المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاغاني الهابطه ...هل هى فعلا هابطه ...حوار هادئ وموضوعى


حسن كشك
06/02/2009, 20h58
موضوع نتلافى نقاشه .... او الاستماع الى عناصره
الاغانى التى نسميها هابطه .... هل فعلا كلها هابطه ..... ولماذا نرفض الاستماع اليها ... حتى نتعرف على اسباب اطلاق صفه الهابطه عليها ......
هذا موضوع مناقشتنا هنا ....
هل هى هابطه لان كلماتها هابطه ....؟
ام ان لحنها هابط ؟
ام لان من يغنيها لايعتبر مطربا ولافنانا ؟
أم انها مرفوضه من جميع مستويات الشعب .
أم هى ليست هابطه اساسا .... ودليل ذلك تحقيقها كل تلك الارضيه الواسعة من المستمعين .
ام انها .... افراز لزمن هابط اساسا ......؟
تعالوا نتعرف ونتناقش وننقل وجهات نظرنا .... ونحلل الموضوع بجديه ..... ولا نعتبرها رجسا من عمل الشيطان ... ذلك دورنا هنا ... فى سماعى .... لنصل الى حقيقه الموضوع ولا نرفضه كليه .ويذاع على راديو كشك الان عينات من تلك الاغانى حتى نتعرف عليها لنتستطيع الحكم راديو كشك على الرابط
http://sama3e.listen2myradio.com/

بشير عياد
06/02/2009, 21h01
قم بتصويب العنوان
الأغاني
وليس الأغان

حسن كشك
06/02/2009, 21h08
انا صلحتها يا استاذ بشير
لانها كانت غلطة سرعة كيبورد بس مش شايف انها اتصلحت
لو ما اتصلحتش يبقى الموضوع محتاج تدخل المشرف يصلحها
مساء الخير يا استاذنا

حسن كشك
06/02/2009, 21h15
تعالوا نناقش الموضوع بجدية شديدة .... وننزل لبعض الوقت من ابراجنا العاجية التى نعيش فيها فى منتدى سماعى حيث الطرب الراقى الكامل .... تعالوا ننزل الى تلك الارضية الشعبية التى اصبحت واسعة جدا جدا والتى اصبحت تمثل ظاهره لا ينبغى تجاهلها ابدا .... والا سنصبح معزولين عن مايحدث .... تعالوا نشخص المرض ونتعرف على اسباب حدوثه ... لان الموضوع يستحق الحوار ... والتجاهل ... لن يفيد ....

غازي الضبع
06/02/2009, 21h32
تم تعديل عنوان الموضوع

حسن كشك
06/02/2009, 22h05
وحتى نناقش بطريقة صحيحة ... تعالوا نتعرف على اهم الظواهر الاكثر انتشارا فى تلك الاغنية واوصفوها كما تريدون
هناك اغانى انتشرت بشكل ملفت للنظر فى كل المستويات .... تسمعها فى الطرقات ... فى الميكروباصات ... والتاكسيات والمقاهى والموالد والافراح ... والسيارات الخاصه ....وعلى النت..... وفى المسلسلات والافلام ...هى فعلا منتشره ولها جمهور كبير جدا .... والاغرب انها فى بداياتها .... لم تكن لها اى حملات اعلانية فى أى مكان ... ولا بأى وسيله ....لكنها رغم كل ذلك ... موجوده وبشده على الساحه ....وتدفع بالاغانى الاصيله خارج اهتمام الاوساط العامة .
اغنيتان سنناقشهما .....
الاولى : العبد والشيطان ....( بجزئيها ) لمحمود الحسينى ... لا اعرف كاتبها ولا ملحنها .
والثانية : انا مش عارفنى ... لعبد الباسط حموده ... كلمات امل الطائر .... ولا اعرف ملحنها
العبد والشيطان
هذه الاغنيه حققت انتشارا رهيبا فى جميع انحاء جمهورية مصر العربية .... يشدك لحنها .... البطئ ....وتحاول تجاهلها حيث ان اذنك .... قد تعودت على اسلوب معين من الالحان .....لكن اللحن اشبه بالحان المنشدين فى مدح الرسول والمداحين الشعبيين ... وصدقونى اننا نرفضها ... لمجرد انها ... توحى الينا بأنها اغنية شديده الشعبيه ..... لكننا لم نستمع اليها جيدا لنحكم عليها ....
كلمات الاغنية تحمل فلسفه عميقه جدا .... ولا نعرف اهل قصد كاتبها ذلك ام لم يقصد .....لكن وصلتنا الكلمات بهذا الشكل
كلمات الجزء الاول
اول كلامى انا على المصطفى اصلى

اقول حكاوى وعبر واحفظ وفسرلى



شيطان وقال للعبد : طول عمرك بتصلى ...

وتسبح وتصوم ... طول عمرك مشغولى

بالحى القيوم



اتبحبح روح سينما ... العب لك دور دومنا

الجاره اللى قصادك بتشغلك عبرها

بتقلك وعنادك قربت تطيرها



العبد قال للشيطان

ياعدو الانسان ... ياطريد الرحمن

من ضمن الاحاديث لنبينا المختار

جرحتنا يا ابليس للجاره وللجار



الشيطان قال للعبد

لوتشرب يامنيل .. ها تحس انك عيل

بقزازة كونياك ... الهم هينساك

جو جو جو



العبد قال للشيطان:

جاى تضحك على دقنى وانا راجل استاذ

احسن لك تفارقنى لاديك بالعكاز

مش عيب لما اتطوح واتمرمغ فى الطينه

واتسبب فى هليله من اهلى ومن جارى



عجبى عليه الانسان مافيهش الا لسان

بيتكلم على الفاضى

جو جو جو
كلمات الجزء الثانى

يابا يابا يابا

الاوله فى الغرام بسم الاله بديت وانا باغنى

استغفر الله العظيم على ماجرى منى

شيطان وقال للعبد

وريتك الدنيا والوانها

وبعت الاخره علشانها

وبقيت تخاف تخرج منها ..

ونسيت كمان الصلاه والفرض



فى الاول جرجرتك ... من خبيتك خدرتك

وبقيت تعرف تكدب وبتلعب على جارتك

بقيت تلعب بوكر وبتشرب جونى ووكر

جو جو جو ( ماقصده وسوسه الشيطان )

يابا يابا يابا



العبد قال للشيطان

من بعد ماطاوعتك مابقتش عارف اعيش

وديتنى لحد النار .. وهناك ماعرفتنيش



الشيطان قال للعبد

متنفض وتهلس .. ماتهرتل وتفيس

لو عاوز تتنمرد طب ما انت كدا كويس

ماتطلع وتبقشش أ ما انت ابن لزينا

ماتولع وتحشش ولا احنا فى بنزينا

جو جو جو

يابا يابا يابا



العبد قال للشيطان

ها اسيبلك المعاصى واقصد رسول الله

وان جتنى ها ابعدك بايات كتاب الله

ومدام هاارجع اصلى مش هاتعرف توصلى

والناس بقى تتعلم من كل اللى حصلى

بنظره عامه نجد ان الكلمات لم تتضمن اى كلمات خارجه ... او جارحه ....وانما حواريه بين شيطان وانسان - ولاننسى ان كاتب الاغنية اسماه ( عبد ) اى كان يقصد عبد من عبيد الله .. واراد الكاتب ( قصد ام لم يقصد ) ان يكون هناك فائدة من تلك الحوارية ان الشيطان يغوى الانسان ويليقه الى سوء المصير ... وان النجاه بالاتجاه الى الله والرسول والصلاه

كلام لا غبار عليه اطلاقا .... فهل الكلمات هابطه ؟
هيا نفتح باب المناقشه وليحدثنا الاكثر علما منا باللحن الذى لم يخرج عن تيمه واحده ثقيلة الايقاع ...

حسن كشك
06/02/2009, 22h07
تم تعديل عنوان الموضوع

شكرا اخى المشرف المصحصح المتابع .... غازى باشا

حسن كشك
06/02/2009, 22h42
وكحاله ندرسها .... فليسمح لى الساده المشرفين برفع الاغنية
حتى تكون الحاله بين ايدينا حتى نستطيع تحليلها والحكم عليها من كافه النواحى ... كنوع من الغناء الذى انتشر جدا حاليا لنعرف سبب انتشاره واسباب الرفض والقبول ولماذا نعتبرها هابطه ؟؟
وللعلم ... لانتشار الاغنية جدا فقد صدر منها جزء ثان مختلف لحنيا بعض الشئ ... وتم تغيير بعض الكلمات واضافه شطرات جديده لها واصبحت اطول ...

اغنية العبد والشيطان لمحمود الحسينى
بجزئيها ... الاول والثانى

وهناك ملاحظة بخصوص الجزء الاول : سنجد شخصا اخر يقوم ببعض الغناء مع محمود الحسينى ... وهو مايسمى فى عرف الاغانى المغرقة فى الشعبية ( شاويش المسرح ) وهو الذى يقوم بتسخين الجمهور ... ويشجع المطرب ويذكر اسمه كثيرا ... فى وسط الافراح ... حتى يعرفه من لايعرفه الجمهور كنوع من الدعاية ... وانا تركته فى الاغنية المرفوعة لنتعرف على الصوره كامله ... وايضا يؤجره المطرب ليعطى شكل الاغنية المسجلة شكل الاغنية الحيه ( live ) علاوه على تصفيق الجمهور المضاف للاغنية .
كما لو لاحظتوا فى اللحن ... وجود اله العكاز النحاسى ( وهى تعطى صوت نحاسى كنوع من ضبط الايقاع )حيث هى اله ايقاع اساسا يعزف عليها بالطرق بمسبحه عليها على طول عمودها ليتغير الحرف الموسيقى الخارج
وقد حدثنا عنها عمنا ( محمد الشوبكى الفنان الشعبى المعروف )
اى مقصود ان يكون اللحن نوع من الالحان الدينيه الشعبيه
وطبعا كلام شاويش الفرح ... اى كلام ولا ينتمى للفن بصله ... ونحدد لسنا بصدده ... ولو تلاحظوا انه فى الجزء الثانى من الاغنية ... اختفى شاويش الفرح

هذه الاغنية ظهرت ايضا فى المسلسل التلفزيونى
بنت من الزمن ده
تأليف محمد الغيطى
اخراج سامى محمد على
بطوله داليا البحيرى
وهو يناقش العشوائيات وتأثيرها على مجتمعنا

يعنى الاغنيات دى دخلت بيوتنا فعلا

اليس اولى بنا فى سماعى مناقشة الموضوع ايضا بكل صراحة وجديه ... اليس هذا دورنا

حسن كشك
06/02/2009, 23h45
هى الحقيقة كلماتها جامدة جدا... بس مفيش لحن اصلا....:mdr::crazy:
فعلا .... ليس هناك لحن ملموس او محسوس كامل حسب ماتعلمنا من اساتذتنا هنا ... فى سماعى ... واتذكر اننى سألت اخى المايسترو محمد الالاتى .... عن سبب نجاح تلك الاغانى وانتشارها ... فقال لى ان المطرب او الملحن .. يستعمل قطعة موسيقية واحده ( اظنه قال مازوره او مازورتين ) معروفتين ومشهورتين ولاقوا قبول لدى المستمعين فى اغانى مختلفه واستعملهم فى اغانيه ... وكررهم ليس اكثر ... وركب عليهم الكلمات ...

karawan19
07/02/2009, 00h30
أخى الغالى الأستاذ حسن كشك
ليس موضوعا فحسب وأنما هى قضية جيل بل أجيال – والموضوع يشغل رأسى كثيرا وله أبعاد متفرعة والموضوع ليس مجرد ساندويتش نتناوله لمجرد سد الجوع وأنما هو أكبر من ذلك –
أولا: لابد وان نناقش العمل الفنى أو الموسيقى من جهة تعريفه وهل لابد وان تكون له مواصفات ولقد رأيتك فى موضوع فريد الأطرش ورأينا تفسير وشرح أستاذنا محمد اللآلاتى – العمل الموسيقى ليس مجرد كلمات تقولبت فى صيغة موسيقية ولكن العمل الموسيقى هو صنعة وتكنيك ومعرفة بأصول المقامات والأيقاعات بما يغريك على سماعه ويجبر العقل على مناقشته والتفكير فيه وتلازم الأيقاع مع الجملة هو فن رصين ناهيك عن كلمات الموضوع – وأنت بنفسك أستاذ حسن رأيت على سبيل المثال كيف كتب مأمون الشناوى كلمات الربيع والمعنى الرائع – ومثال آخر – لننظر الى شمس الأصيل – قضية كاملة تثير العقل والعواطف وتشغلك بكل مافيها – فهل هذا ينطبق على الأعمال الحالية أو الهابطة ...
ثانيا: ماعاد هناك قصبجى ولا عبد الوهاب ولا سنباطى ولا ولا ولا ..... ما العمل ؟ هل ستتوقف مسيرة الأعمال الغنائية – بالطبع لا – ولكن كيف ستكون الأعمال الجديدة وما هى مواصفاتها – ونحن من تربى وجداننا على مواصفات معينه – ماذا نفعل وهل نكتفى بما لدينا أم نضطر لسماع ماهو فى السوق؟؟
ثالثا: السمع والأحساس بالفنون يبدأ من المخ أو العقل وهذا على غير ماهو معروف – فالعقل يتفاعل ثم يتحول ذلك الى أحاسيس وعواطف فأذا لم يقتنع العقل فلن يحدث العمل الفنى أية استجابة و لذلك فأن الأستماع حاليا خرج عن القاعدة التى ذكرتها وهذا هو التفسير المنطقى لكون هذه الأغانى لاتترك أثرا وتندثر سريعا وغيره وغيره
رابعا : منذ القصبجى وعبدالوهاب والسنباطى هناك ثلاثة أو أربعة أجيال آخرها الجيل الحالى الصغير والذى يعتبر هذه الأغانى – التى نسميها هابطة- هى المثل الأعلى – وصار عبد المطلب تخلفا وصار عبد الوهاب تاريخ راح لحاله وهكذا دواليك
خامسا: ليس هناك حجر على أى انتاج موسيقى فليس له اب شرعى وليس هناك فلتر ومن يشاء يستطيع أن يقول ريان يافجل
سادسا : البيزنيس وما أدراك ما البزنيس
سابعا أصبحت المشكلة الآن فينا نحن – لأننا نقول أن هذه الأغانى مش ولا بد
ثامنا: أرجوك أن تجرى مقارنة بين الأغانى التى ذكرتها أخى الكريم وبين الربيع أو شمس الأصيل أو سماح لمحمد قنديل أو شفت حبيبى لطلب وأخبرنى بالنتيجة
للحديث بقية وشكرا أخى الغالى على موضوعك القيم
مع تحياتى
هذه بعض أطروحات سريعة وللحديث بقية

حسن كشك
07/02/2009, 00h51
أخى الغالى الأستاذ حسن كشك
ليس موضوعا فحسب وأنما هى قضية جيل بل أجيال – والموضوع يشغل رأسى كثيرا وله أبعاد متفرعة والموضوع ليس مجرد ساندويتش نتناوله لمجرد سد الجوع وأنما هو أكبر من ذلك –
أولا: لابد وان نناقش العمل الفنى أو الموسيقى من جهة تعريفه وهل لابد وان تكون له مواصفات ولقد رأيتك فى موضوع فريد الأطرش ورأينا تفسير وشرح أستاذنا محمد اللآلاتى – العمل الموسيقى ليس مجرد كلمات تقولبت فى صيغة موسيقية ولكن العمل الموسيقى هو صنعة وتكنيك ومعرفة بأصول المقامات والأيقاعات بما يغريك على سماعه ويجبر العقل على مناقشته والتفكير فيه وتلازم الأيقاع مع الجملة هو فن رصين ناهيك عن كلمات الموضوع – وأنت بنفسك أستاذ حسن رأيت على سبيل المثال كيف كتب مأمون الشناوى كلمات الربيع والمعنى الرائع – ومثال آخر – لننظر الى شمس الأصيل – قضية كاملة تثير العقل والعواطف وتشغلك بكل مافيها – فهل هذا ينطبق على الأعمال الحالية أو الهابطة ...
ثانيا: ماعاد هناك قصبجى ولا عبد الوهاب ولا سنباطى ولا ولا ولا ..... ما العمل ؟ هل ستتوقف مسيرة الأعمال الغنائية – بالطبع لا – ولكن كيف ستكون الأعمال الجديدة وما هى مواصفاتها – ونحن من تربى وجداننا على مواصفات معينه – ماذا نفعل وهل نكتفى بما لدينا أم نضطر لسماع ماهو فى السوق؟؟
ثالثا: السمع والأحساس بالفنون يبدأ من المخ أو العقل وهذا على غير ماهو معروف – فالعقل يتفاعل ثم يتحول ذلك الى أحاسيس وعواطف فأذا لم يقتنع العقل فلن يحدث العمل الفنى أية استجابة و لذلك فأن الأستماع حاليا خرج عن القاعدة التى ذكرتها وهذا هو التفسير المنطقى لكون هذه الأغانى لاتترك أثرا وتندثر سريعا وغيره وغيره
رابعا : منذ القصبجى وعبدالوهاب والسنباطى هناك ثلاثة أو أربعة أجيال آخرها الجيل الحالى الصغير والذى يعتبر هذه الأغانى – التى نسميها هابطة- هى المثل الأعلى – وصار عبد المطلب تخلفا وصار عبد الوهاب تاريخ راح لحاله وهكذا دواليك
خامسا: ليس هناك حجر على أى انتاج موسيقى فليس له اب شرعى وليس هناك فلتر ومن يشاء يستطيع أن يقول ريان يافجل
سادسا : البيزنيس وما أدراك ما البزنيس
سابعا أصبحت المشكلة الآن فينا نحن – لأننا نقول أن هذه الأغانى مش ولا بد
ثامنا: أرجوك أن تجرى مقارنة بين الأغانى التى ذكرتها أخى الكريم وبين الربيع أو شمس الأصيل أو سماح لمحمد قنديل أو شفت حبيبى لطلب وأخبرنى بالنتيجة
للحديث بقية وشكرا أخى الغالى على موضوعك القيم
مع تحياتى
هذه بعض أطروحات سريعة وللحديث بقية

استاذى
امهلنى بعض الوقت .... فليس الرد على حضرتك ... اى رد .... لابد ان افكر اولا ... واحضر ادواتى ....وما وصلت اليه .... فأمهلنى يا استاذى فأنا فى مقام كبير ...
ويرهبنى الرد على حضرتك اساسًا ...

محب سيدي عمران
07/02/2009, 00h51
اشكرك على طرح الرائع استاذ حسن


لابد وان نناقش العمل الفنى أو الموسيقى من جهة تعريفه وهل لابد وان تكون له مواصفات
اوافق الاخ كروان في هذه النقطة


وأنا أرى أيضا أن أكثر ما ينشر هذه الاغاني الجديدة ويروج لها بل ويجعلنا نطلق عليها هابطه

هو فكرة الفيديو كليب ومضمونه واثارته للمشاهد، فأنا لا أرى في اغاني هذه الايام الا الطرب الخالص الخالي من المعنى والحس في اللحن والكلمات وهذا ما ينافي معنى الفن الحقيقي الذي هو الجمال .. في رأيي طبعا

شكيب الفرياني
07/02/2009, 00h54
مرحبا
المسألة في رأيي المتواضع عادية ومتوقعة
وهي تكرس فكرة :
الموسيقى مرآة تقدم الشعوب
إذن وبكل بساطة كما نكون تكون موسيقانا
والموسيقى نتاج الثقافة والفكر
فهلا سألنا أنفسنا أين نحن من الثقافة والفكر ؟؟؟
ونحن نعيش زمنا إنقلبت فيه المفاهيم، يصبح من البديهي أن يصرخ فينا أيّا كان تحت عنوان الغناء
ومن الطبيعي أن تندثر الضوابط الفنية والجمالية في عصر طغت فيه النفعية والأنانية وغيرهما من الصفات البشعة فتفرز أجيال لا تدرك القبح ، بل لعلها تستسيغه وتتذوقه
وشيئا فشيئا يستفحل الداء وشيئا فشيئا نفشل في التصدي له بل و نتعلم كيف نقبله ونرضى به تماما كما رضينا بجلّ مافي حياتنا -الجديدة- من " غرائب وعجائب "
حقا إنه زمن العجائب ، رُكنان على الأقل في هذه الأغنية -الصرخة- معدمان : اللحن والأداء
لحن ركيك "يقطر" بلادة وسذاجة وصوت بشع غاية في القبح والنشاز و"متمّمات فنيّة " ما أنزل بها الله من سلطان
كلّ هذا في إطار وتحت سقف ما كان يسمى بالفنّ !!!!!
حتى الفن في زمننا هذا طوّر بزيادته حرف العين فصار (ع)فنا
ألم نقل أنّ الموسيقى مرآة تأخّر الشعوب ؟

عجبي !!!!!!!

حسن كشك
07/02/2009, 01h49
مرحبا
المسألة في رأيي المتواضع عادية ومتوقعة
وهي تكرس فكرة :
الموسيقى مرآة تقدم الشعوب
إذن وبكل بساطة كما نكون تكون موسيقانا
والموسيقى نتاج الثقافة والفكر
فهلا سألنا أنفسنا أين نحن من الثقافة والفكر ؟؟؟
ونحن نعيش زمنا إنقلبت فيه المفاهيم، يصبح من البديهي أن يصرخ فينا أيّا كان تحت عنوان الغناء
ومن الطبيعي أن تندثر الضوابط الفنية والجمالية في عصر طغت فيه النفعية والأنانية وغيرهما من الصفات البشعة فتفرز أجيال لا تدرك القبح ، بل لعلها تستسيغه وتتذوقه
وشيئا فشيئا يستفحل الداء وشيئا فشيئا نفشل في التصدي له بل و نتعلم كيف نقبله ونرضى به تماما كما رضينا بجلّ مافي حياتنا -الجديدة- من " غرائب وعجائب "
حقا إنه زمن العجائب ، رُكنان على الأقل في هذه الأغنية -الصرخة- معدمان : اللحن والأداء
لحن ركيك "يقطر" بلادة وسذاجة وصوت بشع غاية في القبح والنشاز و"متمّمات فنيّة " ما أنزل بها الله من سلطان
كلّ هذا في إطار وتحت سقف ما كان يسمى بالفنّ !!!!!
حتى الفن في زمننا هذا طوّر بزيادته حرف العين فصار (ع)فنا
ألم نقل أنّ الموسيقى مرآة تأخّر الشعوب ؟

عجبي !!!!!!!


استاذى الكبير د. ثروت غنيم
اخى الاستاذ الفنان شكيب
قد اكون اجلت ردى على استاذى د. ثروت غنيم .... لان ردى عليه .... يجب ان يكون اكاديمى بحت اقوم فيه بتقديم اسباب تلك المشكله ... وظواهرها .... ... لكن وجب الرد ... بعد ما احسست بثوره غيره على الفن فى صدر اخى شكيب ....ولذلك سوف اجيب على حضراتكم من وجهة نظرى المتواضعه
لكنى ردى علي حضرتكم من وجهة نظر انى مستمع عادى ...
طبعا انتهى عصر العمالقه .... وانتهى عصر الفصحى ... وانتهى عصر السميعه ...بل نجد من ابناء هذا الجيل الحالى من يندهش تماما ... من طول اغانى ام كلثوم مثلا ....ومن كثره اعادتها لشطرات الاغنية .... ويعتبر ذلك تخلف ... لانه لا يشعر بمعانى الكلمات .... ولابجمال واستاذية اللحن .... جيل مسطح ...من كثره الفراغ اصبح مشغولا حتى عن نفسه ....فما بالكم حضرات الاساتذة بأن تربطه على مقعد يستمع الى اغنية ... لمدة ساعه او اكثر ... وهو تعود على الا تزيد مده الاغنية عن 5 دقائق او اكثر .... تلك اشكاليه كبيره .
وتجار الاغنيه ... بحثوا عن ذلك وسط الجيل الحالى .... فقصروا مده الاغنية الى اقل وقت ممكن ... وملؤها بالطبول العميقه والاصوات الحاده ... وتقنيات التسجيل الحديثه .... بل اخترعوا الكليبات ... وحشوها بالنساء العرايا ...ووصلت الامور الى حدود لا نهاية لها ولا تصور ....صدقونى وانتم تعلمون .... انى سمعت كلام اغانى ( تذاع فعلا ) يجب محاكمه كاتبها ومؤديها بتهمة الفعل الفاضح .
واستغلالا .... للطبقة الفقيرة جدا فى مجتمعاتنا ... حيث انهم اصبحوا الطبقه الكبيره الواسعة ....واستخراج الاموال القليلة من جيوبهم .....ظهرت تلك الاغانى امثال العبد والشيطان .
لكن الغريب وكما ذكرت انا مسبقا ان تلك الاغانى ... لم تنتشر نتيجة حملات دعائية .... فلم تصاحبها تلك الحملات اطلاقا ....لكنها انتشرت بشكل هجومى ومباغت ....

واظن ... انه ليست تلك الاغانى مقبوله من الجميع حتى نحكم على انفسنا جميعا بالتخلف ونجلد انفسنا ... فمازال فينا ... حراس للفن ... وعاملون على رقيه ...
لكن ثوره اخى شكيبب ... تقودنى الى سؤال اخر .... هل الفن مرتبط ارتباطا وثيقا بالحالة السياسية وحرية التعبير والديموقراطيه ... وايضا مرتبطا بالحاله الاقتصاديه ....وهل الفن هو نتاجا لتلك الحالتين ....ام هو نتاج لحالات اخرى منفصله تماما عن الواقع السياسى والاقتصادى ..... نابعة من الاحساس المتكدث والموروث فى ذاكره الامه ... وما اعتادوه ... ام هى جائت لتغير العصر والزمن الذى نعيشه ..... والتغييب ... لكل ماهو صح واصيل .... ام هل تغيرت اجيالنا الجديده واصبحت منفصله ومنعزله تماما عن ماضيها الاصيل
اساتذتى الاجلاء
طبعا ... لم نعد فى حاله حرية اختيار لما نسمعه الا داخل منازلنا .... وفى غرفنا الخاصه .... حيث ان لنا اولاد لهم ايضا ما يستمعون اليه .....
لكن تلك الاغانى .... اصبحت مفروضه علينا .... ولا نستطيع منها فكاكا ... وسأحكى لكم حكايتان صغيرتان عن تلك الاغانى .
كنت مع اخى فى سيارته .... فى مشوار الى مدينة الزقازيق .... وادخل اخى اسطوانه معه .... الى جهاز الدي في دى بالسياره .... وقال لى سأسمعك منشد دينى .... يقوم بالانشاد الدينى بشكل مختلف ....والصوت المسجل فى منتهى النقاء ......ودارت الاسطوانه .... لكنى لم استسغ الاغنية وقتها .... فطلبت منه تغير الاسطوانه وغيرها فعلا ...وتذكرت الان ان ما اسمعنى اخى اياه ..... هى اغنية العبد والشيطان ....ارأيتم تفسيره للاغينة ( انشاد دينى )
والحكاية الثانية ...
كنت مع احد الاصدقاء فى حفل افتتاح محل جديد له .... وطبعا كان قد احضر امام المحل .. شاب باجهزة تشغيل الاسطوانات بنظام دى . جى ... وقام بتشغيل اغنيه بصوت جهير جدا فى الشارع ....كانت غريبه على ولم استطيع تمييز كلماتها ...... لكنى .... تصورت انها لمطرب تركته حبيبته ... ويغنى بكل هذا اللوع والصراخ على فقدها ....ولما سألته عن اسم الاغنية بتقول ايه .....قال لى اسم .... اكتشفت بعدها انه ليس اسمها ... وتبينت بعد ذلك انه لم يذكر اسمها صراحة خجلا منى .......ولما عدت الى منزلى ... سألت ابنى الصغير احمد ....( خريج جامعه ) وغنيت له لحنيا ما سمعته ليقول لى ماهى تلك الاغنيه ..... فكانت المفاجأة الاولى ... ان الاغنية اسمها ( البانجو مش بتاعى ) والمفاجأة الثانية .... انها موجوده عندنا على جهاز الكمبيوتر ..

نعم الاغانى فى بيوتنا .... وفى رؤوس ابنائنا .....وحولنا .... ولابد لنا من معرفه سبب ذلك ...
نعم اساتذتى ....
... اغنية صرخه ... لا لحن ... ولاصوت .... لكن .... لماذا انتشرت بهذا الشكل وللعلم ..... أصوات هؤلاء المطربين .اصبحت معروفه جدا جدا ... واغانيهم ايضا .. والحانهم البسيطه جدا جدا تلك ... تجذب الاذن فعلا ....وطرقهم الغريبه فى ابتكار كلمات غريبه ... مثل ( جوجوجوجو ) تلفت الانتباه
هل تلك الاغانى ....فطرية الظهور ... ام انها مخطط لها تمام .. وتم وضع كل الوسائل التى من شأنها ان تلفت انتباهنا .... فنتابعها
هذا ما لابد ان نشرحه تشريحا دقيقا ......لنصل الى علاج .... او على الاقل لنفهم.

بشير عياد
07/02/2009, 02h01
مرحبا
المسألة في رأيي المتواضع عادية ومتوقعة
وهي تكرس فكرة :
الموسيقى مرآة تقدم الشعوب
إذن وبكل بساطة كما نكون تكون موسيقانا
والموسيقى نتاج الثقافة والفكر
فهلا سألنا أنفسنا أين نحن من الثقافة والفكر ؟؟؟
ونحن نعيش زمنا إنقلبت فيه المفاهيم، يصبح من البديهي أن يصرخ فينا أيّا كان تحت عنوان الغناء
ومن الطبيعي أن تندثر الضوابط الفنية والجمالية في عصر طغت فيه النفعية والأنانية وغيرهما من الصفات البشعة فتفرز أجيال لا تدرك القبح ، بل لعلها تستسيغه وتتذوقه
وشيئا فشيئا يستفحل الداء وشيئا فشيئا نفشل في التصدي له بل و نتعلم كيف نقبله ونرضى به تماما كما رضينا بجلّ مافي حياتنا -الجديدة- من " غرائب وعجائب "
حقا إنه زمن العجائب ، رُكنان على الأقل في هذه الأغنية -الصرخة- معدمان : اللحن والأداء
لحن ركيك "يقطر" بلادة وسذاجة وصوت بشع غاية في القبح والنشاز و"متمّمات فنيّة " ما أنزل بها الله من سلطان
كلّ هذا في إطار وتحت سقف ما كان يسمى بالفنّ !!!!!
حتى الفن في زمننا هذا طوّر بزيادته حرف العين فصار (ع)فنا
ألم نقل أنّ الموسيقى مرآة تأخّر الشعوب ؟

عجبي !!!!!!!


لا فُضَّ فوك !!!!!

الألآتى
07/02/2009, 05h50
أخى العزيز الغالى حسن باشا كشك .. أسد الإسماعيلية ..

لن أرد الأن بإستطراد .. لن أطيل عليكم ..

يكفى أن أسألك ..

هذه الأغنية الصرخة .. هذه الأغنية التى حققت إنتشاراً رهيباً .. على حد قولك ..

أين ستكون بعد شهر مثلاً .. بالتأكيد ستكون فى طى النسيان ..

لأن هناك أغنية أخرى تستعد لسحب البساط من تحتها ..

وهكذا .. الأغنية تنزل السوق .. تكسر الدنيا .. حسب مصطلحات هذا الجيل ..

ثم تأتى بعدها أغنية أخرى لتدشدش الدنيا على دماغنا .. وتختفى الأولى .. وهكذا .. دواليك ..

إننى أشبه أغانى اليوم .. برغيف الحوواشى السوقى .. فيه من المقبلات والمشهيات والمواد الحريفة .. أكثر مما فيه من اللحم ..

ولى عودة أخرى إن شاء الله لتحليل قد يكون أكاديمى لأسباب هذا الهبوط ..

تحياتى لأستاذى الدكتور ثروت غنيم .. على تحليله الرائع للظاهرة ..

كما أشكر الأستاذ شكيب الفريانى .. الذى أعتز بأراءه جداً .. وتكاد أن تكون نفس أرائى ..

غازي الضبع
07/02/2009, 14h16
كلام قلته من قبل في أكثر من مكان ..
تعرفوا يا جماعة ..
أنا طول عمري الناس تستغرب مني .. في الأغاني اللي باسمعها
لإني كنت باسمع كل حاجة ..
عبد الوهاب - عبد المطلب - عدوية - بدرية السيد - فيروز - محمد فؤاد - محمد محيي - إيهاب توفيق - محمد منير - عبد الحي حلمي - أمين حسنين - فايزة أحمد - هاني شاكر - ريكي مارتن - نانا - هندي - تركي - جريجي - جاز - راب - راي ..
كل حاجة ..
وباحب كل دول
وعمري ما قلت الأغنية دي وحشة
بل كنت دائما أقول .. كل أغنية ولها وقتها
لما الناس كانت بتعيب على العنب العنب ، وباحبك يا حمار
كنت بـ ارد عليهم .. وأقولهم .. طيب ما فاطمة عيد غنت للعنب ، والريس متقال غنى للفراولة ، والأستاذ عبد الوهاب غنى للي زرعوا البرتقال ، وعبد الغني السيد غنى لبتاع التفاح ..
وبالنسبة للحمار ..
شادية غنت للحمار ، وفاتن حمامة وثريا حلمي غنوا للمعزة ، ووردة غنت للبغبغان ، وهدى سلطان غنت للكلب ، وعم محمد الالاتي غنى للقطة نوني :mdr:
كل ده لم يثير تحفظي في يوم من الأيام
وكنت باقول على نفسي .. تقريبا أنا مافيش حاجة باكرهها
إلى أن استمعت إلى السيد تامر حسني بصحبة الروش اللي اسمه عصام كاريكا
والبنت الخليعة اللي اسمها مروة ، والتانية اللي اسمها بوسي سمير ، ونجلا ، إلخ ..
وكل القاذورات دي
إيه ده ؟؟
إيه الحقارة والقذارة وقلة الأدب دي
لم يعد فناً
ما يفعلونه ليس فنـاً بالمرة
وإنما شكل جديد من أشكال الجنس القذر
***
الفن الشعبي الجميل .. والذي دائماً كان يتسم بالحِكم والمواعظ .. للأسف .. أضفوا إليه سمة جديدة .. وهي الحقارة والجنس والكلمات الإباحية .. من أمثال أغاني الست مروة ..

سمعجى
07/02/2009, 15h03
و حتى الكلمات يا بو علي ... " هابطة "

فلا يكفي ( أخلاقية ) موضوع الأغنية ، أو عدم احتواءها على خادش أو خارج ،، لكى نضعَه في خانة ( الجيد )

الشِعر لا يُقـَيَّم بالمضمون الذي يتناوله ،، حتى لو كان ( وعظاً ) كما في ( العبد و الشيطان ) هذه ،،

للشِعر جمالياته البلاغية ، و قِيَمه الفنية البعيدة كل البُعد عن هذا الهُراء ،، و المعاني المباشرة السطحية

و موضوع ( الوعظ ) في الكِتابة عموماً سواء كان عامية أو فصحى ، هو من أضعفِ مضامين الكِتابة ،، و غالباً ما يقعُ في المباشرة ، و يعجزُ عن التحليق في فضاء ( المَجاز ) الذي يميزُ الإبداع الحقيقي ،،

نعود لهذه الأغنية ( الهابطة بامتياز ) و التي تطارد أذني أينما حللت ،،

تشعر أن ( الواعظ ) هنا ، هو تاجر حشيش عتيد و عتيق ،
ينصحُ ابنـَهُ ( مثلاً ) بعدم مزاولة نفس المهنة ،، بل يتلذذ هذا الناصح بعرض أقاويل الشيطان ، التي تنم عن خبير في عالم ( الصياعة ) و الضياع ،،

و بسؤال واحدٍ من ( أهل الخبرة ) عن ألفاظٍ ( مستحدثة ) على خبرتي وَرَدَت في تلك الأغنية ، و من باب مواكبة لغة جيل ( الضياع ) الجديدة ، سألت عن معنى ( تهرتل ) التي وردت في في تلك الأغنية ، فأجابَ بأن الهرتلة هى استخدام ( فرزة الدرجة الثانية ) من الهيرويين ، و يسمونها زبالة الهيرويين ، بوضع القليل منها على سطح ورقة فويل ، و تسخينها ثم شم دخانها ،، :crazy:

هذه الأغنية الحقيرة للغاية ، هى الهرتلة بعينها ، بصوت مغنيها الذي لا تعوزه شهرة ، بقدر ما يعوزه
( طارد للبلغم ) من أقرب أجزاخانة :mdr:

و تلك الكلمات التي كتبها أصلاً ( واحد سُطـَل ) ، أنـَّبَهُ ضميره بعد ليلة ( دَرمَغة ) أنفقَ فيها مصروف البيت ،

و لحنها ( شاويش أفراح ) ، مهمته الرئيسية تضبيط ( النقوط )
و هَشتـَكة ( الليلة ) و حَجب الأيدي الطامعة ، عن جُثة الراقصة اللولبية :mdr:

أما عن قضية فسادِ الذوق العام ،، و الذي جعلَ لهذه الأغنية شهرة ً ، تفوق شهرة هوجو شافيز ،، فقد وفـَّاها أستاذنا شكيب الفرياني حقها ،،

أشكرك يا عم حسن على إعطائي فرصة ( البعبعة ) بصدد هذه الأغنية الهابطة و المُستهبـِطة و المهبوطة و المُهبـِطة و الهبطانة ، و التي لا يخلو منها فـَرح أو طهور :(

حسن كشك
07/02/2009, 15h16
شكرا لكل الاساتذة الكبار الذين اهتموا بهذا الموضوع سواء مشاركه او مشاهده
تعالوا نفحص هذه الحاله فحصا دقيقاً .... من حيث
الكلمه ....... اللحن ..... الاداء ..... سبب الانتشار
أولاً الفنان الشعبى :
... فالمعروف ان غالبيه الشعب ( ولنأخذ الشعب المصرى كمثال ) من الفئات المتوسطة والفقيرة ... ذات التعليم المحدود ...تلك الطبقة المتمسكه بدينها جداً كملاذ اخير وحمايه وظهر وسند .....وأن طالما الله معهم ... فسيصبرهم على حالهم وسيعدل الامور ....كما ان فرصة الاستماع عندها قد قلت الى درجة كبيره ... وسط الكم الهائل من الهجوم السماعى المجهول الاتجاه .....وايضا فى ظل غياب تلك القمم المصرية الغنائية التى كانت تملأ المجال حوله ... بل وتصدر ابداعاتها الى خارج الحدود المصرية فلم يكن هناك فرصه لانتشار الردئ من الغناء ... وسط هذه الجيوش الفنية من مؤلفين وملحنين وموسيقيين ومطربين ......
وكان الناتج الفنى يقدم جميع الاصناف التى ترضى جميع الازواق..... فى اطار اصولى محترم ذو حرفيه عاليه جداً وفنيه اعلى .....وطبعا لم يكن ذلك للطبقات المتعلمه او العاليه .... وانما لكل الطبقات .... وكانت الطبقة المتوسطه الشعبيه كما يطلقون عليها ... لها النصيب الاكبر من ذلك الناتج الفنى عالى المستوى ......وظهر وسط هذا الكم الكبير من المطربين .... العديد من الفنانيين الشعبيين الاصلاء المحترمين .....سواء كانوا مطربين .... او منشدين ... او مداحين ....وقد كان لرواد مثل .الراحل زكريا الحجاوى. الفضل فى اظهار تلك المجموعة من المطربين شديدى الشعبية فى الساحة الفنية واصبح لهم لونا مطلوبا وبشده .... وفى اطار محترم جدا امثال خضره محمد خضر والفنان محمد طه.....وغيرهم .....واستمع اليهم الكثيرين من كل الطبقات .....واصبحوا يمثلوا جزء اساسى وضرورى من المائدة الفنية المقدمة لجمهور المتلقيين ....وكانوا عند حسن ظن الجميع فيما يقدم ... من فن شعبى اصيل محترم محكوم ....بأمانه فنيه ... واحساس بمسؤلية تجاه المتلقين .... خاصة ان تلك الفئة من الفنانيين الشعبيين .... قد اصبحوا اكثر انتشارا عبر جميع وسائل الاعلام وقتها ....... الراديو والسينما .....والمسارح علاوه على التلفزيون الذى ظهر وانتشر ....... واصبح وسيله انتشارا للفن جبارة وواسعة الانتشار جدا جدا ..... واصبح التلفزيون يوصل للناس ذلك الانتاج الفنى ...الى داخل بيوتهم .....وبدون كلفه تقريبا ...... مما حدا ببعض كبار المطربين والمؤلفين والملحنيين الى تقديم ذلك اللون الفنى الشعبى ..... لأقبال الجماهير عليه
ولكن ..... اندس فى وسط تلك المجموعات الملتزمة فنيا ...... بعض الافراد ( ولن نقول الفنانين ) بلا تاريخ فنى وركبوا الموجه ..... او تم اركابهم تلك الموجه .....وكمثال ( الريس متقال ) واغنية الفراوله المشهورة ( والتاريخ يعيد نفسه فنجد بعرور يغنى العنب فى موجه هجوميه جديدة على مابقى من طرب اصيل )
وظهر الريس متقال - بكلمات اغانيه التى لا تنتمى الى الفن الشعبى اطلاقا .... والمسطحة جدا - وايضا صاحب معه فى الغناء الراقصة هاله الصافى .... واصبحت جزء لا يتجزء من اداءه .... وطبعا كان انتشاره الفنى فى شارع الهرم وسط كاسات الخمر والادخنة الزرقاء .... والادمغة المغيبة .... فماذا تتوقع من متلقى مثيب يرى كل شئ جميل وتمام وسط خيالاته واوهامه .....وكل تركيزه على جسد الراقصة... ويسمع بلا وعى لنغمة واحدة رتيبه ... مثل تلك التى يستعملونها فى التنويم المغناطيسى ثم ينقل اعجابه الى غيره........ ثم يعود ويحن الى تلك اللحظات فيعيد الذهاب ... وان لم يستطع ... يعيد تشغيل الاغنية ... ويحلق فى الوهم ...وانتشر الريس متقال ..... ثم تلقفته السينيما.... فى زمن سينما المقاولات ..... واصبح الريس متقال ..... قدوه لمن يريد الوصول والاشتهار وجنى الاموال .... ووسائله بسيطة ومعروفه ...... كلمات تافهه مسطحة غريبه بلا منطق ..... ولحن موسيقى ثابت فى كل الاغانى .... وراقصة .

يتبع

حسن كشك
07/02/2009, 15h27
اخى المايسترو
ردك لم يشبع جوعنا ......منتظرين منك اكتر .... وتعرفنا ... هل هناك لحن فى تلك الاغنية ام لا ....وما نوعه وجنسه
والاغنية فى الاسواق من مده تعدت الشهور بل تعدت السنين فما السر ؟


اخى الشاعر الكبير
كمال عبد الرحمن
الحمدلله على عودتك الينا يا اخى نورت دولة سماعى
طبعا اوافقك الرأى جدا وبشده .... فى تسطح كلمات الاغنية .....وهبوط مستواها .... لكن لم تظهر بها كلمة واحدة ... جارحة اوتخدش الحياء مثلما نرى ونسمع فى ملايين الاغانى المنتشره حاليا ..... ولذلك قلت انا عنها لا غبار عليها من هذه الناحية فقط ......ولنا عوده ونريد ان نسمع منك اكثر

حسن كشك
08/02/2009, 00h19
تابع : الطرب الشعبى :
وكان تاريخ الفن الشعبى المصرى حافل بكثير الناتج الفنى الجيد والناتج الردئ جدا .... فقد قدم الفن الشعبى والاغنية الشعبية مطربون ومطربات معروفين ولهم تاريخ جيد امثال محمد عبد المطلب ومحمد فوزى وصباح وعبدالغنى السيد وعبدالحليم حافظ ومحمد رشدى حتى ان الكثيرون منهم اطلق عليهم مطربون شعبيون مثل محمد عبد المطلب ومحمد رشدى
وبعد يونيو 1967 انحدرت الاغنية الشعبية بشده وتسطحت فى كلماتها والحانها ومن يغنيها ... وظهر الى الساحة ذلك النتاج الردئ لأحمد عدوية .....( واذا كان الريس متقال قد افسد فن الشعبيين مرتدى الجلاليب ) فقد دخل عدوية الى الساحة الشعبية بلا هوية فلا هو ينتمى الى الجلاليب الشعبية ولا المطربين ذوى البدل ...بل خليط مشوه بين هذا وذا ...وكان نتاجه بنفس الشكل ... كلمات غريبه ... لا تفهم منها معانى ( كما يجرى الان ) مسطحه الى ابعد درجه .... والغريب ان بعضا من كبار من سمعنا عنهم ونكن لهم كل الاحترام الفنى قاموا بالتلحين لعدوية وسط استغراب الناس امثال بليغ حمدى وسيد مكاوى وكمال الطويل ... كما كتب له بعض كبار المؤلفين امثال سمير محجوب.... كاتب اول اغانى عبد الحليم العاطفيه وايضا مأمون الشناوى الذى غنت له ام كلثوم بعض من الروائع مثل بعيد عنك حياتى عذاب .... واغنية ودارت الايام ... والاغرب ان عبد الحليم حافظ فى حفله من الحفلات غنى لعدوية السح ادح امبو ... وبادله عدوية بغناء اغنية لعبد الحليم .. وانتشر عدوية بشارع الهرم ايضا بفضل ... كازينو المطربة شرفه فاضل ودغمها له هى وسمير محجوب ومأمون الشناوى ....وانتشر عدوية فى زمن (عصير البرسيم ) وسط تجاهل اعلامى رسمى ... ورغم ذلك انتشر ....فى اشرطة الكاسيت ... وفى المسرح ... وفى السينما ... وقالت مصر كلها السح الدح امبو .... وعلى كوبرى عباس ... وكركشندى دبح كبشه
وكما هو معروف تاريخيا .... ان بداية إفساد الذوق الشعبى المصرى فى الغناء كانت على يد ( انور العسكرى ) وكان يعمل بمهنة مكوجى ....وكان قبل ذلك عسكرى ... ومنها اخذ لقبه وكان عنده مقدره تأليف والغناء بدون موسيقى وطبعا اى شئ يظهر وممكن يحقق مكاسب يتخاطفه من يريدون تحقيق ارباحا فقد استعان به فايز حلاوه فى مسرحياته ومنها ( روبابيكيا ) وغيرها كما غنى مقدمات بعض المسلسلات التلفزيونيه ( وهو مجاز كمطرب من لجنة الاستماع ) بالاذاعة المصرية ....( لو تعرفوا مين كان اعضاء تلك اللجنه التى اجازت انور العسكرى كمطرب ستذهلون )
ومن عباءة ( انور العسكرى ) خرج كتكوت الامير - حسن الاسمر - شعبان عبد الرحيم - عبد الباسط حموده - وايضا بعرور .....
وكانت قد ظهرت تجربه رديئة جدا جدا فى سوق الغناء قامت بها الراقصة ( سحر حمدى ) وغنى خلفها مطرب لايعرفه الناس حاليا ... وذهب الى مهملات التاريخ الفنى وهو ( سامى على ) وكانت الاغنية الفضيحة ( اللى شرطة عينه بتجنن - اقوله نظره يقولى يحنن ) .
والان اصبح ذلك الطريق المحدد المنمق المحترم ذو الاصول الشعبية المصرية طريقا واسعا مفتوحا من كل الجهات لك من يريد الدخول فيه بلاهوية ولا مؤهلات ..... ولاضمير .

* اعضاء اللجنة التى اجازت انور العسكرى كمطرب هم :
محمد الموجى - بليغ حمدى - سيد مكاوى - عمار الشريعى - حلمى بكر

حسن كشك
08/02/2009, 00h37
وبخصوص الكلمه
فاذ طالعنا كلمات اغنية العبد والشيطان ... فأنا متفق تماما مع اخى ... كمال عبد الرحمن فيما قاله ...
فنجد من كتب تلك السطور .... قد اقتبس المدخل الذى اصبح راسخ فى اذهان المصريين عند بداية فتح الكلام والمواضيع وخاصة الحواديت ...
صلى على النبى .... فهى كلمه شائعة جدا فى مصر وتقال من المسلم والمسيحى عند عرض موضوع ... والكلمه عتيقه قديمه فى مصر ... واستعملها الكثيرون جدا من الفنانين الشعبيين ... ونتذكر الفنان الشعبى ( سيد حواس ) الذى دخل الاذاعه فى بدايتها ....الذى كانت له اغانى على الربابه .. تحكى القصص الشعبية ... و السيره الهلاليه ... وتستطيعوا تمييز صوته فى الصوره الغنائية الاذاعية ( على بابا والاربعين حرامى ) ... وقوله ( على بابا بعد الضنا لابس حرير فى حرير .... ) اعرفتوه ....وايضا غنى فى فيلم امير الانتقام بطوله انور وجدى حيث قدم الحكاية التى اراد حسن الهلالى عرضها على اعدائه وقام اثنان من الممثلين بأدائها امامهم ( لكن سيد حواس لم يظهر فى الفيلم - صوت فقط )
وتكررت تلك البداية : (اول مانبدى القول نصلى على النبى ) من كل المنشدين الشعبييه وخاصة من رواة السيره الهلالية
فما جاء بشئ جديد فى اغنية العبد والشيطان وانما استعمل تيمه مضمونه ....مقدسه ..
اما باقى كلمات الاغنية ......فكل مفرداتها قديمه جدا .....ولاعمق فيها ....ولا عصريه ... فلا تميز فيها اى زمن فكل مفرداتها ( دومينو - جونى ووكر - بوكر - حشيش - سينما ) مسطحات .... وايضا لشد انتباه شباب هذا الجيل ... استعمل بعض مفرداتهم المضمونه ايضا .....هيس ... هرتل .... الخ
واصبحت الدنيا عند المؤلف هى الكلمات والعبارات السابقه فقط ... واصبح الدين عنده مجرد ( الصلاه )
وطبعا افاض اخى كمال عبد الرحمن فى وصفه للكلمات ...... ولا كلام بعد كلامه ...
ورغم تلك العوارات .... انتشرت الاغنية وبقيت ...... فما السر ؟؟؟؟؟؟؟
واترك الساحة لحضراتكم وارائكم.. لعلنا نصل الى سر الانتشار

karawan19
08/02/2009, 18h37
أخوتى الأعزاء
الأستاذ حسن كشك
الموضوع الذى فتحته جعلنى أعيد النظر فى الموضوع برمته ورأيت أن الأسئلة التى طرحتها فى بداية الموضوع هى أسئلة عويصة والأحابة عليها ليست سهلة وأرى أنها ستكون فى النهاية محاكمة جيل أو ربما أجيال من المستمعين ثم ادانته بالأنصياع للأعمال الرديئة وبالجهل وربما السفه وضياع حاسة التذوق لديه وربما يكون هذا الجيل مظلوما فهو يتناول الوجبات المتاحة لديه
والموضوع يحتاج الى طولة بال وحتى لا يضيع منا المعنى أعتقد أننا لابد وأن الموضوع يتفرع علميا الى ثلاثة أقسام:
1-وصف لما يحدث فى الحالة الموسيقية والغنائية
2-التماس الأسباب والتماس تحديد المسئولية
3-اقتراح وتصور طرق العلاج سواء نفذت أم لم تنفذ
كيف نصف الحالة الفنية وسواء هناك هبوط فى مستوى الأغانى والألحان لابد وأن نتفق على بعض المعانى لأننا نستعمل الكثير من الكلمات دون أن نحدد معناها وبالتالى نختلف فيها – ربما أوصف بالسذاجة والجهل لأننى أطلب مناقشة ماهو المقصود بكلمة هابطة وما هو تعريفها – بل ربما نحتاج الى تعريف كلمة أغنية وكلمة مطرب أو فنان والأغنية الشعبية ( أنظر حسن كشك : وكانتاريخ الفن الشعبى المصرى حافل بكثير الناتج الفنى الجيد والناتج الردئجدا .... فقد قدم الفن الشعبى والاغنية الشعبية مطربون ومطربات معروفينولهم تاريخ جيد امثالمحمد عبد المطلب ومحمد فوزى وصباح وعبدالغنى السيد وعبدالحليم حافظ ومحمد رشدىحتى ان الكثيرون منهم اطلق عليهم مطربون شعبيون مثل محمد عبد المطلب ومحمد رشدى) والكلمة – هل أى كلمة يمكن أن تغنى الى آخره والا سنستغرق كل الأحاديث فى وصف ظاهرة الهبوط الفنى
وحتى لا ننجرف فى الحديث الى ما لا يفيد فأغلبنا متفق على أن ظروف الأغنية قد تغيرت وكذلك اتفقنا على أن أكثر الأعمال ذات الذيوع والأنتشار أعمال دون المستوى ولكن – أى مستوى ؟؟
هل حسب ماعشناه سابقا فى ظل الحان كانت المعرفة الجيدة بأصول المقامات والأيقاعات منهجا لها
اللغة والكلمة – عشنا الكلمة ذات المعنى والخيال - كان الشعر والأدب والكتابات النثرية ذات المستوى الأدبى واللغوى الرائعين هى السائده ومن سمات عصرنا أما الآن فاللغة العربية سواء الفصحى أو العامية قد أصبحت غريبة فى دارها ولهذا أسبابه – ولا ننسى أنه قد اخترعت لغة جديدة فيها التعبيرات والألفاظ الغير موجودة فى القواميس لدرجة أننى أحتاج الى ترجمة لها حين أتحدث مع أحد من الشباب ( أنظر مداخلة الأستاذ كمال عبد الرحمن القيمة والهامة)
نأتى بعد ذلك لتحديد المسئولية – من هو المسئول عن الأنتاج الغنائى ؟؟؟
لقد أعجبتنى مداخلة أخى الغالى الأستاذ غازى الضبع والتى قدم فيها حصرا مبدئيا للأغانى التى غنى فيها المطربون للحيوانات ولكنها بالمعنى الذى فهمته تنسف الموضوع كله نسفا ( أنظر مداخلة غازى الضبع - وبالنسبة للحمار ..شاديةغنت للحمار ، وفاتن حمامةوثريا حلميغنوا للمعزة ، ووردةغنت للبغبغان ،وهدى سلطان غنت للكلب ، وعم محمد الالاتي غنى للقطة نوني)
وللحديث بقية
مع تحياتى

The Lion 98
08/02/2009, 19h43
الفن أو ما يمكن أن يدرج تحت بنده هو كالإنسان بالضبط (إبن شرعي لبيئته)
و بالتالي ليس بمستغرب أن تخرج مثل هذه الظواهر و المسماة كذبا و هراءا أغاني أو مصنفة على غير ذات صفة بالفن
نحن لا نناقش الأغنية من حيث مضمونها الأخلاقي أو موضوعها المعتمد على النصح والإرشاد بل نناقش ظواهر عشوائية خرجت كنبت شيطاني من بيئة عشوائية و انتشرت في هواء ملوث بسحابة سوداء ( طال بقاؤها و الله وحده يعلم متى ستنقشع) و تسللت و توغلت و انتشرت إلى أن فرضت نفسها على أسماعنا فتحولت لأمر واقع لدرجة استدعت وقت و مجهود من كبار السادة الأعضاء و التحليل الفني و الموسيقي من كبار أساتذتنا !!!
المشكلة هي أن هذه الأغاني التي تنتشر بشكل غير مفهوم تذكرني بفيلم شهير جدا تعرض لمثل هذه الظواهر المحيرة منذ ما يقرب من 21 عاما وهو فيلم الكيف (بحبك يا ستاموني) :mdr:
ولا أنسى مشهد عندما عرض الديلر(الكرف) الحشيش المضروب الذي صنعه العالم بمعمله على (بهظي بك) تاجر الصنف الأكبر فاقتنع وهو العتيد في الكار بالصنف المضروب و قال عبارة لا تنسى (سيبها.. بكرة تصطاد زبونها و ترقي نفسها و تبقى نمرة 1) هذا ما يحدث بالنص مع مثل هذه الإفرازات تطلق في الأجواء الملوثة و تصطاد زبونها من معدومي الذوق أو الغارقين في أوحال اللاوعي ولا باس من تغليفها بمنحى أخلاقي أو ديني و هكذا رقت نفسها وفرضت نفسها على أسماع الكل في كل الأوساط و المستويات . لا ننسى عامل التكرار و الإلحاح و هو ما يجبر البعض على الاستماع للعمل حتى لو كان فاقدا لكل مقومات العمل الفني
أرجو ان أكون قد حاولت الإجابه على تساؤل الأستاذ حسن بخصوص سر الانتشار الغريب .
المضحك المبكي في مثل هذه الظواهر أنها تقدم في الأفراح العشوائية مصاحبة لما لذ وطاب من المشروبات (غير الروحية) حيث تدور به الأقداح ذهابا و عودة أو تدور الصواني حاملة السجائر المحشوة بالصنف النضيف أو الصنف إياه حسب المكانة الاقتصادية لصاحب الفرح و طبعا بالتأثير المتبادل للغناء الفاسد مع التأثير الدماغي للمشروب أو الدخان الأكثر فسادا ينطلق الحضور في وصلة أداء حركي عشوائي أيضا و هكذا تصبح الأغنية أفضل احتفالية للشيطان:crazy: نفسه و العياذ بالله

karawan19
08/02/2009, 20h18
أخى الكريم أستاذ رائد
أخوانى الأعزاء

شكرا لمداخلتك الكريمة - موضوع الأستاذ حسن كشك يمس فى الصميم قلب ظاهرة تدور أحداثها من حولنا وسوف أعطيك أخى الكريم مثالا – انظر حولك فى أسرتك وأقربائك من الأطفال فى سن العاشرة وماقبلها وما بعدها وانظر الى ماذا يستمعون ومن أصبح القدوة والمثل لهم – لقد وجدت أن حفيداتى وهن دون العاشرة يستمعن الى ما أذهلنى بل وينتظرن نوعية الأغانى على التلفزيون ولما سألتهم كان الجواب أن هذه أغانى جميلة ويحبون سماعها – انظر كذلك الى أى تاكسى تركبه وسوف ترى الأغانى التى يبثها من الشرائط وكذلك لو كنت مسافرا فى ميكروباص واستمع الى مايذاع فى المقاهى – نأتى للشباب فى العشرينيات من العمر وانظر الى ما يستمعون اليه وكيف يتبادلون الشرائط وانظر على الأنترنت وسوف ترى العجب العجاب من المواقع المخصصة لهذه الأغنيات ثم بعد ذلك أنظر الى الفضائيات وسوف ترى وقد تحول الطرب والأغانى الى مناظر عارية وكلمات فاضحة خادشة ناهيك عن لو كنت من مترددى الأفراح فسوف ترى ما لاتحب وترضى وسوف تسمع أسماء غريبة الشكل أصبح اسمها الموسيقار فلان لمن لايعرف أبجديات الموسيقى والفنان ... الى آخره بل وأصبح الكثير من هؤلاء نجوما فى المجتمع ..... أذن نحن أمام قضية جيل وأزمة مجتمعية وفنية وصدقنى أن مايحدث فنيا على الساحة أتنبأ بأنه سوف ينتهى باندثار الموسيقى واختفاء المقامات الموسيقية وتغيير سمة الموسيقى..وولادة شكل آخر من الموسيقى والأغنية. ولعلى هنا أذكر بالشكر والأمتنان للأستاذ محمد الزمنطر الذى أتاح منتداه سماعى لقطاع لابأس به الفرصة للعودة الى التفاعل والأستماع للأعمال الفنية القيمة - مارأيك أخى الكريم – هل كان الأستاذ حسن كشك محقا فى فتح هذا الموضوع أم لا ؟؟؟؟
مع تحياتى

الألآتى
09/02/2009, 02h35
هل كان الأستاذ حسن كشك محقا فى فتح هذا الموضوع أم لا ؟؟؟؟
مع تحياتى

بالتأكيد يادكتور ثروت .. حسن كشك عنده حق فى فتح هذا الموضوع .. فهو موضوع أزلى يعبر عن صراع الأجيال الدائم ..

وإسمحوا لى .. عندى كلام جديد .. يمكن أن ينير الطريق أمام جميع الأطراف ..

لماذا نُصّر دائماً على الإمساك بتلابيب الموسيقى والغناء .. ونحاول مناقشة أسباب هبوطهما !!

هل لأننا أهل موسيقى وغناء ؟؟ .. بالتأكيد لا .. بل لأن المسألة تمس مجال نحبة ونهواه ..

إننا ننسى أو نتناسى أن المشكلة أكبر من ذلك .. أكبر بكثير من علاقتها بالموسيقى ..

الهبوط أصاب كل شئ .. ( الموسيقى والأكل والشرب واللبس والشوارع والناس .. والذمم والضمير ... ألخ )

كل شئ هبط إلى أسفل سافلين .. عندما نعالج هذا الهبوط الجماعى .. سينصلح حال الموسيقى والغناء تلقائياً ..

أتذكر .. زمااااان .. عندما كنت أذهب للمخبز ( طابونة العيش ) .. كنت أختار من ثلاثة أنواع من العيش ..

العيش الطرى للساندويشات والناس إللى معندهاش أسنان ... والعيش المفقع للغموس .. والعيش المحمص لزوم الفتة .. أو للقرقشة فى السهرات ..

تعالوا نتمعن فى هذا المثال بالذات .. كانت الناس مرتاحة البال والضمير .. كان عدد السكان قليل ..

كان الفران يتفنن فى مهنته .. نحن نعلم أن العيش المفقع يدخل الفرن على مرحلتان ..

المرحلة الأولى .. تنتج عيش طرى ( عادى ) .. ثم يدخل الفرن مرة أخرى للمرحلة الثانية ( مع نار هادئة ) لينتج العيش المفقع ..

أما العيش المحمص .. فيحتاج لمرحلة ثالثة ( مع نار أكثر هدوئاً ) .. ثم ينشر فى الهواء الطلق .. ليتم تجفيفه ..

السؤال هنا .. هل يستطيع الفرن اليوم أن يصنع هذه الأنواع ؟ ..

لقد كان البائع يفرز العيش قبل أن يبيعه .. ولا يعطيك عيش ناقص سوا .. أو به عيب .. ويسمى العيش ( السحلا ) ..

اليوم نحن نأكل فقط العيش السحلا .. ولا نأكل غيره .. ونتحسر على أيام الرغيف المفقع والمحمص .. الذى أظل أوصفه وأشرح شكله لأولادى .. فلا يعرفونه ..

هذا المثال ياإخوانى .. ينطبق على كل شئ فى المجتمع .. إن كل شئ .. مرتبط بكل شئ ..

لايجب أن نظلم الموسيقيين أو المطريبن .. هم أولاد هذا الزمان .. ويعيشونه رغماً عن أنوفهم .. هو زمانهم ..

ولن نستطيع نحن أن نعيشه بنفس طريقتهم أو أسلوبهم .. فلندعهم يعيشون زمانهم .. ونعيش نحن زماننا .. ولايجبر أحدنا الأخر على العيش فى زمان غير زمانه ..

ونحن قد أوجدنا لأنفسنا منتدى سماعى ( مثلاً ) لنعيش فى زماننا .. فلا يجب أن نحاول إجبارهم على معرفة مصطلحات عرفناها ولمسناها مثل ( الأصالة , التذوق ، الإلهام , .. ألخ ) .. فهى مصطلحات إندثرت وتاهت فى الزحمة ..

رائد عبد السلام
09/02/2009, 04h54
ولعلى هنا أذكر بالشكر والأمتنان للأستاذ محمد الزمنطر الذى أتاح منتداه سماعى لقطاع لابأس به الفرصة للعودة الى التفاعل والأستماع للأعمال الفنية القيمة - مارأيك أخى الكريم – هل كان الأستاذ حسن كشك محقا فى فتح هذا الموضوع أم لا ؟؟؟؟
مع تحياتى

بالتأكيد أستاذي العزيز..عالي الفكر والقدر
د: ثروت غنيم
كان الأستاذ حسن كشك محقاً في تسليط الضوء علي تلك القضية...يكفي أنه جمع النخبة للتحاور والنقاش
ولكني أستدل علي رأيي بأن فساد الذوق الموسيقي موجود من أيام إرخي الستارة اللي ف ريحنا ..ومجموعتها
وبقية أغاني المخادع التي انتشرت أثناء الاستعمار ....بل وواصلت انتشارها بعد هزيمة يونيو متمثلة في :الطشت قاللي ..ومجموعتها ...ثم العدويات المشهورة للريس بيرة ...وغيره
فقط أتمني الصبر حتي تنحسر تلك الموجة العاتية للفن الغث ...وسرعان ما تعود الأمور إلي نصابها ..
كيف يا عالمنا وأستاذنا الجليل د: ثروت غنيم ...
تبشر باندثار الموسيقي وتحوّرها عما قليل وأمثال حضرتك من العلماء والعارفين موجودون بيننا !!
إنني واثق ومتأكد أنها موجة مؤقتة يجب علينا تجاهلها ...بل وتعويد آذان أبناءنا علي سماع الفن الحقيقي ليكون لهم كالمصل الواقي عند سماعهم لتلك
المنتجات الغنائية الفاسدة...
شكراً لمعاليك علي الحوار البنّاء
وتحياتي ..

رائد عبد السلام
09/02/2009, 05h12
اليوم نحن نأكل فقط العيش السحلا .. ولا نأكل غيره .. ونتحسر على أيام الرغيف المفقع والمحمص .. الذى أظل أوصفه وأشرح شكله لأولادى .. فلا يعرفونه ..




الله يضحكك ياعم محمد ...
يعني بقي مكتوب علينا ناكل عيش سحلا ....
وكمان نسمع أغاني ....سحلا !!
الله يسامحك يا أبو حسام

غازي الضبع
09/02/2009, 07h47
الحقيقة هذه الأغنية بالذات
( وبالمناسبة .. والله أول مرة آخذ بالي من كلماتها .. لما كتبها عم حسن كشك )
دائما أول ما اسمع أي جزء منها على طول ييجي في ذهني الشباب اللي ماسكين زجاجات البيرة ، وسيجارة الحشيش أو البانجو ، وهم بيرقصوا عليها ..
وخاصة في جملة .. جو جو جو جو
( واللي برضه أول مرة آخذ بالي من حروفها دلوقتي حالاً )
والعيال دي بالذات سبحان الله لهم سمت كده معين .. تحس إن كلهم شبه بعضهم ..
وبيرقصوا رقص سخيف بشكل ..
أذكر في مرة كنت معزوم في فرح ..
واشتغلت الأغنية دي ..
وقام الشباب كلهم يرقصوا ..
وساعتها سرحت بذهني ..
تخيلت إن الأستاذ عبد المطلب دخل الفرح دلوقتي .. وهايغني " دي ليلة بيضة " وبعديه الأستاذ عبد العزيز محمود هايغني " يا نجف بنور " .. وهاترقص أمامه نبوية مصطفى
وبعدين بصيت للشباب اللي بيرقصوا
قلت .. سبحان الله
متهيألي لو حصل كده فعلا ..
ماحدش من العيال دي هاينتبه لهم أساساً ..
وممكن يطردوهم .. ويشغلوا جو جو جو
الكلام ده بافتراض إن طِلِب وزيزو هم اللي هايغنوا
اللي هم أساساً مطربين شعبيين
أومال بقى لو جيه الأستاذ عبد الوهاب وغنى هان الود زي فيلم منتهى الفرح ..
إيه اللي ممكن يحصل ..
وعليه ..
.. توصلت إلى هذه النتيجة النهائية ..
أن الأذواق هي التي اختلفت ،،
فالذوق العام هو الذي يفرض الجو المحيط به من فن
ولنسأل أنفسنا سؤال هام ..
هل لو كان الشباب رفضوا هذه الأغنية كانت انتشرت .. ؟؟
هل يسمع أحد أغنية غصب عنه ؟؟
النتيجة النهائية يا سادة .. من وجهة نظري الشخصية
أن الفن هو عامل تابع لظروف المكان والزمان .
فالمكان والزمان ( وأقصد هنا الحالة العامة من ظروف اقتصادية واجتماعية وثقافية ) هما اللذان يحددان الفن الذي يتلاءم ويتناسب معهما ..
المشكلة الرئيسية تكمن في الشعوب نفسها ، وما وصلت إليه ..
الظروف الاقتصادية يمكن أن تنصلح
الحكومة يمكن أن تنعزل
أي شيء ممكن يتصلح
إلا الأخلاق
فإن فسدت الأخلاق .. من الصعب جدا إصلاحها
وتحتاج إلى أعوام وأجيال عديدة حتى تنصلح
ولننظر حولنا
الجشع أصبح سمة رئيسية في كل المعاملات
مبدأ " حلق حوش " هو المبدأ السائد على الأغلبية العظمى ..
الحالة الثقافية ..
هل مستوى القراءة الآن مثلما كان ؟
أقصد .. هل الجيل الحالي يقرأ
هل سمعنا مرة من أحد الشباب يقول للآخر ..
قريت رواية فلان الفلاني الجديدة ،، أو ما رأيك في الكتاب الفلاني .. أو .. أو ..
والبركة في الفضائيات
..
فماذا ننتظر ..
وكما قلت أن الفن هو عامل تابع وليس مستقل ..
وبالتالي هو انعكاس للمجمتع وأخلاقه ..
وعلى رأي الأستاذ صلاح علام ( وهو فنان كبير ) ..
أن الفن هو مجرد فن .. لن يُصلح حالاً .. ولن يغير من قضية بلد .. ولن يحرر شعوب ..
إذن ..
وما أريد قوله ..
أن المعادلة واضحة من زمان
أن هناك علاقة طردية بين الفن وبين الحالة العامة للشعوب ( الظروف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأخلاقية .. )
فإن صَلـُحت هذه الحالة العامة .. صَلـُح حال الفن .

حسن كشك
09/02/2009, 08h41
هل فى القريب .... سنجد صفحات للساده المطربين ... رواد الفن الهابط خريجى مدرسة انور العسكرى ... ونجد اغانى العنب والخيار والمشمش والحمار ...والجوجوجو ... وبوس الواوا .... ومش قادر اكتب اكتر من كده ...بين صفحات منتدانا سماعى ؟؟؟ اكيد قد يحدث بمرور الزمان

طبعا جميع الاخوه مواطنى سماعى اتخضوا جدا من هذا الكلام ....لكن هذا حاصل فعلا ....
ولما كنا نبحث عن اسباب هبوط الاغانى ... وهل هى هابطه فعلا .... فيجب ان نرجع بالتاريخ للخلف ....لكن لن نبتعد كثيرا ....بل هنا فى سماعى يكون بحثنا ... وتساؤلنا ...هل هناك اغنية هابطه ( قيمه وثروه ) واغنيه هابطة ( تافهه ) ومن يقيم ذلك ....ام ان الهبوط فى المستوى ليس له تبريرا غير انه هابط والسلام ... وهل من قدم هذا الناتج الردئ يشفع له ناتج اخر قدمه يراه البعض جيد ....
حتى لا تكون حواريتنا مشموله بالغموض تعالوا اقرأوا كلمات الاغنية التالية

كله الا كده بس انك ترجع ....دى خبطتين فى الراس توجع
حأه كله الا كده
من يوم ماعضتنى العضه ... دا كان نهار لم ينقضى
جابولى آال طاسة الخضه ... وانا نايمه سارحه وبتوجع
حأه كله الا كده
اعمل كباير واتبهرج .... على كيفى مين دا اللى يحرج
حل الرباط كده واتفرج ... تلاقى مطرحا بيلمع
حأه كله الا كده
بزياده وحياتى على قلبك ... اوعى تبوسها انا فى عرضك
لتطيب ودى من نار حبك ... اللى بقى فى قلبى مزرع
حأه كله الا كده
منك اروح فين اه يانى ... دى العضه لسه مآلمانى
طب عض فى دراعى التانى ... بشويش بس انك ترجع
حأه كله الا كده
( الظاهر كلمة حأة بتاعة عمنا سيد ابوزهده قديمه اوى )

إنها اغنية المطربة نعيمة المصرية التى قدمتها عام 1923
اسمعوها
http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=7020&postcount=6

طبعا الاغنية واضحة الهبوط وايضا السفاله ... واذا كانت بهذا المستوى ...فلن تزداد قيمة بمرور الزمن ... ولن تكون ثروة ايضا .... لكن لماذا فى تقييمنا لهبوط الاغانى وطبعا رفضها هنا فى سماعى ... سمحنا بتلك الاغانى ان تتواجد ...طبعا الرد سيأتى على انها اغانى تراثية ... غنت بالفعل .... واصبحت من النوادر .... لكن اين الاصاله فيها ....هل هناك معنى للاصاله .. غير الاصاله فى الكلمات واللحن والغناء ... ام تقادم الزمن ... هو مفهوم الاصاله ....
اذا فكل الاغانى التى تذاع اليوم .... ونستنكرها جميعا .... سمير عليها الزمن وتصبح اغانى اصيله ... سنراها متربعة فى سماعى هنا ...والا ماوضعت اغنية مثل تلك فى صفحة ( رواد الغناء ) واخدين بالكم من الاسم
لكن يا اخوانى ... الاغانى ليست كالدواء .... له مدة صلاحية ثم تنتهى ... الفاسد منها سيظل فاسد ....وما اعلمكم ... ان اعيد نشر هذه الاغنية ( كمثال ) فى زمننا هذا ....وكنا نحن السبب فى ذلك
نحن نستنكر الهبوط فى المستوى وكما قال الاخوه .... لهم دنياهم ... ولنا دنيانا .... فهل يجرؤ احد منكم على تشغيل هذه الاغنية امام ابنائه
نرجوا عدم اتاحة تلك الاغانى الهابطة جدا ... للتداول العام بأى طريقة من الطرق ... وتكون موجوده ... لكن غير متاحة هى وامثالها للتحميل ... الا بشروط ... لا اعرف كيف ....؟؟
ولنبدء جهادنا ضد الفن الهابط ... ومن جزوره
والا فأن اغنية مثل ( العبد والشيطان ) على الاقل كلماتها لم تحمل كم السفاله الموجوده بهذه الاغنية واولى بها ان ترفع فى سماعى

هذا مجرد رأى ضد كل ماهو هابط وردئ

غازي الضبع
09/02/2009, 09h25
أعتقد أنها من كلمات يونس القاضي
وهو صاحب هوجة الهبوط الأولي في مصر
مثل .. ارخي الستارة اللي في رِحنا لحسن جيرانا تجرحنا
والتي تغنى بها عبد اللطيف البنا ، والست منيرة المهدية
وكذلك أغنية : تعالى يا شاطر نروح القناطر ، وهات الإزازة واقعد لاعبني ، ده المزّة طازة والحال عاجبني


كل هذه الأغاني والتي تعتبر بداية هبوط الأغنية المصرية والعربية .. كانت في عهد اللارقابة
والعجب كل العجب في النقطتين الآتيتين :
1 - يونس القاضي .. صاحب هذه الأغاني .. هو نفسه مؤلف رائعة سيد درويش والنشيد الوطني المصري .. بلادي بلادي

2 - حينما قرروا إنشاء رقابة على الأغاني .. اختاروا لها شخصاً .. ليكون رئيساً للرقابة آنذاك .. والعجب أن أول من تولى هذا المنصب هو نفسه يونس القاضي .

ولذا .. أرجو الانصراف عن تحميل عدوية وأنور العسكري ألقاب ريادة الفن الهابط .. فهو أقدم منهما بكثير.

***

ومن هنا يجب علينا جميعاً أن نعلم دور الأستاذ عبد الوهاب في مواجهة هذه الهوجة ..
إن الأستاذ عبد الوهاب كانت هذه هي مجريات عصره ..
لكنه لم ينجرف لها نهائياً .. بل تصدى لها ..
كان في نفس هذه الفترة ( فترة الهبوط ) .. كان الأستاذ يقول :
- أتيت فألفيتها ساهرة
- قلبي غدر بي
- تعالي نفني نفسينا غراماً
- منك يا هاجر دائي
- باتت تناجيني عيونه
- ياليلة الوصل

غازي الضبع
09/02/2009, 09h53
هذه بعض أمثلة لأغاني هابطة في العشرينات ..

- دلعني ع الفرش شوية
- لا حيلة ع العازب لا حيلة عليه .. ياخد المخدة بين ..... ( وانتوا عارفين الباقي )
- يا ديني يامه
- في جيبه ورق الليمون مش راضي يشممني
- يا عربجي شد العربية ، ومراتك .... وحرامية
- علي يا علي يا بتاع الزيت
- النوم كابس عليا ، وانا اعمل إيه في النوم
- عازبة والليل داخل عليا ، يا رب أروح على فين
- حوا حوا .. أنا بردانة
- جوزي اتجوز عليا أربعة ، وانا صبية ومشخلعة
- يا خضرة يا ملوخية
- يا خوفي من أمك لا تدور عليك ( يا حسن يا خولي الجنينة )
- وديني لأمي ، واوهبلك بوسة من فمي
- بعد العشا يحلى الهزار والفرفشة
- شبكها وحبكها بمئتين دبوس ، و.... وأبوس
- الخلاعة والدلاعة مذهبي

** المصدر : مجلة مصر الحديثة مصورة في العشرينات

mokhtar haider
09/02/2009, 10h03
حبيبي و حبيب قلبي و ضي العين حسن كشك
بغض النظر عما قيل في هذا الموضوع و عن الحكاية في مواضيع أخرى سابقة... أنا شايف ان النقاش ثري جدا و أن اهتمامنا فيع محوري تقريبا
أولا فيما يخص العنوان... أغاني هابطة... أذكر الجميع أن محمد القصبجي (صاحب أغنية بعد العشاء يحلا الغنى و الفرفشة) و زكريا أحمد (صاحب الكوكايين ) كانا في بداياتهما يلحنان أغاني هابطة المواضيع و هذه حقيقة تاريخية لا يمكن إنكارها
فالأغنية الهابطة دائما موجودة في أي وقت و أي مجتمع... دون استثناء... هي ظاهرة طبيعية الا يمكن القضاء عليها نهائيا ...و اللي يبحث و يدقق سيجد مفاجآت في هذا المجال

هناك لها أسباب اجتماعية عادية معروفة (الفقر و الجهل و الأمية و ...و... و... و...) لكن فيها في مجتمعاتنا العربية فوجودها راجع أساسا لظروف تاريخية خاصة منها الوجود الاستعماري في بلداننا بداية من القرن ال19و اقتناع القوات الاستعمارية أو المحتلة أن المشروع الاستعماري لا يتم إلا بتحطيم كلي للمجتمعات العربية و كسر وسائل االممانعة الدينية و الاجتماعية للغزو الثقافي ... ناهيك المشروع الصهيوني المكل للمشروع الاستعماري...و بالتالي كان زرع الفساد... و الهبوط ال أخلاقي بالمحلات وو الكبريات بواسطة الكحول و المخدرات
أنا لا أتدخل هنا بطرح عاميات لكن أتكلم على مخططات استعمارية و صهيونية أكيدة مؤكدة في مخابراتهم وخطب البعض من زعمائهم و كتابات البعض من مفكريهم... و هذا ما حدث بالفعل في جميع المجتمعات المغزوة و المستعمرة دون أي استثناء... في استراليا... في إفريقيا و آسيا... في أمريكا منذ القون ال 16...
في الأغنية الهابطة دائما موجودة مهما كانت أسبابها و هي عدة... الجديد فيميدان الثقافة أفي بلداننا العربية أن حدث وجود مقاومة و بحث سبل ناجعة لهذا الغز الاستعماري و الثقافي و مواجهة استلاب العقول و العقائد.... حدث بنهضة دينية ...فأاخلاقية...ففكرية...صحوة في جميع الجوانب بجميع الوسائل.... بالعلم... بالفكر.... بالصحوة الدينية.... بالإصلاح الديني... بزرع روح المقاومة و مواجهة المناورات الاستعمارية و الصهيونية... ثم بزرع أقكار تحررية.... وطنية... أفكار مقاومة ثم هجومية
و بالتوازي مع هذه الحركة... كان من الطبيعي وجود رواد و زعماء الفن و الأغنية لم يجدوا أمامهم إلا أن يقوموا بمسؤولياتهم التاريخية... سيد درويش محمد عبد الوهاب و أم كلثوم في مصر في العشرينات... راجع ما كانت علاقتهم مع الحركة الوطنية في مصر و خاصة مع سعد زغلول....
و للحديث بقية

حسن كشك
09/02/2009, 22h46
واكتملت الباقة الرائعة من الاساتذة الرائعين المحترمين
بدخول حضره سى مختار حيد الاغلى من العين
اهلا بك ياعماه .... وآه من مسؤولية الكتابه لكبار على رأسهم حضرتك واستاذى د. ثروت غنيم ... والمايسترو محمد الالاتى .
بسم الله الرحمن الرحيم
طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى
صدق الله العظيم
واستلهاما من قول الله جل جلاله ....
ماقصدت ان احرك الشجون فيكم .... بتلك الحوارية ....والحمدلله ... كلنا تقريبا متفقين ... على الردئ والصالح ....ومهمومون بدرء ذلك الوباء المنتشر .... كأنتشار النار فى الهشيم .... ويسفه كل اصيل وينحيه جانبا وبقوه ....
تداول الاخوه آراء رائعة .....فيها تشخيص لكل اوجاعنا .....
لكن الردئ تخطى فى ردائته كل الخطوط الحمراء .....واصبحت هناك هجمة شرسة ... من مدعى الفن ...اصحاب النتاج المنهمر علينا ... لكن من اسفل الى اعلى .... نتاج يأتى الينا من القاع .....حيث كل من وجد فى حنجرته صوت يصرخ ادعى الفن ....ومن يسرق جزء من ابداعية ملحن محترم .....يشيد عليها ما يراه هو اغنية .....كما السامرى الكافر الذى اخذ حفنة من التراب الذى داس عليه البراق ليصنع منها عجل ذو خوار ... ليضل به المؤمنين
وضلل الكثيرون ( اسف على اى اخطأ نحوية ) ..
وفى عصرنا نحن لم يعد هناك عجل واحد ..... ولكن آلاف من العجول ذات الخوار .... لكنه خوار انكر الاصوات وهى الحمير .....وفى عصرنا نحتاج لألف موسى حتى يحطم كل تلك العجول ... التى تتكاثر عشوائيا ... وتصم اذاننا بخوارها الكرية .....وفضلاتها التى ملئت المجال حولنا نتانه وقرف ....فى ذمن الذهب وسيادته ....لعن الله الاموال وماتفعله فى الناس ....
لكن .... لا ننكر ان وسط كل هذا الناتج الفنى الموهل .....هناك فعلا انتاج جيد .... لكن اعمانا عنه ذلك الستار المرعب من الانتاج الهابط .....طبعا كلامى ... يبدو متأثرا بحالة احساسيه ......ولا انكر غيرتى على اصالتنا الفنية ....فهناك من يتعب ويجد .... ويعصر نفسه وروحه ... ليخرج لنا ابداعية اصيلة .....فيأتى واحد من اولائك المزعومون ليبصق فى وجه المجتمع وأذنه .... بما يسميه هو فن .... والعجيب ... كل العجب ... ان تجد ان هناك عاشقين جهلاء للبصاق فى وجوههم واذانهم .....بل يلومون كل من احترم نفسه وسمعه .
لعلكم لمستم ثورة وغيره اخونا الفنان / شكيب ..... وغضبة اخونا الشاعر ... كمال عبد الرحمن .... وحسرات اخونا المايسترو محمد
لن اطيل فى كلامى العاطفى .... الضعيف ذلك الذى لايرقى الى حجم الخطر المحدق ....حولنا .....
نعم ان العمل فى تحجيم هذا الذى يحدث ..... صعب ايما صعوبه .....لكن اهل انتظار الانحسار هو الحل .....لكنى ارى الانحسار يسير فى الاتجاه الخطأ حيث الانحسار اصاب الاصاله .....
ام نجعل للفن طبقات منفصله ..... ونقسمه ... هذا فن شعبى ...... وذاك فن راقى ...... وليذهب كل من يريد الى اتجاهه ....... ونريح رؤوسنا
طيب .... اذا كان الناتج الردئ .... يملك ما يفتقده الفن الاصيل حاليا .....من سر ذلك الانتشار .... ليس عيبا ان نعرف ذلك السر ونزود به الناتج الجيد ... فينتشر ..... ويفل الحديد ... الحديد

اياد عماشة
09/02/2009, 23h48
مرحبا
المسألة في رأيي المتواضع عادية ومتوقعة
وهي تكرس فكرة :
الموسيقى مرآة تقدم الشعوب
إذن وبكل بساطة كما نكون تكون موسيقانا
والموسيقى نتاج الثقافة والفكر
فهلا سألنا أنفسنا أين نحن من الثقافة والفكر ؟؟؟
ونحن نعيش زمنا إنقلبت فيه المفاهيم، يصبح من البديهي أن يصرخ فينا أيّا كان تحت عنوان الغناء
ومن الطبيعي أن تندثر الضوابط الفنية والجمالية في عصر طغت فيه النفعية والأنانية وغيرهما من الصفات البشعة فتفرز أجيال لا تدرك القبح ، بل لعلها تستسيغه وتتذوقه
وشيئا فشيئا يستفحل الداء وشيئا فشيئا نفشل في التصدي له بل و نتعلم كيف نقبله ونرضى به تماما كما رضينا بجلّ مافي حياتنا -الجديدة- من " غرائب وعجائب "
حقا إنه زمن العجائب ، رُكنان على الأقل في هذه الأغنية -الصرخة- معدمان : اللحن والأداء
لحن ركيك "يقطر" بلادة وسذاجة وصوت بشع غاية في القبح والنشاز و"متمّمات فنيّة " ما أنزل بها الله من سلطان
كلّ هذا في إطار وتحت سقف ما كان يسمى بالفنّ !!!!!
حتى الفن في زمننا هذا طوّر بزيادته حرف العين فصار (ع)فنا
ألم نقل أنّ الموسيقى مرآة تأخّر الشعوب ؟

عجبي !!!!!!!



مرحبا .. اولا أنا عضو ومشارك جديد وهي المشاركة الاولى لي.. وسبب انضمامي الى هذا المنتدى هو بكل بساطة التحليق في عالم جميل للأسف لم يسعفنا نحن ابناء الثمانينات الاحتكاك به بشكل مباشر ولكن العديد منا ما زال لهم هذا التاريخ هو الهويه التي يجب الحفاظ عليها كما هو الحفاظ على الوطن وحدود الوطن .. للاسف ايها الساده ان حدود اوطاننا الثقافيه باتت مفتوحه على كل ما هو سقيم وهزيل وخالٍ من مقومات الثقافة الحقيقية التي تعب من اجلها عمالقة وكبار حتى وضعوا دعاماتها وصنعوا لنا هذا البناء الضخم والذي ما زلنا ننهل منه ومن كنوزه ولم ولن ينضب .. بل يزداد ألقا واشراقا .. وهنا السحر او السر .. اريد ان اتحدى اي شخص يعطيني اي اغنيه من هذه الموجه والتي سميت زورا بالشبابية وهي ابعد ما تكون عن روح الشباب اغنيه واحده فقط استمرت أو ما زال يذكرها محبوها بعد شهر واحد على الاكثر من اصدارها او "طبخها مسلوقة" لأن سرعة أصدار الاغنيه هي كسرعة سلق بيضة .. نعم هذا ما يحدث اليوم .. بينما عبد الوهاب عمل على لحن انت عمري لمده ستة أشهر "وليصححني أحد ان كنت مخطئ" اعتزل بها بمكان بعيد حتى خرجت بهذا الألق الذي نسمعها بها اليوم ... هذا هو سبب فشل الاغنيه الحديثة اليوم افتقارها للدرايه الاكاديمية في اصول الموسيقى .. وهي تختلف عن الدراسة مع اني افضل الثانيه.. بالاضافة لما ذكره الاستاذ أعلاه : ان غياب العامل الثقافي او الهويه الثقافية الضائعة التي نعاني منها اليوم كجيل شاب هي طامة كبرى .. وهي من واجب وزارت الثقافة والاعلام في الدول العربية .. وهي المعنيه بهكذا مواضيع .. فبسورية اليوم تقيم وزارة الثقافة رغم انها ما زالت مقصرة اميالا ضوئية عن علاج هذا الانحدار الثقافي ..الا انها دأبت على اقامة الفرق والاوركسترات الشرقية التي تسعى لاستعاده ذهبيات عمالقة الموسيقى بالاضافة الى طرح اشياء واعمال ومحاولات جديده تندرج ضمن نسق وقالب لحني اكاديمي .. قريب للقوالب المعتمده والتي صيغ ضمنها أهم الاعمال الموسيقية الخالده .. ومن هنا انا احمل الجهات القيمة على الثقافة مسؤليه تدني وهبوط الذوق العام .. والذي هو بالضرورة نسبي .. فليس هناك ميزان لقياس سوية الذوق العام .. فهو ليس بدرجة حراره نستطيع ملاحظتها متى شئنا... واخيرا اتمنى ان لا نعود لاستعمال كلمة الاغاني الشبابية فهي لا تعبر عن الشباب وليس لها صله بالشاب وانا شاب عشريني وهناك مئات من اللذين اعرفهم لا تمثلهم تلك السموم .. شكرا لكم لطرحكم الموضوع .. مهم جدا البدء بالمعالجة والعمل على الاقل على تعريف الجيل الجديد بالاعمال الخالده .. عفوا على الاطاله ..وأعذروا مروري بين كبار تنـزل لهم القبعات شكرا لكم:emrose:

unicorn
10/02/2009, 02h33
هذه بعض أمثلة لأغاني هابطة في العشرينات ..

- دلعني ع الفرش شوية
- لا حيلة ع العازب لا حيلة عليه .. ياخد المخدة بين ..... ( وانتوا عارفين الباقي )
- يا ديني يامه
- في جيبه ورق الليمون مش راضي يشممني
- يا عربجي شد العربية ، ومراتك .... وحرامية
- علي يا علي يا بتاع الزيت
- النوم كابس عليا ، وانا اعمل إيه في النوم
- عازبة والليل داخل عليا ، يا رب أروح على فين
- حوا حوا .. أنا بردانة
- جوزي اتجوز عليا أربعة ، وانا صبية ومشخلعة
- يا خضرة يا ملوخية
- يا خوفي من أمك لا تدور عليك ( يا حسن يا خولي الجنينة )
- وديني لأمي ، واوهبلك بوسة من فمي
- بعد العشا يحلى الهزار والفرفشة
- شبكها وحبكها بمئتين دبوس ، و.... وأبوس
- الخلاعة والدلاعة مذهبي

** المصدر : مجلة مصر الحديثة مصورة في العشرينات


نسيت يا غازى غنوة قليلة الادب اوى لخالد الذكر سيد درويش فى مسرحية العشرة الطيبة , على قد الليل ما يطول
النص الاصلى يعد جارحا و خادشا للحياء
و لا اظنه كرر مثل هذه الاغنيات بعدها
فى رأيي أن عباقرة الفن حين تكون لهم مثل هذه السقطات , فإنها لا تخرج عن انها تجربة فنية مجنونة , يقيسون بها نبض الشارع و تقبل الجمهور , و سرعان ما يعودون الى طريقهم الذى بدأوه
حد سمع كلام استاذ عادل صامويل فى ضيف اون لاين لمّا اتكلم عن الغنوة اللى فى فيلم دليله , الحلو فى البراندة شاورلى و بصلى , و غنوة يا خارجة من باب الحمام فى لعبة الست
ان الاغانى دى كان مطلوب انها تبقى هابطة , لكن ذلك لم يمنع ان يكون مبذول فيها جهد كبير و فيها ايضا فن كبير.

أمّا أبو الليف الواعظ دة , هل يدخل فى مخ أحدنا ان نيته أثناء كتابة العمل و تلحينه المبتذل و أداؤه المسف ان نيته وعظ الناس فعلا؟؟؟
أم انه أراد ايهامهم بأنه بيقول كلام فى الصميم و له معنى؟؟؟
طبعا لا يقصد الا ايهام الناس بكلام كبير لا يعنى له شيئا , و لا يعنى شيئا لمن يسمع هذا اللحن الا كونه جو يزيد من مفعول الخمر المغشوش و الحشيش المشغول ,
أو أن تكون امّه داعية له و يفرقع العمل و يسمعه هواة الرقص أيضا و يصبح غنوة افراح و ليالى ملاح كالعنب.
الغناء الشعبى يا اخواننا مش كدة خالص
اغانى فاطمة عيد و العزبى و رشدى و محمد طه و الريس متقال مش كدة
الغنا الشعبى الهادف اللى يتسمع متقن جدا و مبذول فيه جهد كبير ايضا و ربما يكون اتلحن كذا مرة و اترمى فى الأدراج فترات طويلة قبل خروجه بشكل مرضى.
فرق كبير بين حمار شادية , وحمار سعد الصغير
حمار شادية غنتله فى مونولوج صغير وسط بحر من أعمال جادة بصوتها الرائع فتقبلناها و احنا مبسوطين ,
أمّا حمار سعد يتقال عليه سكتنا له دخل بحماره
دخل بيوتنا بصوته الوحش و شكله العِكِر و قبلناه و الرقابة سابته , شبه نفسه بسعد زغلول فى كليب و الرقابة عدتها و قالت الحى أبقى من الميت , بعدها عمل كل ما هو تافه و مسف و سكتنا و الرقابة سكتت, فكلل اعماله بغنوة للحمار , أظن دة تدرج طبيعى و منطقى جدا فى الهبوط.

محمودسعد
10/02/2009, 02h47
السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
محدثكم مطرب شعبي منذ حوالي 36 سنه واظن هناك من يعرفون هذا وطبعا اخي حسن كشك اسدالاسماعيليه كما قال الالاتي يعرف ذلك
كان لابدمن هذه المقدمه معلش
علي فكره لازم حضراتكم تعرفوا الاول ان حكايه مطرب ويتعامل مع منتج فني دي اصبحت منتهيه خلاص لان اساسا مفيش منتجين اغاني ببساطه خلاص انتهوا وافلسوا
طب اللي بيغنوا دول دلوقتي 90 في الميه منهم بيغنوا بفلوسهم وبيسجلوا غنوه واحده ويرفعوها للنت ببساطه وطبعا كل المواقع بتاعه المطربين الشعبيين كل اعضائها بتوع دي جي وعيال صغيره وطبعا هم بيشغلوا الاغاني دي الاجهزه علطول لانهم مايعرفوش حاجه عن الفن العالي واظن ايضا ان سياسه القائمين علي الاعلام ؟؟؟؟ بنيت علي اساس انتشار هذه النوعيه
واما من ناحيه انتشارها سريعا فهي عشان مش اغنيه اساسا
انما لو هي اغنيه من نوعيه الاغاني المحترمه ؟؟؟؟فعلا فلن تنتشر لان الغير فاهمين اصبحوا اكثرمن الفاهمين
ما ووبعدين لاتنسوا دور موزعي الكاسيت والاسطوانات حاليا هم من كانوا يزورون الكاسيت يوما الان اصبحوا غيرمطاردين لانهم لايزورون الان والفرشه لزومها يوم واحد ويكسب الموزع الغيرمنتج لان المطرب بيديلوا الاغنيه علي سيديهايه وهو بيفرشها مع اغاني تاني من هذه النوعيه وبيسميها كوكتيل واهو شغال ولو كسب الفين جنيه هو الكسبان لانه ماغرمش حاجه
طب والنبي قولولي واحد زي حالاتي اعمل ايه ؟
بعد ماكنت باقبض فلوس نظير اني احط صوتي بس بقيت دلوقتي مطالب بان اصرف علي شريط كاسيت
وشريط ليه ؟
اغنيه واحده هايفه ومالهاش معني وتبقي موجهه لبتوع الدي جي والتوكتوك والفزبه والموتوسيكل والميكروباس والام ثري
مش بالذمه كده حرام
دانا حتي من حوالي شهرين بسجل تلات او اربع اغاني ومش عارف اغني ايه
حتي لما فكرت اغني في لحظه عاميه اغاني من النوعيه دي كمان مش عارف
قولولي اعمل ايه ؟
دانا حتي بقيت بتلاته صاغ امام واحد بيهيس ويقول النوعيه دي وبياخد سبعه الاف جنيه عشان دي وانا عشان بغني للست ام كلثوم ولعبدالمطلب وبقول اغاني شعبيه اصيله بقيت مرفوض عشان بخلي الفرح ينام ؟
اغيثونا
فانا اتكلم بالنيابه عن الف فنان محترم شايفين الذل عشان مش عارفين مايغنوش
حتي عدم الغناء مش عارفينه
بس ربنا يخلي اللي في القاهره بيقولوا عليهم فلاحين بس هم ناس فالحين لان ودانهم لسه نظيفه ولولا دول ماكنتش اشتغل
حتي الكلام اللي فيه عبد وشيطان والمفروض انه يبقي مواعظ اصبح كلام للسكاري واتباع الشيطان هم اللي بينبسطوا من الاغاني دي
بقيت كلمه لابدمنها
اخي الاصغر محمودالحسيني مفروض عليه هذا اللون لانه وصله للسينما والتليفزيون وهو عرف يمشي حسب هوا الناس اللي مابتسمعش وقال كلام مش كلام ولحن مش لحن لان الناس اصبحت تفرض طلب هذا النوع واسالوا الاعلام
واسالوا البلد اللي مش معترفه بفنانين مثل علي الحجارواحمدابراهيم والحلو وكتير حاجه جامده قوي وعيبهم انهم فنانين
اي والله عيب الحلو اصبح انه حلو
انا حتي مش عارف اعلم عيالي يغنوا ايه
ومش عارف حتي انا اغني ايه
سامحوني ان كنت قد اخطات او فلتت مني كلمه كدا او كدا
ومعذره للاطاله
ومعذره للانفعال
وكل تشكراتي للعزيز حسن كشك لعرضه هذا الموضوع
وادعولنا بالرحمه والمغفره

http://www10.0zz0.com/2008/11/11/04/588884657.jpg

حسن كشك
10/02/2009, 11h14
مرحبا .. اولا أنا عضو ومشارك جديد وهي المشاركة الاولى لي.. وسبب انضمامي الى هذا المنتدى هو بكل بساطة التحليق في عالم جميل للأسف لم يسعفنا نحن ابناء الثمانينات الاحتكاك به بشكل مباشر ولكن العديد منا ما زال لهم هذا التاريخ هو الهويه التي يجب الحفاظ عليها كما هو الحفاظ على الوطن وحدود الوطن .. للاسف ايها الساده ان حدود اوطاننا الثقافيه باتت مفتوحه على كل ما هو سقيم وهزيل وخالٍ من مقومات الثقافة الحقيقية التي تعب من اجلها عمالقة وكبار حتى وضعوا دعاماتها وصنعوا لنا هذا البناء الضخم والذي ما زلنا ننهل منه ومن كنوزه ولم ولن ينضب .. بل يزداد ألقا واشراقا .. وهنا السحر او السر .. اريد ان اتحدى اي شخص يعطيني اي اغنيه من هذه الموجه والتي سميت زورا بالشبابية وهي ابعد ما تكون عن روح الشباب اغنيه واحده فقط استمرت أو ما زال يذكرها محبوها بعد شهر واحد على الاكثر من اصدارها او "طبخها مسلوقة" لأن سرعة أصدار الاغنيه هي كسرعة سلق بيضة .. نعم هذا ما يحدث اليوم .. بينما عبد الوهاب عمل على لحن انت عمري لمده ستة أشهر "وليصححني أحد ان كنت مخطئ" اعتزل بها بمكان بعيد حتى خرجت بهذا الألق الذي نسمعها بها اليوم ... هذا هو سبب فشل الاغنيه الحديثة اليوم افتقارها للدرايه الاكاديمية في اصول الموسيقى .. وهي تختلف عن الدراسة مع اني افضل الثانيه.. بالاضافة لما ذكره الاستاذ أعلاه : ان غياب العامل الثقافي او الهويه الثقافية الضائعة التي نعاني منها اليوم كجيل شاب هي طامة كبرى .. وهي من واجب وزارت الثقافة والاعلام في الدول العربية .. وهي المعنيه بهكذا مواضيع .. فبسورية اليوم تقيم وزارة الثقافة رغم انها ما زالت مقصرة اميالا ضوئية عن علاج هذا الانحدار الثقافي ..الا انها دأبت على اقامة الفرق والاوركسترات الشرقية التي تسعى لاستعاده ذهبيات عمالقة الموسيقى بالاضافة الى طرح اشياء واعمال ومحاولات جديده تندرج ضمن نسق وقالب لحني اكاديمي .. قريب للقوالب المعتمده والتي صيغ ضمنها أهم الاعمال الموسيقية الخالده .. ومن هنا انا احمل الجهات القيمة على الثقافة مسؤليه تدني وهبوط الذوق العام .. والذي هو بالضرورة نسبي .. فليس هناك ميزان لقياس سوية الذوق العام .. فهو ليس بدرجة حراره نستطيع ملاحظتها متى شئنا... واخيرا اتمنى ان لا نعود لاستعمال كلمة الاغاني الشبابية فهي لا تعبر عن الشباب وليس لها صله بالشاب وانا شاب عشريني وهناك مئات من اللذين اعرفهم لا تمثلهم تلك السموم .. شكرا لكم لطرحكم الموضوع .. مهم جدا البدء بالمعالجة والعمل على الاقل على تعريف الجيل الجديد بالاعمال الخالده .. عفوا على الاطاله ..وأعذروا مروري بين كبار تنـزل لهم القبعات شكرا لكم:emrose:
اهلا بك يا استاذ اياد
سعدت جدا بمشاركتك ..... واحسست منها ان مازال الامل باق.... وان الاصاله ستدوم وباقية .... خاصة انك من فى العشرينيات .... ولم تأخذك الموجه الجارفه ..... لما سمى الشبابية ......واكيد هناك الالاف من الشباب امثال حضرتك الذين ..... لم تتلوث اسماعهم ولا نفوسهم بذلك الناتج الردئ الملوث ... مسخ الفن والطرب .
ومنذ مده ليست بالقصيرة وانا اتابع الناتج الثقافى والفنى لسوريا الشقيقة ....وارى فيه التمسك بالاصال .... سواء كان فى اعمال غنائية .... او ثقافية ......او حتى مسلسلات تلفزيونية .....واعرف تماما ان فى سوريا الشقيقه اخوة ومسؤولين واعين تماما لدورهم القومى الثقافى والحضارى ......فلهم منا كل تحية وشكر وعرفان .....
اهلا بك استاذ اياد وسط اسرتك ..... وسعدنا بوجودك بيننا ... ونشكرك لانك اعطتنا الامل

حسن كشك
10/02/2009, 11h33
نسيت يا غازى غنوة قليلة الادب اوى لخالد الذكر سيد درويش فى مسرحية العشرة الطيبة , على قد الليل ما يطول
النص الاصلى يعد جارحا و خادشا للحياء
و لا اظنه كرر مثل هذه الاغنيات بعدها
فى رأيي أن عباقرة الفن حين تكون لهم مثل هذه السقطات , فإنها لا تخرج عن انها تجربة فنية مجنونة , يقيسون بها نبض الشارع و تقبل الجمهور , و سرعان ما يعودون الى طريقهم الذى بدأوه
حد سمع كلام استاذ عادل صامويل فى ضيف اون لاين لمّا اتكلم عن الغنوة اللى فى فيلم دليله , الحلو فى البراندة شاورلى و بصلى , و غنوة يا خارجة من باب الحمام فى لعبة الست
ان الاغانى دى كان مطلوب انها تبقى هابطة , لكن ذلك لم يمنع ان يكون مبذول فيها جهد كبير و فيها ايضا فن كبير.

أمّا أبو الليف الواعظ دة , هل يدخل فى مخ أحدنا ان نيته أثناء كتابة العمل و تلحينه المبتذل و أداؤه المسف ان نيته وعظ الناس فعلا؟؟؟
أم انه أراد ايهامهم بأنه بيقول كلام فى الصميم و له معنى؟؟؟
طبعا لا يقصد الا ايهام الناس بكلام كبير لا يعنى له شيئا , و لا يعنى شيئا لمن يسمع هذا اللحن الا كونه جو يزيد من مفعول الخمر المغشوش و الحشيش المشغول ,
أو أن تكون امّه داعية له و يفرقع العمل و يسمعه هواة الرقص أيضا و يصبح غنوة افراح و ليالى ملاح كالعنب.
الغناء الشعبى يا اخواننا مش كدة خالص
اغانى فاطمة عيد و العزبى و رشدى و محمد طه و الريس متقال مش كدة
الغنا الشعبى الهادف اللى يتسمع متقن جدا و مبذول فيه جهد كبير ايضا و ربما يكون اتلحن كذا مرة و اترمى فى الأدراج فترات طويلة قبل خروجه بشكل مرضى.
فرق كبير بين حمار شادية , وحمار سعد الصغير
حمار شادية غنتله فى مونولوج صغير وسط بحر من أعمال جادة بصوتها الرائع فتقبلناها و احنا مبسوطين ,
أمّا حمار سعد يتقال عليه سكتنا له دخل بحماره
دخل بيوتنا بصوته الوحش و شكله العِكِر و قبلناه و الرقابة سابته , شبه نفسه بسعد زغلول فى كليب و الرقابة عدتها و قالت الحى أبقى من الميت , بعدها عمل كل ما هو تافه و مسف و سكتنا و الرقابة سكتت, فكلل اعماله بغنوة للحمار , أظن دة تدرج طبيعى و منطقى جدا فى الهبوط.


اخى ابو مندور
نعم .... قد نأخذ على الموسيقار الكبير سيد درويش سقطة ..... ولكن ما الاتجاه الذى سار عليه ....لقد طور الموسيقى الشرقية كلها .....وقد يكون هذا اللحن مطلوبا وبهذا الشكل ... فى عمل مسرحى او اوبريت ... او فيماكان سيد درويش يذهب اليه فى رصد الحياه اليومية الشعبية البسيطة ... للشعب المصرى .... ولا ننسى لحن القلل القناوى ... رصد تسجيلى على شكل اغنية للحرف المصرية ..... لكن لم يستمرأ سيد درويش ذلك الخط الغنائى المطلوب وقتها فى ظل الاحتلال والخمارات ......لكنه ترك ذلك سريعا ولم يسجل لنا تاريخه عوده الى ذلك ... بل اصبح يصدر المقالات الصحفية عن تطوير الغناء والموسيقى الشرقية ... واصدر كتابا فى ذلك الشأن ... وحتى فى نهاية حياته ... كان قد لحن اغنية ( بلادى بلادى ) التى اصبحت النشيد القومى الرسمى المصرى .... يعنى عمل فى غاية التقديس والاحترام .
واذا كنت حضرتك ذكرت نقلا عن حديث الاستاذ /عادل صمويل .... اغنية الحلو فى البرانده فى فيلم دليله ... فأن فى هذا الفيلم .... حدثا اخر ... يظهر لنا مدى تمسك ذلك الجيل بالاصاله والاحترام ... فلأول مره نجد بطلة الفيلم ( شادية ) تغضب من حبيبها ( عبد الحليم ) لأنه لحن اغنية .... تراها من وجه نظرها غير لائقة وهابطة ... وتصل الامور بينهما بسبب هذا الفن الهابط الى قطعية او يعود الى الاصاله .... كما ان هناك موقفا اخر فى نفس الفيلم ... وذلك عندما ....اعطى لمغنية كباريات ( لا اتذكر اسمها ) لحن اغنية ( اللى انشغلت عليه ) ولما ذهب الى ذلك الكباريه وجدها قد غيرت اللحن ... فثارت ثائرته ..... وتشاجر مع المغنية التى قطعت اكل عيشه فى ذلك الكباريه ورغم ذلك لم يحزن .... وقبل الجوع ارضاء لفنه واصالته ......
وصدقونى يا اخوانى ... ان اغنية (الحلو فى البرنده .)... والطريقة التى غنت بها تلك المطربة للحن ( اللى انشغلت عليه ) لم تكن بهذا العوار ولا الهبوط الذى نراه حاليا ..... كانت تلك مقاييس الفن وقتها .
واذا كان على الحمير فى الغناء ....... فحدث ولا حرج ...... فالحمير بالمئات .....

حسن كشك
10/02/2009, 11h41
السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
محدثكم مطرب شعبي منذ حوالي 36 سنه واظن هناك من يعرفون هذا وطبعا اخي حسن كشك اسدالاسماعيليه كما قال الالاتي يعرف ذلك
وكل تشكراتي للعزيز حسن كشك لعرضه هذا الموضوع
وادعولنا بالرحمه والمغفره


اخى العزيز الفنان محمود سعد
نعم يا اخى اعرفك تمام المعرفة .... وان لم نتقابل بعد ... لكن كلام الاخوه الاعزاء المحترمين هنا فى سماعى عنك نقل لى كيف انت انسان جميل الشخصية والروح ... وبأذن الله نتقابل قريبا .....
كلمتك..... وجعتنى اوى يا اخى محمود .... ومش عارف ارد عليك والله .......لكن اقول لكل اهلى فى سماعى هنا
أقرأوا جيدا صرخة الفنان
محمود سعد
وانظروا الى اى مدى وصلت حالة الفن

حسن كشك
14/02/2009, 13h46
معلش اخى الفنان
محمود سعد
ماحدش رد على صرختك ... لكن انا ها ارد
تصديقا لكلمات حضرتك
كنت حالا اشاهد قناة فضائية تذيع برنامج ( قول يامصرى ) الذى يقدمه الشاعر ( احمد فؤاد نجم )
وكان البرنامج فى تلك الفقرة يستضيف احد الكتاب فى جريدة الوفد ... وسائق ميكروباس .. وبعرور مغنى العنب
كان عنوان الفقرة ... هل امبراطورية الميكروباس تفرض نفسها على واقعنا المصرى ....
طبعا وكالمتوقع ... لم تناقش القضية اطلاقا ... وانما كلام تافه ... لايتسم بالجدية ولا بعمق الموضوع .. فسائق الميكروباس ... انكر كل ماقيل عن سائقى الميكروباسات وتصرفاتهم ... وظهر لنا بصوره الملاك الملتزم المؤدب .. والقى على سوء تصرفات بعض سائقى الميكروباسات اللى هو مايعرفهمش ولاشافهمش خالص - على رجال الشرطة المرتشين .... والسيد بعرور ... قال بالحرف .... يعنى احنا لما نغنى ... مش احسن من الناس الغرب اللى برضوا هييجوا ويقولوا كلام هايف ... ويسيطروا على السوق ويلموا الغله .... اما السيد الصحفى فقال ... انا بحب اللون ده من الغناء ... اما السيد احمد فؤاد نجم .... الثائر ... المصرى المعترض على كل شئ دخيل على المصرية الاصيلة ... فلم يحرك لا لسان ... ولا يد ... وكل اللى قاله ... يالا غنى يابعرور ... وطرى القعدة ....
وقام السيد بعرور ... ففتح فمه ... واصدر اصوات اقرب ماتكون كالفحيح او التزييق ... واقسم بالله لا افترى عليه فقد كان الغناء لايف بلا مؤثرات وظهر صوته الحقيقى ... المجرح المشرخ المشرخ ...وعزفت معه فرقة ... اقسم بالله العظيم ماسمعت منها موسيقى اطلاقا .... وقام اربعة شبان ... ليقدموا شو استعراضى مصاحب للغناء وكان كل واحد منهم يرتدى بذله وكرافته متفقه فى الوان باقى الاربعة ( لو شفتهم وهما جالسين بدون رقص لتصورت انهم اساتذة جامعة )....واخذوا يتقافزون بعبط وهبل .. واشبه بالقردة العبيطة وهم مبتسمون ابتسامات بلهاء ...
ارأيتم ماوصلت اليه الحاله .... افساد للفن ... وافساد للغناء ... وافساد للموسيقى ... وافساد للفن الاستعراضى ... فى حضور الصحافه وعبر الفضائيات ..... ومن تصورنا انه ... رافض لكل مايشوه مصر ... لم يرفض بل استمتع ... واعطى تصريحا لهذه الاغانى الهابطة .... بالاستمرار ...
ولا يمكن هى مش هابطة واحنا اللى مابنعرفش نسمع
وعجبى!!!!!!

الألآتى
14/02/2009, 15h00
ولا يمكن هى مش هابطة واحنا اللى مابنعرفش نسمع
وعجبى!!!!!!


إحنا إللى مابنعرفش نسمع ياحسن .. الواحد بدأ يشك فى نفسه وودنه ..

يمكن هما الصح .. وإحنا الغلط ..

الظاهر أهلنا ماعرفوش يربونا ..كان المفروض نتربى فى خرابة . :(

karawan19
14/02/2009, 22h36
فى الحقيقة , أن هذا الموضوع يعتبر من أجمل وأقوى الموضوعات التى طرحت للمناقشة فى المنتدى والغالى الأستاذ حسن كشك كان سباقا - بثاقب نظره - فى طرح هذا الموضوع الذى أعتبره حقيقة موضوع الجيل وموضوع الساعة أو الموضوع المهم -اليتيم الذى لا أب له فليس هناك من يستطيع ايقاف هذه الموجات المتلاحقة والطوفان الذى ليس له مصد من الأعمال الهابطة التى بدأت تؤثر حقيقة فى الذوق الفنى العربى وهى كارثة بكل المقاييس - فلا الصحافة ولا الأعلام ولا الأذاعة بالخصوص ولا المعاهد والكليات الموسيقية ولا غيرهم بقادرين على عمل اى شئ أو تقديم حلول لهذه المعضلة وقليل منا هو الذى يستشعر خطورتها - وأعتقد أن لدى ردود على الأختلاف فى تذوق الأعمال المختلفة وهى سوف تفسر الكثير من الأختلاف فى وجهات النظر فى تقييم الأعمال الفنية والتى تبدو متراوحة 180 درجة ولكن الوقت "زانق معايا شوية بل شويتين" ونجوم هذه المداخلة بلا منازع هما النجمان الكبيران "الأستاذ حسن كشك والأستاذ محمد اللآلاتى" وهذا لايفلل من أهمية باقى المناقشات الثرية سواء من الأستاذ غازى أو الكثير من الأخوة حتى لا أنسى اسمائهم الكريمة وقد تعلمنا الكثير من هذه المداخلات الرائعة فشكرا للأحبة والأخوة الكرام
مع تحياتى

محمودسعد
16/02/2009, 04h43
العزيز حسن كشك
العزيز محمد الالاتي
طبعا الحكايه اللتي سردها العزيز حسن كشك تستحق المتابعه وخصوصا كلام النجم احمدفؤاد نجم اللي كان بيحب مصر ودلوقتي بعرور بيطري علي قلبه بالغناء
بالذمه ده كلام ؟
ده كلام بياكد ان السفه بدا من ناس كبيره وهو اللي فتحوا الباب لهذا السفه وهذا القبح اللذي نعيش فيه والا ازاي يكون بعرور بيطري علي قلب نجم او النجم الكبير احمد فؤاد نجم ومعاهم سائق الميكروب او الميكروباس
والان وقبل الان بشويه انا متاكد انه لامكان للمحترمين في الفن والا ماكانتش فقره او نمره بعرور باتناشر الف جنيه وعلي الحجار قاعد في البيت والحلو معاه معتزل
علي راي اخي الالاتي
هو احنا اهلنا ربونا ولااحنا مش متربيين ؟
الناس اللي مش ناس دي عاوزه تودينا لحاد فين؟؟؟؟

غازي الضبع
16/02/2009, 06h02
ونجوم هذه المداخلة بلا منازع هما النجمان الكبيران "الأستاذ حسن كشك والأستاذ محمد اللآلاتى" وهذا لايفلل من أهمية باقى المناقشات الثرية سواء من الأستاذ غازى أو الكثير من الأخوة حتى لا أنسى اسمائهم الكريمة وقد تعلمنا الكثير من هذه المداخلات الرائعة فشكرا للأحبة والأخوة الكرام
مع تحياتى
والله يا دكتور نحن محظوظون بوجود حضرتك معنا ، وبإثراء حضرتك لهذه المناقشات بآراء وفكر راقي ومثقف مبني على أسس علمية ومنطقية .
دمت لنا يا أستاذنا :emrose: