المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأستاذ الصادق البجاوي


أحمد عبد الواحد
18/07/2008, 18h07
الصادق بويحي
الملقب " الصادق البجاوي "

من مواليد 1907 بمدينة بجاية من أعلام الموسيقى الأندلسية بمدرسة الصنعة بالجزائر العاصمة وللمزيد عن سيرته وحياته الشخصية والفنية
إضغط هنا (http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=170858&postcount=1)

ترك عدة أعمال من بينها بمهرجان الموسيقى الأول والثاني والثالث بالجزائر لسنة 1967 - 1969 - 1972 سأقدم لكم إحداها

مصدر نوبة الحسين
بصوت الصادق البجاوي
تسجيل نادر جدا

تيمورالجزائري
29/10/2011, 14h55
"ذقت الهوى مع النوى"


أحد أكمل الفنانين الجزائريين

ولد الصدق بويحيى المعروف بإسم الصادق البجاوي يوم 17/12/1907بحي اللوز بمدينة بجاية تتلمذ صغيرا في المدرسة القرآنية التابعة لسيدي البطروني على يد الشيخ بلعباس و الشيخ الهادي زروقي وتابع دراسته في الطور الإبتدائي ..ظهر ولعه بالموسيقى بالموسيقى محليا سنة1928 مع أساتذته الأولين محمود أحداد و بوعلام بوزوزو وكانو يغنون من أشعاربن مسايب والخانس وبن تريكي الزنكلي والأنواع الموسيقية الممارسة في بجاية بما فيها الأمازيغية القبائلية و المديح و الملحون والحوزي وكان الصادق البجاوي متمكنا إلا من القويترة أنذاك..لكن إنتقاله إلى العاصمة هو الذي جعله يتمكن من فن النوبة الي إنتقل إليها سنة1933 ولبث فيها خمس سنين
فتبناه موسيقيا لاعب المندول المعروف أنذاك مارسال لبراتي المعروف باسم ساسي براتي وعازف البيانو مويس عمار( وكانا هما من حثاه على الذهاب إلى العاصمة بعد أن لاحظا موهبته حين مرا ببجاية) فإحتك بلحو أو إلياهو سرور و مخلوف بوشارا وكانا من كبار أعلام الموسيقى أنذاك ..وإلتحق بجمعية لوصلية بعد لقائه بمحي الدين لكحل..ونشأت علاقة صداقة عميقة بينهما إلى حد أنه كان يرافقه أسبوعيا إلى مدينة البليدة حيث كان يعطى دروسا موسيقية لجمعية لودادية التي كان يتتلمذ فيها أنذاك من سيصحون عمالقة الحوزي غدا كلعري ودحمان ن عشور؛الحاج مجبور،محمد بن قرقورة و قزوح
تكوين الصادق البجوي وموسيقاه أخذت نكهة جديدة حين ذهب إلى تلمسان وإلتقى فيها بالعملاق لعربي بن ساري فنهل بغزارة منه في فن لحوزي و جعله يتقن العزغ على آلة الكمان و تعرف على عمار بقشي وعبد الكريم دالي و في وهران إلتقى سعود الوهراني(أستاذ رينات الوهرانية) والمعلم زوزو و إبيحو بن سعود وأثر هؤلاء جميعهم في شخصيته الموسيقية

لدى عودته إلى بجاية كان قد إكتسب علما موسيقيا غزيرا وكانت تحذوه إرادة كبيرة لإحياء الثقافة في مدينته فعمل ي لإذاعة المحلية و أسس عدة جمعيات كا"لنادي" سنة 1945 و "الشباب الفني" سنة1947و "الشبيبة" و"الإنشراح" التي حلت جميعها من طرف الإستعمار الفرنسي في إطار محاربته المنهجية للثاقفة والهوية الجزائرية...جير بالذكر أن الصادق البجاوي شارك أنذاك في مهرجان الموسيق أقيم بفاس و منحه المك وساما وحصل على "نيشان الإفتخار" سنة 1949 بتونس على يد الباي التونسي
بعد لإستقلال أسس" جوق معهد الموسيقى لبجاية" يوم 26مارس1963وقاده إلى غاية1986 وتتلمذ على يديه الكثير من لمغنين والموسيقيين الجزائريين و في جميع الطبوع كجمال علام و لغازي كمال إسطمبولي وآخرون... للصادق بجاوي العديد من التسجيلات الإيذاعية من نوبات و إنقلابات و مقاطع حوزي..توفي يوم 5جانفي1995 وقد أخذ المعهد الموسيقي الذي أنشأه إسم" أحباب العربي البجاوي"
كان أيضا للعربي بجوي عدة قصائد في الجد و الهزل وغنيت بحكم عمله في الإذاعة فكان مثالا للفنان المتكامل المؤلف و الملحن والمؤدي والعازف في نفس الوقت!!
(منقول بتصرف من حصة إذاعية على القناة الأولى الجزائرية)



الصورة للمرحوم الصادق البجاوي شيخا..

--------------

ذقت الهوى مع النوى
لو ذقت ما ذوقني
قلبي إنكوى ولالي دواء
ياعيني لاش نشبتني
إلا الهوى مالي سوى
وصالك لوهجرتني
.........

تيمورالجزائري
30/10/2011, 17h00
أسّس أول مدرسة للموسيقى الكلاسيكية في الجزائر
الشيخ الصادق البجاوي أبهر ملوك الغرب والمغرب




07-09-2011 بجاية: زهية لخضاري

http://www.elkhabar.com/ar/img/article_small/elk21_845437188.jpg
''تلمسان كانت بالنسبة لي أرضا جديدة، كريمة، كان يجب استكشافها، بما أن الطابع الذي نؤديه كان مختلفا مقارنة بمدرسة الجزائر، وقريبا من الحوزي البجاوي''.. هذه العبارة قالها المرحوم الشيخ الصادق البجاوي، عميد الفن الأندلسي في بجاية، ليفسر سر تعلقه بتلمسان، ''البنت'' التي جمعها في حوار مع بجاية ''الأم''، في أغنية ''تلمسان يا الباهية''، بعدما جمع بين الطبوع الغنائية للمدينتين العتيقتين.

لم يكن صادق بويحيى، أو مثلما هو معروف الصادق البجاوي، بالنسبة لأبنائه أبا فحسب، يقول نجله رشدي، الذي يسعى اليوم من خلال جمعية أحباب الصادق البجاوي إلى المحافظة على التراث المحلي الذي أنشئت من أجله. ''والدي كان أخا وصديقا لنا، متفهما، يؤدي دوره وكأنه طبيب نفساني.. كان يحثنا على العلم قبل كل شيء. فرغم كثرة غيابه عن المنزل، إلا أنه تمكن من تخليد وجوده بيننا، بشخصيته المتميزة من جهة، ومن جهة أخرى للآلات الموسيقية التي حوّلت بيتنا إلى استوديو خاص، نحب كلنا التجمع فيه عند قيامه بإعداد برامجه الإذاعية وأغانيه، أو حتى عندما ينقل إليه أحبابه الفنانين''.
الصادق البجاوي.. شيخ أفنى حياته خدمة للفن
http://www.elkhabar.com/ar/files.php?file=el21_309135915.jpgهذه الصورة التي رسخت في ذاكرة أبنائه، اقترنت أيضا بالمدينة العتيقة بجاية، وبالطابع الأندلسي في الولاية الذي لا يتم التطرق إليه دون ربطه باسم الشيخ، الذي أفنى حياته من أجل الفن، متحديا العراقيل وقلة الإمكانيات، ليكوّن ما لم تكوّنه المعاهد الموسيقية العريقة، وتخرّج على يده مغنيين كبار أمثال جمال علام، الغازي، يوسف أبجاوي، عبد الوهاب أبجاوي، محمد رايس، محمد رضوان، محمد شبايم، سيدي علي بابا أحمد، بوعروج، مقران أفاوا، بوبكر خميسي وآخرين.
ولد الصادق بويحيى في 17 ديسمبر 1907 في حي باب اللوز بمدينة بجاية، بدأ تعليمه في المدرسة القرآنية المعروفة محليا باسم ''بابا فسيان''، كناية للعلامة سيدي سفيان، كما تعلم الآداب والدين في مدرسة سيدي علي البتروني، وسرعان ما أثار إعجاب أساتذته أمثال محمد بلحداد وبوعلام بوزوزو اللذين علماه المدح، الحوزي، العروبي والأغاني القبائلية. كما تلقن على يد سي الهاشمي وسي علاوة محينداد إلى جانب الأنواع المذكورة، الملحون والنقلابات، حيث ساعده في ذلك صوته العذب، القابل لتأدية كل الطبوع، خاصة منها الكلاسيكية، المغربية والحوزي الذي كان في بداية مسيرته حكرا على كبار المشايخ والقضاة في الأحياء المشكلة لبجاية، يستمد مواضيعه من الثقافة الدينية المتأصلة من الممارسات الموسيقية، والمعزوفات الأهلية القديمة.
ورغم أن الموسيقى الأندلسية في أول درب الشيخ كانت ممثلة في 3 معاهد، هي كل من تلمسان أي الحوزي، والجزائر ''الصنعة''، والمالوف'' بقسنطينة، إلا أن حنكة الصادق البجاوي مكّنته من إعادة بعث مدرسة الناصرية المندثرة بإعطائها طابعا مميزا، دون المساس بتراثها المتجذر من الأغنية الكلاسيكية، وذلك بعدما جاب المدارس الثلاث.
ولعل لزيارة شيخ تلمسان، العربي بن ساري، لبجاية من أجل إحياء حفل زواج سنة 1928 تأثير بالغ على مسار الصادق البجاوي الذي كان في أوج عطائه، حيث تزامن ذلك مع تأسيسه لأول فرقة موسيقية له وعمره لا يتجاوز 21 سنة، قبل أن يشد الرحال إلى الجزائر ليسجل في ''الموصلية''، حيث تكفل به كل من لحو سرور ومخيلف بوشعرة، ليتعلم أسرار النوبات على يد محي الدين لخال أثناء تنشيط جمعية الودادية للبليدة.
http://www.elkhabar.com/ar/files.php?file=ee223_782835725.jpgيقول رشدي بويحيى إن الصادق البجاوي انتقل إلى تلمسان لأول مرة في سنة 1934 خلال رحلة نظمتها ''الموصيلية''، حيث كانت له فرصة لاكتساب رصيد حوزي أكثر وزنا، واحتضان ثقافة خاصة استوحاها من رصيد الشيخ بن ساري، الذي جمعته به علاقة صداقة متينة، حيث قال في تفسير له لتعلقه بهذه المدينة ''كانت بالنسبة لي أرضا جديدة، كريمة، يجب استكشافها، بما أن الطابع الذي نؤديه كان مختلفا مقارنة بمدرسة الجزائر وقريب من الحوزي البجاوي''، وهو ما يظهر جليا تطابق ثقافة المدينتين العريقتين، قبل أن يتعرّف على عمر بخشي وعبد الكريم دالي.. ليجوب الغرب الجزائري، منها مدينة وهران التي التقى فيها بسعود الوهراني، معلم زوزو فنون وإبيحو بن سعيد الذين أثروا على شخصيته الفنية، حسب الوثائق التي تلخص سيرته الذاتية.
أزعج الإدارة الاستعمارية بجمعياته الفنية
لم يلبث الصادق البجاوي، حسب كثير من رفاقه الذين التقينا بهم، كثيرا في غرب الجزائر، حتى عاد مفعما برصيد فني أكسبه إرادة قوية لقلب الحياة الثقافية والموسيقية لمدينة بجاية، حيث أسس في سنة 1938 (أي بعد عامين من عودته) مؤسسة ''الشبيبة''، لتليها ''الشباب الفني'' في سنة 1940 ثم ''الانشراح'' في .1944 وهي كلها مؤسسات لقن فيها مختلف الطبوع الموسيقية الجزائرية التي جسد من خلالها الشخصية والهوية الجزائرية، الأمر الذي أزعج كثيرا الإدارة الاستعمارية التي قررت حلها وغلقها في وجه روّادها نهائيا، ليحوّل الشيخ مقهى بغداد في حي ''فطيمة''، وسط مدينة بجاية، إلى حلقة ثقافية يلتقي فيها كل الفنانين.

حنكة الصادق البجاوي مكّنته من إعادة بعث مدرسة الناصرية المندثرة بإعطائها طابعا مميزا، دون المساس بتراثها المتجذر من الأغنية الكلاسيكية، وذلك بعدما جاب المدارس الثلاث.

أصبح الصادق البجاوي عضوا بارزا في الإذاعة البجاوية ابتداء من 1947 حيث اشتغل منشطا وقائد فرقة، ومنتجا في مجال المسرحيات الإذاعية والأغاني القبائلية القصيرة، وشارك في العديد من المسرحيات الإذاعية بأغان قصيرة هادفة. وكان ''الثنائي'' الذي جمعه بعبد الوهاب البجاوي أكثر بروزا، جاء بمثابة حوار بين الثعلب ''أمحند أوشن'' والديك ''بل يازيط''.
قلده ملك المغرب ''الوسام'' وكرّمه الباي بـ ''نيشان الإفتخار''
يقول رشدي الصادق البجاوي إن والده بعد الاستقلال أدار المحافظة الموسيقية لبلدية بجاية، لينشئ في مارس 1963 أول مدرسة للموسيقى الكلاسيكية، بعدما قضى أزيد من 27 سنة في تنشيط أحلى السهرات الموسيقية البجاوية، ليتفرّغ من خلالها للتكوين في كل الطبوع الموسيقية، وتلقين الدروس على مختلف الآلات الموسيقية رغم حبه للكمان ''أحسست أنه يجب المرور إلى التكوين، بعد حياة خافقة كرستها للبحث والإبداع''، يقول الصادق في أحد لقاءاته مع رفاق دربه. وعليه، قام بإدارة الفرقة الموسيقية للمحافظة إلى غاية 1986 حيث سهر على الحفاظ على التراث المحلي.

أسس مؤسسات لقن فيها مختلف الطبوع الموسيقية الجزائرية التي جسد من خلالها الشخصية والهوية الجزائرية، الأمر الذي أزعج كثيرا الإدارة الاستعمارية التي قررت حلها.

http://www.elkhabar.com/ar/files.php?file=de22_525133347.jpgأشار رشدي البجاوي إلى أن والده ترك رصيدا حافلا من النوبات التي تم تسجيلها من طرف الإذاعة الجزائرية، إلى جانب عدد من النقلابات، النصرافات، وقصائد في الحوزي والرحاوي، والأبيات الشعرية المنحدرة من الموسيقى الأندلسية كـ''يا سماع الكلام''، كما كان مؤلفا موسيقيا وكاتب كلمات.
ومن بين الأغاني التي خلفها المرحوم نذكر ''تلمسان يا الباهية'' التي كانت بمثابة حوار جمع بين مدينة تلمسان وبجاية، ''وهران''، ''قسنطينة توصل يا حمام''، ''حدا العم''، ''يا قلبي اسمع''، ''يا لي تحب تملك''، ''آه يا ختي''... منها ما أعيد من طرف تلامذته وفنانين آخرين، كـ''محلى هذه العشية'' للغازي.
ولأن الشيخ ذاع صيته منذ بداية مشواره، فقد شارك في العديد من الملتقيات والتظاهرات الفنية في تونس وباريس سنة 1936، والمهرجان المغاربي للموسيقى الأندلسية المنظم في سنة 1939 في مدينة ''فاس''، حيث قلّده ملك المغرب ''الوسام'' تكريما له، كما شارك في عام 1947 في مهرجان الموسيقى الكلاسيكية في تونس، حيث كرّم من طرف الباي بـ''نيشان الافتخار''، وفي سنة 1950 أدى قطعة غنائية ''توشية زيدان'' في حفل أدته الأوركسترا السيمفونية ''روان '' في بجاية، أبهر بها الموسيقيين الفرنسيين. أما في سنة 1971 فقد شارك الصادق البجاوي تلامذته، من بينهم محمد رايس وعبد الوهاب البجاوي، أداء المعزوفة السورية ''حنينة يا حنينة'' التي نالت إعجاب كل الحاضرين.
تمكن الشيخ الصادق البجاوي من مواصلة دربه الفني، من خلال تقديم النصح لكبار الفنانين، أمثال المرحوم الحاج الهاشمي فروابي، أكلي يحياتن، جمال علام وآخرين، من الذين كانوا يقصدونه إلى غاية وفاته في جانفي 1995 تاركا وراءه سجلا فنيا حافلا بالعطاءات.

تيمورالجزائري
10/11/2011, 20h29
الصادق بويحي

الملقب " الصادق البجاوي "


من مواليد 1907 بمدينة بجاية من أعلام الموسيقى الأندلسية بمدرسة الصنعة بالجزائر العاصمة وللمزيد عن سيرته وحياته الشخصية والفنية

إضغط هنا (http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=170858&postcount=1)


ترك عدة أعمال من بينها بمهرجان الموسيقى الأول والثاني والثالث بالجزائر لسنة 1967 - 1969 - 1972 سأقدم لكم إحداها


مصدر نوبة الحسين

بصوت الصادق البجاوي
تسجيل نادر جدا

"يا مبراك نهار الزيارة"..

هاهو تسجيل أكمل و أنقى من المرفوع و هو تسجيل حفل..وهاهو لمصدر من- طبع الحسين- يا مبراك نهار الزيارة..وهي فعلا نادرة كبقية تسجيلات المرحوم الصادق البجاوي..الصورة رائعة للشيخ الصادق البجاوي شابا

تيمورالجزائري
27/05/2012, 18h23
"مشاركة الشيخ صادق البجاوي في مهرجان الموسيقى الأندلسية ل 1969

هاهي معجزات سماعي..تسجيل يعتبر نادر جدا..نعثر بعده على تسجيل أنقى..لنرسو على التسجيل الكامل بالتاريخ والمكان والمناسبة..وها قد فككنا "ما أبرك نهار الزيارة"!!
نحن في سنة 1969 خلال الطبعة الثانية لمهرجان الموسيقى الأندلسية الأسطوري بالجزائر العاصمة..الموسيقيون من كافة أقطار العالم العربي...كما وصفته من قبل فإن الشيخ الصادق البجاوي من أكمل الفنانين....

وهاهو يشدو تارة مع جوق مدينة الجزائر بإشراف العملاق عبد الرزاق فخارجي..(الرابط يؤدي إلى المثبت الذي وضعته خصيصا للمهرجان)

http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=590850&postcount=18

غناء الصادق البجاوي
نوبة الحسين : "
مصدر : " ما أبرك نهار الزيارة"
درج " "عجرت للناظرين ضبية"
إنصراف " ياليال مضت لنا"
خلاص "شربنا و طاب شربنا"

وهاهو تارة أخرى يشرف على فرقة المعهد البلدي لمدينة بجاية ب

http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=591116&postcount=20

مختارات من نوبة رمل الماية
بطايحي "لاش يا نور عيني"
إنصراف" ما سبى عقلي"
خلاص " أحرمت بك نعاسي "

الصورة نادرة لإحتفال عائلي شدى فيه الشيخ صادق البجاوي رحمه الله

تيمورالجزائري
26/08/2012, 17h04
حديث إذاعي يعود ل17 ديسمبر 1993 للشيخ الصادق البجاوي..من إذاعة الصومام

يحدثنا الشيخ الصادق البجاوي عن بعض من ذكرياته خصوصا فيما يتعلق بشيوخ غرب الجزائر كالعربي بن صاري وعبد الكريم دالي

الصورة نادرة و نرى فيها الشيخ الصادق البجاوي سنة 1948 مع فرقته

تيمورالجزائري
07/10/2012, 19h08
"ملكني الهوى قهرا"+"لقيتها في الطواف تسعى"

إنصراف نوبة الديل....

الصورة إلتقطت خلال حفل عائلي أحياه المرحوم

------

ملكني الهوى قهرا و أتاني زمان الحب
علمني كيف نقرأ الحروف التي نكتب
جلسنا على حضرة أنا والمليح نشرب
و كأسه هداه لي من خمر عتيق يلمع
و من لدغته الحي من ضرب الحبل يفزع
جرعت الهوى في الكأس ما لي في الهوى طبقة
عشقنا و رأينا الناس كيف يتعلموا العشق
لو كان الهوى له ساس أنا ساسه يا رفقة
قست البحر من صغري ، قطعت بلا زورق
ومن جاء يعوم في أثري في هذا البحر يغرق

........
لقيتها في الطواف تسعى تستغنم الحج و الثواب
كلمتها بالوصال قالت هذا ما هو موضع الخطاب
ودعتها و انصرفت عنها و صرت نادم على الخطاب
اذا راد الله و اجتمعنا ميعادنا قبة الشراب

طلع المؤذن هلل و كبر و قال حيّ على الملاح
استغفر الله يا موئذن و قل حيّ على الفلاح

تيمورالجزائري
10/12/2012, 22h07
صورة جميلة وغير متداولة للشيخ الصادق بجاوي شابا..المطلوب من الإدارة وضع ختم سماعي عليها


http://img15.hostingpics.net/pics/901023CHIKHSADDEKLBJAOUIIII.jpg

تيمورالجزائري
27/05/2014, 19h34
"هذا الغرام الذي كتمته"



هذا الغرام الذي كتمته قد تقوى بين الضلوع
قد إشتهر بعد ما أخفيته وما فضحني سوى الدموع
مشيت عند الحبيب و زرته وزاد البكاء الخشوع.....
سمعت بكيا و رقت لحالي
وقالت يا عاشق الصبر..

http://img15.hostingpics.net/pics/768574MaltiAhmedDaf.jpg

تيمورالجزائري
17/10/2015, 16h26
يا قلبي خلي الحال

وهي قصيدة شهيرة جدا رفعت من قبل بأصوات عديدة و بطبوع مختلفة

و هاهي ترفع هنا بصوت المرحوم الصادق أبجاوي

الصورة تذكرنا بدوره التكويني المركزي للجيل الصاعد أنذاك و دوره كهمزة وصل متينة بين الآنية والأصالة


http://img15.hostingpics.net/pics/630691HHJKKI.png

م.وجدى
06/08/2016, 16h29
الصادق البجاوى

سيدى محمد
عليه الصلاة والسلام

تسجيل من اسطوانة

جودة عالية

:emrose::emrose::emrose: