت و الله يا دكتور ثروت , ما أثمن هذا النسيج و ما أغلاه و انت إحدى جواهره ....
مجموعة أخرى من الصور أثناء عزف تختنا الشرقى السماعى الصغير
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152544&stc=1&d=1245096404
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152545&stc=1&d=1245096404
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152546&stc=1&d=1245096404
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152547&stc=1&d=1245096404
و كأن الله قد ادخر لمجموعتنا مفاجأة جديدة فى آخر اللقاء الرائع فى منزل استاذنا الجميل محمد الالاتى ,
حين وفد الينا بعد الانتهاء من العمل استاذ عادل السيد ليزيد من بهجة اللقاء .
و بعد محموعة رائعة من الوصلات الغنائية الطربية لجمعنا السعيد , حان وقت الاحتفال بعيد ميلاد الاستاذ محمد الالاتى ,
حيث اتم موسيقارنا الشاب 54 عاما , جعلها الله 100 عاما ان شاء الله.
فأطفأنا معه الشموع و تبادلنا معه التهانى ,
لتحين ساعة الرحيل و مغادرة حبايبنا و اصدقاءنا , بعد ان أخذنا معهم صورا تذكارية جماعية تخليدا لهذا اليوم .
و ما اصعبها من ساعة فى نفوسنا جميعا ,
فكم تمنيت ان يتوقف الزمن عن المضى لأنعم مع الجميع بهذه الروح الطيبة و هذا الحب الخالص الى الابد .
و لكنها الدنيا التى لا ينال فيها ابن ادم كل مآربه أبدا ,
سلمت مع الدكتور ثروت و دكتور حسن و استاذ كمال عبد الرحمن على الجميع و صارعنا رغبتهم فى الانتظار معهم قليلا ,
حيث أننا على سفر و ماتزال أمامنا رحلة الى الاسكندرية
فسلمنا على الجميع و ودعناهم و تبادلنا الامنيات بتكرار اللقاءات عن قريب .
و كان من مزايا الرحلة ان نلت جانبا من أُنس صحبة د. ثروت و د. حسن و استاذ كمال عبد الرحمن فى هذه الرحلة , حيث أننا لا نتقابل الا نادرا بسبب ظروف أعمالنا و تضارب أوقاتنا
و تبادلنا حديثا مثمرا مع دكتور ثروت حول سلوكيات المواطنين فى مجتمعنا فى المرور و فى العادات الغذائية ,
ليفاجأ الدكتور ثروت بأنى و الاستاذ كمال من أبشع المواطنين فى العادات الغذائية , حين لا يمسنا اشمئزاز من الأكل فى المسامط البلدية و المطاعم الشعبية , طبعا قبل حلول الكوارث المرضية الجديدة التى وفدت على العالم كله مؤخرا.
وصلنا استاذ كمال الى دمنهور ثم عدنا الى الاسكندرية و نسيمها الصيفى الجميل الذى افتقدناه طوال هذه الرحلة ,
ثم كان الوداع المصغر مع الدكتور ثروت غنيم و الدكتور حسن حافظ أساتذتى و أهل بلدى
شكرا لجميع من حضر هذا اللقاء ,
د. انس و مدام ناهد و استاذ سيد المشاعلى و استاذ حسن كشك و استاذ رائد المصرى و صديقى غازى ( اللى تعبته معايا يومين ) و استاذ كمال عبد الرحمن و استاذ عادل السيد و د. ثروت غنيم و د. حسن حافظ
شكرا لصاحب الدعوة الكريمة و اهل بيته الكرام , الاستاذ محمد الالاتى الذى أرهقناه و أتعبناه معنا و الله
و اتمنى تكرار اللقاءات دائما ما أحيانا الله
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152564&stc=1&d=1245100035
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152565&stc=1&d=1245100035
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152566&stc=1&d=1245100035
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152567&stc=1&d=1245100035
المجموعة الاخيرة من الصور
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152588&stc=1&d=1245105818
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152589&stc=1&d=1245105818
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152590&stc=1&d=1245105818
أشيائى الصغيرة التى صارت هرما فى حلم تحقق
أشيائى الصغيرة تمر بها دون أن تلمسها – أشياء كثيرة تراها ولاتهتم بها ولا تدرى كم هى ثمينة
انها شعيرات ذهبية متفرقة منثورة أو ذرات لؤلؤ تنثرها هبة ريح أو عاصفة هوجاء فلا تجد لنفسها صدا أو مصدا
وأعمل الخيال فكره وتمنى لو أن هناك ملاك يستطيع أن يجمع هذه الشعيرات الذهبية المتفردة ويلملم تلك الدرر اللؤلؤية المنثورة ... فلو تجمعت لصارت لوحة لا أبدع منها أو نسيجا ماعرف البشر مثل جماله ولاقوته أو صارت درعا تصد به عوائل الزمان.
أول كلامي سلام ..
ما شاء الله .. والله ما علمت بهذا من قبل!! طبيبنا النابه وأستاذ الأساتذة ، هو أيضا أديب متميز وكاتب أكثر من محترف ومالك لناصية البيان .. فليبارك لنا فيك ربُـنا يا دكتور ، ورجاءً .. لا تضن علينا بإبداعاتك.
ورأيت الملاك الحارس مازال ينسج هذا النسيج الرائع فرأيته يمسك بشعرات ذهبية أخرى يهم بنسجها ورأيت فيها الدكتور محمود والأستاذ محمود سعد ...وسألت الملاك هل انتهيت فقال لى: أنتم هكذا معشر البشر دائما فى عجلة من أمركم ورأيته مازال ينسج بخيوط ذهبية أخرى ....
فقلت سبحان الله ... كيف كانت تلك الشعيرات الذهبية وتلك الذرات اللؤلؤية متفرقة منثورة وأصبحت الآن نسيجا لم تر عين له مثيل....
مع تحياتى
واحشني جدا والله يا دكتور وأشكر لك كريم ذكرك لي في نـَصـِّك الساحر .. أسعدنا الله بك وأسعدك بقربه ومرضاته وجمعنا وإياكم دائما على خير.
تحياتي
محمود
http://www.l5s.net/upgif/xWe95818.gif
http://www.l5s.net/upgif/tN496883.gif ((( النجوم المضيئة بسماء سماعي ))) http://www.l5s.net/upgif/tN496883.gif
تتوهج النجوم عندما أنظر للسماء
تتمايل الزهور عندما أنظر للحدائق
يبتهج قلبي فرحاً عندما أنظر إليكم
شكرا جزيلا لكى أختنا الفاضلة , الرقيقة عيون المها
لا حرم الله سماعى من أمثالك , و لا حرمنا من مجاملاتك
رائد عبد السلام
16/06/2009, 04h57
أستاذنا الجليل
أ د/ ثروت
نحن الذين نشكر معاليك علي هذه السويعات التي
منحتنا إياها من وقتك الثمين
أنت ياسيدي قيمة كبيرة ...وقامة عالية
ندعو الله أن يبقيك لنسعد معك
ونستطعم الحياة ...جميلة ...مبهجة
:emrose:
رائد عبد السلام
16/06/2009, 05h04
أخي وحبيبي / محمد بك أبو مندور
كل ما أشوف لك مشاركة أدعي لك ياصاحبي
شاب محترم وجدع ومثقف ....ماشاء الله
والمحبة دي من ربنا ....
فاشكر ربنا
إن كل الناس بتحبك
الله ينور علي مشاركاتك الفوق رائعة
كعادتك ...حقيقي حاجة تفرح
خُــد دي في سنانك :emrose:
ودي علشانك :emrose:
غازي الضبع
16/06/2009, 05h31
أستاذنا الفاضل الدكتور ثروت غنيم
كنت دائماً احتار في اللقب الذي أخاطب به حضرتك
فهل أكتب الأستاذ الدكتور أم العالِم الجليل أم عمنا الفاضل
والآن زادت الحيرة بلقب جديد .. وهو الأديب الكبير الدكتور ثروت غنيم
حضرتك لمست كل ما بداخلي في تصور حضرتك لهذا اللقاء
والله كنت أجلس معكم .. وكأني أشاهد التلفزيون الذي تحتوي قنواته على كل ما أحب وأهوى
فكنت حائراً .. أين أنظر
هل أنظر للدكتور ثروت والدكتور حسن .. أم للدكتور أنس وحرمه المصون مدام ناهد .. أم لصديقي الحبيب ماندو والمهندس عادل سيد .. أم لعمي وحبيبي أ. كمال عبد الرحمن وعمي اللي طلع ظابط إيقاع كبير حسن كشك .. ولا حبيبي أ. رائد المصري .. ولا أشقائي أ. محمد الالاتي وأ. السيد المشاعلي ..
ما هذه الحيرة ..
والمنظر الأكثر غرابة بالنسبة لي .. حينما أنظر نظره عامة للجميـع ..
فأشعر ببهجة وفرحة وتعجب في آن .. كيف اجتمع لدينا رجال ونساء من خيرة وصفوة الناس .. من الشرق والغرب ..من القنال والبحر الأحمر للبحر الأبيض المتوسط .. من الريف للمدينة ..
أحمد الله على هذه النعمة .. ونشكر منتدانا العظيم سماعي على كونه سبباً في تعارفنا
وأتمنى وأدعو الله عز وجل أن يديم علينا هذا الجمع ، وهذه المحبـة
آميــــــــن
رائد عبد السلام
16/06/2009, 05h39
أحمد الله على هذه النعمة .. ونشكر منتدانا العظيم سماعي على كونه سبباً في تعارفنا
وأتمنى وأدعو الله عز وجل أن يديم علينا هذا الجمع ، وهذه المحبـة
آميــــــــن
صــــــــــح يا
غازي :emrose:
كل اللي قلته صح
بس إنت كمان ليك دايماً دور جميل
في تقريب الأصدقاء وترتيب
اللقاءات ...ومن لا يشكر الناس
لا يشكر الله
ربنا يديك الصحة ياأبو فارس
وإن شاء الله نلتقي دائماً
في الخير ....وللخير
:emrose:
بلقيس الجنابي
16/06/2009, 05h50
قبل أن أنتقل للصفحة الثانية
أحببت أن اكتب شكري وتقديري لكل من ساهم بهذه الامسية الرائعة وربي لا يفرق جمع الأحباب
وياااااارب أكون معكم في مصر ام الدنيا ..لإفوز بلقاكم جميعكم بِلا إستثناء ..وأفوز فوزا عظيمااا
كل سنة وأنت طيب يا طيب يا أستاذ أبو حسام وربي يبارك لنا فيك وفي كل احباب سماعي
والزعل مرفوض والعتب مرفوع يا حبايب:mad:
والان سأعود لإكمل بقية الصفحات .مع الشكر الجزيل ..وموصول لمدام ناهد يا أروع اخت رزقني الله بها وبإبوة الدكتور أنس البن وكلكم احبابي والله
كل عيد وأنت عيد وفرح مسرة يا أستاذ ألآتي ( أبوحسام):emrose:ربي يطول بعمرك ويارب المية وشوية خردة ( فكة بالمصري ) :o ( يعني مئة وعشر) هههههه
لنعد الآن لنكمل معكم جمع الأحبة
وسعوا لى شوية بقى .. هو فيه إيه ..
مافيش حد غيركم سعيد وفرحان !! .. أنا أكثركم سعادة وفرحة بهذا الجمع وهذا العقد الفريد .. الذى ظللت طويلاً أحاول أن ألملم فصوصه ولؤلؤلاته ..
