مشاهدة النسخة كاملة : ابراهيم العلمي
rachidi505
11/12/2007, 09h37
الرجاء من لديه بعض نوتات الفنان المغربي ابراهيم العلمي.مع فائق تكراتي.
اينكم يا اخوان انا مازلت انتظرنوتات ابراهيم العلمي وشكرا.
ارجو أن أكون قد أحسنت الإختيارو إلى أغنية أخرى بحول الله و قوته:emrose:
jalal nazmi
25/01/2008, 00h05
مشكور على مساهمتك لكن أغنية "سولت عليك العود..." ليست للمبدع ابراهيم العلمي ولكنها للفنان إسماعيل أحمد
و مشكور على مجهودك
سماعمارة
25/01/2008, 00h39
ردا على العضو العزيز الذي يسأل عن ألحان الفنان المغربي ابراهيم العلمي، أود أن أقول أنه نشرت له القطعة المعنونة " كريمة" في كتاب الأستاذ محمد الأشهب : معزوفات من الموسيقى المغربية، الصادر في 1991. ويعد هذا الكتاب من المحاولات الناذرة جدا في تدوين الموسيقى المغربية. فسوف أرفع هذه المقطوعة في القريب العاجل.
تحاياتي
سماعمارة
06/02/2008, 00h43
تحية طيبة،
حاولت أن أبعث لكم ببعض المقطوعات الموسيقية المغربية ؛ الا أن رفعها الى الموقع لا يحصل، بل يرفض نظرا لكون حجم الملفات محددة مسبقا. فكيف يمكن مراسلتكم، وبعث هذه الملفات.
مع أصدق الاعتبارات
nouranet
10/02/2008, 23h31
إليك أخي " هذا شحال" للفنان المبدع إبراهيم العلمي
nouranet
10/02/2008, 23h36
تكملة أغنية " هذا شحال" لإبراهيم العلمي الجزء الثالث والرابع
nouranet
11/02/2008, 12h23
هذا هو الجزء الثالث والرابع من أغنية " هذا شحال" للفنان المغربي إبراهيم العلمي
taoufik eddahbi
07/09/2008, 19h59
الصراحة هده النوتة مفيدة وغنية بعبق الموسيقى المغربية الاصيلة الف شكر لك
التطواني
08/11/2008, 03h47
ولد إبراهيم العلمي سنة 1930 وهو أحد الأسماء التعريفية للأغنية المغربية تألق بموهبته الفطرية التي صقلها بالدراسة العلمية تأثرت موهبته بالإرث الفني الذي حمله عن والده الذي كان يتغني بفن الملحون وكذلك بشقيقه عزيز العلمي الذي أغنى الخزانة المغربية بمجموعة كبيرة من الأغاني والذي شجعه على تعلم آلة الكمان والدخول إلى المعهد الموسيقي بمدينة الدار البيضاء
إبراهيم العلمي هو اختزال لكل الألوان الموسيقية المغربية بتلويناتها وجمالياتها اعتمد هذا الفنان الراحل الذي هو بحق رمز من رموز الموسيقى المغربية على معادلة قلة من استطاع العمل بها إذ لم ينطلق من قاعدة إخضاع الجملة اللحنية للإيقاع أو إخضاع الإيقاع للجملة اللحنية بل كانت له طريقة فريدة لم يسبقه لها أحد ولم يعاود تجريبها ملحن بحيث كانت له القدرة على تلحين الحركات الإيقاعية بتعقيداتها وصعوباتها ونجد لذلك مثالا حيا في تصويره لدقة المراكشية لحنيا لا إيقاعيا في أغنيته الشهيرة ” ذوب يا قلبي ذوب ” إذ بانتقاله إلى الجملة اللحنية
التي يقول فيها
قلبي أتفق معا عيني
كرهوني وهربو مني
خاصموني و عشقو غيري
هما يا لي عذبوني
نجد في هذه الجملة تصويرا لحنيا دقيقا قل نظيره دونما تغيير للحركة الإيقاعية ولئن أخدنا هذه الأغنية كنموذج لكانت من الدلائل على غنى روافده التراثية ففي المقدمة الموسيقية لهذه الأغنية نجد تصويرا بديعا واستلهاما جميلا لفن العيطة وتوظيفه دونما المساس بجوهر العيطة فوظف آلة الكمان في عزف منفرد لبعض المقاطع الموسيقية تصويرا منه لهذا التراث ومن الناحية النغمية فقد اعتمد هذا المبدع على السلاسة اللحنية فتجده مثلا في نفس المقام يلون الجملة الموسيقية انطلاقا من حركات بسيطة دونما الابتعاد عن المقام الأصلي وبذلك يضمن رسوخ الأغنية في وجدان المتلقي ولا يجب أن ننسى أنه بالإضافة لهذه القدرات اللحنية كانت له طاقة صوتية وحنجرة رخيمة تنفذ إلى الوجدان بأدائه المتميز وحركاته الصوتية التي تنم عن غنى مخزونه النغمي كذلك الرائد إبراهيم العلمي زجال من الطراز الرفيع فقد كتب جل أغانيه بنفسه وصاغها بلحنه وترجمها بصوته وهو ثالوث قلما اجتمع في فنان غيره
لقد كان لي شرف الحديث عن هذا الفنان في برنامج الإذاعية الكبيرة سميرة لشهب حتى لا ننساهم بحضور الباحث والملحن محمد الأشراقي واشتملت هذه الحلقة على شهادات أقارب المرحوم وعلى الخصوص زوجته السيدة فوزية عن تفاصيل حياته لتقربنا من الفنان إبراهيم العلمي الإنسان وكيف كان يتعامل معها كزوجة حيث كان زوجا طيبا سموحا لينتقل بنا ولده رشيد ليحدثنا عن إبراهيم العلمي الأب وحرصه رحمه الله على تكوين الأبناء تكوينا تربويا جيدا وعلميا لبناء المستقبل
أما الشهادات المؤثرة فقد كانت من بعض الفنانين الذين عايشوه عن قرب فمن المطربة الرائدة سعاد محمد التي لاحظت أن المرحوم إبراهيم العلمي رغم عطاءاته الغزيرة لم ينل حقه كاملا من الاعتبار وأضم صوتي لها لأقول للقائمين على الشأن المحلي بمدينة الدار البيضاء على الأقل نريد شارعا يحمل اسم هذا العملاق البيضاوي لينتقل بنا الفنان حميد شكري الذي ذكر بمواقفه التشجيعية حيال جل الفنانين لتسجيل أغانيهم في ظروف حسنة حينما كان رئيسا للجوق الجهوي لمدينة الدار البيضاء ليؤكد من بعده الفنان العربي رزقي نفس الملاحظة
رحم الله الراحل إبراهيم العلمي الذي توفي سنة 2002 و ستظل خزانة الأغنية المغربية شاهدة على عبقرية هذا الفنان الأصيل
بقلم
عبد الواحد التطواني
التطواني
08/11/2008, 03h47
ولد إبراهيم العلمي سنة 1930 وهو أحد الأسماء التعريفية للأغنية المغربية تألق بموهبته الفطرية التي صقلها بالدراسة العلمية تأثرت موهبته بالإرث الفني الذي حمله عن والده الذي كان يتغني بفن الملحون وكذلك بشقيقه عزيز العلمي الذي أغنى الخزانة المغربية بمجموعة كبيرة من الأغاني والذي شجعه على تعلم آلة الكمان والدخول إلى المعهد الموسيقي بمدينة الدار البيضاء
إبراهيم العلمي هو اختزال لكل الألوان الموسيقية المغربية بتلويناتها وجمالياتها اعتمد هذا الفنان الراحل الذي هو بحق رمز من رموز الموسيقى المغربية على معادلة قلة من استطاع العمل بها إذ لم ينطلق من قاعدة إخضاع الجملة اللحنية للإيقاع أو إخضاع الإيقاع للجملة اللحنية بل كانت له طريقة فريدة لم يسبقه لها أحد ولم يعاود تجريبها ملحن بحيث كانت له القدرة على تلحين الحركات الإيقاعية بتعقيداتها وصعوباتها ونجد لذلك مثالا حيا في تصويره لدقة المراكشية لحنيا لا إيقاعيا في أغنيته الشهيرة ” ذوب يا قلبي ذوب ” إذ بانتقاله إلى الجملة اللحنية
التي يقول فيها
قلبي أتفق معا عيني
كرهوني وهربو مني
خاصموني و عشقو غيري
هما يا لي عذبوني
نجد في هذه الجملة تصويرا لحنيا دقيقا قل نظيره دونما تغيير للحركة الإيقاعية ولئن أخدنا هذه الأغنية كنموذج لكانت من الدلائل على غنى روافده التراثية ففي المقدمة الموسيقية لهذه الأغنية نجد تصويرا بديعا واستلهاما جميلا لفن العيطة وتوظيفه دونما المساس بجوهر العيطة فوظف آلة الكمان في عزف منفرد لبعض المقاطع الموسيقية تصويرا منه لهذا التراث ومن الناحية النغمية فقد اعتمد هذا المبدع على السلاسة اللحنية فتجده مثلا في نفس المقام يلون الجملة الموسيقية انطلاقا من حركات بسيطة دونما الابتعاد عن المقام الأصلي وبذلك يضمن رسوخ الأغنية في وجدان المتلقي ولا يجب أن ننسى أنه بالإضافة لهذه القدرات اللحنية كانت له طاقة صوتية وحنجرة رخيمة تنفذ إلى الوجدان بأدائه المتميز وحركاته الصوتية التي تنم عن غنى مخزونه النغمي كذلك الرائد إبراهيم العلمي زجال من الطراز الرفيع فقد كتب جل أغانيه بنفسه وصاغها بلحنه وترجمها بصوته وهو ثالوث قلما اجتمع في فنان غيره
لقد كان لي شرف الحديث عن هذا الفنان في برنامج الإذاعية الكبيرة سميرة لشهب حتى لا ننساهم بحضور الباحث والملحن محمد الأشراقي واشتملت هذه الحلقة على شهادات أقارب المرحوم وعلى الخصوص زوجته السيدة فوزية عن تفاصيل حياته لتقربنا من الفنان إبراهيم العلمي الإنسان وكيف كان يتعامل معها كزوجة حيث كان زوجا طيبا سموحا لينتقل بنا ولده رشيد ليحدثنا عن إبراهيم العلمي الأب وحرصه رحمه الله على تكوين الأبناء تكوينا تربويا جيدا وعلميا لبناء المستقبل
أما الشهادات المؤثرة فقد كانت من بعض الفنانين الذين عايشوه عن قرب فمن المطربة الرائدة سعاد محمد التي لاحظت أن المرحوم إبراهيم العلمي رغم عطاءاته الغزيرة لم ينل حقه كاملا من الاعتبار وأضم صوتي لها لأقول للقائمين على الشأن المحلي بمدينة الدار البيضاء على الأقل نريد شارعا يحمل اسم هذا العملاق البيضاوي لينتقل بنا الفنان حميد شكري الذي ذكر بمواقفه التشجيعية حيال جل الفنانين لتسجيل أغانيهم في ظروف حسنة حينما كان رئيسا للجوق الجهوي لمدينة الدار البيضاء ليؤكد من بعده الفنان العربي رزقي نفس الملاحظة
رحم الله الراحل إبراهيم العلمي الذي توفي سنة 2002 و ستظل خزانة الأغنية المغربية شاهدة على عبقرية هذا الفنان الأصيل
بقلم
عبد الواحد التطواني
Powered by vBulletin Version 3.7.4
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd