* : وديع الصافي (الكاتـب : سيجمون - آخر مشاركة : Ajenoui Driss - - الوقت: 23h49 - التاريخ: 21/10/2014)           »          الألبومات التسعة لوطنيات موسيقار الأجيال شركة صوت الفن نسخ أصلية (الكاتـب : وليدابراهيم - آخر مشاركة : عصام الغنيمى - - الوقت: 23h37 - التاريخ: 21/10/2014)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : muhamadibra - - الوقت: 23h12 - التاريخ: 21/10/2014)           »          عفاف راضي (الكاتـب : الباشا - آخر مشاركة : وليدابراهيم - - الوقت: 23h02 - التاريخ: 21/10/2014)           »          عفيفة اسكندر (الكاتـب : مصطفى نبيل - آخر مشاركة : نور عسكر - - الوقت: 22h54 - التاريخ: 21/10/2014)           »          فايـــــده كـــامـــل (الكاتـب : Talab - آخر مشاركة : soha ahmed - - الوقت: 20h37 - التاريخ: 21/10/2014)           »          الأوبرات العالمية مترجمة بالفيديو الى اللغة العربية. (الكاتـب : nasser ahmed- - - الوقت: 20h32 - التاريخ: 21/10/2014)           »          البوم صور لرواد الاغنية في ليبيا (الكاتـب : abuaseem - - الوقت: 20h29 - التاريخ: 21/10/2014)           »          كاركتير عن الفن و الفنانيين في ليبيا (الكاتـب : عبدالباسط اقلاش - آخر مشاركة : abuaseem - - الوقت: 20h26 - التاريخ: 21/10/2014)           »          صور الشعراء و الادباء و الاعلاميين في ليبيا (الكاتـب : عبدالباسط اقلاش - آخر مشاركة : abuaseem - - الوقت: 20h24 - التاريخ: 21/10/2014)


العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > صالون سماعي > ملتقى الشعر و الأدب > كلام في الأدب و الشِعر ( رؤى أدبية و نقدية )

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 26/03/2012, 01h17
بلقيس الجنابي بلقيس الجنابي غير متصل  
مواطن من سماعي
رقم العضوية:307333
 
تاريخ التسجيل: octobre 2008
الجنسية: عراقية
الإقامة: عرائش الكروم هناااكـ
المشاركات: 801
Post دراسة تحليلية التحليل الجمالي لنص " غبار الطهر " قصة الشاعرة بلقيس الجنابي

دراسة تحليلية التحليل الجمالي لنص " غبار الطهر " قصة الشاعرة " بلقيس الجنابي "
الدراسة بقلم / أحمد عبدالعال رشيدي


" غُبار الطُهُرْ" .. الشاعرة بلقيس :إكرام الجنابي

--------------------------

الاثنين 7 ربيع الأول 1433

بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس:
عندما لانرِث من العيد إلا الفرحة التي تحلق كأغنيات الربيع
في ثنايا الروح نحُج لخيط مِن مرمر لنوثق به عبق ياسمينة فضية هاربة مِن غزو سماء عاشرة لتشتعل بك
فأنتَ العيد وأنتْ الرُكن الأكبر في حياتي ،
كل عام وأنت بخير . كل عام وأنتَ حبيبي،
أتعلم ,! من النافذة أعلى الجدار الأزرق الداكن المطلة على الجنة .. كنتُ أجمع لك غُبار الطُهر من على أجنحة الملائكة .
لأُشكِلُها وشاحاً يحميك حبيبي من صقيع الأيام،
روحي ستبقى لآخر يوم بِعُمري معلقة باطرافِ ثوبكَ ,
كمْ جميل أنْ تكون هنا,,
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

سنديانة الأدب ونصها النوراني الذي تتوهج فيه دقاق المشاعر واشعاعات العاطفة .. " غُبَارُ الطُهُرْ "

النص للشاعرة بشكل عام والقاصة هنا بشكل خاص
" بلقيس الجنابي "

أول تجربة قصصية لها ..
دراسة في هذا النص الذي يعد عنواناً للبناء الجمالي في فن القصة القصيرة ..

قراءة رؤيوية في النص


هذا النص تنزّل علينا من سماوات الوحي لا ليبحثَ عن قراءٍ بل لينتظرَ المؤمنينَ به ، فكِدتُ أشك أن قلم العرش " الفني " قد تحرك من جديد برسالة سماوية " أدبية " ترمي الى الحكمة المنوط بها من جراء هذا البديع الساحر الآسر .

وهذ النص القصير المكثف البليغ تقوم دعائمُهُ على منحنيين أساسيين من الناحيتين الفنية والموضوعية . فمن الناحية الموضوعية ، اكتشاف الأسرارِ الغامضةِ العالقةِ بروحِ الحياةِ في بُعدِهَا الزماني وبعدِها الحدثيّ .
ومن الناحيةِ الفنيةِ فهي الخلقُ الجديدُ الذي يعيدُ عرضَ هذه الأسرار في شكلٍ جمالي بحتٍ . ففي طليعة النص :


اقتباس:
"
اقتباس:
عِنْدَمَا لانَرِثَ مِنَ العِيْدِ إلا الفَرْحَةَ التي تُحَلِّقُ كأغْنياتِ الرَّبِيْعِ
في ثَنَايَا الرُوْحِ "



أليس هذا السرد الشعري هو أجملُ عُرْسٍ يزاوجُ بين الشعرِ والنثرِ . هذا التعبيرُ لا تفرزه إلا مجامعةُ جامحةُ بينهما أنجبا من خلالها هذه المعاني السماوية التي تمتاز بجزالةِ اللفظِ وسمو المعنى. هذا هو التصوفُ الغامضُ في رؤيةِ العاطفةِ وإعادة تمثيلها في عملٍ أدبي . وقد تكون هذه العاطفة عاطفة حب شاملة المرجعية وهكذا يكون التعبير عن العاطفةِ وإلَّا فَلا .



اقتباس:
" عِنْدَمَا لانَرِثَ مِنَ العِيْدِ إلا الفَرْحَةَ التي تُحَلِّقُ كأغْنياتِ الرَّبِيْعِ
في ثَنَايَا الرُوْحِ نحُج لِخيطٍ مِنْ مَرْمَرٍ لِنوثقَ به عَبَقَ يَاسْمِيْنَةِ فِضِّيَّةِ هَارِبَةِ مِنْ غَزْوِ سَمَاءٍ عَاشِرَةِ لِتَشْتَعِلَ بِكَ "



لك أن ترى وتتأملَ جمالَ هذا التركيب اللفظي والفني معا. وعلم النفس وحده هو الذي يستطيع أن يقدمَ لقاصتِنا السَّموقةِ رؤيةَ تطل منها على الانفعالاتِ الوجدانيةِ التي تثيرُها أمثالُ هذه الصور في قرائِها . وهذا النصُ يؤكِّدُ أنها قد تبوأتُ واعتلتْ سُلمَ الإطْلالةِ على الحواسِ ونهلتْ من بوتقةِ العواطفِ نصا منصهرا من نورٍ ونارٍ فإذا به ليس مجردَ كلماتٍ على صفحاتٍ فحسب ؛ إنما هو بناءٌ جماليٌّ مُحْكَمٌ ومتَنَاسِقٌ ينهضُ في نفسيةِ القارئ بتذوق رفيع فيهذب فيه هنّات التلقي والاستيعاب . فتعيد تنقيحها وتطهيرها من الترهلات والشوائب التي تنتابنا بفعل إضطرابات المعيشة وخطوبها الوخيمة .

وفي هذا يوضح لنا " شيلي " في مقالة له عن اللغة الشاعرية ـ والتي يندرج ويستظل هذا النص الذي نحن بصدده الآن باجمة ظلالها الوارفة ـ حيث أنه يتسائل في عزاء عن ماذا تكون رغائبنا ، وماذا يكون جمال هذا العالم ومن يكون عزاؤنا فوق هذا القبر إذا لم يكن الشعر قد صعد ليستحضر نورا ونارا من تلك الأرجاء الخالدة حيث ملكة العقل لا تجرؤ على التحليق فيها ولو استعارت أجنحة نسر "

إنها دعوة صريحة للتحليق هياما وتيها في السمو القصيّ لاستشفاف لذة روح الجمال بالحس لأن العقل عاجز عن إدراك كل الحقائق الكونية فضلاً عن أنه لا يتحرك إلا بمعطيات .

ويعبر عن هذ الشاعر الألماني " هاينه " إذ يقول " إن الفن الكلاسيكي الواقعي لا يعبر إلا عن المحدود ، لأن أشكاله المادية تعبر تعبيرا مباشرا وملموسا عن الفكرة المجردة التي تدور في ذهن الفنان ، أما الفن الرومانسي ، فعليه أن يعبر عن اللا محدود والروحي ، والأداة الفنية الوحيدة التي تستطيع أن تنقل هذا اللا محدود والروحي تكمن في الرمز " .


اقتباس:
فَأَنْتَ العِيْدُ وأَنْتَ الرُّكْنُ الأَكْبَرُ في حَيَاتِي ،
كُلّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ . كُلْ عَامٍ وَأَنْتَ حَبِيْبِي،



وها هنا النص يتخذ لنفسه شكلا محددا كهدف في حد ذاته وهذا هو الفن الحق الذي يقدم التشكيلَ الحدثي لقيمتِهِ الجماليةِ في حد ذاتها , لكن قاصتنا بالرغم من هذا الهدف المحدد الا انها قد كسرت به الحدود الصارمة . لأن الفنَ بصفةٍ عامةٍ هو اظهارُ ما يتبلورُ ويتجوهرُ في داخل الرُوْحِ . فلا محيص أن نستصيغه في شكلٍ منغومٍ لنقدمَ به وثيقةَ أدبيةَ " ملحونةَ " . لتكشفَ لنا القاصةُ عن تصوفِهَا في التعبيرَ عن عاطفتِها المتأججةِ بالذهنيةِ مرة والصوفيةِ تارة أخرى . فندرك بنصها الخريدِ أن كلية الحب ليست ما هي عليها ولا حتى في روحانيات فحول العذريين . وفي هذا النص نلمح محاولة جادة لبلوغ " الكلي " في الفن ومن ثم بلوغ الكلي في الحب . فان لم يكن النص هو الفن كله فمؤكد انه هو الحب كله . وهي ارهاصات توجب برسالة حب سماوية لا يعيب نص قاصتنا منها أية فروق

لانها انما راحت تعرض انسانيةَ الحبِ التي فاقتْ حدودَها ، وكادت أن تبلغَ به ما هو فوق هذه الحياة فتنطلق بالمعقولِ للبحث عن اللا معقولِ وتستخدم الطبيعةَ في الكشفِ عما وراء الطبيعةِ . وكأنما كشفت عن خفايا عاطفيةِ ما تزال الانسانيةُ عاجزةً عن سبرِ أغوارِها . فهذا النص لا ينجبه سوى قلم عبقري تحركت به أناملُ فنان أتقن فن الحياةَ فرفرفَ في اقاصيها بجناحي الحب هائماً متدلهاً . فهي كشفت في النفس الانسانية ما يمكن أن يتمخض فيها فعلاً مِن مشاعر تتسرب في جوانب النفس وتشيع في منافذ الحس . اذ هي تكتشف ما هو كامن ماثل في طوية النفس العاشقة فعلاً . كما يكتشف عالم النفس والطبيعة والكيمياء والاجتماع بعد نظريات عدة ما هو قائم في الكون فعلا . فاذا كانوا هؤلاء جميعا يبحثون عن صحة الحياة ومن ثم يبحث الطبيب عن صحة البدن فان قاصتنا ولا شك فنان يبحث عن صحة الذهن .


الخلفية الوصفية في النص


لست ألمح ف النص سوى هذه الخلفية الوصفية الوصفية المنمنمة الموشَّاة بزينة السرد وزخارف الشعر ، وثَمَّةَ تداعيات حرة غامضة ألحظها تروح وتجئ
وما الشخصية هنا وما إلى ذلك من أدوات النص سوى ملامح مميزة لهذه الخلفية الوصفية لتي تشكل بناء النص ومضمونه الفكري . فالشخصية هنا لا تقوم دعائماً على حركة عضوية ديناميكية بالتطور الدرامي . بل انها شخصية تعبيرية تعرب فيها عن ضغث منهمر من الأحاسيس والمشاعر ، فهي شخصية حسية تحرك معها الطبيعة الرهيبة التي كانت لا تعبأ باحاسيس الإنسان ربما لتفاهتها ، وأيضا على حد خضوع الطبيعة لقوانين صماء .
لذا فإن تأثير هذا الشخصية في النص ومع مدى فاعليتها أحالته الي " سيمفونية عشق " ملونة يلمع بريقها في سماوات طبيعة الفن . وأن كان هذا الصوت الذي يحدثنا من خلال النص صامت على الورق إلا أن ذهن القارئ استطاع أن يهبه لسانا يترنم صداحا في وجدان المتلقي .

وكأن كيان القارئ هو الصفحة التي كتب عليها القاص نصه بحبر إبداعها الشاعري .

اقتباس:
أَتَعْلَمَ ؟!! ..مِنَ النَافِذَةِ أَعْلَى الجِدَارِ الأَزْرَقِ الدَّاكِنِ المُطِلَّةِ على الجَنَّةِ
أَجْمَعُ لَكَ غُبارَ الطُهْرِ مِنْ على أَجْنِحَةِ المَلائِكَةِ .
لأُشكِّلَهَا وِشَاحًا يَحْمِيْكَ حَبِيْبِي مِنْ صَقِيْعِ الأَيَامِ،

أنظر كيف أحكمت القاصة قبضتها في السيطرة على أدوات اللغة في التصوير والتجسيد . برغم أن مضامين عملها تجريدي ؛ إلا أنها نجحت ـ أيما نجاح ـ في وضع هذا الجوهر في إطار جذاب .

والخلفية الوصفية ليست مجرد زينة وزخرفة خارجية . إنما تستمد فاعليتها من جوهر النص فلذا اجتمعت في النص ـ بين الجوهر والمظهر ـ أسبابُ الألفةِ والانسجامِ فاستحكمتْ فيه أواصرُ الحكمةِ وتلاحمتْ به وشائجُ الفتنةِ. . فبعد قوة عملية الدمج هذه . يصعب جدا الفصل بين هذه الخلفية الوصفية عن المضمون الفكري في النص . وهذا بعينه هو الشئ الجمالي النفعي في نفس ذات الوقت ؛ بحيث استحالت الخلفية الوصفية ، والتصويرية ، وفكرة العمل ، إلى شئ واحد .



اقتباس:
عِنْدَمَا لانَرِثَ مِنَ العِيْدِ إلا الفَرْحَةَ التي تُحَلِّقُ كأغْنياتِ الرَّبِيْعِ
في ثَنَايَا الرُوْحِ نحُج لِخيطٍ مِنْ مَرْمَرٍ لِنوثقَ به عَبَقَ يَاسْمِيْنَةِ فِضِّيَّةِ هَارِبَةِ مِنْ غَزْوِ سَمَاءٍ عَاشِرَةِ لِتَشْتَعِلَ بِكَ
فَأَنْتَ العِيْدُ وأَنْتَ الرُّكْنُ الأَكْبَرُ في حَيَاتِي ،
كُلّ عَامٍ وَأَنْتَ بِخَيْرٍ . كُلْ عَامٍ وَأَنْتَ حَبِيْبِي،
مِنَ النَافِذَةِ أَعْلَى الجِدَارِ الأَزْرَقِ الدَّاكِنِ المُطِلَّةِ على الجَنَّةِ
أَجْمَعُ لَكَ غُبارَ الطُهْرِ مِنْ على أَجْنِحَةِ المَلائِكَةِ .
لأُشكِّلَهَا وِشَاحًا يَحْمِيْكَ حَبِيْبِي مِنْ صَقِيْعِ الأَيَامِ،
رُوْحِي سَتَبْقَى لآخِرِ يَوْمِ بِعُمْرِي مُعَلَّقَةً بِاطْرَافِ ثَوْبِكَ




تأملْ الوصفَ الجمالي في هذه الصور . سيتضح لك أنه نص تشكيلي لا أحسبه إلا لوحة فنية استطاعت من خلاله القاصة أن تضع كل صورة وصفية مع جزئيات من فكرة النص على مساحات لونية محددة فتتفاعل الألوان مع بعضها البعض ومن ثم مع الخلفية الوصفية . فيصير النص أكبر من مجرد هدف جمالي في حد ذاته إنما هو سلم إطلالة على المصادر الرؤيوية التي تجسد المعاني على الدوام .
وهذا النص يعكس ملمحًا لوجهين اثنين . فالمسرح الذهني هو أبوهُ من ناحية الفكرة والرواية الصوفية هي أُمهُ من ناحية التعبير .. لأنه في الروايات الفلسفية البحتة التي يسردها عَالِمُ النفسِ يعبر عن عاطفة بصرف النظر عن الفراغ المحيط بالفكرة .

وهذا تحليل للشكل الجمالي في النص على اعتبار أن مدلول هذا الشكل الجمالي هو الجمال الفني في الخلق الأدبي والتجسيد الوهمي للمشاعر الإنسانية المضمخة في الذات .. فكم هو جميل وإن عجزنا أن نخلق إنسانا ، أن نخلق إنسانية تحيا بين سماء وارض . سماؤها وحي المبدع وأرضها وجدان المتلقي . وخيالك هو الواقع الغامض على المعنى الصحيح ، لو سلمنا بأن كل نص أدبي يجب أن يتضمن معنى في حدود ذات معنى مدلول خارج حدود ذاته .
فطوبى لك ، لكل الشواعر التي خالجت قريحتك فاندلعت بإثرها ـ من رحم خيالك ـ هذه القصيصة ..
وأقصد هذه الحالة السعورية .
ففي وجدانك الصافي النقي " الخصيب السرمدي الولاد " أَجِنَّةٌ "

عن قريب بإذن الله على الصفحات وفي ذائقة المتلقيين سجية مولدها ..


بقلم : أحمد عبدالعال رشيدي
__________________
الْحَمــــد لِلَّه رَب الْعَالَمِيــن
...
دگعد ياعُراق شِبيكـ
مُو انْتهَ الِلي على الكلْفات ينخُونكْ
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 23h58.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd