* : مصطفى طالب (الكاتـب : abuaseem - - الوقت: 21h38 - التاريخ: 28/07/2014)           »          طلبات نوتة أ / عادل صموئيل الجزء الثانى (الكاتـب : عادل صموئيل - آخر مشاركة : عزت شحاته - - الوقت: 21h29 - التاريخ: 28/07/2014)           »          أين أغاني العيد !!! ؟؟؟ (الكاتـب : نهاد عسكر - آخر مشاركة : آل رهين - - الوقت: 21h00 - التاريخ: 28/07/2014)           »          نوتات الأستاذ نزيه محمد (الكاتـب : نور الصباح - - الوقت: 20h45 - التاريخ: 28/07/2014)           »          سيد مع حرمه فى رمضان (الكاتـب : mohamed elsayed - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h43 - التاريخ: 28/07/2014)           »          زيـنـة التونسية (الكاتـب : نور عسكر - آخر مشاركة : طارق مكاوي - - الوقت: 20h28 - التاريخ: 28/07/2014)           »          أغاني العيد (الكاتـب : هامو - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h16 - التاريخ: 28/07/2014)           »          فهد بلان (الكاتـب : السيد المشاعلى - آخر مشاركة : د.حسن - - الوقت: 20h14 - التاريخ: 28/07/2014)           »          مقام الدشت - المجلد التاسع - المكتبة الحسنية للمقام العراقي (الكاتـب : hasanh - - الوقت: 18h05 - التاريخ: 28/07/2014)           »          صور نادره تعرض لاول مره (الكاتـب : حسن كشك - آخر مشاركة : el kabbaj - - الوقت: 16h46 - التاريخ: 28/07/2014)



العودة   منتدى سماعي للطرب العربي الأصيل > مجلس العلوم > الدروس والنوت الموسيقية > قواعد الموسيقى العربية

رد
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 10/10/2005, 22h21
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي القوالب الغنائيه العربية

الموشح


عرّف ابن سناء الملك الموشح فقال الموشح كلام منظوم على وزن مخصوص
ومن هنا نعلم بأن الموشحات تختلف عن القصائد بخروجها عن مبدأ القافية الواحدة ، بل تعتمد على جملة من القوافي المتناوبة والمتناظرة وفق نسق معين وهي تختلف عن الشعر من ناحية أخرى في أنها تنطوي في بعض أجزائها وبخاصة خاتمتها على العبارة العامية دون الفصحى كما تتصل الموشحات اتصالاً وثيقاً بفن الموسيقى وطريقة الغناء في الأندلس، وأغلب الظن أنها تنظم لغرض التلحين ، وتصاغ على نهج معين لتتفق مع النغم المنشود
إن الموشح فن أندلسي أصيل ابتدعه العرب هناك في ظلٍ ظروف اجتماعية خاصة وعوامل بيئية معينة ويقول ابن خلدون " كان المخترع لها بجزيرة الأندلس مقدم بن معافى القبري من شعراء الأمير عبد الله بن محمد المرواني وأخذ عنه أبو عمر أحمد ببن عبد ربه صاحب العقد الفريد"
بناء الموشح
الموشح في الأصل هو منظومة غنائية لاتسير في موسيقاها على النهج العروضي التقليدي الذي يلتزم وحدة الوزن ورتابة القافية وإنما تبنى على نهج جديد ، بحيث يتغير الوزن وتتنوع القوافي مع الحرص على التزام التقابل في الأجزاء المتماثلة
تسمية الموشح
يغل الظن أن تسمية الموشح استعيرت من الوشاح والذي يعّرف في المعاجم " سير منسوج من الجلد مرصع بالجواهر واللؤلؤ تتزين به المرأة ، ولهذا سمي هذا النمط بالموشح لما انطوى عليه من ترصيع وتزيين وتناظر صنعه
تلحين الموشح
تلحن الموشحات على الموازيين المستعملة في الموسيقى العربية ويستحسن أن تلحن على الموازيين الكبيرة كالمربع والمحجر والمخمس والفاخت أو من أي وزن آخر
يقسم الموشح عند تلحينه إلى ثلاثة أقسام ويسمى القسم الأول بالدور ويقاس عليه القسم الثالث وزناً وتلحيناً ، أما القسم الثاني فيسمى الخانة وغالباً ما يختلف الوزن والتلحين في هذا القسم عن الدور الأول والثالث
أنواع الموشحات من حيث الأوزان الملحن عليها
الكار: وهو الذي يبدأ بالترنم ويكون على إيقاع كبير كموشح "برزت شمس الكمال" لأبي خليل القباني
الكار الناطق: وهو الذي يكون ملحناً على إيقاعات متوسطة مع تورية في الشعر باسم المقامات كموشح "غنّت سليمى في الحجاز وأطربت أهل العراق"
النقش: وهو الذي يكون ملحناً من ثلاثة إيقاعات إلى خمسة غير محددة كموشح"نبّه الندمان صاح"
الزنجير العربي: وهو الذي يكون ملحناً من خمسة إيقاعات غير محددة مثل موسيقى نقش الظرافات
الزنجير التركي: وهو الذي يكون ملحناً من خمسة إيقاعات محددة وهي: 16/4و20/4و24/4و28/4و32/4
الضربان وهو الذي يتألف من إيقاعين غير محددين ، فيكون الدور من إيقاع والخانة من إيقاع آخر كموشح "ريم الغاب ناداني" لنديم الدرويش
المألوف: ويتألف من دورين وخانة وغطاء ويسمى سلسلة وهو من إيقاع واحد ومثاله: "املالي الأقداح"
القد: القد نوع من أنواع الموشح ، ومن إيقاع صغير كالوحدة وأوله يبدأ كمذهب يردده المغنون ، وأول ما لحن هذا اللون سمي بالموشحات الصغيرة ولا يجوز أن نطلق عليه اسم أغنية بل نقول قد وجمعه قدود وكلمة قد كلمة حلبية تعني "شيء بقد شيء " أي على نفس القدر وانتشرت القدود من مدينة حلب وهي بالأصل أناشيد دينية في مدح الله ، تم تحويل كلمات المد الألهية بكلمات غزل ، فجاء الكلام الغزلي بقد الكلام الديني، لذلك سمي بالقد
أنواع الموشحات من الناحية الموسيقية
الموشحات الأندلسية
بدأت الموشحات في الأندلس منذ القرن الرابع الهجري ولازالت تغنى كأغان للمجموعة في ليبيا والجزائر والمغرب وموريتانية حتى الآن
الموشحات الحلبية
ترجع نسبة الحلبية إلى حلب التي لاتزال سيدة الموشحات منذ انتقل إليها هذا الفن من غرناطة في الأندلس وقد اتبع الوشاحون الحلبيون في الموشحات الأندلسية طريقة غنائها وليس طريقة نظمها ، فقطعوا الإيقاع الغنائي على الموشحات الشعرية وعلى الموشحات الأخرى التي لا تخضع بطريقة نظمها لبحور الشعر ، ثم طبقوا أسلوب الأندلسيين في تلحينها ، إلا أنهم خرجوا عليها في المقامات بحيث غدت الأدوار مطابقة في غنائها للحن الغطاء دون الخانة التي يكون لحنها مخالف للحن الدور الأول والغطاء ، وبذلك اكتسبت الموشحات الأندلسية التي لحنت بالطريقة الحلبية كثيرا من التحسينات التي أسهمت في تطويرها، كما أضاف الحلبيون على غناء الموشحات نوعاً من الرقص عرف باسم رقص السماح وكان إلى ما قبل نصف قرن من الزمن مقصوراً على الراقصين من دون الراقصات وبفضل الفنان الحلبي عمر البطش تطور رقص السماح فغدت حركات الأيدي و الأرجل خلال الرقص تنطبق مع إيقاعات الموشحات بحيث يختص كل إيقاع إما بحركات الأيدي وإما بحركات الأرجل أو بالاثنتين معاً
الموشحات المصرية
انتقلت الموشحات إلى مصر عن طريق الفنان شاكر أفندي الحلبي في عام 1840 الذي قام بتلقين أصولها وضروبها لعدد من الفنانين المصريين الذين حفظوها بدورهم وأورثوها لمن جاء بعدهم وأبرز من اهتم في الموشحات من مصر الفنانون محمد عثمان وعبده الحامولي وسلامة حجازي وداوود حسني وكامل الخلعي وسيد درويش
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10/10/2005, 22h28
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي الدور

الدور


هو نوع من الزجل ينظم متحرراً من فصاحة اللغة والأوزان العروضية المعروفة ، معناه الحركة ، أي عودة الشيء إلى ما كان عليه وفي الغني فإن الملحن يلتزم بالعودة إلى اللحن الأساسي بعد أن يفرغ من التنقل بين المقامات ليستقر على نغمة المقام الأساسية عرف الدور في مصر في عشرينات القرن الماضي وانتشر منها
يتألف الدور من

المذهب: وهو الجزء الأول من الدور وتؤديه المجموعة
الأغصان: وهو يلي المذهب حيث ينفرد المغني الرئيسي بأداء الغصن الأول ثم ينتقل إلى الأغصان الأخرى وبين كل غصن وغصن يعود إلى المذهب
كان تلحين الغصن مثل تلحين المذهب ، كما كان يوزن غالباً على إيقاع الوحدة الكبيرة أو المصمودي الكبير وهي إيقاعات بسيطة وكان يحلو للبعض أن يلحن المذهب على إيقاع والأغصان على إيقاع آخر فمثلاً في دور "يللي بتشكي م الهوى هون عليك" للشيخ زكريا أحمد حيث استخدم إيقاع النواخت في المذهب وإيقاع الوحدة والفالس في الأغصان ، وقد تطور الدور فيعد ان كان المغني يردد اللحن منفرداً على لحن المذهب صار يردده عدداً من المرات بألحان مختلفة تغاير لحن المذهب ، مرة لوحدة وأخرى مع المجموعة ومن ثم ينفرد المغني بالغناء لوحده فيتصرف في اللحن على هواه في حركة يطلق عليها اسم الهنك
ومن أئمة ملحني الأدوار
محمد عثمان الذي يعود الفضل إليه في تهذيب الدور من حيث الجمل الموسيقية وهو أول من أوجد طريقة الهنك في أداء الدور ومن أشهر أدواره " يامنت وحشني" مقام حجاز كار ، إيقاع مصمودي
عبده الحامولي الذي كان يأخذ الدور القديم فيصقله ويثقفه ويهذبه فيخرج طرياً وأعمق تأثيراً وأكثر طرباً أما صوته فقد وصفه سامي الشوا بأنه كان أعجوبة في قوته وحلاوته وطلاوته وسحره ، فكان يبدأ من القاعدة العريضة ثم يرتفع شيئاً فشيئاً حتى يصل إلى الأجواء العالية التي لايلحق بها لاحق، وكثيراً ما كان عازف القانون يقف عن العزف لأن صوت الحامولي تجاوز في ارتفاعه أعلى طبقة من أوتار آلة القانون ومن أشهر أدواره "الله يصون دولة حسنك" من مقام حجاز كار وإيقاع وحدة كبيرة
وهناك آخرون أيضاً ممن اهتموا بالدور نذكر منهم داوود حسني و محمد القصبجي و زكريا أحمد و رياض السنباطي و محمد عبد الوهاب و سيد درويش

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10/10/2005, 22h32
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي القصيده

القصيده


هي شعر عمودي مقفى، وتعتبر من أرقى أنواع الغناء العربي وتغنى ملحنةً أو مرتجلةً فإن كانت ملحنةً فيجب أن يكون هناك لوازم موسيقية وإيقاع محدد يلائم هذا الشعر ، أما إذا كانت مرتجلة فتعتمد على مقدرة المغني أولاً وأخيراً وعلى حسن تصرفه في المقام
يعتبر الشيخ أبو العلا محمد هو الرائد الأول في تلحين القصيدة ، فقد حافظ على القالب التقليدي للقصيدة ، وألزم المطربين بالتقيد الكامل بشروطه من خلال اللحن الذي يضعه ، ولم يسمح بالتصرف فيه إلا في الحدود الضيقة التي يتطلبها أسلوب الارتجال في العرض الصوتي ومؤلفاته لا تخرج بمجموعها عما ذكرناه ، وتعتبر حتى اليوم صورة ناطقة عن تعصبه وحبه للغة العربية الفصحى وتعتبر قصائد أبي العلا محمد نموذجاً مثالياً للقصيدة العربية في الغناء الكلاسيكي لحناً وأداءً وصياغةً ومن أشهرها "وحقك أنت المنى والطلب" و أفديه إن حفظ الهوى
أما محمد القصبجي فكان يحلم بأن يتكلم من خلال القصيدة ، بلغة العصر الذي يعيش فيه ومن هنا تباينت طريقتا أبي العلا ومحمد القصبجي في نظرتهما لمستقبل القصيدة فالأول يريد التمسك بقالب القصيدة واللغة العربية الفصحى والثاني بدأ يحاول في تطوير قالب القصيدة كي تتفق وحاجات العصر الذي تعيش فيه فكانت قصائده الأولى لأم كلثوم
أما محمد عبد الوهاب فقد استفاد من اصلاحات الشيخ أبي العلا محمد و القصبجي معاً ، لكنه لم يخرج عن القالب التقليدي كثيراً ومن أشهر قصائده يا جارة الوادي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10/10/2005, 22h34
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي الديالوج

الديالوج


وهو عمل غنائي موظف ضمن عمل درامي ، ويشترط في غناء الديالوج شخصين مطرب ومطربة ومن أشهر من غنى الديالوجات
محمد عبد الوهاب و ليلى مراد يادي النعيم
رياض السنباطي و هدى سلطان فاضل يومين
إبراهيم حمودة وأم كلثوم إحنا لوحدنا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10/10/2005, 22h35
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي المونولوج

المونولوج


ولد المونولوج في الثلاثينيات على يد أحمد رامي الذي صاغه شعراً و محمد القصبجي الذي ترجم الشعر إلى غناء
والمونولوج هو غناء إفرادي يؤديه المطرب أو المطربة بعيداً عن المرددين وبمصاحبة الفرقة الموسيقية ، ولا يشترط فيه سوى التقيد كسائر القوالب الفنية في نهايته بالمقام الذي بدأ به لحناً وغناءً
من الناحية الفنية يتألف المونولوج من مقدمة موسيقية تسبق الغناء ومن لوازم وجمل موسيقية تترجم معاني الكلمات إلى لحن يتفق مع معاني الأبيات ويقال عن المونولوج بأنه أغنية عاطفية تكتب شعراً تعتمد على تفعيلات سهلة من بحور الشعر أو مجزوئه وذات قوافٍ واحدة أو متعددة ، وإما زجلاً يجمع بين الفصحى والعامية
ومن أشهر أمثلة المونولوج لدينا "دخلت مرة الجنينة" لأسمهان و "رقّ الحبيب" لأم كلثوم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10/10/2005, 22h37
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي الطقطوقه

الطقطوقه



هي نظم من الزجل، عالجه عدد من الشعراء أمثال بديع خيري و بيرم التونسي و أحمد رامي ، وحوله إلى غناء الموسيقار زكريا أحمد وكان ذلك في الثلاثينيات
وتعتمد الطقطوقة على لازمة موسيقية واحدة ، يليها المقطع الأول ثم تعاد اللازمة وننتقل إلى المقطع الثاني ، ثم اللازمة ، وبعدها المقطع الثالث ثم اللازمة ليتم بذلك قفل الطقطوقة
أهم الطقطوقات التي لحنها الشيخ زكريا أحمد ، "جمالك ربنا يزيدو" و "ليه عزيز دمعي تذله" و "اللي حبّك يا هناه" وأشهر هذه الطقاطيق على الإطلاق طقطوقة " غني لي شوي شوي" وذلك عام 1944 في فيلم سلامة لأم كلثوم ، ثم عمد زكريا أحمد إلى تطوير الطقطوقة فجعلها قريبة من المونولوج من حيث اللحن فحلق بها إلى آفاق عالية كما فعل بطقطوقة حبيبي يسعد أوقاته
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10/10/2005, 22h40
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي الموال

الموال


صنف من صنوف الشعر الشعبي العربي المعروف منذ زمن طويل ، ومنهم من يعتبر بداية الموال عند بداية ظهور الإسلام ومنهم من يرده إلى مدينة واسط في العراق إلى أواخر العهد الأموي
أنواع الموال
السداسي المصري: ويتكون في الأربع شطور الأولى من قافية معينة وفي الشطر الخامس قافية مختلفة ، ثم يأتي الشطر السادس والأخير بنفس قافية الأشطر الأربع الأول
السبعاوي العراقي: ويسمى أيضاً بالبغدادي لأن أهالي بغداد هم من أوجدوه ونشروه ، ويسمى في سورية بالموال الشرقاوي، تكون فيه الأشطر الثلاث الأول من قافية والأشطر الثلاث الباقية من قافية أخرى أما الشطر السابع فتكون له نفس قافية الشطر الأول
كما توجد أنواع كثيرة من المواويل كالثماني والتسعاوي والعشراوي ، وفي جميع هذه المواويل يراعى الطباق والجناس والزخرفة اللفظية في نظمها
مواضيع المواويل
في الغزل بقي الموال الشعبي الغزلي محافظاً على عفته ، حيث يكتفي الناظم بوصف عيني حبيبته ووجها الصبوح وسهام لحظها
وفي العتاب كانت مواويل العتاب والحنين ذروة في الصدق
وفي المدح فقد لعب الموال دوراً هاماً في المدح ،إلى درجة يقال فيها أن موالاً واحداً أغنى صاحبه في إحدى المرات
أما الغناء بكلمة ياليل فهو غناء ارتجالي شجي يراعى فيه التطريب ويظهر المغني فيه براعته في تلاعبه في التنقل بين النغمات واستعراض المجال الصوتي العريض عنده واستخدام علمه الموسيقي في التنقل بين مقام وآخر
ومن أشهر الأمثلة لدينا
ليالي غير موزونة لـ بكري الكردي
ليالي موزونة لـ صباح فخري
ليالي موزونة لـ كارم محمود

رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10/10/2005, 22h43
سيجمون
Guest
رقم العضوية:
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يعتبر الموشح ظاهرة أدبية قلَّ نظيرها في الأدب الغربي، فبعد انتشار الشعر العربي التقليدي، الذي يلتزم بالقافية والوزن في بلاد الأندلس بين القرن العاشر والحادي عشر الميلاديين، جاء جيل جديد من الشعراء، نَمَا وترعرع في ربوع الأندلس بين الطبيعة الغنّاء وأجواء الترف ومجالس الطرب، فأثرت بهجة الطبيعة المتحررة من الرتابة على عطائهم؛ فلم يتقيدوا بأوزان وبحور الشعر التقليدي، بل تنقلوا في القصيدة الواحدة بين بحور الشعر وقوافيه وأوزانه كما الطبيعة، وظهر هذا الشعر غير التقليدي في مجالس اللهو والطرب، فتداخل فن الغناء مع هذه الألوان، وأعطاها الذوق السمعي والحس الإيقاعي فكان الموشح، وهو فن أنيق من فنون الشعر العربي، وهو في اعتماده على أكثر من وزن وقافية مع التنويع العروضي هو أقرب إلى التوزيع الموسيقي؛ حيث تكون الموشحة الأدبية أقرب إلى قطعة موسيقية، وبهذا اختلف الموشح عن القصيدة؛ لأن القصيدة تغنى مرسلة حرة لا إيقاع لها، فضلا عن بحرها الواحد وقافيتها الموحدة، وبذلك أصبحت الموشحة صالحة لأن تُغنى، كما أنها تتيح للمغنِّي ترديد أنغامه وترقيق صوته وتنويع ألحانه.
الرواد من شعراء الموشح
يجيء اسم "أحمد بن عبد ربه" صاحب العقد الفريد في مقدمة مبتدعي الموشحات في الأندلس، أما المؤلف الفعلي لهذا الفن- كما أجمع المؤرخين- فهو أبو بكر عبادة بن ماء السماء المتوفَّى عام 422هـ، ثم يجيء بعد ذلك عبادة القزاز، ثم الأعمى النطيلي كبير شعراء الموشحات، في عصر المرابطين المتوفَّى عام 520هـ، وابن باجه الفيلسوف الشاعر المتوفَّى سنة 533هـ، ولسان الدين بن الخطيب وزير بني الأحمر بغرناطة المتوفَّى سنة 776هـ.استمر هذا الفن في الأندلس منذ أن جددت مدرسة زرياب في الشعر، فأخرجت لنا الموشحات، إلى أن سقطت غرناطة في القرن التاسع الهجري (897هـ)، وفي المشرق كان الفضل لابن سناء الملك المصري المتوفَّى (608هـ- 1212م) في انتشار فن الموشحات في مصر والشام، وهو صاحب موشحة:
كللي يا سحب تيجان الربى بالحلى
واجعلي سوارها منعطف الجدول
أجزاء الموشح
اتخذ الموشح في بنائه شكلا خاصًّا، بحيث أصبح يشتمل على أجزاء بعينها في نطاق مسميات، اصطلح المشتغلون بفن التوشيح عليها، وهي:المطلع أو المذهب، والدور، والسمط، والقفل، والبيت، والغصن، والخرجة.
أغراض الموشح
تنوعت الأغراض التي استخدمتها الموشحات بين الغزل، والوصف (وصف المناظر الطبيعية، والموج)، والهجاء، والفخر، وشكوى الزمن، والزهد.
الموشحات في مصر
كان أول الناظمين للموشح في مصر هو "ابن سناء الملك" في القرن السادس الهجري، فأقبل المصريون عليها وعلى غنائها حتى وصل الموشح الغنائي قمته في مصر على يد محمد عثمان، ولابن سناء الملك مخطوط بعنوان "دار الطراز في عمل الموشحات"، وهو أهم مرجع مدون به الكثير من فن الموشحات، ولقد أطلق اسم "الصهبجية" على حفظة الموشحات من المصريين الذين كانوا يجلسون في دائرة يتوسطهم ضابط الإيقاع عازف الدف، وهو الرئيس، وكانوا يقدمون عروضهم الغنائية (الموشحات) في المقاهي والحفلات التي تسبق يوم الزفاف، وهكذا انتشر هذا اللون الغنائي على يد "الصهبجية" الذين هم بمثابة المدرسة المصرية الأولى في غناء الموشحات، والتي استمرت إلى أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، ثم جاءت المدرسة الثانية، والتي كان رائدها الأول "محمد عثمان"؛ حيث نقلها مع "عبده الحامولي" من المقهى إلى المجالس الخاصة في القصور، واستبدلت بعض الألفاظ التركية، مثل: "أمان أفندم"، و"جانم"، و"دوس"، و"عمرم"، بألفاظ عربية، مثل: "يا ليل يا عين"، كما أصبح الموشح الغنائي فقرة من فقرات الوصلة الغنائية، وكانت انطلاقة "محمد عثمان" عندما لحّن الموشح "ملا الكاسات"، ومن أبرز ملحني الموشحات الغنائية في مصر بجانب "محمد عثمان"، "دواد حسني"، و"زكريا أحمد"، و"كامل الخلعي"، و"سيد درويش"، وغيرهم.
الموشحات الدينية
اعتمد المنشدون والوشاحون في أغانيهم الدينية على ما تعلموه من القرآن الكريم، ولم تكن الموشحات معروفة في البداية، فبين الحين والآخر كانت تظهر مقطوعة في مديح الرسول (صلى الله عليه وسلم)، أو مناجاة لله سبحانه وتعالى، حتى جاء العصر الفاطمي في مصر واتجه الفاطميون إلى الاهتمام بالاحتفالات والمناسبات الدينية، التي كانت مجالا واسعا تسابق فيه الشعراء والمنشدون في وضع الموشحات الدينية، التي كانت تؤدي في المناسبات، وتهدف الموشحات إلى التقرب إلى الله والخشوع له سبحانه، ولم يكد القرن التاسع عشر ينقضي حتى ظهر عدد كبير من منشدي الموشحات الدينية "كالشيخ إسماعيل سكر"، و"الشيخ أبو العلا محمد"، و"الشيخ إبراهيم الفران"، و"الشيخ علي محمود".
كان معظم هؤلاء ينشدون الموشحات الدينية في حدود مقامات الراست والبياتي والصبا دون مصاحبة آلية، وكان البعض الآخر يؤدون الموشحات بمصاحبة بعض الآلات: كالناي، والكمان؛ تقليدا لطائفة المولوية التي دخلت مصر، وكان رجالها يلقون الألحان الدينية بلغتهم التركية في تكاياهم بمصاحبة الناي.
وكان المنشدون المصريون يؤدون الموشحات بمساعدة مجموعة من ذوي الأصوات الجميلة يطلق عليها لقب البطانة، فالموشح الديني عبارة عن حوار وتبادل إنشادي بين المغني وبطانته.
ومن رواد التلحين لهذا اللون الغنائي (الموشح الديني) نذكر "زكريا أحمد"، الذي جاءت ألحانه قريبة من الابتهالات الدينية، و"كامل الخلعي" الذي التزم في تلحينه للموشح الديني بوضعه على إحدى ضروب الموشحات الغنائية العاطفية.
للكاتبه/ منى درويش
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11/10/2006, 04h08
الصورة الرمزية mokhtar haider
mokhtar haider mokhtar haider غير متصل  
رحمك الله رحمة واسعة
رقم العضوية:1707
 
تاريخ التسجيل: mai 2006
الجنسية: جزائرية
الإقامة: الجزائر
العمر: 68
المشاركات: 1,690
افتراضي الفرق بين القوالب الغنائية

بعد كتابة مختلف المواضيع عن القوالب الغنائية العربية.... من الممكن هذه المداخلة المتواضعة لأجل التفسي البسيط في معرفة هذه القوالب و استطاعة العام الفرق او الفرز بين هذا و ذاك
خلاصة الكلام أن لهذا الغرض يجب أن نأخذ الجانب الأهم أو الجانب المسيطر في كل عمل غنائي... و بعد المواضيع العديدة التي كتبت عن الموال و الموشح و المونولوج و الطقطوقة.... أصبح من الواجب لمها في موضوع واحد للمقارنة و لتسهيل مهمة السامع العام في الفرز بين هذه القوالب و تصنيف أي أغنية يسمعها
لكل قالب جانب واضح في نصه و معظم القوالب تصنف أساسا بداية من النص... فلنأخذ كل واحد منهم و نقارن
لكل أغنية أو قالب جانب تابع للكلمات و جانب تابع للحن
أولا.... القصيدة الغنائية يغلب عليها جانب القصيدة الشعرية لغتها بالفصحى و تعتمد في الشعر الكلاسيكي على وحدة الوزن أو العروض و على وحدة القافية... و الجانب التلحيني لا يحظى بأهمية بالغة بقدر ما يأخذه النص الغنائي حيث الفرز بين القصائد يهتم بالمواضيع و بالشاعرية و باللغة .... و في هذا الجانب اعتاد المحللون أن يسموا بعبارة قصيدة جميع النصوص بالفصحى التي تتغني بالمعاني الدينية و السامية و التاريخية أو الوطنية و الحماسية.... و في القرن العشرين و بروز نصوص شعرية من الشعر المعاصر ظهرت بعد القصائد بالفصحى أنما لا تتقيد بوحدة العروش ووحدة القافية و لكن تصنف من القصائد كما هو الحال بالجندول لمحمد عبد الوهاب
و يتردد المحللون في تصنيف أغنية عبد الوهاب جفنه علم الغزل بين القصائد مع أن نصها بالفصحى.... ربما لأنها بلغة خفيفة و لحن ذو الوزن السربع و الخفيف
أما في تلحينها فهذا راجع للملكات اللحنية للملحن و استعاب معانيه من طرف المطرب كي يعبرا عنها في العرض كما هو الحال في قصائد أم كلثوم الشامخة التي أصبحت نموذجا في هذا اللون... أسس فيها رياض السنباطي... و اللحن و ثرائه و نوعه يرجع لخاصيات القصيدة
ثانيا المونولوج الغنائي....
اظافة على ما قيل في الموضوع الخاص به.... فهوعلى اختلاف القصيدة فهو يكتب باللغة العامية.... نص حر لا يتقيد بوحدة القافية و لا وحدة الوزن بين أبياته فيه معاني وجدانية و غالبا ما فيه حديث النفس للنفس أو كلام للقلب أو للنجوم أو للبدر أو للقمر.... حتى و ان كان فيه مخاطبة الحبيب فمخاطبة الحبيب تبدو و كأنها في غيابه.... من الناحية اللحنية فاللحن حر لا يتقيد الا بالصور الموجودة في النص و ملتزم بالجو العام فيه
و اذ عبارة المونولوج هو كلام فردي بدون مخاطب فغنائه عامة يكون غناء انفرادي يخلو عامة من المجموعة الصوتية و يغلب فيه قلة أعضاء الفرقة الموسيقية و تقل فيه اللازمات الموسيقية تقتصر في النتقالات بين مشهد وآخر.... فغياب المجموعة الصوتية أو المذهبحية عنضر هام في المونولوج على اختلاف غناء الدور الغنائي الذي يعامد على تدخل المذهبجية في القسم الثاني منه
ثالثا الدور الغنائي
أقدم من المونولوج... فهو عامة باللغة العامية... يعتمد على الاحتراف الغنائي و التلحيني العالي... حيث يعتمد على قدراته الصوتية و الحوار النغمي بالليالي و الآهات بينه و بين المجموعة الصوتية.... فيه ثلاثةأقسام و بالتالي ثلاث مقمات تستعمل بين مختلف الأقسام و تأتي البناية التلحينية على هذا النحو... مقام أول ثم مقام ثاني مجاور ثم مقام ثالث فالرجوع في نهاية الدور الا المقام الأصلي.... و اذا وضعنا حرف لكل مقام مستعمل قالسير اللحني و النغني ياتي على هذا المنهج....
ألف..... ألف باء... باء.... ألف .... الف باء هو مقام انتقالي بين المقام الأول للمطلع و المقام للقسم الثالث الذي تتدخل فيه المجموعة الصوتية ...باء
في الافتتاحية الموسيقية للدور تستعمل غالبا دواليب موسيقية في مقام مطلع الدور.... و الدولاب ما هو الا قطعة موسيقية من جملة واحدة على مقام واحد تعطي للمطرب الانطلاقة في الغناء
ويتميز الدور من ناحية نصه باستعمال لازمات كلامية شعرية شعبية جميلة يترددها الناس و يترددها المطرب و المجموعة الصوتية المصاحبة له في حوار نغمي قوي بالأاهات و الخانات الغنائية و التلوينات و حتى الليالي... و في هذا النهج تذكر لازمات.... ما فيش كدا و لا في المنام أنا و حبيبي في دور أنا هويت لسيد درويش.. و لازمة... يا سارق قلبي بالمعروف حبك كواني تعال و شوف... في دور يا ما أنت واحشني.... و الله ينصر دولة حسنك.... و كادني الهوى... و أنا قلبي عليك مما ظمن لها نجاحا شعبيا واسع... و بالفعل تعلق الجمهور بهذا النوع و القالب من الغناء بقدر ما يتطلب قدرات عالية في النظم و التلحين و الأداء
رابعا... الموشح.... من أصل أندلسي.... نص غنائي قصير بالنسبة للقصيدة المطولة... باللغة الفصحى كالقصيدة الشعرية أو الغنائية... على اختلاف القصيدة.... الموشح لا يتقيد بوحدة القافية و العروض رغم قصره و يعتمد على عدد قليل من الأبيات و فيه من الموشحات التي لا تتضمن الا ثلاث أبيات فقط لا غير... على اختلاف القصيدة فالموشح ينظم خصيصا للمغني.... و يعتبر الموشح أولى محاولات في وجود النص الغنائي في الأغنية العربية مما يتطلب نوعا آخر في اختيار العبارات و الألفاظ و سيطرة الحروف اللينة في نطقها .... و تفنن العرب في كتابته و تنويعه الى حد ما سهل ابتكار أوزان عديدة و البعض منها معقد و بطبيعة الحال ابتكار ألحان ملائمة لقمة النصوص... و اللحن لا يتقيد الا بثراء النص و جماله... و اعتاد المحللون في تعليقاتهم أو تحليلاتهم في أي عمل أن يذكروا عنوان الموشح و مقام بدايته و الوزن المستعمل.... و لو أن عبارة الموشح و عبارة التوشيح لهما معني واحد الا أن أصبح من الشائع عبارة توشيح في ذكر الموشحات الدينية التي لا تختلف عن الموشحات العادية الا في الموضوع... و غلب في الموشحات العادية أغاني الخمر و الجلسات و التغني بحسن الحبيب.... و أخيرا حسب المراحل قد يتضمن غناء الموشخ تدخل المجموعة الصوتية... و هناك معظم الموشحات تغني كاملة من طرف مجموعة صوتية... و لا مانع في غنائه بالأداء الانفرادي....
و كالدور الغنائي يبدأ الموشح دائما بدولاب موسيقي.... فتتخذ الفرقة أي دولاب متاح في الساحة و تستعمله في الدور أو الموشح على الشرط الوحيد بأن يكون على نفس المقام للقطعة الغنائية
خامسا الموال.... من حيث النص الغنائي .... نص بالعامية فقط ... عامة قد يكون غير موزون له خصوصيات في البناية الشعرية في ترتيب القوافي... معظم أشكاله لا تتفوق السبع أبيات مهما كانت أنواعه من البغدادي و الحليبي و الأعرج أو السبعاوي فجميع أبياته تتفق على قافية واحدة ما عدا بيت واحد.... يتضمن عامة بعض الحكم الشعبية تقال بلازمات كلامية
غنائه يبدأ بالليالي أو مختلف أنواع الأاهات من يا ميجانا و مواليا و يا با يا با او أوف يا با على مقام ثم الدخول في النص بحد داته على مقام ثاني و يختم المطرب بالرجوع الى المقام الأصلي.... في باب أنواع الموال من رباعي و خماسي و سداسي و سبعاوي الرجاء قراءة تدخلات الأخوة الذين شاركوا في قسم الموال... و الموال يعتمد غناء على قدرات المطرب و ملكاته الابتكارية حيث أن المول يختار له مقام و يغني على مقام يختار حسب السلطنة في أوان العرض.... و هناك مواويل عديدة قدمت على مقامات مختلفة.... أمثال يا قلبي ما حد قاسى اللي أنت بتقاسيه الذين غنوه محمد عبد الوهاب و فايد محمد فايد و محمد الفيومي بطريقة مختلفة و على مقامات مختلفة... كما كان الحال بالنسبة لموال لك يا زمن العجب في كل أحوالك الذي غنوه عبد الوهاب و صالح عبد الحي كل منهما على طريقته
سادسا الطقطوقة.... من ناحية النص و الألحان تنقسم على أغصان من 2 الى 4 عامة يتخللها مذهب غنائي يكون عامة مطلع الأغنية...... تغنى على جميع الأشكال من العامية و الفوكلورية و الدينية و الوطنية و الشعبية... جميع المواضيع.... أنواعها تختلف لا في النصوص لكن في البناية اللحنية.... حيث الطقطوقة في مرحلتها الثانية تختلف في تلحين أغصانها و مذهبها.... و بنجاحها العملي عند أهل الفن فاتخذت الطقطوقة بعض الأشكال من القوالب الغنائية المذكورة من وجود مجموعة صوتية و أنواع الفرق الموسيقية و حتى في عمق المواضيع كمواضيع الدور و القصيدة و الموشح.... بداية من أواخر الثلاثينيات فازت الطقطوقة باستعمال اقتتاحية موسيقية خصيصا لهل بدلا من استعمال الدواليب التي تستعمل في كثير من الأغاني... هذا مما زاد في ترسيخ بطاقة مخصصة لكل أغنية و كل طقطوقة مما ساهم في نجاحها...
و الموسيقار محمد عبد الوهاب هو أول من جاءت له فكرة افتتاحية موسيقية لكل أغنية بدلا من الدولاب... و أول أغنية في العالم العربي كانت باقتتاحية موسيقية خصيصا لها كانت قصيدته يا جارة الوادي... مع ملاحظة أخرى أن يا جارة الوادي أولى أغاني تقفل بمقام على غير مقام مطلعها أو بدايتها بينما كان العمل من قبلب قاعدة جوهرية الا و هو قفل الأغاني مهما كانت من الأشكال تقفل بنفس المقام الذي تبدأ به
مع تحياتي
مختار حيدر
رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع إلى


جميع الأوقات بتوقيت GMT. الساعة الآن 22h30.


 
Powered by vBulletin - Copyright © 2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd