المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سحب رمشه محمد قنديل - مين يحوش عبد المطلب - النيل نجاشى عبد الوهاب


راضى
23/07/2007, 20h55
هرزعكوا 3 أغانى حدوته
أثنين عن الرموش واحده فيها خفة دم عبد العظيم عبد الحق وكان من ظرفاء عصره فعلا ورشاقة كلمات عبد الفتاح مصطفى وحساسية الصوت فى توصيل المحصله لعمنا محمد قنديل وهى سحب رمشه ورد الباب كحيل الأهداب نسيت أعمل لقلبى حجاب
http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=2285&postcount=6

والثانيه برضه للرموش مع أبو نور وهو يشكو مين يحوش عنى الرموش علشان أشوف فى عيون حبيبى فى خجل ولا محبه أصل العيون الحلوه تحت الرمش الأسمر تستخبى ولما بيفوت الستاره السمرا تنزل أيه الدلع ده والتشبيهات الممعننه دى لكن موش عارف المؤلف ولا الملحن لكن هدور وأجيبهم مقبوض عليهم بتهمة الأرهاب الفنى
http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=59513&postcount=101

الثالثه بقى فيها شياكة شوقى بك ووجاهة وتناكة عبدالوهاب لما يخرج مع الموزه ياخدوا مركب فى النيل بس دققوا فى الكلام وشوفوا السلوكيات العامه لما يقول للمراكبى تعالى من فضلك خدنا ورد المراكبى وقوله يامرحبابك مرحبتين دى ستنا وإنت سيدنا ماقلوش ماشى ياحلاوه سلوك ناس متحضره ولا وصفه للمركب الشراعى حمامه بيضا بفرد جناح وكل ده فى طقطوقة النيل نجاشى وطبعا للناس اللى مبتعرفش عربى نجاشى يعنى جاى من الحبشه من عند الملك النجاشى ونشوف المعلم هوبا فى التصوير وهيلا هوبا هيلا
http://www.sama3y.net/forum/showpost.php?p=2092&postcount=27
وأشتغل يا أبو حسام
والنبى لأقطع نفسك وموش هتفضى تهرش وهرزعك كل حته والتانيه وإنت حر وخللى غازى اللى جاب رجلك ينفعك

:mdr:

الألآتى
26/07/2007, 08h06
الدكتور راضى .. ربنا يسامحة ..
إختار ثلاثة أغنيات أنقح من بعض .. سحب رمشه ( محمد قنديل ) .. يابو العيون السود ( محمد عبد المطلب ) .. النيل نجاشى ( محمد عبد الوهاب ) ..
وعلشان نعرّفه إن إحنا قدها وقدود .. سأبدأ فى تحليل أولى إختياراته .. وربنا المعين .
بسم الله نبدأ فى تحليل أغنية ( سحب رمشه ) ..
الكلمات للشاعر : عبد الفتاح مصطفى ... والألحان للموسيقار : عبد العظيم عبد الحق ..
من يتابع الكلمات سيجد نفسه أمام واحد بيتغزل فى محبوبته .. ماسك كل حته فيها وبيوصف على قد ربنا مايقدره ..
الأغنية مكونة من مذهب وأربع كوبليهات .. ولكنها قصيرة ومعبرة فى نفس الوقت ..
بيقول إيه صاحبنا فى أول الأغنية ؟
سحب رمشه ورد الباب ... كحيل الأهداب ... نسيت أعمل لقلبى حجاب ... وقلبى داب ...
واضح طبعاً قافية ( اب ) إللى ماشى عليها الشاعر ..
يعنى إيه الكلام ده ..
سحب رمشه ورد الباب ... باب إيه .. باب عينيه طبعاً .. عينيه إللى بتطلع شرار .. بترمى سهام تصيب القلب مباشراً ..
وبعدين بيوصف المحبوب أبو عيون مدافع .. كحيل الأهداب .. يعنى رموشة مكحلة .. فيها كحل .. والكحل هو المادة السوداء التى يضعها النساء فى عيونهن لإبراز جمالها .. كأن العين يحيطها برواز ..
ونسى العاشق أن يعمل لقلبه حجاب .. يعنى نسى يأمن قلبه ضد الحب .. وقلبى داب .. خلاص .. وقع ولاحدش سمى عليه ..
نيجى للكوبليه الأول ..
رموشه تميل على خده ... جناح رفرف على ورده ..
يعنى رموشة طويلة لدرجة أنها تصل لخده .. وكأنها جناح يرفرف على ورد خدوده ( خدودة الوردية )
ولو طلب القمر وده .... أمل كداب
يعنى لو حاول القمر نفسه يتودد إليه ويتقرب منه .. سيصاب بالفشل الذريع ... يعنى من الأخر .. هو أحلى من القمر ..
الكوبليه الثانى ..
نسيم العصر ع القُصة .... بيحكى للهوا قِصة ..
بيوصف خصلة الشعر المائلة على الجبين .. والتى تتحرك مع النسيم ..
وبين البصة والبصة .... تدوب أحباب ..
يعنى عمال بيرمى وراه طالبى الود .. مصابى نظراته المساكين
الكوبليه الثالث ...
كحيل والكحل من بابل ... وإمتى عيونّا تتقابل ..
العيون مكحولة والكحل منين ؟ .. من بابل .. نسبة إلى مدينة بابل العراقية القديمة .. والتى يدل كلامه أن نساؤها مشهورين بجمال العيون .. ثم يتسائل ( إمتى عيونا تتقابل) .. واضحة ..
ثم ( ياريت نظرة وأنا قابل ... ولو بعتاب ) يعنى مش مهم شكل النظرة .. المهم النظرة نفسها ..

الكوبليه الرابع والأخير ..

غزال أنفاسه تتنسم ... عبيره والخطوة تتقسم ..

ده إيه الصورة الوصفية الجميلة دى ... المعنى .. إن المحبوب كالغزال فى مشيته .. مشية متقسمه .. بتدلّع ..

نغم وشفايفة تتبسم ... ولا العناب ..

يالهوى .. شوفوا بيشبه الشفايف بإيه .. بالعناب .. التمر هندى الأحمر الوردى .. جتنا نيلة فى حظنا الهباب .. إحنا ماكناش بنعرف نحب ولا نبصبص ..

خلص الكلام .. وأسيبكم تتمعنوا فيه ..

الألآتى
26/07/2007, 08h36
نيجى بقى للحن ...

إختار عم عبد العظيم عبد الحق .. مقام ( الصبا ) .. ليبدأ به لحنه .. مقام الصبا .. مقام حزين وشجى ومعبر جداً ..

مقدمة موسيقية قصيرة من نفس لحن المذهب .. يتبادل فيها الناى والوتريات الأداء ..

والإيقاع هنا هو إيقاع ( المقسوم ) .. ويستعمل إيقاع ( الواحدة الكبيرة ) داخل الكوبليهات .. أثناء الغناء يعنى ..

يدخل عم محمد قنديل بصوته المميز الجميل .. ليشرح لنا القصة .. ويغنى من نفس المقام ( الصبا ) ..

ثم يدخل الكورال ليردد نفس المذهب .. لا توجد أى لزم موسيقية بين الكوبليهات .. الكورال هو الذى يفصل بينها ..

الكوبليه الأول من مقام البياتى .. ولكننا نصادف هنا مقام جديد .. هو ( الشورى ) أو ( القارجغار ) .. هو مقام يجمع بين البياتى والحجاز .. لذيذ قوى ومعبر .. ونجده فى ( وقلبى داب ) .. ويعود للبياتى بسرعة .. ويردد الكورال نفس المذهب من مقام الصبا .. خلصنا ..

الكوبليه الثانى من مقام البياتى أيضاً .. لكنه بياتى من درجة أخرى .. فإذا كنا فى بياتى ( الصول ) فإن البياتى الجديد من درجة ( الدو ) .. ويعود أيضاً للبياتى الأصلى عند ( وبين البصه والبصه ) .. ويكمل لأخر الكوبليه .. شغلانه بسيطة ولكنها مرتفعة الذوق والشجن ..

الكوبليه الثالث يستعمل الملحن مقام الحجاز من درجة ( الدو ) أيضاً .. نفس الدرجة التى إستعمل منها البياتى السابق .. ويعود سريعاً للبياتى الأصلى .. مش هاين عليه يقعد فى المقام أكتر من جملة .. وإحنا الموسيقيين نقول مش هاين عليه يقعد أكتر من مازورتين تلاتة ..

الكوبليه الرابع .. مقام الحجاز برضه .. ولكن الحجاز الطبيعى بتاعنا ( الصول ) وفى الموسيقى العربيه يسمونها درجة ( النوا )

وخدوا بالكم ياجماعة .. إنى مش عايز أستخدم أسماء المقامات المركبة .. مثل مقام الحسينى .. إللى هو بياتى فى بياتى .. أو مقام ( الشد عربان ) إللى هو حجاز فى حجاز .. أنا بحاول أبسط المسائل وأقربها .. علشان الكل يفهم ويستمتع ..

المهم .. إن أستاذنا ( عبد العظيم عبد الحق ) إدانا جرعة مقامات لكنها متجاورة ولم يتعدى العمل كله ( أوكتاف واحد ) يعنى ثمانية نغمات .. لكنه تنقل بنا بين أكثر من ستة مقامات فى هذا الحيز الضيق .. صنعة برضه مش أى حاجه ..

الألآتى
26/07/2007, 09h24
بسم الله نبدأ فى تحليل أغنية ( يابو العيون السود ) غناء ( محمد عبد المطلب ..

الكلمات للشاعر : ( محمد البنهاوى ) .. والألحان للموسيقار ( محمود الشريف ) ..

نحن أمام عاشق ولهان يشكى حبه للمحبوب .. وحالته حال ..

الأغنية باللهجة الصعيدية .. أو ممكن نقول عليها لهجة بدوية .. يعنى عامل كده زى قيس وليلى ..

بيقول إيه ؟

بيقول : يابو العيون السود ... ياللى جمالك زين

ميتا الوداد يعود ... وتنول مناها العين

بينادى على حبيبه أبو العيون السود .. وبيقول له .. إمتى الوصال .. إمتى حاننول الرضا ..

بيكمل كلامه : حبيت وجولت ياريت ... الحب يصفى لى

وياريت ماكنت هويت ... ولا كان على بالى

واضح اللهجة .. إستخدام الجيم بدلاً من القاف ..

الكلام مش عايز شرح .. واضح جداً ..

يكمل ( ليه ياجميل شطيت ... شمّت عذالى )

( شطيت ) يعنى هربت .. فلسعت .. سبتنى أرن ..

الكوبليه إللى بعده .. بيتابع معانا شكواه ..

جلبى عشج جلبك ... ولا لوش حبيب تانى

وياريت يلين جلبك ... وتعود لى من تانى ..

الكلام برضه واضح .. بس شيلوا الجيم وحطوا بدلها قاف .. وخلاص ..

ويكمل ويقول : وتشوف عنيا بهاك ... وأتهنى من تانى ..

كلمة بهاك هنا مقصود بيها طبعاً ( وجه المحبوب المضئ ) المنّور ..

والكوبليه الأخير ..

العين ضناها النوح ... من السهد وأنينى

والقلب بات مجروح ... كان ليه تجافينى

يعنى دموعى غرقت المخدة واللحاف .. ومحتاجين ننشرهم فى الشمس ..

وأخيراً يقول : ياللى معاك الروح ... بالقرب هنينى ..

يعنى تعالى بقى وخلصنى .. وجعت قلبى .. إللهى يوجع قلبك يابعيد ..

الألآتى
26/07/2007, 09h25
نيجى بقى للحن ..

لحن إيه !!!

عم محمود الشريف ده مشكلة ..

الراجل إستعمل أربع نغمات فقط طوال الأغنية .. ( صول ، لا ، سى بيمول ، دو بيمول ) .. وخلاص ..

أربع حروف موسيقية ماخرجش عنهم طوال الأغنية ..

إستخدم الملحن مقام الصبا .. ولم يخرج عنه أيضاً .. حايروح فين بس .. ماهما أربع نغمات إللى شغال عليهم ..

الإيقاع المستخدم ( المقسوم ) ..

اللازمة الموسيقية الأولى .. هى نفس لحن الكلام ..

لاتوجد لزمات موسيقية بين الكوبليهات .. الكورال هو الذى يفصل بين الكوبليهات ..

الكوبليهات أيضاً من مقام الصبا .. وكله زى بعضه .. يعنى نفس اللحن .. الكوبليه الأول زى التانى زى التالت ..

الراجل مش عايز يعمل خناقة .. دى أغنية بدوية بسيطة .. ولكنها فى نفس الوقت .. جميلة ..

يبقى أن أذكركم بشئ طريف ..

هذا اللحن جاء فى إسكتش ( العقلاء ) فى فيلم ( المليونير ) بتاع إسماعيل يلسين ..

لما بيقول .. يابو العيون السود ... يانابليون يازين

قنطار حظ وفرى جود ... حانلاقى زيك فين

نفس الجملة اللحنية ..

يتبقى للدكتور راضى .. ( النيل نجاشى ) .. بس يستنى بقى شوية .. أحسن اللحن صعب ومن قصائد عبد الوهاب الجامدة .. وربنا يستر ونقدر نفسر كلام عمنا ( أحمد شوقى ) بك ..

محمود
26/07/2007, 23h29
أول كلامي سلام ..

حكاية الأربع نغمات والمقام الواحد والتيمة المتكررة فيها قدر كبير من الذكاء والقصد منها إضفاء أجواء البيئة المفترض تعبير الأغنية عنها. هذا موجود أيضا في أغاني الريس متقال مثلا . أظن أنكم ستوافقوني أن هذا الترديد والترجيع موجود أيضا في ألحان مثل الأقصر بلدنا بشكل مختلف وبنغمات اكثر وجمل لحنية أكثر تنوعا. عبقرية محمود الشريف (في رأيي ليس استعراض عضلات لأن البساطة هنا مكملة للتعبير اللحني وليست مجرد فذلكة) تتجلى بوضوح في قدرته على تسخير هذه النغمات الأربع لإبداع لحن بهذا الجمال. وكما تفضل الدكتور راضي وقال أن هذا التحديد للنغمات والجمل الموسيقية موجود في أعمال شعبان عبد الرحيم كذلك وإن كنت أرى أنه لسبب مختلف .. فشعبان ليس مطربا بمعني الكلمة ولذلك أظن أنه يهرب من اللحن قبل أن يهرب اللحن منه وهذا أيضا ذكاء من يعرف قدراته ويتحرك في حدودها

أنا طبعا مجرد هاوي ولو كنت عكيت فالمرء يعذر بجهله

مع تحياتي

محمود

الألآتى
27/07/2007, 01h21
بسم الله نبدأ فى تحليل أغنية ( النيل نجاشى )

الكلمات لأمير الشعراء ( أحمد شوقى بيك ) .. واللحن طبعاً لموسيقار الأجيال ( محمد عبد الوهاب ) ..

الكلمات تحكى لنا عن واحد بيتغزل فى النيل .. وبيحكى لنا عن اليوم إللى أخد فيه المحبوبة وركبوا مركب وإتفسحوا وإنبسطوا .. وأخر تمام ..

لكن إيه حكاية النيل نجاشى دى ؟؟

النجاشى ده كان ملك الحبشة ( أثيوبيا حالياً ) .. والنيل ينبع من الحبشة .. أو يمكننا القول أن الحبشة فيها أحد منابع النيل .. لأن النيل ينبع من أكثر من منطقة ..

والراجل يعنى أحب إنه يكّرم الحبشة وملكها .. ( نوع من النفاق يعنى ) وإحنا عارفين إن عبد الوهاب وشوقى بك .. هما ملوك النفاق الغنائى ( مطرب الملوك والأمراء ) ..

المهم تبدأ الكلمات فى التغزل فى النيل نفسه ..

النيل نجاشى حليوة أسمر ... عجب للونه دهب ومرمر

الكلام ده طبعاً للنيل .. مش للنجاشى ..

ويكمل ( أرغوله فى إيده ... يسبح لسيده )

الأرغول .. هو آلة موسيقية من عائلة الناى ..

ويكمل ( حياة بلادنا يارب زيده .. ) بيدعى للنيل برضه .. مش لحد تانى ..

نيجى بقى للكلام الجد ..

بيقول : قالت غرامى فى فلوكة ... وساعة نزهة ع الميه

هى مين إللى قالت ؟؟ .. المحبوبة طبعاً .. الجميل .. إللى رمش عينه يفرش على ميت فدان ..

يكمل : لمحت ع البعد حمامة ... رايحه على الميه وجايه

سنكتشف بعدها .. إنها ولا حمامه ولا غراب حتى .. هو لمح المركب من بعيد فارد شراعه الأبيض ..

فشبهها بالحمامه .. ياسلام على التشبيه ..

وبعدين ؟؟

بعدين بيكمل : ووقفت أنادى الفلايكى ... تعالى من فضلك خدنا

يعنى وقف يهلل من بعيد وفتح جاعورته .. وفضح الدنيا .. إنت ياعم ياللى هناك .. تعالى خدنا ..

قام رد الفلايكى بصوت ملايكى .. ( مفهوم طبعاً إن الفلايكى هو المراكبى )

قال إيه الفلايكى ده .. قال ( قال مرحبابكم مرحبتين ... دى ستنا وإنت سيدنا )

حتى المراكبى منافق .. ماعلينا .. حانعتبرها مجاملة علشان أكل العيش ..

وإيه إللى حصل بعد كده ؟؟

جت الفلوكة والملاح .. يعنى جت المركب والمراكبى سايقها .. وحضّن على الشط .. ماشى

وبعدين .. ( نزلنا وركبنا ) .. ألف مبروك ..

( حمامه بيضا بفرد جناح ) .. هو فيه حمامه بفرد جناح ..

ماقلنا إن الحمامه هى المركب .. والجناح هو الشراع .. هو إللى حانعيده نزيده ..

المهم .. بعد ماركبوا المركب .. حصل إيه ؟؟

( دارت الألحان والراح ... وسمعنا وشربنا )

يظهر إن المراكبى كان مركب كاسيت فى الفلوكة .. ومشغل شريط ( سعد الصغير ) .. والعمليه هيصة ..

وإللى يأكد الحكاية دى .. كلمة ( الراح ) .. الراح يعنى الخمر .. ياخبر منيل .. ماهو بيقول لك .؟. سمعنا وشربنا ..

شربنا إيه .. عرقسوس يعنى .. لازم حاجه أصفرا .. لزوم القعدة الجميلة .. وهما فى وسط النيل ..

وبعدين ( هيلا هوب هيلا .. وصلح لى قلوعك ياريس .. ) وخلصت الأغنية ..

ملحوظة : إسمعوا كلمة ( الراح ) وإفهموا معناها من خلال أغنية ( ياصحبة الراح ) التى غنتها أم كلثوم فى فيلم ( رابعة العدوية ) ..

الألآتى
27/07/2007, 01h24
نيجى بقى للحن ..

عمل إيه عمنا عبد الوهاب ..

المسألة غزل وبصبصة وفسحة .. يعنى مش محتاجة فذلكة فى اللحن ..

إختار مقام البياتى ليبدأ به الأغنية ..

مقدمة موسيقية من نفس المقام .. مقدمة قصيرة نوعاً ما .. ونلاحظ هنا أن الفرقة الموسيقية قليلة العدد .. يعنى ( تخت )

قانون وناى وعود وكمانجة واحدة ولا إتنين بالكتير .. ورق لزوم الإيقاع .. وخلصت الحكاية ..

المقدمة ليست حرة ( أدليب ) .. هى تسير على إيقاع ( السامبا ) ولكن بدون وجود آلة إيقاعية ..

وبعدين تسلم الفرقة للمطرب .. ليغنى من نفس المقام ( البياتى ) ولكن عبد الوهاب ( علشان هو عبد الوهاب ) مابيقعدش ساكت .. لا يستقر فى حتة .. عمال رايح جاى .. وخايلنا ..

بيلمس نغمة الدو دييز وهو راجع لدرجة ركوز البياتى ( الصول ) .. حاجه كده عامله زى ( النوا أثر ) وده مقام ظريف قوى .. بيدى إحساس .. إن الواحد بيحزق ..

وبعدين بيروح على ( الراست ) عند ( أرغوله فى إيده ) ويرجع تانى للبياتى عند ( يارب زيده ) ..

وبعدين لازمة موسيقية قصيرة من نفس مقامنا ( البياتى ) ..

ويغنى عبد الوهاب ( قالت غرامى فى فلوكة ) .. من نفس السلم الموسيقى لكن بدون لمس حرف السيكا الموجود فى البياتى .. بيلف حواليه دون أن يلمسه .. مش عارف ليه .. علشان يدوخنا ومانعرفش المقام إللى بيغنى منه ..

يكمل المنيل على عينه .. ويدخل على الراست مرة أخرى عند ( لمحت ع البعد حمامة ) ويرجع للحجاز عند ( وجاية ) ..

ويكمل بالحجاز ( ووقفت أنادى الفلايكى ) .. ويفضل كده رايح جاى على الراست .. ويرجع منه على الحجاز .. وبعدين يروح للراست تانى .. ويرجع منه على البياتى .. وجع قلب يعنى ..

الكوبليه الأخير .. حجاز برضه .. لغاية ( تودينا وتجيبا ) يروح عندها للراست .. بلحن راقص ..

وخدوا بالكم من الجملة اللحنية .. بيقول .. تودينا .. وتجيبنا .. ويرجع تانى يكررها .. على إيقاع المقسوم .. يعنى إيقاع راقص .. الراجل بيفسر الكلام ..

ويكمل حتى يعود للبياتى مرة أخرى لينهى فسحته .. قصدى أغنيته ب ( هيلا هوب هيلا .. هيلا هوب هيلا )

واضح طبعاً إن جملة ( هيلا هوب هيلا ) مقصود بها تصوير المشهد بتاع المركب .. وهى تتمخطر على الميه ..

وأى خدمة ياعم راضى .. وجعت قلبى ..

matar
28/07/2007, 18h45
حبيبنا الآلاتي المحترم
تحليلك الموسيقى لا يعلى عليه وخفة روحك تملأ الموقع بهجه وتجعلنا نبتسم ونحن نقرأ علمك الموسيقى الغزير.. منذ مده طويله سمعت تحليلا موسيقيا لأغنية سحب رمشه وقام بهذا التحليل غواص بحر النغم الاستاذ الكبير الحبيب جدا الى قلبي عمار الشريعي .. والذي جعلني استمع الى كل آله موسيقيه على حدى في الاغنيه ولا يكفيني سماع الاغنيه مره واحده.. بل كلما استمعت الى الاغنيه استمتع بها وكأنني استمع اليها للمره الاولى ومن شرحه اكتشفت طول رموش الحبيبه .. فقد بين لنا الاستاذ عمار كيف اطال الملحن في كلمه سااااحااااب رمشه ورد الباب اي ان رمش الحبيب من طوله كان يعبر الباب مما استلزم معه ان يسحبه ليتمكن من رد الباب .. وخذ بالك من رد الباب اي اغلق الباب برفق .. ولم يكن المقصود رد الباب اي اغلق عينيه كما ذكرت حضرتك والا فاين سحب رمشه .. تخيلو يا جماعه اغنيه خفيفه مثل سحب رمشه .. فيها من جمال الكلمات واللحن والاداء ما يجعلنا نتدارسها على مدي اكثر من 40 عام ومازلنا نكتشف فيها مواطن جمال ومازلنا نطرب ونتمايل مع لحنها .. ولا اجد اغنيه واحده تعلق باذني مما ينتج حاليا من اغنيات .. ولا اجد تعبيرا للموسيقى عن الكلمات في الاغاني الحديثه ( اللحن في وادي ومعنى الكلما في وادي ) دا اذا كان للكلمات معنى اصلا ..
اخيرا واولا شكرا لراضي بك على شرح الامراء لأغنية أمير الشعراء أحمد بك شوقى والله يا حبيبنا كفيت ووفيت بارك الله فيكم جميعا وسعيد جدا بوجودي معكم .