صحيح أن بيتى المتواضع الصغير قد لايسع كل الأحباب .. ولكنى ماشعرت بهذا .. لم أشعر بضيق المساحة ..
لأن مساحات الحب والألفة فى القلوب أوسع وأرحب بكثير ..
إنى أتكلم بصفتى وبالنيابة عن مجموعة الضيافة المتمثلة فى أخى سيد المشاعلى وأخى غازى الضبع ..
إن الكلمات لا تسعفنى وتتناثر فى عقلى .. وأجد نفسى أتوقف كثيراً قبل كتابة كلمة واحدة .. لأن المعجم اللغوى بأكمله .. لا أجد فيه كلمات تعبر عن سعادتى وماأشعر به من غبطة وفرحة وأشعر كأننى ملكت الدنيا وأمسكت النجوم بيدى .. وكيف لا .. والنجوم كلها كانت عندى وأمام عيناى ..
بصراحة ياجماعة .. إن يوم كهذا .. لابد أن يكون أيام وليس مجرد بضع ساعات نقضيها سوياً ..
لقد رحل الجميع .. وكأتهم مارحلوا .. مازلت أجتر اللقاء والأحاديث الجانبية .. وأحاول أن أغمض عينى لكى أظل فى هذا الحلم الجميل ولا أصحو منه أبداً ..
أسعدتمونا وشرفتمونا ونورتونا .. وملأتوا يومنا بهجة وسرورا ..
أخي وحبيبي / محمد بك أبو مندور
خُــد دي في سنانك :emrose:
ودي علشانك :emrose:
انت اللى حبيبي و الله يا أبو رائد يا جميل ,
خصوصا بعد ما عطيتنى البكوية اللى حفيت ورا شماشرجية السرايا و برضه ما اخدتهاش :mdr:
شكرا يا ابو رائد يا صديقى الغالى على زهورك ,
الحمد لله رب العالمين
غازي الضبع
16/06/2009, 12h59
و صديقى غازى ( اللى تعبته معايا يومين )
والله يا ماندو .. وبدون أي مجاملة أو مبالغة
فعلا .. تعبك راحة وشرف .. يا صاحبي
دا أنا اللي كنت سعيد جدا بيك وبكل المتواجدين
وكانت سهرة ظريفة ولذيذة اللي سهرناها مع بعض في مسرح البالون .. مع الأستاذ الدكتور الموسيقار أحمد رستم
وعلى فكرة يا جماعة .. الأستاذ أحمد رستم بصدد عمل غنائي جديد مع الفنان القدير علي الحجار .. حيث يقوم بتلحين خمسة دويتوهات بينه وبين المطربة الصاعدة الواعدة هبـة والتي تشرفنا بالجلوس والدردشة معها في حضرة الموسيقار أحمد رستم والمطربة الصاعدة دينـا
وأتمنى إنك تكررها قريباً يا ماندو .. مع كل الأحبة ..
علـّنــا أن نقوم برد جزء من الواجب الكبير اللي قمت بيه معانا في الأسكندرية ..
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152645&stc=1&d=1245157053
وأتمنى إنك تكررها قريباً يا ماندو .. مع كل الأحبة ..
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152645&stc=1&d=1245157053
هذه الصورة قبل أن ينام غازى بربع ساعة , حين مر من خلفنا أحد جرسونات المسرح حاملا صينية عليها كوب زبادى خلاط ,
شمّ غازى الزبادى و كعادته اتته حالة من النعاس و التثاؤب , و اضطر ان يقوم لغسل وشه بماء بارد ليفيق .
يا باشا دايما نتقابل فى الافراح و المسرات ,
ربنا ما يحرمنا من كرمك يا ابو فارس يا حبى
رائد عبد السلام
16/06/2009, 14h41
شكرا يا ابو رائد يا صديقى الغالى على زهورك ,
الحمد لله رب العالمين
تعيش ياحبيب قلبي ..
:emrose:
وبمناسبة اللقاء :
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152675&stc=1&d=1245171198
محمودسعد
18/06/2009, 01h16
[QUOTE=رائد عبد السلام;330562]تعيش ياحبيب قلبي ..
:emrose:
وبمناسبة اللقاء :
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152675&stc=1&d=1245171198
ياجمال جمال جمالك يارائد الجمال
الصوره قالت كل حاجه
ههههههههههههههه
تسلم ايديك وتسلم دماغك
رؤية من زاوية أخرى
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152728&stc=1&d=1245288779
مع كل الإحترام لأخى أ. الألآتى
مع تحياتى
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=152728&stc=1&d=1245288779
هاهاهاها .. أعمل إيه فيكم يعنى ..
ماشى ياعم رائد .. مردودالك فى العزومات ..
وإنت يادكتور حسن .. إزاى تقول كده .. ده أنا أعزمكم وأعزمكم .. وأبعت لكل واحد ( ركوبه ) لحد عنده ..
مانت شفت المنطقة عندنا .. الركايب ياما .. :mdr:
أحمد شوبكى
18/06/2009, 05h05
ياريتنى كنت معاكم
( مش عارف أقول أكتر من كدة )
رحلة المتعةِ العقليّة
صبيحة الجمعة ، ترتاحُ المدينة من الزحام ، و يتكاسلُ إيقاعُ الحياة ، و تتثاءَبُ الشمسُ في فراغِ الشوارعِ و الأرصفة
على غير عادتي في الصباح ، كنتُ مُنشرحاً و محتشداً بمشاعرَ شتـّى ،، تتزاحمُ بداخلي عصافير الشوق و اللهفة للأحباب ، هؤلاء الذين تربطني بهم مَسَاراتٌ ضوئيّة ، و غواياتٌ إنسانية ، و صداقاتٌ لها خصوصيّة ُ، و مذاقٌ مختلف
دقائق معدودة ، و كنت في صحبةِ الدكتور ثروت و الدكتور حسن ، في السيارة ال " إلنترا " التي تـُقِلـُّهُما ،، لتبدأ متعة العقل و القلب معاً ،،
الدكتور ثروت متحدث بارع ، و رؤيته شديدة الوضوحِ و الدهشة ، و أفكاره شابـّة أكثر من الشباب أنفسهم ، و آراؤه طازجة و مُحَفـِّزة
يملِكُ حجة قوية و منطقاً متماسِكاً و معلوماتٍ دقيقة ًو غزيرة
تحدث كثيراً عن ضرورة تحييد العَقل ، عند محاولة تفسير و تقييم و تحليل أىّ ظاهرة من الظواهر ، و حتمية تنحية العواطف و القناعات الآلية المسبقة ، للوصول إلى نتائج صحيحة ..
و أكّدَ على أن هناك الكثير من " التابوهات " التي يجب كسرها و تجاوزها ، و هي حادثة لا محالة ..
بدا لي أن الدكتور ثروت ، لا يلتزمُ بهذا المنهج نظرياً فحسب ، فقد لاحظتُ أن كلَّ آرائِهِ " مُتـَّسِقـَةً و مترابطة " ، كأنها حُزمة من ألوان الطيف ، تنتمي جميعاً إلى مَرجعِيّةٍ واحدة ،،
لم يفاجئني سؤاله : هل أنت متشائمٌ بطبعِك ؟! ، و كان رَدّي : بل واقِعيٌّ .. فأسهَبَ متسائِلاً : و ماذا بعد الشكوى و التذمر و الحديث الذي لا ينتهي عن الفسادِ و المُفسدين ؟!
كن إيجابياً ،، المجتمع هو نحنُ و ليس الآخرين فحسب ،،
الإنسان المصري ، ظالماً أم مظلوماً ؟!
تحت هذا العنوان ، يسعى الدكتور ثروت إلى تدشين كِتابٍ ، يتناول هذا المعنى " الواسع " ، يقارنُ فيه بين الظروف و الأزمات " المتشابـِهة "التي تـَعَرَّض لها " المصريون " ، و شعوب أخرى في أوروبا الشرقية و آسيا ، ثم النتائج " المًتباينة " التي أسفرت عنها هذه المُعطيات .. مع استعراض المراحل التاريخيّة ، التي شكلت ملامح الإنسان المصري المعاصر
أما الكتاب الآخر ، فيقعُ تحت عنوانٍ جاذِبٍ و مثير :
" هل المرأة في حاجةٍ إلى الرجل ؟! "
الدكتور ثروت شخصية " إيجابيّة " تسعى للبناء ، و ليس عنده فواصل بين النظرية و التنفيذ ، و آليات التنفيذ عنده ، تخضعُ ل " معايير الجودة " ، و معايير الجودة تخضع لمنهج علمي صارم ،
و لعل خيالي لم " يشطح " بعيداُ ، حين تصورتـُه في منصبٍ قياديٍ مؤثرٍ ، يدفعُ بمقدَّراتِ هذا البلدِ إلى أمام ..
يحلو للدكتور حسن " مِثلي " ، أن يُصغي إلى ما يَعِنُّ للدكتور ثروت من أفكارٍ و آراء ، فلا يقاطِعُ إلا بطرح سؤالٍ إستِناري أو استيضاحي ،،
و حين عَرَجنا على مدينة طنطا، متوجهين إلى " حلواني مصر " ذلك المحلُّ المكيّف الفخيم ، إمتدت خيوطُ الحوار بيننا ، و استعادَ د. ثروت ذكرياته في كلية طب طنطا ، و التي كان هو أحد مؤسسيها ، و هَمَس لي الدكتور حسن : إن الإصغاءَ للدكتور ثروت ، متعة ٌ لا يضاهيها متعة ..
عُدنا إلى الطريق الزراعي ، ليمتدَ الحديثُ بيننا ، مُنساباً مثلَ جدولٍ هاديءٍ من الماءِ الزلال ، نلتقي في نقطةٍ ، و نختلفُ في أخرى ، إلا أن " أستاذيّة " الدكتور ثروت ، هي المؤشـِّرُ الوحيدُ الثابتُ في الحِوار ،، ثم تطرَّقنا في حديثنا إلى " الجيل الجديد " ..
كُنـّا جيلاً جديداً بالنسبةِ إلى آبائِنا ، تمَرَّدنا على جُلِّ أفكارِهم ، و انتمينا إلى أفكارِنا و قناعاتِنا ، ثم جاء أولادُنا ، ليفعلوها معنا !
فهل حجمُ الفجوة بين آبائِنا و بيننا ، هي نفسها بين أولادِنا و بيننا ؟!
إنها أكبرُ و أشدُ عُمقاً ، فقد بزغوا في عصرٍ " تكنولوجي " بامتياز ، و أصبح " الكومبيوتر " يشكل آلية تفكيرهم ، و يُمَنهِجُ رؤيتهم لكافة تفاعلات الحياة " ، بالإضافةِ إلى التغيّر " الإنقلابي " في المُناخ الثقافي و الاجتماعي و المَعرفي " هكذا يقول د. ثروت "
هل تراجعت العواطف ، و تـَسَيَّدَ المنطقُ الرياضيُ الباردُ الحاد ؟!
هل طغت " النفعية " على " الإيثار " ، و أصبحت كل القَيَمِ قابلة
" للتثمين و التشييء " !
هل " تـَبَرّمَجَت " الأمومة و الأبوة و الأُخـُوّة !
أن تصدِمنا الإجابة التي تقول " نعم " ، لكنها تعبّر عن الحقيقة ، خيرٌ من أن تطمئِننا الإجابة التي تقولُ " لا " ، لكنها تجافي الحقيقة !
أكَّد الدكتور ثروت ، على حتمية تخلخـُل و انزواءِ قيمةِ " الترابط الأُسَري " ، كما تلاشى مِن قـَبْلِها مفهوم " القـَبـَلِيّة " ، و كان منطِقـُه قوياً ، حين بَرَّرَ قناعته هذه قائلاً : لأن آلية علاقة الفرد بالمجتمع ، لم تعد ترتبطُ بالمكان !
أما الدكتور حسن ، الذي ينتمي قلباً و قالباً إلى معطيات ثورة يوليو ، و إلى الحِقبةِ الناصرية ، فقد أسهَبَ في مناقشةِ التدهورِ الشديدِ في مجالى الصحّة و التعليم ، و قارَن بين الجرعات التعليمية التي كنا نتلقاها في العهد الناصري " بدون دروس خاصة " ، و تخلـّي المؤسسات التعليمية الحالية ، عن مسئوليتها و دورها تجاه الطالب أو التلميذ ..
السَّبَع دُوخات
تـَعَلـَّقت أنظارُنا بالجانب الأيمن للطريق ، بحثاً عن لافِتة ٍ تشيرُ إلى " مِيت نـَما " ،، إلى أن ارتقينا الطريق الدائري ، و أخذتنا إحدى المنحنيات إلى " الضياعِ في مَلكوت الله " !
بلاد تشيلنا و بلاد تحطنا ، فكأننا نصعَدُ جبال الأنديز ، ثم نهبطُ إلى حوض الأمازون ، نرى النيلَ تارة ً ، ثم يختفي لتحلَّ محله أراضٍ زراعيّة :crazy:
و استوقـَفـْنا كلَّ بالغٍ عاقِل ، لنسأله عن الطريق إلى باسوس ، و لم يتوقف اتصالنا بالآلاتي ، فكنا نلِف و ندور و نعود أدراجنا ، و كأننا داخل لعبة " السُّلم و الثعبان " ، و خرجنا من طريق " جـِسر البحر " الذي يحتوي على عددٍ من " المقبـّات " و " المطبات " ، تكفي لإهلاك دبابة ميركافا ، لندخلَ في دُروبٍ ترابيّة مُتقلقِلة ، تصلـُحُ لاختبار قدرات سيارة هامَر أو لاند كروزر :mdr:
و تنفسنا الصعداء ، حين لمحنا " خالد " الإبن الأوسط لأبي حسام ، ينتظرنا على قارعة الطريق " حِلوة قارعة دي " ، أو إن شئتم الدِّقة ، فقد كان ينتظرنا على قارعة المُنحنيات و المداخل و الزوايا ، التي تؤدي إلى بيت عمِّنا الآلاتي ،، و أعتقادي الشخصي ، أن الآلاتي نفسه ، يَـتوه يومياً و هو متوجه إلى بيتِه :mdr:
و إلى حلقةٍ قادمةٍ بإذن الله
عفاف سليمان
19/06/2009, 08h25
[QUOTE=سمعجى;331245]السَّبَع دُوخات
تـَعَلـَّقت أنظارُنا بالجانب الأيمن للطريق ، بحثاً عن لافِتة ٍ تشيرُ إلى " مِيت نـَما " ،، إلى أن ارتقينا الطريق الدائري ، و أخذتنا إحدى المنحنيات إلى " الضياعِ في مَلكوت الله " !
بلاد تشيلنا و بلاد تحطنا ، فكأننا نصعَدُ جبال الأنديز ، ثم نهبطُ إلى حوض الأمازون ، نرى النيلَ تارة ً ، ثم يختفي لتحلَّ محله أراضٍ زراعيّة :crazy:
و استوقـَفـْنا كلَّ بالغٍ عاقِل ، لنسأله عن الطريق إلى باسوس ، و لم يتوقف اتصالنا بالآلاتي ، فكنا نلِف و ندور و نعود أدراجنا ، و كأننا داخل لعبة " السُّلم و الثعبان " ، و خرجنا من طريق " جـِسر البحر " الذي يحتوي على عددٍ من " المقبـّات " و " المطبات " ، تكفي لإهلاك دبابة ميركافا ، لندخلَ في دُروبٍ ترابيّة مُتقلقِلة ، تصلـُحُ لاختبار قدرات سيارة هامَر أو لاند كروزر :mdr:
و تنفسنا الصعداء ، حين لمحنا " خالد " الإبن الأوسط لأبي حسام ، ينتظرنا على قارعة الطريق " حِلوة قارعة دي " ، أو إن شئتم الدِّقة ، فقد كان ينتظرنا على قارعة المُنحنيات و المداخل و الزوايا ، التي تؤدي إلى بيت عمِّنا الآلاتي ،، و أعتقادي الشخصي ، أن الآلاتي نفسه ، يَـتوه يومياً و هو متوجه إلى بيتِه :mdr:
و إلى حلقةٍ قادمةٍ بإذن الله [/QUOTE
على الاقل حضراتكم وصلتم بحمد الله بالسلامه اما انا وابنائى فلقد تحولت بنا الطرق من مصر اسكندريه الزراعى الى مدينه 6 اكتوبر الى الدائرى ولم نرى الا الغيطان مره والترع مره والجبال مره والدائرى وهلم جر الى ان وصلنا الى فتحة ميدان لبنان ورجعنا الى البيت بخيبة الامل وكم كنت والله اتمنى ان اراكم وارى هذه النخبه الجميله حتى يسجل لى التاريخ انى التقيتكم اهل العلم والفن والذوق والثقافه والمعرفه
وكم كنت اتمنى ان انهل من علمكم وحواراتكم الجميله وان كنت سوف اجلس فى زاويه بعيده عنكم حتى يتاح لى الفرصه ان استمع الى حواراتكم الجميله التى بها يستطيع الانسان ان يجدد من حياته والامل فى تقديم الجديد لابنائنا وللمستقبل
ولكن قدر الله وماشاء فعل ولم تسنح لى الفرصه لهذه المقابله التى جمعت العمالقه الكرام ولكن عزائى الوحيد اننى معكم اشاهد الحوارات التى قمتم بها والتسجيلات والصور ويارب يديم عليكم هذه الصحبه والمحبه فى الله
واتمنى ان اشاهد الكتاب الذى سوف يطرحه الاستاذ الدكتور ثروت بأذن الله
وتحياتى لكم جميعا بكل خير وسعاده
اختكم عفاف:)
" 1 "
صبيحة الجمعة ، ترتاحُ المدينة من الزحام ، و يتكاسلُ إيقاعُ الحياة ، و تتثاءَبُ الشمسُ في فراغِ الشوارعِ و الأرصفة
على غير عادتي في الصباح ، كنتُ مُنشرحاً و محتشداً بمشاعرَ شتـّى ،، تتزاحمُ بداخلي عصافير الشوق و اللهفة للأحباب ، هؤلاء الذين تربطني بهم مَسَاراتٌ ضوئيّة ، و غواياتٌ إنسانية ، و صداقاتٌ لها خصوصيّة ُ، و مذاقٌ مختلف
دقائق معدودة ، و كنت في صحبةِ الدكتور ثروت و الدكتور حسن ، في السيارة ال " إلنترا " التي تـُقِلـُّهُما ،، لتبدأ متعة العقل و القلب معاً ،،
الدكتور ثروت متحدث بارع ، و رؤيته شديدة الوضوحِ و الدهشة ، و أفكاره شابـّة أكثر من الشباب أنفسهم ، و آراؤه طازجة و مُحَفـِّزة
يملِكُ حجة قوية و منطِقاً متماسِكاً و معلوماتٍ دقيقة ًو غزيرة
تحدث كثيراً عن ضرورة تحييد العَقل ، عند محاولة تفسير و تقييم و تحليل أىّ ظاهرة من الظواهر ، و حتمية تنحية العواطف و القناعات الآلية المسبقة ، للوصول إلى نتائج صحيحة ..
و أكّدَ على أن هناك الكثير من " التابوهات " التي يجب كسرها و تجاوزها ، و هي حادثة لا محالة ،،
بدا لي أن الدكتور ثروت ، لا يلتزمُ بهذا المنهج نظرياً فحسب ، فقد لاحظتُ أن كلَّ آرائِهِ " مُتـَّسِقـَةً و مترابطة " ، كأنها حُزمة من ألوان الطيف ، تنتمي جميعاً إلى مَرجعِيّةٍ واحدة ،،
لم أتفاجَأ بسؤاله : هل أنت متشائمٌ بطبعِك ؟! ، و كان رَدّي : بل واقِعيٌّ .. فأسهَبَ متسائِلاً : و ماذا بعد الشكوى و التذمر و الحديث الذي لا ينتهي عن الفسادِ و المُفسدين ؟!
كن إيجابياً ،، المجتمع هو نحنُ و ليس الآخرين فحسب !
" 2 "
الإنسان المصري ، ظالماً أم مظلوماً ؟!
تحت هذا العنوان ، يسعى الدكتور ثروت إلى تدشين كِتابٍ ، يتناول هذا المعنى " الواسع " ، يقارنُ فيه بين الظروف و الأزمات " المتشابـِهة "التي تـَعَرَّض لها " المصريون " و شعوبٌ أخرى في أوروبا الشرقية و آسيا ، ثم النتائج " المًتباينة " التي أسفرت عنها هذه المُعطيات .. مع استعراض المراحل التاريخيّة ، التي شكلت ملامح الإنسان المصري المعاصر
أما الكتاب الآخر ، فيقعُ تحت عنوانٍ جاذِبٍ و مثير :
هل المرأة في حاجةٍ إلى الرجل ؟!
الدكتور ثروت شخصية " إيجابيّة " تسعى للبناء ، و ليست عنده فواصل بين النظرية و التنفيذ ، و آليات التنفيذ عنده ، تخضعُ لمعايير الجودة ، و معايير الجودة تخضع لمنهج علمي صارم ،
و لعل خيالي لم " يشطح " بعيداُ ، حين تصورتـُه في منصبٍ قياديٍ مؤثر ، يدفعُ بمقدَّراتِ هذا البلدِ إلى أمام ..
يحلو للدكتور حسن " مِثلي " ، أن يُصغي إلى ما يَعِنُّ للدكتور ثروت من أفكارٍ و آراء ، فلا يقاطِعُ إلا بطرح سؤالٍ إستِناري أو استيضاحي ،،
و حين عَرَجنا على مدينة طنطا ، متوجهين إلى " حلواني مصر " ذلك المحلُّ المكيّف الفخيم ، إمتدت خيوطُ الحوار بيننا ، و استعادَ د. ثروت ذكرياته في كلية طب طنطا ، و التي كان هو أحد مؤسسيها ، و هَمَس لي الدكتور حسن : إن الإصغاءَ للدكتور ثروت ، متعة ٌ لا يضاهيها متعة ..
" 3 "
عُدنا إلى الطريق الزراعي ، ليمتدَ الحديثُ بيننا ، مُنساباً مثلَ جدولٍ هاديءٍ من الماءِ الزلال ، نلتقي في نقطةٍ ، و نختلفُ في أخرى ، إلا أن " أستاذيّة " الدكتور ثروت ، هي المؤشـِّرُ الوحيدُ الثابتُ في الحِوار ..
و تطرَّقنا في حديثنا إلى " الجيل الجديد " ،،
كُنـّا جيلاً جديداً بالنسبةِ إلى آبائِنا ، تمَرَّدنا على جُلِّ أفكارِهم ، و انتمينا إلى أفكارِنا و قناعاتِنا ، ثم جاء أولادُنا ، ليفعلوها معنا !
فهل حجمُ الفجوة بين آبائِنا و بيننا ، هي نفسها بين أولادِنا و بيننا ؟!
إنها أكبرُ و أشدُ عُمقاً ، فقد بزغوا في عصرٍ " تكنولوجي " بامتياز ، و أصبح " الكومبيوتر " يشكلُ آلية تفكيرهم ، و يُمَنهِجُ رؤيتهم لكافة تفاعلات الحياة " هكذا يقول د. ثروت "
هل تراجعت العواطف ، و تـَسَيَّدَ المنطقُ الرياضيُ الباردُ الحاد ؟!
هل طغت " النفعية " على " الإيثار " ، و أصبحت كل القَيَمِ قابلة " للتثمين و التشييء " ؟!
هل " تـَبَرّمَجَت " الأمومة و الأبوة و الأُخـُوّة !
أن تصدِمنا الإجابة التي تقول " نعم " ، لكنها تعبّر عن الحقيقة ، خيرٌ من أن تطمئِننا الإجابة التي تقولُ " لا " ، لكنها تجافي الحقيقة !
أكَّد الدكتور ثروت ، على حتمية تخلخـُل و انزواءِ قيمةِ " الترابط الأُسَري " ، كما تلاشى مِن قـَبْلِها مفهوم " القـَبـَلِيّة " ، و كان منطِقـُه قوياً ، حين بَرَّرَ قناعته هذه قائلاً : لأن آلية علاقة الفرد بالمجتمع ، لم تعد ترتبطُ بالمكان !
أما الدكتور حسن ، الذي ينتمي قلباً و قالباً إلى معطيات ثورة يوليو ، و إلى الحِقبةِ الناصرية ، فقد أسهَبَ في مناقشةِ التدهورِ الشديدِ في مجالى الصحّة و التعليم ، و قارَن بين الجرعات التعليمية التي كنا نتلقاها في العهد الناصري " بدون دروس خاصة " ، و تخلـّي المؤسسات التعليمية الحالية ، عن مسئوليتها و دورها تجاه الطالب أو التلميذ ..
" 4 "
السَّبع دوخات
تـَعَلـَّقت أنظارُنا بالجانب الأيمن للطريق ، بحثاً عن لافِتة ٍ تشيرُ إلى " مِيت نـَما " ،، إلى أن ارتقينا الطريق الدائري ، و أخذتنا إحدى المنحنيات إلى " الضياعِ في مَلكوت الله " ! :crazy:
بلاد تشيلنا و بلاد تحطنا ، فكأننا نصعَدُ جبال الأنديز ، ثم نهبطُ إلى حوض الأمازون ، نرى النيلَ تارة ً ، ثم يختفي لتحلَّ محله أراضٍ زراعيّة ،،
و استوقـَفـْنا كلَّ بالغٍ عاقِل ، لنسأله عن الطريق إلى باسوس ، و لم يتوقف اتصالنا بالآلاتي ، فكنا نلِف و ندور و نعود أدراجنا ، و كأننا داخل لعبة " السلم و الثعبان " ، و خرجنا من طريق " جـِسر البحر " الذي يحتوي على عددٍ من " المقبـّات " و " المطبات " ، تكفي لإهلاك دبابة ميركافا ، لندخلَ في دُروبٍ ترابيّة مُتقلقِلة ، تصلـُحُ لاختبار قدرات سيارة هامَر أو لاند كروزر :crazy:
و المقب ، يختلف عن المطب ، فالمقب ، هو ذلك النتوء الذي يرتفعُ على مستوى الشارع المنبسط ، فيرفعُ السيارة إلى أعلى ، و يخبط صندوق التروس أو المحرك ، و يؤثر علىالمساعدِين أو السوسَت ، أما المَطـَبّ ، فهو تقعُّرٌ في أسفلتِ الطريق ، يهوي بالسيارةِ إلى أسفل :(
و تنفسنا الصعداء ، حين لمحنا " خالد " الإبن الأوسط لأبي حسام ، ينتظرنا على قارعة الطريق " حِلوة قارعة دي " ، أو إن شئتم الدِّقة ، فقد كان ينتظرنا على قارعة المُنحنيات و المداخل و الزوايا ، التي تؤدي إلى بيت عمِّنا الآلاتي ،، و أعتقادي الشخصي ، أن الآلاتي نفسه ، يتوه يومياً و هو متوجه إلى بيتِه :mdr:
" 5 "
مِحرابُ الفن
بالأحضانِ و القبلات ، إستقبـَلـَنا المايسترو محمد الآلاتي ، و كان ابنه حسام هو ثاني مستقبلينا ، و الذي بدا لي خجولاً بَتولاً ، لا يتمتعُ بموهبةِ والدِهِ الخارقة ، في كسر الحواجز النفسيّةِ بينه و بين الآخرين ،،
و قبل أن يجالسنا ، طلبتُ منه أن يسرعَ بتحضير " طقم شاى " محترم ، بينما كان " كريم " آخر العنقود في سلالة عائلة الآلاتي الموسيقية ، يمرُقُ " كالصاروخ " بين الشرفةِ و الصالة " ذِهاباً و إياباً " ، و كلما حاول أبوه أن يمسِكَ به ، أخذ " يُفـَلفِصُ " منه ، كما تتـَفـَلفـَصُ سمكة التونة من أحضانِ صائِدِها :mdr:
و جاءَ الشاى ،، و مع أول رشفاتٍ ، بدأنا نعودُ إلى رُشدِنا الذي فقدناهُ في المتاهة !
أما " مدام ناهد " ، فكانت أول مستقبلِنا من ضيوفِ الآلاتي ،
، ببشاشتِها ، و حرارةِ مشاعرها ،،، و لاحظتُ " شِياكتها " و أناقتها المعهودة ، و حاسّة " الضيافة " العالية التي لا تفارقها، و التي تـشي بسيدةٍ كريمةٍ مضيافة ، تـَرَبَّت على العطاءِ و الكَرَم ،،
و تذكرتُ آخرَ لقاءٍ جمعني بأستاذي الجليل د. أنس ، و أختي العزيزة مدام ناهد ، في دمياط و رأس البَر،،، ذلك اليوم العبقري " المفتوح " الذي تعانقت فيه الطبيعة " بحراً و نيلاً " مع مشاعرنا الفيّاضة ، و الذي أُقيمَ احتِفاء ً بحضورِ مطرب الطفولة سامي دربز إلى مصر ، و صاحبة الصّوت السوبرانو المُعَبِّر ، رِفقة بلطيفة
عاتبتني مدام ناهد على عدم انتظامي في التواجد بالمنتدى ، و " زوَغـَاني " المستمر ، فَ " زَوَّغتُ " من هذا العِتاب الأخوي ، بأن حدثتـُها عن قصصها الراقية البديعة ، و التي كانت مفاجأة ، لمـُعتادي و مُدمني " ملتقى الشعراء و الأدباء "
و قلتُ ، قولة الشاعر الأندلسي :
لو كان " وقتي " معي ما اخترتُ غيرَكمو
و لا رضيتُ سِـــــواكم في " الغِنــا " بَدَلا
:mdr:
و الحق أنه لولا الدكتور أنس ، الذي يحمِلُ عني " أحمالاً ثقيلة " في قسم الأدب و الشِعر ، لما كان للقسم أن يحظى بهذا التألق ، و أن يكونَ جاذِباً لكل هذه المواهب في الفصحى و العامية و القصة القصيرة ..
" جديرٌ بالذِكر أن د. أنس ، أثنى كثيراً على ـ إسلام ـ صديقي " أبو نـَسَب "
كانت مدام ناهد " طوالَ الوقتِ " تضع مِنديلاً على أنفِها ، إتقاء ً لفـُوَّهاتِ المداخن التي تصْدُرُ عنا جميعاً " باستثناء الدكتور أنس " ، الذي يُعَدُّ " مُدَخِنـاً سلبيّاً " بحكم الصداقةِ و الأخـَوِيّة :mdr:
" 5 "
ثم أشرقت الدار و هَلـَّت الأنوار ، حين طـُرِقَ الباب ، فإذا بياسين و أبي مندور قد جاءا معاً ، و توالت الأحضان و القـُبُلات ، و جلس أبو مندور بجواري ، و ثالثنا الإنسان الرقيق المثقف سيد المشاعلي ، و دارَ حديثنا حول بيرم التونسي ، و مواقع الكتب الأدبية ، و الأحرفِ المقطـَّعةِ في القرآن الكريم ،،
ثم مِن بعدِهِ ، جالسني ياسين ، و أخبرني أنهما " هو و أبو مندور " ، قضيا ليلة الأمسِ بصحبةِ الملحن الفنــان د. أحمد رستم ،، فتمنيتُ لو كنتُ معهما ،، لأجالسَ هذا الفنان الذي كثيراً ما تراودني نغماته الدافئة في : بيتنا القديم ،، أبراج حمام ،، باسألك إذن الدخول ،، كنا ف رمضان ..
" 6 "
شاركَ الجميعُ في مناقشاتٍ متعددة و متشعبة و متفرعة و مُتباينة ، و جرى الحوارُ ثنائياً و ثلاثياً و رباعياً ، كأنما أوركسترا ، يعزفُ فيها كل عازفٍ على هواه ،، ، ثم حين يتحدث د. ثروت أو د. حسن أو د. أنس ، نعود لننتظم في إيقاعٍ واحد ..
الحوار بيننا ، كان يشبه الخطوط على أوراق الشجَر ، لا يمضي في خطوطٍ مستقيمة ، و إنما يتعَرَّجُ و يتقاطعُ و يتشققُ ، ليشكلَ في نهايةِ الأمرِ ، لوحة تشكيليّة ، تشبه تِلقائيّة الطبيعة و عَفـَويتها ..
إلى أن جلس عمنا محمد الآلاتي " علىَ قرافيصِه " ، ليعطينا محاضرة قـَيّمة ، عن مفهوم " الإيقاع " في الموسيقى
صَمتنا جميعاً ، و كأنَّ على رؤوسِنا الطـّير ، حين شـَرَع الآلاتي في الشرح ، فتحدثَ عن الإيقاع ، و كيفية قراءة النوتة الموسيقية ، و عائلة الآلات الأوركستراليّة ،،
و رغم احتواءِ الشرحِ على مصطلحاتٍ ، و أرقامٍ ، و تقنياتٍ فنيّة ، إلا أن بساطة الشرحِ ، و سلاسة التفسير ، قد جعلاني أفهمُ ما استغـْلـَقَ على عقلي المُرهَق ..
المدهش ، أن ياسين " أبو فارِس " ، كانَ " يؤاجـِرُ " عمنا الآلاتي ، في تـَتِمّةِ بعضِ المصطلحات و أسماء المقامات ، فأدركتُ أنه " يُذاكِر " مِن وَرَانا ;)
ـ الأمرُ الوحيد الذي غـَلـَبَ على مناقشاتِنا الثريّة ، هو " المشروباتُ " مُثـَلـَّجها و ساخِنـُها ، فتدفـَّقت الأكوابُ من كافةِ الأحجامِ و الأشكال ،، و ساعدت حرارة الجَوِّ ، على القضاءِ على كل ما تحتويه " الثلاجة " من مشروبات ـ ..
" 7 "
الوليمة
وُضِعَت السُفرة المستديرة وسط الحُجرة ، فاستبشرنا خيراً ، و اطمَئنـّت البطونُ المُستجيرة ، و لاحَت في الأفقِ بشائِرُ الطعام
و هَلَّ علينا الآلاتي ، حامِلاً طبقينِ من " السلاطة الخضراء " ، فقلتُ : أولُ الغيثِ قـَطرة !
ثمَّ توجّه إلى المطبخ ، و عادَ بطبقينِ مثلهما من السلاطة الخضراء ، فقلتُ لنفسي : و ليكن ،، السلاطة " تـَفتـَحُ النِفس " و تساعد على الهضم ، و لها فوائدها الغذائية :crazy:
ثم خرَجَ ، ليدخل علينا بطبقينِ من السلاطة الخضراء ، فتـوَجَّستُ خيفـَة ً ، و قلتُ في " عَقل بالي " ، لعله صارَ نباتياً مثل أبي العلاء المَعَري و المهاتما غاندي و أدولف هتلر !
و كانت " الطامة ُ الكبرى " ، حين استقرَّ على السفرةِ ، طبقان آخران من السلاطة الخضراء :mdr:
و كادت المائدة تمتليء عن آخرها ، بهذه الأطباق الثمانية ، و قد " انحَشـَرَ " بينها طبقانِ من " الطـُرشي " ، و انقلـَبَت الدهشة التي اعترت الجَميع ، إلى ضحِكِ هيستيري ، و هَمَّ البعضُ بالانصرافِ ، بحثاً عن مطعمٍ مُجاور ، لولا أن رأينا " بُرهانَ " المحمّر و المشمّر ..:)
إستطاع الآلاتي بحِرفيّة ، أن يجعل الأطباقَ الثمانية ، بمثابة ثماني دوائر على أطرافِ المائدةِ المستديرة ، فيما يشبه كواكب المجموعةِ الشمسيةِ حول الشمس ، و تدفقت الأصنافُ الواحد تلو الآخر ، فتنفسنا الصُّعَداء " إيه رأيكم في الصُّعَداء دي ؟! "
و في أول الطابور ، كانت المكرونة بالبشاميل " البعضُ يكتبونها : المعكرونة " ، ثم شرائح الدجاج البانيه ، ثم كفتة " سيخ " ، و بطاطس محشوة باللحم المفروم ، ثم كُراتٍ من الكفته المطبوخة تـُسمّى كفتة " داوود باشا " ، و داوود باشا هذا ، لم يذكره التاريخ العثماني ، سوى بكفتتهِ هذه ! :mdr:
" 8 "
أما الطبق " الرئيسي " ، فيحتوي على ذكَرَيّنِ من البَط ّالمُحَمّر ، و قد استقرا على مائدةٍ أخرى ، و كان لهما حضورٌ طاغٍ ، و شخصية كاريزميّة فرضت سطوتها على الجميع !
واحِد " فلحُوس " ممكن يسألني : و إيش عَرَّفك أنهما " ذكرانِ من البط " ؟!
فأقول له ، على طريقة مخاطبة الأعضاء الرسميّة في سماعي : أخي الفاضل ، لعلهما " أنثيَان " ،، و هنا يجدرُ أن نطلق عليهما " بطـّتان " ، و التعويلُ على المَذاقِ لا المُسَمّى :mad:
تطوع حسن كشك ب " تفسيخ " ذَكَرَىّ البَط "
حلوة ذَكَرَىّ البَط دي :mdr: و أعطى لكلِ واحدٍ فينا " نايبُه " أو " مَنابُه " كما نقولها نحن البحراويّة ،،
و استغرقنا في التهامِ ما لذ و طاب ، و كلُّ واحِدٍ فينا ، يتطوعُ لملءِ طبق الآخر بالأصناف المتنوعة ، و قد سقطَ على بنطالي " بنطلوني يعني " كمية وافرة من الطعام ، حتى أنه كان يُمكن صُنع " شوربة " من بنطلون العَبد لله ، بعد غـَلـْيِـِهِ في حَلـّةٍ مناسبة !
أما الآلاتي " المضيف " ، فقد جلسَ بمُحاذاةِ " البطـَّتين " ، و قد استحوَذ على " الزلمُكـَّتـَين " ، متغزلاً في الوِركَين ، و أخذ يُمَصمِصُ في " الهيكلين ِالعظمِييَن " ، و تركهما " نظيفـَيْن " ، فاحترقنا و افترقنا شعلتين ، ثم صِرنا في الليالي دمعتين ، إثنتين ،، يا حبيبي "
مع الإعتذار للشاعر إبراهيم عيسى " :mdr:
و عندما انجَلـَت المعركة ُ ، كان الهيكلان ، أنظف من هياكل الديناصورات في متحف التاريخ الطبيعي بواشنطن !
الوحيد الذي شارَكَ في " المؤاكلةِ " و ليس الأكل ، هو الدكتور ثروت ..
و المؤاكلة ، هي مداعبة الطعامِ دون أكلِه بنـَهَم ، و قد عَرفتُ السببَ ، فبَطـُلَ العَجَب ، فالدكتور ثروت " شِبه نباتي " ، وجبته الأساسية تحتوي على الخضراوات ، و لا مانع من الأسماكِ " البحرية فقط "
" 9 "
التورتـة
و بَعدَ الوليمة ، و " بُعَيْدَ " الشراب ، جذبت الأنظارَ ، " تورتة " شيك ، من " لابوار " ، قدَّمها الدكتور ثروت للحضور ، صُنِعَت على شكل " بيانو " ، و رَجَّحَ البعضُ أنها على هيئةِ " كَمان " و قام محمد أبو مندور ، برشق صواريخ " سباركِل " فوق التورتة ، و شمعتينِ يُشكلان الرقم " 54 " ، و احتفلنا جميعاً بعيد ميلاد حبيب الكل ، و صاحب الدعوة الكريمة ، محمد الآلاتي
" 10 "
د. حسن حافظ
إنسانٌ رقيق الحاشية ، بَشوش ، مُهذب ، و له تعليقات ـ على نعومتِها و بساطتها ـ إلا أنها قد تدخلكَ في " كريزة " ضحك ، لا تخرج منها ،،
قبيل أن نصلَ إلى بيت الآلاتي ، هَمَس في إذني بدعابةٍ مِن دُعاباتِهِ " و كنا نتحدث عن مسرحية سيدتي الجميلة " ، فلم أجد نفسي في الدنيا ، و كدتُ أستلقي على وجهي " لا قفاى " من شِدَّة الضـَحِك
الأمر الوحيد المتناقض في الدكتور حسن ، يكمن في المفارقةِ بين عُمرِه الحقيقي ، و ملامحه و حيويته ، فلا أكادُ أصدِّقُ أنه خرج على المعاش منذ عامين " اللهمَ لا حَسَد " ..
يتحدثُ بصوتٍ هاديءٍ ، و يُدلي بآرائِهِ الرصينةِ في هدوءِ الواثقين ، و لا يقاطعُ حِواراً ، و لكنه يجذبُ الأسماعَ إذا تـَحَدَّث ، و لا تفارق وجهه ابتسامة ٌ عَذبة ٌ ، مُطمَئِنـّة :)
" 11 "
د. أنس
في بيتِ الآلاتي ، كان د . أنسَ " نجمَ اللقاء " ، حين " تـَجَلـّى " في عزفِهِ على آلةِ القانون الساحِرة ،،
آلة القانون في حد ذاتِها ، تعد قطعة فنيّة " شكلاً " ،، و آلة ًآسِرة ً و مُغوية ً" موضوعاً " ، تستثيرُ انسجاماً و طرباً يصعبُ تفسيرهما ،، و تشيعُ روحاً شرقيّة ً أصيلة ،، تستفز ُ كوامنَ النفسِ القابعةِ في قمقمِ الاعتياد ، فتنطلقُ الإنفعالاتُ " الجُوَّانِيّة " ، كما ينطلقُ الجـِنـِّيُّ من مصباح علاء الدين !
إستحضرَ الدكتور أنس " أروح لمين " ،، ثم أتحفنا ببعض الموسيقى الشرقيّة المُجرَّدة ،،
أخذتُ أتأملُ أصابعه و هي تجري على الأوتارِ التي تربو على ال " 60 " وَتـَراً ، و تعجبتُ ،، كيف تقعُ الأصابعُ على النغمةِ المُراوِدةِ ، في جزءٍ من الثانية ، حيث تكادُ تنعدم المسافة " الزمنية " بين خيالِ العازفِ ، و لمساتِ أصابـِعِهِ !
كان الدكتور أنس ، حين تهربُ منه إحدى النغمات ، يشرعُ في مطاردتِها ، و الإمساكِ بها ، كأنما يطارِدُ غزالاً أليفاً ، يعرفُ أنه طوع يديه !
كمَن ينسِجُ زخارفَ و " سيميتريّاتٍ " من خيوطِ الحرير ، أخذنا معه في رِحلةٍ أسطوريّةٍ ،، و كان " الوَنـَس " يأتيه من عزفِ الآلاتي على " الأورج " ، و قد تـَعَمَّدَ الآلاتي ، أن " يُخـَدِّمَ " على عزفِ الدكتور أنس ، فيمشي بجوارِهِ أو خلفه " لا أمامه " عَزفاً ..
و قد أخذا يتهامسانِ بمصطلحاتٍ موسيقيّةٍ لضبط النغمات لم أفقه مِنها شيئاً ، مثل : " ماجير ، ركوز ، رست ، مقسوم ، سولفيج ، توماهوك " :mdr:
أما عمنا الآلاتي ، فقد أشجانا ب " عَلمني الحب " للأخت صباح ، و " إيه هًوَّ ده " لنجاة الصغيرة ،،
و شاركناهُ غِناء ً ، فشـَعْشـَعَ الجَوّ ، و لـَعْلـَعَ المكانُ بأصواتِنا التي تصلحُ للمظاهراتِ لا الغناء :mdr:
" 12 "
حسن كشك
أن يُحضِرَ عمنا الآلاتي آلة الأورج ، و يبدأ في مداعبة أصابعه البيضاء و السوداء ، فهذا مُتوَقـَّع ،، و أن يتصدى الدكتور أنس لآلة القانون ، و يشرعَ في ضبط الأوتار ، بمفتاحٍ يشبه مفاتيح " الزَمبَلِك " ، فهذا مفهوم ،، أما أن يمسك حسن كشك " بالطـَّبلة " ، فتلك هي المفاجأة !
المفاجأة الأكبر ، هي تلك الإمكانية الموسيقية العبقرية " الكِشكِيّة " ، في " أقوَعَةِ " ما لا يحتملُ إيقاعاً في الموسيقى و الغناء :mdr:
" الأقوَعَة " : مُصطلحٌ موسيقي يَعني إضافة أو وضع الإيقاع الموسيقي ، و صاحب هذا المصطلح ، هو محسوبكم الفقير إلى الله " ، أما مخترع " الأقـْوَعَة " ، فهو حبيبنا حسن كِشك " بلا مُنازِع " :mdr:
و صديقي العزيز حسن كشك ، يتميز بتلقائية و عَفوية ، تجعله محبوباً من الجميعِ بدونِ قيدٍ أو شرط ،،
" مصري " بامتياز ،، تشعر أنه حامِل هموم البـَلـَد ، و يفقه في ألاعيب الفساد و المفسدين ، و يَطـَّلعُ على كل كبيرة و صغيرة ..
يتحدث بطريقةِ أداءٍ ساخرة و ممتعضة ، تغلبُ عليها خِفـّة الدَمٍ و التعليقاتُ اللاذِعة .. و أبواب قلبه و مشاعره مفتوحة للجميع ،،
قد يحدثك في موضوعٍ له طابعٌ سياسي ،، ثم يضغط على " زرٍ " سِحري في ريموت كنترول انفعالاتِهِ المشحونة ، فنجد أنفسنا بصدد الظلم الواقع على فريق الإسماعيلي ، و أزمة كرة القدم التي يحتكر بطولاتِها النادي الأهلي !
إنه مثل َشلال متدفق بطبيعته ، لا يعرفُ حدودا تحكم ماءَالموضوعات ..
فكان د. ثروت يُجاهِد ، ليحوِّل هذا الشلال ، إلى قنواتٍ مائيةٍ محددة المَجرى و المعالِم ..
و رغم هذه " الإنتقالات " الراديكاليّة ،، إلا أن آراءَ أسد الإسماعيلية ، لها وَجاهَتـُها و منطقها و مَذاقـُها الخاص .. و إذا كان ياسين قد التهمَ " نايبُه " في البط ، فقد التهم هو " نايـِبنا " في الكلام :mdr:
بادَرَهُ البعضُ بسؤالٍ خبيث ، له أبعاد تاريخيّة :
ـ هِىَّ المانجة طِلعِت يا بو عـــلي ؟!
ـ أيوة طِلعِت ،، بس لسة ما لهاش طـَعم ! :mdr:
" 13 "
سيد المشاعلي
علاقتي به ، تشبه علاقة " زهرة الصبّارِ " بالحياة ،، فإذا كانت الصبّارة ُ تعيش عشرات السنين ، تحت درجةِ حرارةٍ قاسية ، فإن زهرتـَها تعيشُ يوماً واحِداً ، أو بعضَ يوم !
مقابلاتـُنا ، تأتي دائماً " في عنق الزجاجة " ، برغم ما لدينا مِن حديثٍ مُمتِعٍ ، يحتاجُ إلى عشراتِ اللقاءات ،،
في كلِّ لقاءٍ يجمعنا ، أحاولُ أن أختطفه من الجميع ، لنتحادَثَ معاً في هواياتِنا المُشتركة ، و منها : القراءاتُ المتنوعة ،، الشـِّعر ،، " الأفلام الهوليودية القديمة " ، و لكن محاولاتي دائماً ما تبوءُ بالفشل ..
هو إنسانٌ " عَذبٌ " بكلِّ ما في الكلمةِ مِن معنى ،، تـَسْري منه الأفكارُ و الآراءُ دونَ جَلـَبَةٍ أو حِدَّة ، بينما تستمتعُ الأذنُ بصوتِهِ الرقيقِ ، و مخارجِ ألفاظِهِ الواضحة
تحدَّثنا عن طبيعة عَمَلِنا " الحكومي " ،، ثم تطرقنا إلى بيرم التونسي ، و مقاماتِهِ الشعريةِ ، و التي يمتعنا بأدائِها بصوتِهِ الذي يتميزُ بالأداءِ الدقيق و التحكم في مخارج اللفظة ، و تطويعه درامياً ، حسب " المقامة "
و لم يحرمنا سيد المشاعلي من صوتِهِ ، فغنى لنا رائعة :" لا تكذبي "
" 14 "
رائد المصري
مَرَّ حينٌ من الدهرِ على قسم " ملتقى الأدباء " ، إفتقدَ فيه إلى الشعراءِ الحقيقيين " أصحاب الموهبة و الصوت الخاص الذي لا يشبه آخر " ، فكان الشاعر الكبير يوسف أبو سالم و د أنس ، ثم العبد لله ، نحاول أن نملأ هذا الفراغ ، بالتعليق ، و التصويب اللغوي و العَروضي ، للتجارب الأدبية التي لا ترقى إلى مستوى الكِتابةِ الجادة ، إلى أن ظهرَ " رائد المصري " ، و أبهرنا بعاميّةٍ تتسمُ بالصِدق و البساطة و حِدّة البصيرة ، و القدرة على استلهامِ رُوحِ " رموزٍ فنيةٍ " تركوا فينا بصَماتٍ واضحة ، و مِن يومِها ، و أنا أتمنى أن ألتقيه ، و تحقق حُلمي ، حين رأيته
كان قد حَضـَرَ متأخِراً ، و دَخلَ علينا " هاشـّاً باشـّاً " مثل مداخلاتِهِ المَرحةِ المُبهِجة .. و احتضن كلٌ مِنا الآخرَ في شوقٍ عارِم ،، و أخبرنا أنه " أغلقَ البابَ على التلاميذ " ، و جاءَنا هَروَلة ً :mdr:
و إذا كان " الناسُ فيما يعشقونَ مَذاهِبُ " ، فإن طبيعتي النفسية الباطنية ، تعشقُ هذا " الإنسان " من قبل أن أراه ،،
رائد حين يتكلم ، يستخدمُ كلَّ جوانحه و جوارحه ، فيعبر باليدين و حركة الجسم و ملامح الوجه ، و قد لاحظتُ أنه حين يتحدث ، يُعَدِّلُ من وضع " الكاب " الذي يرتديه على رأسِه ، فيجعله " للخلف " ، و حين يصمِت ، يعيده إلى الأمام ، و حين يندمج في سخونة الحوار ، يخلعه تماماً :mdr:
" 15 "
ياسين
" أنتيمي " ، و صديقي و حَبيبي ، و شريكي في السّراء و الضراء ، و إذا كان للشوقِ دَرَجات ، فإن اشتياقي للقائِه ، كان على درجة " اللهفة " ، فلم أقابله منذ لقاء الإسكندرية في العام الماضي ، و الذي دعانا إليه محمد أبو مندور ..
و علاقتي بياسين " شِبه أُسَرِيّة " ، رغم عدم التقاءِ الأسرتين ، و الذي أتمنى أن يتحققَ يوماً ما ، و اتصالاتنا التليفونية لا تنقطع ..
و ياسين ، هو أولُ مَن نـَمَت بينه و بيني صداقة ٌ في المنتدى ، و له معي مواقف تنتمي إلى مقام " الرّجولة " ..
و لولا ياسين ، لما اجتمعَ شملُ الأَحِبّةِ في سماعي ، و لا التقينا البَتـَّة ، و لا عرفنا بعضنا البعضُ عن قـُرْب ، و لا اخترقنا الحاجزَ الوهميَّ للشبكةِ العنكبوتيّة ،، و لا التهَمْنا " بَطـَّاً " في يومِنا المُفتـَرَج ِ هذا :mdr:
أضفى وجُودُهُ جواً من البهجةِ و الألـَق ، و لاحظتُ أنه حريصٌ على
الاهتمامِ بالجميع " أكلاً و شـُرباً و انسِجاماً " ..
" 16 "
محمد أبو مندور
هذا الكِيان الإنسانيّ الذي أحبّه بدون قيدٍ أو شرط ، و الذي أُكِنُّ له مشاعرَ صادِقة ً، لها مَـذاقُ الأُخـُوَّةِ و الصداقةِ و الألفةِ الإنسانية ..
يحلو لي ، أن أتناقش معه و أجادله ، كأنّماَ بيننا صداقة قديمة ، تمتد منذ عشرات السنين ،، كما يحلو لنا ، أن تتقاطـَعَ مُداخلاتـُنا هنا في المُنتدى ،، لننتجَ معاً ، الأفكارَ و المَرَحَ و التـَجَلـِّيات ..
و قد أثيرت إشكالية جدلية فلسفية ، عند عودتنا إلى ديارِنا ، حينَ " انفتـَحَ " موضوع الطعام ، و ما يصاحبه من عادات غذائية سيئة ، فحَدَّثنا الدكتور ثروت ، عن عاداتِهِ الغذائية المنظمة الصارمة ،
غير أن أبا مندور مِثلي ، " حَرِّيف أكل الشوارع و الحَواري " ، و زبون على عربات الكِبدة و المخ و السجق و البسطرمة ، و يهوى " السِّمين " أو ما يُسَمّى بالحَلـَوِيّات ، فبَدَوْنا " أبو مندور و العبد لله " مثل دكتور ليكتـَر ، أو " هانبيال " في عيون الدكتور ثروت ، الذي يكاد يكون نباتيّاً ، و لا يقربُ اللحوم ..
أما الإشكاليّة الجَدَليّة ، فتكمنُ في السؤال : ممَ تـَصنـَعُ الكمونيّة ، من الكِرشة ، أم من الفِشـّة ؟! :crazy:
لقد أَصَرَّ الدكتور حسن ، أنها تـُصنـَعُ من الفِشة ، بينما تمَسّكَ أبو مندور برأيـِه الذي يؤكد أنها تصنعُ من الكِرشة ،، و أودُ أن أؤكد هنا يا سادة ، و بعدَ الرجوعِ إلى مصادر نسائيّة موثوق بها ، أنها تـُصنـَعُ من الكِرشةِ لا الفِشـّة
و رغمَ أن البعض لا يعرف الكمونيّة ، فضلاً عن الكِرشة و الفِشة ، و لكني أدعوكم هنا ، و من خلال منبر " سماعي " إليهما ، كما يدعو المنتدى إلى الطرب الأصيل
فكما نعتز بأصالة الغناء ، فإننا لا يجبُ أن نخالف ضمائرنا ، في الاعتزاز بأصالة المطبخ المصري ـ العربي ـ ، و لا نكيلُ بمكيالين
و اعلموا يا سادة ، أن تامر حسني و هيفاء وهبي و يوري مَرقدي و باسكال مشعلاني و بوسي سمير و سعد الصغير ، هم المُعادل الموضوعي للديليفـَري و التيك اواى ، من بيتزا و هامبورجر و ـ لا مؤاخذة ـ هوت دوج :mdr:
كيف تسمحُ لكم ضمائركم ـ الأصيلة ـ أن ترفعوا سماعة الهاتف ، لتطلبوا " ديليفـاري " ، بينما تداعبُ أسماعكم أغنيات عبد الوهاب و الست أم كلثوم و عبد المطلب ، و الأخت فتحيّة أحمد ؟!
هل سمعتم عن " وَرَقة اللحمة " ؟!
إسألوا عنها أبو مندور ، الذي عاش ردحاً من الزمن في دمنهور ،، و التي " وَرَقة اللحمة " لو قـُيِّضَ لأحدِهِم أن يلتهمها ، ثم يموتُ بعدها مُباشرة ً، لماتَ مُرتاحَ الضميرِ ، نـَقِيَّ السَريرة ! :(
" 17 "
عادل سيد
جاءَ متأخراً " جداً " ، فلم نحظَ بمجالسَتِهِ ، و تمنيتُ لو اتسعَ الوقت ، حتى " أتمِمَ " معه حوارتٍ قديمة " عن فيروز و ليلى مراد " ;)
و صداقتي بعادل " أو عَدّولة " كما يحلو لي أن أخاطبه ، هي من أقدم صداقاتي بالمنتدى ، حتى قبل اللقاءِ الذي جَمَعنا في منزلِ كبير خـَزَنـَةِ عرشِ الطرب " د. محمد الباز "
أعتبره " الجندي المجهول " في المنتدى ، فهو من أنشط " المُشرفين " ، و الذي " حين يشتدُ النِزال " ، يوكِلُ إليه المشرفونَ مَهاماً من العيار الثقيل :)
تنطبق عليه مقولة " ما قـَلَّ و دَلّ " ،، فهو يؤدي عَمله دونَ جَلـَبة ، كما أنه " المظلومُ " في صمتٍ أيضاً ، و ينطق عليه المثل القائل " الصيت و لا الغِني ، فالبعض يظن أنه " سيّاف " المنتدى ، بينما عادل باشا ، يحتل المركز الثالث ، في توقيع الجـِزاءات
، حين يتم ضبط عضوٍ " متلبِّساً " بالتجاوزِ أو خدش الحياء ، أو التجريح :mad:
و " الرفيق " عادل سيد ، هو ملك الكنوز المَرئِيةِ بلا منازع ، و يأتي في المرتبةِ الثانية بعد " يو تيوب " :mdr:
و قد رضيَ عني ، و أتحفني أخيراً ب " بيّاع الخواتم " لمعشوقتي السَمَاوِيّة " فيروز "
" 18 "
بعيداً عن هذه الصُّحبةِ السَّمَعجـِيّة ، أستشعرُ أنني مِن " آحادِ الناس " ، و تنقصني جرعة " مشاعلية كشكية أنـَسِيّة ناهِدِيّة ثروَتِيّة ياسينيّة حافِظِيّة عادِليّة مندوريّة آلاتيّة رائِدِيّة ..
كيفَ انطلقت كل هذه المشاعر الكبيرة ، في حجرةٍ صغيرة ! ،،
و ما الذي يستطيعه هؤلاء الرجال ، إذا ما أُوكِلَ لهم ترتيب البيتِ الفني الغنائي في مصرَ مثلاً ؟!
هل نحن " هُواة " ، نكتفي باستحلابِ الماضي ، و الاستِطرابِ بالغناء القديم ، أم أن هناك طاقة " خـَلاَّقة " لدى كلٍ مِنا ، تستطيعُ أن تضعَ رتوشاً على ملامِحِ الفن المعاصِر ، و تسهِمَ بالأفكار و الإبداعات ؟!
هل هو اقتراحٌ " أسطوري " ، ذلك الذي طرحَه د. ثروت ، بتأسيس قناة فضائية تحت مسمى " سماعي " مثلاً ؟!
على حَد علمي ، فإن استصدار ترخيصٍ لإنشاء محطة خاصة ، يتكلف حوالي ألف يورو ، و تكلفة البث تتكلفُ مثلها ، أما بقية النفقات ، فأغلبها يذهب للكوادر الفنية ، و تأجير ستوديو ، و مادة أرشيفية ، بالإضافة إلى الأجهزة و الأدوات المستخدمة
فإذا تحوَّل هذا المشروع ـ الحلم إلى استثماري ، فيمكن أن يغطي نفقاته ، و يفيض خلال مدة قصيرة !
" 19 "
و انتبهنا .. بعدَ ما زالَ الرَّحيق
..
كَمَن دَانت له الأيامُ و أقبَلـَت عليه الدنيا ، غمرني شعورٌ بالبهجةِ و الفرح الطفولي ، وسط هذه الباقةِ من الأحباءِ و الأصفياء ،،
و كأنني شخصية داخل إحدى قصص " بروست " التي يُلغى فيها الزمن ، و يصيرُ فيها الحَدَثُ كالمــادةِ الحُلميّة ،، فيومي الذي يتحرك مثل عقارب الساعة ، و الخاضعُ كـُلـِّيَّة ً لجَبْرِيّةِ الظروف
و حتميّةِ الخضوعِ للمسئوليات ، قد خـَرَجَ عن نطاقِ جاذبيتِه
أليست محاولة ً لتحريكِ ماءِ الحياةِ الآسِن ، و شحذ العقلِ بالآراءِ و وجهات النظر المتباينة !
إنَّ مَن يستخِفـّهمُ الطرب ، تستخِفـّهم الحياة ، و الصُّحبة ُ التي التقت في بيت الآلاتي ، من هذا الفصيل ،،
مختلفونَ نحن ، و لكنه اختلافُ الثراءِ و التنـَوُّع ،، فينا مَن اطمَئـَنَّ إلى قناعاتِه ، و فينا مَن يطرَحُ الأسئلة َ ، ثم يتبرَّعُ بنفسِهِ بالإجابة ، و فينا مَن لا يسأل و لا يجيب ، و فينا مَن يُجيبُ و لا يسأل ..
سُحقاً للواقعِ الذي يفرقنا ، و يقسمنا جغرافياً إلى محافظاتٍ ، تناءَت عن بعضِها " القاهرة ، الإسكندرية ، المنصورة ، الإسماعيلية ، القليوبية ، البحيرة " و كذا كفر الشيخ التي يقطنها حبيبنا الذي افتقدناه في هذا اللقاء " د. محمود رزق " .. و الذي أتمنى أن ألتقيهِ في أقربِ وقت ، و كذا أخي المطرب المتألق محمود سعد ، و الذي يشرفني أن أجالسه و أتعرفُ عليه عَن قـُرب ،، و لا أخفي اشتياقي لصاحب الصوتِ الشجي " محمد عفيفي " ، الذي التقيتـُهُ مَرة واحدة ً ، في ظروفٍ غير مواتِيَة ، كان أفضلَ ما فيها ، هو صوته المُعَبِّر ..
نعودُ ، لنتبعثرَ في واقعِنا من جَـديد ، بعدَ أن انفـََضَّ السّامِر و السَّمَر !
على أملِ اقتناصِ ساعاتٍ أخرى ، من براثنِ الروتينِ اليومي البغيض
(( :emrose::emrose::emrose: ))
رائد عبد السلام
02/07/2009, 03h12
قرأت تأريخ عمي (سمعجي)
وبعد سويعات من حبس الأنفاس (وكل واحد ونيّته);)
استطعت أن أميل علي الكيبورد لأكتب :
بعد هذا الوصف العبقري والتوصيف الأسطوري
للقاء الأحبة في بيت الآلاتي
أستطيع أن أقول أنه لولا تأريخ عمنا سمعجي
لذهب هذا اللقاء أدراج الرياح
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقة ... والأذن تعشق قبل العين أحيانا
كثير من أحباب سماعي عشقت أصواتهم عبر الهاتف أولاً قبل اللقاء
إلا أستاذي (سمعجي) فقد أتحفني زماني بأن أتواصل معه هاتفياً
بعد اللقاء ...وياله من تواصل !!
فقد استطعت (تثبيته) وهو نائم ... في المرات شديدة الندرة
التي يغفو فيها (سمعجي) تمكن العبد لله من الاتصال به وهو نائم
في موعد ما كان لمثله أن يغفو فيه ...ترامي إلي مسامعي صوته
الأستاذي النبرة : أهلا ياحبي !! :mdr:
وأنا أعرف مشاعره الحقيقية تجاه تلك المكالمة
التي اخترقت عليه حجب النوم
لتفاجأه بصوتي المستهتر الهليهلي وتقض مضجعه ببُلهنية منقطعة النظير....وضحكنا علي هذا الموقف كثيراً....وما زلنا ..!!
أدامك الله لنا ياأستاذنا الشاعر الكبير /كمال عبد الرحمن
فأنت قيمة إنسانية كبيرة... وقامة أدبية شامخة
كلنا نعرف قيمتها والحمد لله
:emrose:
أهلاً ياحبي؟ :mdr:
NAHID 76
02/07/2009, 07h48
بسم الله الرحمن الرحيم
أرأيت أخى رائد لو كان حذف الموضوع ما كنا تمتعنا بهذه الذكريات الحلوه
أرأيت أخى رائد لولا تأريخ استاذنا كمال عبد الرحمن ما كنا أستمتعنا بهذا الجمال
شفت أسلوب أخوك كمال شفت الأخلاق الرفيعه وسموها رأيت بعينك
ياه يا أستاذى سيبك أنت الكبير برضه كبير
من قلب يمتلئ أحتراما وتقديرا واعترافنا بموهبتك وعبقريتك وأستاذيتك كمال بك أتقدم بعظيم الشكر والاحترام
ونداء أن نستظل تحت ظلك وتوجيهاتك
تحياتى
karawan19
05/07/2009, 01h05
ماذا فعل الآلاتى بنا
كل الناس أو جلهم يتزاور ولكنها ليست كزيارة الآلاتى – لقد كانت زيارة الآلاتى مناسبة جمعت الأحباب وجعلتنا نعيد اكتشاف بعضنا البعض والأحلى أنها كانت مستفزة فأخرجت ابداعات المهندس والفيلسوف الأديب الشاعر كمال عبد الرحمن وسوف نرى لاحقا لماذا هو مهندس الكلمة والمعنى - وجعلتنا نكتشف بانورامية محمد أبومندور وكسبنا أديبا جميلا وفتحت صفحات سطرت فيها أرقى آداب الحديث وحواراته وكانت ثلاثة مفاجآت – أولها حسن كشك الذى اذا لو لم تتح لك الفرصة لتراه رؤية العين والقلب لفقدت الكثير الكثير فهو يشدك لتدخل قلبه لتجد آفاقا من الحب الرحيب تحس فيه عنفوانه وشبابه وخبراته ويفتح لك عقله لتجد فيه مساحات لايطالها البصر ولايدركها – مساحات من العقل والفكر الذى لاتملك سوى أن تحبه سواء توافقت أو اختلفت معه وحتى الأختلاف فيه شىء رائع.
المفاجأة الثانية كانت رائد عبدالسلام – ربما تراه فى مشاركاته رؤية لايمكن أن تتخيل أن تكون غيرها فى الواقع أنه يلبس الواقع بالخيال ويشع بهجة واكتشفت أن له قدرة عجيبة على أن يطبع المكان بالألفة والتفاؤل ورغم قدرته المذهلة على أن يحول الحقيقة الى كاريكاتير ساخر الا أنك تحس بطيبته و ألفته وتآلفه
المفاجأة الثالثة كانت الأستاذ المهتدس عادل السيد ولقد حاولت أن أستطلع دخائل أفكاره فى دقائق قليلة وأردت أن أطابق بين صورته فى ذهنى وبين ما يلوح من سماته من تحفظ وأعتقد وأرجو أن أكون مصيبا فقد انتزعت من ملامحه رغبة فى الأنضباط وتمنيات داخلية بأن تكون الأمور على أحسن مايكون ولكنى لمحت من بين استار نفسه دلائل تجمع بين طيبة النفس وشموخها وتحس فيها بنظرته المستقبلية التى تنقصنا لأصلاح حياتنا
يتبع.......
أجد نفسى عاجزاً عن التعبير .. لا أجد الكلمات المناسبة أو المفردات الملائمة ..
ما كل هذا الحب ؟ .. أعتبر نفسى محظوظاً بهذه الكوكبة الخطيرة ..
أكاد أمشى فى الشوارع ممسكاً مايكروفون .. لإذاعة بيان واسماء هؤلاء اللذين شرفونى ..
وأتباهى وأتفاخر بأنى أعرف هذا أو ذاك من الأكابر .. أيوه أكابر ..
أكابر فى القيمة والقامة .. أكابر فى التذوق .. أكابر فى الثقافة .. أكابر فى الذوق وحُسن الخُلُق .
ويأتى كمال عبد الرحمن لينهى هذه المظاهرة .. ليجعلنى عاجزاً عن التعبير .
غازي الضبع
05/07/2009, 10h18
ياسين
..
محمد أبو مندور
عادل سيد
أ. كمال عبد الرحمن
فارس الكلمة ، ساحر المعاني ، قائد الأوزان ، وصائد الأفكار
شاعر فذ ، وروائي متمكن
امتداد للمازني وعبد المعطي حجازي وصلاح عبد الصبور وعبد الرحمن الشرقاوي
واسع الأفق ، ومتطلع
يعيش يومه بأكثر من شخصية ، تختلف في الشكل وتتفق في المضمون
دائماً له رأي ووجهة نظر في الحيـاة وأحداثها
وفي المنتدى .. فالكل يتهافت على كتاباته ، أشعاره ، أغانيه ، مناغشاته ، ردوده ، آراؤه وحتى سلامه على أحبائِه
فكل حرف يخرج من قلمــه ، يحمل معه آية عظيمة من آيات الجمــال
من اوائل أعضاء سماعي الذي تعرفت عليهم ، ومن أعظم الشخصيات التي أفخر بأني على معرفة بهم
تربطني به صداقة جميلة
المصلحة لم ولن تعرف الطريق إليها
أشعر بفرحة غامرة إذا وجدت اسمه في المتواجدين الآن لا يضاهيها سوى فرحتي إذا وجدته يكتب رد على أي موضوع
أمنيتي فعلا .. أن يسلك مجال كتابة السيناريو
فهو بجانب أنه كاتب وشاعر وفيلسوف .. فهو سيناريست بارع
ويشهد عليه يومه العادي جدا
تحياتي ومحبتي إلى شاعر القرن الواحد والعشرين كمال عبد الرحمن :emrose:
" 18 "
هل هو اقتراحٌ " أسطوري " ، ذلك الذي طرحَه د. ثروت ، بتأسيس قناة فضائية تحت مسمى " سماعي " مثلاً ؟!
على حَد علمي ، فإن استصدار ترخيصٍ لإنشاء محطة خاصة ، يتكلف حوالي ألف يورو ، و تكلفة البث تتكلفُ مثلها ، أما بقية النفقات ، فأغلبها يذهب للكوادر الفنية ، و تأجير ستوديو ، و مادة أرشيفية ، بالإضافة إلى الأجهزة و الأدوات المستخدمة
فإذا تحوَّل هذا المشروع ـ الحلم إلى استثماري ، فيمكن أن يغطي نفقاته ، و يفيض خلال مدة قصيرة !
القراءة لك ولحرفك الجميل متعة خالصة يا سمعجي. متعة خاااااااالصصة.
فيما يخص قناة سماعي:
أنا أول مساهم. ومساهمتي هي (2000)ألفين يورو
ليس لدي الوقت للتفرغ لهذا المشروع لكن أرى أن يساهم البعض ماديا والبعض بجهدهم ( اي يسجلو ساعات عمل وتحسب لهم أسهم) فيقومو بالبحوث اللازمة ولزوم الرخصة الخ
احترامي.
NAHID 76
07/07/2009, 18h44
بسم الله الرحمن الرحيم
دكتور حسان
كان حلما فخاطرا فحتمالا
ثم أضحى حقيقه لا خيالا
يا سلام على هذه الفكره النابغه كما علمت من العالم الدكتور ثروت غنيم
وفعلا ده ما بعد الكمال لموقع سماعى
أن له الأوان أن ينطلق بالفضائيات
ومنى يا سيدى مبلغ زى حضرتك بس
بس ناقص صفر :mdr:
يعنى 200 يورو
ومستعده أن أكون كبيره المذيعات من غير مقابل
فكره عملاقه محتاجه لمخلصين وأشخاص لديها فكره عن هذا العلم الفضائى وتنفذ بأداره واعيه
وعلى بركه الله
تحياتى
karawan19
11/07/2009, 23h53
كان ينقصنا فى رحلتنا الى المايسترو الآلاتى من أصدقائنا الأعزاء من لايمكن نسيانهم فلا يمكن أن ننسى صاحب التعبير الجميل "أول سلامى كلام" - الدكتور محمود رزق وكأنه يمد يده لمصافحتك فى ود وبشر – فالدكتور محمود شخصية ثرية ساحرة – يصمت ليستمع ويتحدث بما يفرض عليك أن تستمع – شخصية لها بيان علمى واضح وخلفية علمية كبيرة تظهر عند اللزوم تجعلك تنبهر بحديثه وله مدخلات تثير فى الأنسان أغلى مافيه وهو عقله وتجبره على التفكير فيما حوله – وكنا فى حاجة لتواجده بيننا فهو جوهرة متلآلئة تزين البشر والمكان وتثرى الأصدقاء – وبالمناسبة فأن للدكتور محمود فى خيالى خاصية تجعلنى أحس بعبق الريحان حينما أجد مداخلة له
كمال عبدالرحمن
نأتى الآن للأستاذ كمال عبدالرحمن فقد استغرقتنى كلماته وحواراته وجعلتنى أفكر فى كل جملة كتبها محاولا أن أستنبط منها ماأقدر عليه
هو أنسان مصرى أصيل – تراه لأول وهلة تجد فيه سكينة وبساطة بل ووداعة – ولكن تحتها ماتحتها فمظهره يحيرك ربما ترى أستارا قد تجد فيها غلائل شفافة تتحسس خلفها ألوان طيف خلابه - فيه الألوان كلها وأحيانا تجده ستارا كثيفا يحجب ماوراءه ولاتدرى ماوراءه أهو نور متوهج أم أمواج بحر متلاطم . فقد اكتشفت أنه يفكر بقلبه أحيانا ويحب بعقله أحيانا ويجند كل حواسه للأنصات والأستماع فعقله يحلل كل كلمة وحرف وتمر المشاعر على عقله أحيانا من خلال فلتر – وهكذا تجد نفسك فى النهاية فى صحبة عقل فياض وفى حضرة مشاعر غامرة يغلفهما منطق المنطق أحيانا ومنطق اللامنطق فى أحيان أخرى.
وقد كانت زيارة الآلاتى احدى الفرص الرائعة التى أثمرت لنا قطعة رفيعة من الأدب الروائى أخرجعا لنا كمال عبدالرحمن
رؤية في كتابة كمال عبد الرحمن
وفى معرض النقد لما سطرته قريحتة أجد أنه أبدع أسلوبا جديدا فى الكتابة لعبت فيه هندسة الكلمة دورا كبيرا فى بيان أفكاره وتبيان قدراته التعبيرية وامكاناته فى المزج بين رصين الكلم وحداثة التعبيرات والألفاظ
ولقد قامت شهرة كمال عبد الرحمن عى قدرته الأبداعية الشعرية ولكن فى هذه المرة كان الأبداع مختلفا فقد سطر قطعة نثرية رائعة كان فيها ساحر البيان قوى التعبير.
وقد جعلتنى كتابته النثرية أشم فيها عبق نجيب محفوظ ورائحة بيرم التونسى.
أولا فوجئت بذاكرته البانورامية التى استطاع فيها عقله أن يصور الأحداث تصويرا تفصيليا سينمائيا بل استطاعت ذاكرته وصف أحداث صغيرة قد لايلتفت اليها الكثيرون وهذه القدرة الأبداعية ذكرتنى بسيناريوهات نجيب محفوظ ورواياته فكانت قدرته السيناريوهيه الفائقة ولكنى اسفت أن هذه القدرات الأبداعية من حيث السرد والتعبير والتى تزيد كثيرا فى تدبيجها عن قدرات أكبر كتاب السيناريو – هى حبيسة أدراجه أو حبيسة جنبيه وتخيلت قدرات كمال عبدالرحمن على الكتابة الروائية والسيناريوهات – ربما التى لايستطيع غيره أن يكتبها كما كتبها لنا – وفقط تنقصه الفرصة لآخراجها للنور ويبقى لها وجود شيئين أولهما مخرج ابداعى يستطيع تناولها وشئ من الحظ يعينه على اخراجها الى النور
يتبع .....
karawan19
12/07/2009, 00h03
كمال عبد الرحمن
ثانيا : القدرة الهندسية على ابتكار الجمل التعبيرية
كل الكتاب أو بعضهم يكتب مابين رواية ومقالة – ولكن أغلب الناس يكتب لغة دارجة ولكن كمال عبد الرحمن كان يكتب مايريد مراعيا أبعادا هندسية لغوية وكان يقيس جمله بالمسطرة والبرجل وربما بالمثلث والمنقلة.
استخدم كمال المهارات اللغوية ببساطة يحسد عليها – فقد خرجت كلماته وجمله وفيها من طباق وجناس ومقابلة فيأتى بعضها مصورا لمعانيه ببلاغة رائعة وربما نادرة فتجده يستخدم جملة "الراحة والزحام" ويستخدم جملة : تكاسل" ومعها "ايقاع الحياة" ويستعمل معها "تثاؤب الشمس فى فراغ الأرصفة" وهذا تعبير جديد – وقد جعل القارئ يستنتج العلاقة بين الجملتين من حيث تكامل أيقاع الحياة وتثاؤب الشمس – فحتى الشمس كانت غافلة أو ربما نائمة وبدات يومها فى تكاسل فلم يكن لها مبرر لكى تسرع بأمداد الأرض بأشعة الحياة فاليوم كله متكاسل بطئ. وقد بين لنا أن أحساسه ببداية الرحلة ولقاء الأصدقاء قد شحذ مشاعره وحول تفاعل المشاعر داخله الى عصافير مشتاقه – فأى تعبير راق هذا الذى كتب – ولكن كيف سيكون تعبيره لو أن هذا اللقاء كان لحبيبة فهل كان اشتياق عصافيره سيختلف ؟
يتبع .....
karawan19
12/07/2009, 12h46
كمال عبد الرحمن
الصورة التعبيرية مابين الرومانسية والتقريرية فى كتابته
لقد حيرنى كمال عبد الرحمن فتارة أجد فيه أحمد رامى حين يقول "من كتر شوقى سبقت عمرى" وتارة أخرى أجد فيه شطحات كامل الشناوى فى قوله "ويضيع من قدمى الطريق" – فهما من رواد ابتكار الكلم واختراع المعانى وتصوير المشاعر قياسا على الزمن والمكان - أليس هو القائل " يُحِبُّـني الطريقُ والبيتُ و جرّة في البيتِ حمراءُ يعشقها الماء" ولكنى أخيرا وجدت فيه كمال عبدالرحمن نفسه
ولنرى نماذج من تعبيراته :" ذلك اليوم العبقري " المفتوح " الذي تعانقت فيه الطبيعة " بحراً و نيلاً " مع مشاعرنا الفيّاضة" وانظروا التعبير الرومانسى الجميل حين يقول "ليمتدَ الحديثُ بيننا ، مُنساباً مثلَ جدولٍ هاديءٍ من الماءِ الزلال" ولكن له أسلوب مختلف حينما يعبر عن المعنى بصورة وصفية – فبدلا من أن يقول أن الثلاجة قد فرغت من المشروبات – فقال "ساعدت حرارة الجو فى القضاء على كل ماتحتويه الثلاجة من مشروبات" فقد قالها بأسلوب تقريرى حاسم وصارخ – اختلف فى كتابته حين أراد أن ينقل أحساسه بالقلق فيما لو حدث أن فرغت الثلاجة من المشروبات وكأنه يحذر من كارثة سوف تحدث ولقد قال المشروبات ولم يقل الماء امعانا منه فى التنبيه وهكذا استطاع أن يصيغ كلماته حسب المقام تجدها تارة ناعمة ملساء وأخرى تجدها صارخة شاكية مذعورة
يتبع......
Powered by vBulletin Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd