المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حصريا و لأول مرة على الانترنت ...صورة عمارة << القندول >>


ben arfa
13/03/2009, 19h48
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صورة عمارة الموسيقار محمد عبد الوهاب
<< القندول >>
العدد 172- 16نوفمبر1954
من أرشيف بن عرفة الخاص

مجلدعدد 6
تقع عمارة الموسيقار محمد عبد الوهاب << القندول >> فى شارع فؤاد الاول. وللارض التى اقيمت عليها هذه العمارة قصة .فقد اشتراها عبد الوهاب من مالكها خلال الحرب العالمية الثانية
ودفع جزاء من ثمنها وقسط الباقى .فلما انتهى من دفع ثمن الارض ظل يدير وسيلة لبنائها. ومضى عليها اكثر من خمس سنوات قبل ان يبدا فى بناؤها وقد عهد عبد الوهاب الى احدى شركات البناء لتبنى له هذه العمارة ...ومهندس العمارة هو احد المهندسين المشهورين وتربطه بالسيدة حرم عبد الوهاب صلة القربى..
ويقول الخبراء فى عالم البناء والعمارات ان عمارة عبد الوهاب تعتبر من ناحية البناء عمارة تجارية لانها تقع فى صقع تجارى. وقد حرص مهندسها على ان تتوفر فيها الوسائل التى تساعد صاحبها على ان يؤجرها للمؤسسات التجارية.
ويقدر العارفون ببواطن الامور ايراد عمارة <<القندول >>بما لا يقل عن 1000 جنيه شهريا

http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=134659&stc=1&d=1205345141

Alfarabymusic
13/03/2009, 20h09
1000 جنيه = 175 دولاراً ، أي 2100 $ في السنة !؟

معقول ؟

يبدو أن الصورة من صحيفة قديمة يعود تاريخها الى موعد بدء العمل في العمارة !

samirazek
14/03/2009, 13h52
1000 جنيه = 175 دولاراً ، أي 2100 $ في السنة !؟

معقول ؟

يبدو أن الصورة من صحيفة قديمة يعود تاريخها الى موعد بدء العمل في العمارة !
لا ياعزيزى حسبتها غلط
بعد الحرب العالمية الثانية وحتى اواخر الخمسينات كان الدولار الأمريكى بسعر 24.5 قرش اى ان الألف جنيه تلك كانت تعادل اكثر من اربعة آلاف دولار امريكى أنذاك .
وقيمة هذا المبلغ باسعار هذا الزمان الردىء اكثر من 22400 جنيه شهريا او 268800 جنبيه سنويا بالفلوس الرخيصه لهذا الزمان الذى نعايشه .
وللتقريب اكثر كان سعر درهم الذهب عيار 21 قيراط ( حوالى اربعه غرامات الا الربع) 57 قرشا .
اعتقد ان الصورة اتضحت بعد ازاله غبار 60 سنه من الفشل والضياع والتضييع فى كافة مناحى الحياه المصرية واولها الأقتصاد الذى يطنطن خلفاء ثورة العسكر بتضاعفه بالأسعار الجارية متغافلين كيف كان الحال فى سنة الأساس يوم سقطت مصر فى ايدي الحركة المباركه.
سمير عبد الرازق