المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أوبريت مجنون ليلى


DhafirPhoto
03/05/2013, 19h09
أضع بين يديكم اليوم تحفة ربما تكون نادرة من تحف العملاق رياض السنباطي وهي (مشهد من أوبريت مجنون ليلى) وبنقاء فائق. وهي من شعر أمير الشعراء (أحمد شوقي) وألحان العملاق (رياض السنباطي) وتوزيع (فؤاد الظاهري)، وقام بأداء الأدوار: ليلى (سعاد محمد)، قيس (عادل مأمون)، ورد (كارم محمود)، رفيق ورد (يوسف صباغ).
هذا ومن لديه معلومات إضافية حول هذا العمل فلا يبخل علينا، مع كل الود

hamsah nasser
26/07/2013, 21h41
لا استطيع ان اعبر عن شكري لمن وضع هذا التسجيل. انا عندي هذا التسجيل من الاذاعة المصرية لكنه لم يكن بهذا الوضوح. انا عاشقة للسنباطي لذلك اشكركم ايضا اصحاب الموقع للسماح لنا بالاستمتاع بهذه الكنوز.

سلطان الهديب
26/08/2013, 20h32
شكرا جزيلا .. لهذه التحفة الرائعة ..

ورحم الله الموسيقار رياض السنباطي الذي أثرى الفن العربي بروائعه الموسيقيه الخالده ..


تحياتي وتقديري

misrayon
16/01/2015, 20h40
في ملحق أهرام الجمعة 16 يناير 2015 كتب الأستاذ أحمد السماحي :

تتجاهل الإذاعة ووسائل الاعلام المصرية الاحتفال بعيد ميلاد وذكرى رحيل الموسيقار الراحل رياض السنباطي « 30 نوفمبر 1906 - 9 سبتمبر 1981» ، إذاعة لندن فى ذكرى ميلاده قبل شهرين أذاعت رائعته النادرة التى لا تذاع إطلاقا فى مصر» مجنون ليلى»، هذه التحفة الغنائية التى قام بتأليفها أمير الشعراء أحمد شوقي «16 أكتوبر 1868 - 14 أكتوبر 1932»، ولحنها السنباطي « في بداية الستينيات، وتولى مهمة التوزيع الموسيقار فؤاد الظاهري، وقام بغنائها عادل مأمون فى دور « قيس»، وسعاد محمد « ليلي»، و كارم محمود « ورد «، ويوسف صباغ « رفيق ورد».
هذه المسرحية التي تعد من أروع ما قدم في المسرح الشعري، هي المسرحية الثانية التي قدمها شوقي إلى الجمهور بعد عودته إلى الكتابة للمسرح في الفترة الأخيرة من حياته، وهي أولى أعماله التي اتخذت مادتها الأولية من تاريخ العرب، وتدور حول قصة حب الشاعر قيس بن الملوح لليلى، هذه القصة التي حفتها بعض الأساطير، ولكنها كانت وما تزال من أروع صور الحب العذري الذي اشتهر بوادي نجد والحجاز أيام العصر الأموي.
وقد وقع اختيار عملاق النغم رياض السنباطي على ذروة المسرحية وهي الفصل الرابع ليبدأ بها عمله الغنائي «27 دقيقة»، حيث نسمع قيساً تائها في الجبال يبحث عن ديار ليلي، ويدله شيطانه على الطريق إلى حي بني ثقيف بالطائف الذي تزوجت فيه ليلى، ويرى «قيس»، «ورداً» زوجها مضطجعا على الرمل، وبجانبه يجلس رفيق دربه فيقترب قيس أو «عادل مأمون» مرددا:

« إن قلبى لمخبري أن هاتيك دارها

أنا بالطائف الذى قر فيه قرارها

فى ثقيف تنقلي وثقيف ديارها

ما لساقي جررتها فتعايي انجرارها»

وبعد أن ينتهي قيس من إنشاد باقي أبيات القصيدة، يرد رفيق ورد، أو يوسف صباغ مخاطبا كارم محمود قائلا:

«أرى من المدى القريب شخصا يدب نحونا كالذيب على خطاه خشية المريب»

فيرد عليه ورد : « لم لا تقول حيرة الغريب، لعله ابن سبيل يمر بالحي مرا، إنى أرى سقيما يجر ساقيه جرا» ينهض ورد من رقدته قلقا... فيقول له رفيقه: عرفت من هو؟

ورد: قيس ...... به الغرام أضرا

الرفيق: قيس !

ورد : أجل

الرفيق: كيف أفضى إليك! كيف تجرأ؟

ورد: دعني وقيسا وشأني لعل في الأمر سرا»

وبعد أن يتبادل قيس وورد بعض الأشعار التى تتميز بخفة الظل والذم، مثل:

قيس: أهذا أنت ورد بني ثقيف؟

ورد: نعم والورد ينبت فى رباها

قيس: ولم سميت وردا لم تلقب بغلام العشيرة أو غضاها

ورد « فى سكون وحلم»: وما ضر الورود وما عليها إذا المزكوم لم يطعم شذاها»

وفى النهاية يمهد ورد لقيس اللقاء بليلى كرما منه وسماحة.

وفي هذا اللقاء المنفرد يعرض قيس على ليلى أن تهرب معه إنقاذا لحبها، ولكنها ترفض برغم هيامها به، رعاية للتقاليد، وترد عليه ليلى أو»سعاد محمد» بأشعار تعتبر من أجمل ما قيل عن عدم رغبة امرأة فى رجل قائلة:

كلانا قيس مذبوح قتيل الأب والأم

لقد زوجت ممن لم يكن ذوقي ولا طعمي

ومن يكبر عن سني ومن يصغر عن علمي

غريب لا من الحي ولا من ولد العم

ولا ثروته تربي على مال ابي الجمعة

هو السجن وقد لا ينطوي السجن على ظلم

هو القبر حوى ميتين جارين على الرغم

شتيتين وإن لم يبعد العظم من العظم

فإن القرب بالروح وليس القرب بالجسم»

وفى النهاية تطلب منه أن يتركها ويرحل، وهنا يثور «قيس» ويتركها وينصرف غاضباً، وتستشعر «ليلى» أنها آذت قيسا، ويتضافر هذا الشعور مع حبها المبرح حتى يقودها إلى منيتها.

والحقيقة أن السنباطي تفوق على نفسه في تلحين هذا الأوبريت الذى لا يقل جمالا عن أوبريت « مجنون ليلى» الذى لحنه الموسيقار الخالد محمد عبدالوهاب فى عام 1940 وعرض ضمن أحداث فيلم « يوم سعيد»، وقام بغنائه مع المطربة أسمهان، الجميل في الأوبريت موضوع حديثنا أن السنباطي حافظ على روح شوقي الشعرية ولم يحذف كلمة، عكس عبدالوهاب الذى حذف كثيرا من الجمل الشعرية عندما اختار نفس الأبيات ليقوم بتلحينها، ويوجد لدينا تسجيل للموسيقار محمد عبدالوهاب وهو يغني نفس الأبيات في جلسة خاصة مع اختصار عدد كبير منها.

والسؤال الذى طرح نفسه، وطرحه عشاق السنباطي أين هذا التسجيل الرائع من الإذاعة المصرية؟ ولماذا لا يذاع إطلاقا رغم أن السنباطي قام بإهداء نسخة منه للإذاعة المصرية فى الستينات إلا أن التسجيل اختزن فى مكتبة الإذاعة أو في مخازنها وأسدل عليه ستار كثيف من النسيان والأهمال، ولم يذع ولا مرة واحدة رغم انه يحمل توقيع مجموعة من أساطين الكلمة واللحن والأداء، وقامت بدور ليلى واحدة من أجمل وأحب وأقرب المطربات إلى قلب السنباطي وهى الراحلة سعاد محمد التى كان يعتبرها المطربة الثانية من ناحية الصوت بعد أم كلثوم، وكان يخصها بأصعب الأغنيات والقصائد، مثل رائعتهما « انتظار» للشاعر إبراهيم ناجي.

وأنقسم مؤخرا عشاق الطرب على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلى قسمين الأول ردد أن السبب في عدم إذاعة هذا الأوبريت يرجع إلى الموسيقار محمد عبدالوهاب، الذى غار من فكرة أن يقوم موسيقار آخر بتلحين هذا العمل، خاصة أنه هو أول من اكتشفه وقدمه، وكان يحلم دائما وحتى رحيله باستكمال تلحين «مجنون ليلى» وتقديمها للجمهور، والدليل تلحينه لأجزاء كبيرة منها بعضها ظهر للنور مثل « سجى الليل»، و» جبل التوباد»، فضلا عن الجزء الخاص بموضوعنا.

والبعض الآخر ردد أن عبدالوهاب بحكم علاقاته القوية كان وراء المنع خاصة أن هناك عملا إذاعيا أخر لـ:مجنون ليلى» لا يقل جمالا وروعة عن عمل السنباطي، قام بتلحينه الموسيقار عبدالحميد عبدالرحمن، وقام ببطولته صوتا عبدالحليم حافظ ونجاة وكارم محمود وعباس البليدي، وإبراهيم حموده، ، ولم يسمع أحد عنه، رغم أن الذين قاموا ببطولته مجموعة من أجمل الأصوات الغنائية، فضلا عن فطاحل الإذاعة المصرية فى التمثيل حيث لعبت أمينة رزق دور « ليلى»، وحسني الحديدي « قيس»، و محمد الطوخي « المهدي»، ومحمد علون « ورد»، وعبدالرحيم الزرقاني « أبوعوف»، وسميحة أيوب « هند»، وثريا فخري « عفراء»، ومحمد السبع « ابن ذريح»، وعبدالمنعم إبراهيم « زياد»، ونادية السبع « سلمى».

ورغم أهمية كل هذه الأسماء إلا أن العمل لا يذاع أيضا وتم نسيانه، مع العلم أن شركة صوت القاهرة التابعة للإذاعة والتليفزيون قامت بطبع العمل في الماضي على شرائط كاسيت لدينا نسخة من هذه التحفة.



فيروز وعبدالحليم

جدير بالذكر أن مسرحية « مجنون ليلى» كانت حلم عبدالوهاب المستحيل، حيث كان يتحدث عنها دائما في كل حواراته الإعلامية، وكان هناك مشروع أو حلم في منتصف الستينيات وبعد اعتزاله الغناء بأن يقدم عبدالحليم حافظ والسيدة فيروز هذه المسرحية على أن يقوم الأخوين رحباني بالتوزيع الموسيقي للعمل، وتشجع عبدالوهاب بالفعل بعد موافقة فيروز والأخوين رحباني وبدأ يستكمل تلحين الأجزاء الناقصة من المسرحية، وبعد الإعلان عن العمل في الجرائد والمجلات اللبنانية توقف المشروع أو مات بالسكتة القلبية بعد نكسة يونيو 1967 .

وتجدد مشروع « مجنون ليلى» فى نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات وكان من المقرر أن يقوم بالغناء إيمان الطوخي وعلي الحجار، خاصة بعد نجاحهما في تقديم أوبريت « مجنون ليلى» الذى سبق وقدمه عبدالوهاب مع أسمهان فى إحدى المناسبات الخاصة،وكان سيتولى توزيع العمل أوركستراليا الدكتور مصطفى ناجي، لكن ظل هذا حلم عبدالوهاب الذى توقف فجأة دون أسباب واضحة بعد أن صرح به لبعض المقربين منه.



بليغ حمدي مجنون ليلى

ويبدو أن لمسرحية « مجنون ليلى» سحرا خاصا عند معظم الملحنيين، فرغم عدم حب الموسيقار العبقري بليع حمدي لتلحين القصيدة الغنائية، وعدم تقديمه لأعمال شعرية كثيرة إلا أنه تشجع ولحن « مجنون ليلى» عند تقديمها على المسرح فى بداية الثمانينيات، وتقاسم بطولتها الرائع توفيق عبدالحميد مع نيرمين كمال وقام بإخراجها على المسرح الدكتور عادل هاشم وقدمت على خشبة المسرح القومي.

hisham sho3er
02/04/2018, 02h41
تحف وروائع فنية .. تسلم ايديكو