المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ميخائيل نعيمة


منال
06/07/2008, 13h49
ميخائيل نعيمة

أديب لبناني من أدباء المهجر.

هو سليم عازر , ولد في جبل صنين في لبنان عام 1889, ,انهى دراسته المدرسيه في مدرسه الجمعيه الفلسطينيه فيها, تبعها بخمس سنوات جامعيه في بولتافيا الأوكرانيه بين عامي 1905و 1911 ,حيث تسنى له الإطلاع على مؤلفات الأدب الأوروبي , ثمّ أكمل دراسة الحقوق في الولايات المتحة الامريكيه عام 1911, وحصل على الجنسيه الامريكيه ,أنضم إلى الرابطه القلميه التي أسسها أدباء عرب في المهجر, وكان نائباً لجبران خليل جبران فيها ,عاد إلى بلده لبنان عام 1932, وأتسع نشاطه الأدبي , ولقب ب "ناسك الشخروب " , وتوفي عام 1988, بعد رحله قضاها مع القلم في كافه أنواع فصول الكتابه الأدبيه والمعرفيه المتنوعه .

أعماله :

المجموعه القصصيه الأولى سنه 1914بعنوان"سنتها الجديدة "

قصه "العاقر" 1915

مجموعه قصصيه " مرداد" عام 1952

مجموعه قصصيه "أكابر" , عام 1956

"أبو بطه " عام 1958, والتي أصبحت مرجعاً مدرسياً وجامعاً للأدب القصصي اللبناني العربي النازع للعالميه .

روايته الوحيدة " مذكرات الأرقش " عام 1949

مسرحية " الآباء والبنون" عام 1967

مجموعته الشعريه الوحيدة " همس الجفون " وضعها بالإنجليزيه وعربها محمد الصايغ عام 1945

وضع قصه حياته في ثلاثه أجزاء , على شكل سيره ذاتيه بعنوان " السبعون " , ما بين عامي 1959و 1960


كانت له عدة كتب نقديه فلسفيه أدبيه :

اشهر هذه الكتب " الغربال" , عام 1927

والكثير من هذه الكتب : كان يامكان , دروب , المراحل ,

جبران خليل جبران , زاد المعاد , البيادر,

كرم على درب الأوثان , صوت العالم , النور والديجور,

في مهب الريح , أبعد من موسكو ومن واشنطن, اليوم الأخير,

هوامش ,في الغربال الجديد ,مقالات متفرقه ,يا أبن آدم,

نجوى الغروب .

رسائل " من وحي المسيح ".

ومضات , شذور وأمثال , الجندي المجهول.

تعريب كتاب " النبي " لجبران .

منال
06/07/2008, 14h10
ديوان " همس الجفون "

قصيده : يا أخي

أخي ! إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله
وقدس ذكر من ماتوا وعظم بطش أبطاله
فلا تهزج لمن سادوا ولا تشمت بمن دانا
بل أركع صامتاً مثلي بقلب خاشع دام ٍ
لنبكي حظ موتانا

**

أخي إن عاد بعد الحرب جندي لأوطانه
وألقى جسمه المنهوك في أحضان خلانه
فلا تطلب إذا ما عدت للأوطان خلانا
لأن الجوع لم يترك لنا صحباً نناجيهم
سوى أشباح موتانا

**

أخي إن عاد يحرث أرضه الفلاح أو يزرع
ويبني بعد طول الهجر كوخاً هده المدفع
فقد جفت سواقينا وهذا النذل مآوانا
ولم يترك لنا الأعداء غرساً في أراضينا
سوى أجياف موتانا

**

أخي قد تم ما لو لم نشأه نحن ما تما
وقد عم البلاء ولو أردنا نحن ما عما
فلا تندب فأذن الغير لا تصغي لشكوانا
بل اتبعني نحفر خندقاً بالرفش والمعول
نواري فيه موتانا

**

أخي ! من نحن ؟لا وطن ولا أهل ولا جار
إذا نمنا , إذا قمنا ردانا الخزي والعار
لقد خمت بنا الدنيا كما خمت بموتانا
فهات الرفش وأتبعني للحفر خندقاً آخر
نواري فيه أحيانا


***

منال
06/07/2008, 14h41
النهر المجتهد

يا نهر هل نضبت مياهك فانقطعت عن الخرير ؟
أم قد هرمت وخار غزمك فانثنيت عن المسير ؟

باالأمس كنت مرنماً بين الحدائق والزهور
تتلو على الدنيا وما فيها أحاديث الدهور

بالأمس كنت تسير لا تحشى الموانع في الطريق
واليوم قد هبطت عليك سكينة اللحد العميق

بالأمس كنت إذا أتيتك باكياً سليتني
واليوم صرت إذا أتيتك ضاحكاً أبكيتني

بالأمس كنت إذا سمعت تنـهدي وتوجـعـي
تبكي , وها أبكي أنا وحدي , ولا تبكي معي ؟

ماهذه الأكفان ؟ أم هذي قيود من جليـد
قد كبلتك وذللتك بها يد البرد الشديــد

ها حولك الصفصاف لاوق عليه ولا جمال
يجثو كئيباً كلما مرت بـه ريح الشمـال

والحور يندب فوق رأسك ناثراً أغصانه
لايسرح الحســون فيـه مردداً ألحانه

تأتيه أسراب من الغربان تنعق في الفضا
فكأنها ترثي شباباً من حياتك قد مضى

وكأنها بنعيبها عند الصبـاح وفي المسـاء
جوق يشيع جسمك الصافي إلى دار البقاء

لكن سينصرف الشتا , وتعود أيام الربيع
فتفك جسمك من عقال مكنته يد الصقيـع

والبدر يبسط من سماه عليك ستراً من لجين
والشمس تستر بالأزاهر منكبيك العاريين

قد كان لي يا نهر قلب ضاحك مثل المروج
حرّ كقلبك فيـه أهــواء وآمــال تـمـوج

نبدته ضوضاء الحياة فمال عنها وأنفرد
فغدا جماداً لا يحن ولا يميل إلى أحــد

وغدا غريباً بين قوم كان قبلاً بينهم
وغدوت بين الناس لغزاً فيه لغزً مبهم

يانهر ! ذا قلبي أراه كـما أراك مكبــلا
والفرق أنك سوف تنشط من عقالك, وهو لا


***

محمد الحمد
13/11/2008, 03h01
قصيدة إلى دودة



تدبّين دبَّ الوهنِ في جسميَ الفاني
وأجري حثيثاً خلف نعشي وأكفاني
فأجتاز عمري راكضاً متعثّـراً
بأنقاض آمالي وأشباح أشجانـي
وأبني قصوراً من هباءٍ وأشتكي
إذا عبثتْ كفُّ الزمانِ ببنيانـي
ففي كل يومٍ لي حياةٌ جديـدةٌ
وفي كلّ يومٍ سكرةُ الموتِ تغشاني
ولولا ضبابُ الشكّ يا دودةَ الثرى
لكنتُ أُلاقي في دبيبِـكِ إيـماني
فأترك أفكاري تُذيـع غرورَها
وأترك أحزانـي تكفّن أحزانـي
وأزحف في عيشي نظيرَكِ جاهلاً
دواعيَ وجدي أو بواعثَ وجداني
ومستسلماً في كلّ أمرٍ وحالـةٍ
لحكمةِ ربّـي لا لأحكام إنسان
**
فها أنتِ عمياءٌ يقودكِ مُبصـرٌ
وأمشي بصيراً في مسالك عُميان
لكِ الأرضُ مهدٌ والسماءُ مظلّـةٌ
ولي فيهما من ضيق فكريَ سِجْنان
لئن ضاقتا بي لَمْ تضيقا بِحاجتـي
ولكنْ بـجهلي وادّعائي بعرفاني
ففي داخلي ضدّان: قلبٌ مُسلِّمٌ
وفكـرٌ عنيدٌ بالتساؤلِ أضنانـي
توهّـمَ أنَّ الكونَ سِـرٌّ وأنّـهُ
يُنـال ببحثٍ أو يُباح بِـبُرهان
فراح يجوب الأرضَ والجوَّ والسَّما
يُسائل عن قاصٍ ويبحث عن دانِ
وكنتُ قصيداً قبل ذلك كاملاً
فضعضع ما بـي من معانٍ وأوزانِ
**
وأنتِ التي يستصغر الكلُّ قدرَها
ويـحسبها بعضٌ زيادةَ نقصان
تدبّين في حضن الحياةِ طليقـةً
ولا همَّ يُضنيـكِ بأسـرارِ أكوان
فلا تسألين الأرضَ مَنْ مدَّ طولَها
ولا الشمسَ من لظّى حشاها بنيران
ولا الريحَ عن قصدٍ لها من هبوبها
ولا الوردةَ الحمراءَ عن لونِها القاني
وما أنتِ في عين الحياةِ دميمـةٌ
وأصغرُ قَدْراً من نسـورٍ وعُقبان
فلا التبـرُ أغلى عندها من ترابِها
ولا الماسُ أسْنَى من حجارةِ صَوّان
هل استبدلتْ يوماً غراباً ببلبلٍ
وهل أهملتْ دوداً لتلهو بغزلانِ
وهل أطلعتْ شمساً لتحرقَ عوسجاً
وتملأ سطحَ الأرضِ بالآس والبانِ
لعمركِ، يا أختـاه، ما في حياتنا
مراتـبُ قَدْرٍ أو تفاوتُ أثْـمانِ
مظاهرها في الكون تبدو لناظرٍ
كثيـرةَ أشكالٍ عديدةَ ألـوانِ
وأُقنومُها باقٍ من البدءِ واحداً
تَـجلّتْ بشُهبٍ أمْ تَجلّتْ بديدانِ
وما ناشدٌ أسرارَها، وهو كشفُها
سوى مُشترٍ بالماءِ حُرقةَ عطشانِ

***

MAAAB1
09/11/2011, 19h44
مساء الورد

ديوان همس الجفون

ميخائيل نعيمة

http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=273725&stc=1&d=1320871375
http://www.sama3y.net/forum/attachment.php?attachmentid=273726&stc=1&d=1320871375

abuaseem
09/11/2011, 19h53
هدية قيمة يا استاذ MAAAB1. تسلم الايادي. تم التنزيل جزاك الله كل خير

علوي الكاف
10/11/2011, 06h53
الدكتور MAAAB1
درة جديدة مضافة لمكتبة منتدى سماعي للطرب الأصيل
تحيتي وتقديري لكم ولجهودكم

MAAAB1
13/11/2011, 18h49
هدية قيمة يا استاذ MAAAB1. تسلم الايادي. تم التنزيل جزاك الله كل خير

مساء الورد

شرفتنا بمشاركتكم
أساتاذنا القدير
abuaseem


الدكتور MAAAB1
درة جديدة مضافة لمكتبة منتدى سماعي للطرب الأصيل
تحيتي وتقديري لكم ولجهودكم

مساء الورد

الحبيب والأخ الرائع علوي الكاف
تسلم وشكرا لك ولمشاركتك

عصام بن محمد
13/11/2011, 18h59
شكرا يادكتور على هذه الهدية القيمة وهي ديوان همس الجفون لناسك الشخروب الشاعر الكبير ميخائيل نعيمة الذي تفتحت شاعريتنا على اشعاره وفقدناه سنة 1988 عن 99سنة وقيل وقتها بأنه هو من اختار الموت وليس العكس!!!