المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عبد الواحد التطواني


tawfik
19/07/2007, 18h36
السلام عليكم
لا زلت أعثر في خزانتي المتواضعة على بعض الأعمال الفنية التي واكبت حقبة من تاريخنا المعاصر..
وحرصا منا على رد الاعتبار و انصافا لهؤلاء الفنانين..مهما كانت عطاءاتهم وشهادة و أمانة التاريخ..يجب انتشالهم من داكرة النسان
وتخليد أسمائهم ودكراهم..وهدا هو الهدف الأسمى لهدا المنتدى المتميز.
ففنانونا كثيرون ونكاد لا نعرف عنهم شيء.
فهدا........ عبد الواحد التطواني: ما شي عادتك هدي

jamal67
07/09/2007, 05h59
عبد الواحد التطواني
كن سميح

رامي كاكا
13/10/2007, 19h49
اغنية جميلة ونادرة لعبد الواحد التطواني

اللـــي فـــات ما يـــعود

رضا المحمدي
13/10/2007, 23h53
عبد الواحد التطواني
في نادرة اخرى
بعنوان
خلينا ليه الله
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
14/10/2007, 00h25
عبد الواحد التطواني
يغني في حفل تكريم الراحل المعطي بلقاسم
علاش يا غزالي
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
14/10/2007, 19h36
ماشي عادتك هادي
كيف غناها عبد الواحد التطواني واسماعيل أحمد
الفنان عبد الواحد التطواني سيحكي لنا
كيف حصل دلك
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
21/10/2007, 15h19
"هاد الولد صوته قوي فلازم تلحنله هاد الاغنية"
هكدا خاطب او أمر الراحل الملك الحسن الثاني الملحن عبد القادر الراشدي كي يلحن للفنان عبد الواحد التطواني اغنية
يا من له أحسن الصفات
هده الاغنية التي يقدمها ياسين التطواني نجل الفنان عبد الواحد التطواني كاهداء خاص لترفع بالمنتدى بشكل حصري جدا
عبد الواحد التطواني
يامن له أحسن الصفات
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
02/11/2007, 20h52
ابن عبد الواحد التطواني
ياسين التطواني
يهديكم اغنية لوالده بعنوان
دلال
كلمات مالوروان
ألحان وغناء عبد الواحد التطواني

رضا المحمدي
02/11/2007, 20h56
ياسين التطواني يهديكم كدلك
الشربيل
انتاج سنة 1978
كلمات المختار التزنيتي
الحان وغناء عبد الواحد التطواني
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
06/11/2007, 15h28
عبد الواحد التطواني
ظلمتيني
كلمات حمادي التونسي
الحان عبد القادر الراشدي
انتاج سنة 1964
اهداء من ياسين التطواني

رضا المحمدي
06/11/2007, 15h36
موشح ابتسم
عبد الواحد التطواني
كلمات ايليا ابو ماضي
ألحان محمد الصدقي مكوار
اهداء من ياسين التطواني

رضا المحمدي
11/11/2007, 15h05
عبد الواحد التطواني
رفقة عبد القادر الراشدي الدي يحمل الة العود على يمين الصورة
الصورة مع جوق اداعة طنجة سنة 1964

husseindeen
11/11/2007, 17h11
من حفل تكريم رواد الأغنيه المغربيه يغني المطرب عبدالواحد التنطاوي
ماشي عادتك هاذي

husseindeen
11/11/2007, 21h42
بعض الصور للفنان عبدالواحد التنطاوي

رضا المحمدي
17/11/2007, 21h51
عبد الواحد التطواني
لاتخفي هواك
كلمات فاطمة النعيمي
ألحان بوبكر العلج
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
17/11/2007, 22h06
عبد الواحد التطواني
نسيت الي كان
ألحان الحبيب الادريسي
كلمات فؤاد بوصفيحة
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
30/12/2007, 16h34
عبد الواحد التطواني رفقة العربي الكوكبي
والثانية رفقة العربي الكوكبي وعبد القادر وهبي

zanou
06/01/2008, 21h05
كما تشاء

شعر إبن زيدون

ألحان شكيب العاصمي

غناء عبد الواحد التطواني

رضا المحمدي
26/01/2008, 15h26
عبد الواحد التطواني
صورة نادرة

التطواني
03/02/2008, 14h18
هذه كلمات أغنية ضلمتيني
ظـــلــمـتـيـني
ظلمتيني ولا بغيتي تسمع مني كلام
ولا بغيتي تسال عني وعن حالي
ظلمتيني ولا عرفت سبب هاذ الخصام
ولامعاك اشنو طرالي وجرالي
ظلمتيني ظلمتيني
كيف يمكن تقبل كلامهم وتجافيني
كيف يمكن تسمع قوالهوم وتلوميني
وتكذب دموعي لي حكاتلك عذابي
وتطفي شموعي وهي نور شبابي
خليك من كلام عدياني
صدقيني نحلف بإيماني
راه كل ماقالو فيا كذوب
لله… لاش هاذ العذاب ومحاني
ماعندو حتى سباب غير فناني
خسارة قلبك اتباع هواهم
راه هادوك ناس الحسد عماهم
تيق بيا واسمع لكلامي
شوف فيا تعرف غرامي
ظلمتيني
كذبتي دموعي
وطفيتي شموعي
خليك من كلام عدياني
صدقيني نحلف بإيماني

رضا المحمدي
28/03/2008, 20h55
الفنان عبد الواحد التطواني
جينا نباركو للأميرة
هذا العمل جاء بمناسبة زفاف الاميرة للا أسماء نجلة الراحل الملك الحسن الثاني
ألحان الطاهر الرابولي
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
28/03/2008, 21h27
عبد الواحد التطواني
المغرب فرحان
الاغنية بمناسبة عيد ميلاد الامير والملك حاليا محمد السادس
كلمات فتح الله المغاري
ألحان عبد القادر الراشدي
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
27/04/2008, 15h57
عبد الواحد التطواني
الــــي فــــــات مايعــــــــــود
تسجيل أستوديو
كلمات حمادي التونسي
ألحان عبد القادر الراشدي
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
27/04/2008, 16h04
عبد الواحد التطواني
في أشهر أغانيه على الاطلاق
فرحة طـــــــنـــــجـــــــــــة
كلمات المختار الحليمي
ألحان عبد القادر الراشدي
مع فائق احتراماتي

أبوبكر
17/05/2008, 03h07
ألى الأخ الكريم التطواني ابن الفنان القدير عبد الواحد التطواني..أشكرك على ملاحظاتك القيمة و أشرك على استعدادك لرفع الأغاني العشر التي غناها والدك من ألحان عبد الرفيق الشنقيطي .
و أطلب منك ذكر ملحن أغنيتين لوالدك (كن سميح -اللي فات مايعود).

التطواني
31/07/2008, 14h00
الأخ أبو بكر شكرا لك اهتمامك وفي القريب سأقوم برفع هذه الأغاني وأضيف لك أنني أحتفظ بتسجيل نادر من ألحان عبد الرفيق الشنكيطي وغناء الممثل المسرحي عبد الجبار الوزير أما الأغاني التي طلبت فالأولي خليك سميح وليس كن سميح من ألحان والدي والثانية اللي فات مايعود من ألحان الراحل العملاق عبد القادر الراشدي

رضا المحمدي
29/08/2008, 15h37
عبد الواحد التطواني
الشــــــــــــــاكي بـــــــــــــــــاكي
حفلة سنة 2004
من تلحينه
على شاكلة الثراث الشمالي
تحديدا الغناء التطواني
ويجدر الدكر ان الفنان التطواني قد قدم هدا العمل عبارة
عن
دويتو رفقة نادية أيوب سنة 2000
مع فائق احتراماتي

رضا المحمدي
10/10/2008, 19h03
عـــــبد الواحد التطــــــــواني
في أغنيته الوطنية
اللقاء الخالد
من ألحانه
مع فائق احتراماتي

جابر الحسيني
18/10/2008, 13h24
ها أنت مازال

كلمات : علي الحداني
ألحان : عبد الواحد التطواني

جابر الحسيني
19/10/2008, 14h56
عبد الواحد التطواني

فرحة القلب



و هي من ألحانه.

التطواني
08/11/2008, 03h38
كانت جمعة حزينة تلك التي أعلن فيها قبل أربعة أعوام خبر رحيل المطرب والملحن والمصور والمراسل الصحفي محمد الصادقي مكوار كان ذالك يوم فاتح أكتوبر من العام 2004
في ذالك اليوم علم فنانو المغرب ومعهم كل متتبعي المشهد الغنائي المغربي أنهم فقدوا صرحا بهيا من صروح المنجز الغنائي المغربي ساعتها بكو صاحب “جنان السبيل ” السطور الموالية تحيي الذكرى الرابعة لرحيل الحاج محمد الصادقي مكوار وتتلمس طريق الوفاء لفنان ظل طول عمره واقفا عند حدود الجمال باحثا عن افاق الكمال لنتابع الحكي والشهادات
————————————————
الصادقي مكوار ومن الفنانين رجال صدقوماعهدوه عليه
***********************************************
في فاس رأى الراحل محمد الصادقي مكوار النور ذات يوم من أيام سنة 1927 هناك في العاصمة العلمية للملكة نشأ وترعرع حاضنا منذ الصبا هوسه الموسيقي وشغفه الجمالي
كانت البدايات عبارة عن خربشات طفولية ومتواليات إيقاعية عفوية يترنم بها الطفل محمد الصادقي مكوار أما م صبية الحي وزملاء الدراسة ففي السادسة من عمره بدأت تظهر عيه ملامح الوله بالموسيقى والألات الوترية فصنع بمساعدة أخرين الة عود اعتمادا على علبة زيت فارغة وقطعة من خشب هذه الألة لازمت الصادقي مكوار فترة من الزمن ولازمها هو بدوره فكان في كل مرة يسعى إلى تطوير أدائه وتجويد مهارته في العزف
كبر محمد الصادقي وكبر معه شغفه الموسيقي الذي تحول من خربشات طفولية إلى منهج موسيقي واشتغال جمالي تدعمه أسس الدراسة الأكاديمية ذلك أن الفنان الراحل زاوج بين الموهبة الموسيقية والعشق الإيقاعي والتكوين الأكاديمي حيث حصل بالعاصمة الفرنسية باريس على دبلوم في الموسيقى واخر في الديكور هذه العناصر الثلاثة الموهبة العشق التكوين منحته الأساس المتين ليعلن عن نفسه فنانا ذا قيمة جمالية لايستهان بها
في سنة 1958 أصدر أغنيته الأولي جنان سبيل التي كتب كلماتها ولحنها بلعيد السوسي وهي الأغنية التي حصل من خلالها الصادقي مكوار على كل الإعتراف بموهبته ومكانته في خريطة الأغنية المغربية
واصل الصادقي مكوار طريقه بين منعرجات الموسيقى وشوارع الغناء فقدم العديد من الأغاني وترنم بالكثير من الموضوعات التي امتزج فيها الحب والعشق والهيام بقضايا الوطن ومشكله الأكبر انذاك مع المستعمر الفرنسي
لحن صاحب “جنان سبيل ” لإيليا أبو ماضي قصيدته الشهيرة”إبتسم”
وأعلن من خلالها عن ذالك الحوار الجميل بين شخصين يمتلك أحدهما روحا متفائلة بينما يرتمي الأخر في متاهات القتامة والتهجم
قال : السماء كئيبة وتجهما قلت ابتسم يكفي التهجم في السما قال الصبا ولي فقلت له : ابتسم لن يرجع الأسف الصبا المتصرما قال : التي كانت سمائي في الهوى صارت لنفسي في الغرام جهنما خانت عهودي بعدما ملكتها قلبي فكيف أطيق أن أتبسما
قلت : ابتسم وأطرب فلو قارنتها قضيت عمرك كله متألما
غنى الصادقي مكوار لصاحب ديوان الحرية عبد الكريم بن ثابت قصيدته ” ذكرت عندما يبسم الفجر ” واقتبس من المنجر النصي لأبي عبدالله المكناسي تلك الكلمات الجميلة عن الحب وفلسفة العشق حيث غنى له بدا الغرام مجون وبعد ذلك شجون والحب ضر ونفع وجنة وجنون حينما نفي الملك الراحل محمد الخامس رحمه الله تفاعل الصادقي مكوار مع الموقف وانداح يغني
سلوني على حبيبي فين ماكان
سلوني على حبيبي فجميع البلدان
ليؤكد بعده من كلمات زوجته خديجة بلفتوح
أنا لحبيب ديالي والله لانسيتو
أنتما ياعدياني ديرو لي بغيتو
ويترنم في المجالس والسهرات الغنائية
حبيتو حبيتو وروحي لي عطيتو
والقلب لي شاغلو فيه أنا خبيتو
علاوة على موهبته الغنائية كان يمتلك هذا الفنان موهبة وبراعة متميزة في العزف على ألة العود التي أحبها وأخلص لها فكان ينزلها في قلبه منزلة الحبيب ويتعامل معها معاملى الأب لإبنه حتى أنه من حبه فيها صار يصنعها عيدانه بنفسه لتتحول هذه الصناعة بعد إحالته على التقاعد إلى معمل قائم الذات لازال مستمرا في الوجود إلى الأن في عزفه على الألة العود كان محمد الصادقي مكوار لايرضى بغير رسم أقواص الجمال وعروش البهاء وكانت مهارته العالية في العزف تساعده كثيرا في تحقيق هذا الهذف وعلاقته بصناعة الألات الموسيقية لم تنحصر في ألة العود بل تعدتها إلى صناعة ألة الهارب إذ يعتبر أول مغربي يصنع ألة الهارب والتي قدمها في معارض عبر مجموعة من الدول العربية عايش الحاج الصادقي مجموعة من رواد الأغنية المغربية مثل الحاج محمد فويتح ونسج علاقات فتية وإتسانية قوية مع كل من أحمد البيضاوي وعبد القادر الراشدي إسماعيل أحمد الحبيب الإدريسي وعبد الواحد التطواني محمد بن عبد السلام وغيرهم كثير
سياسيا إنتمى الحاج الصادقي إلى حزب الإستقلال وجماليا زاوج بين الغناء والتصوير إذ يعتبر من رواد الكامير في المغرب وعلى يديه تعلم المصور المعروف محمد مرادجي تقنية التصوير
حمل الصادقي مكوار ألة تصويره وراح يرسل عدسة كاميراته لإلتقاط مشاهد حياتية وسياسية مختلفة فعمل مراسلا صحفيا لمجلة
باري ماتش
علاوة على اشتغاله بالإذاعة والتلفزة المغربية حضر مؤتمر دول عدم الإنحياز بصفته الصحفية وركب الطائرة التي أقلت جلالة الملك محمد الخامس إلى رحلته من المنفى إذ غطى مشاهد العودة وتفاصيل عملية الرجوع
محمد الصادقي مكوار بعد وقبل كل هذا يبقى ذلك الفنان المرهف الإحساس الذي رهن عمره للفن والجمال أوليس من المغاربة رجال ونساء صدقو الفن ماعاهدوا إليه
بالنسبة للملحن والمطرب الحبيب الإدريسي فالحاج محمد الصادقي مكوار أكبر من أن ينمحي من الذاكرة لأنه ذلك الفنان الجميل الخلوق والكريم حيث يقول
كان الصادقي مكوار يزورني باستمرار إنه الصديق الصدوق فقد شجعني أيام كثيرا أيا م الصبا ودعمني هو رجل مثقف وفنان رقيق ومربي فاضل ربي أولاده عن القيم والأخلاق سافرت رفقته كثيرا تقريبا زرنا معا في جولات فنية كل أنحاء المغرب الصادقي مكوار اشتغل في الإذاعة والتلفزة منتجا فنيا كان حينما تقتضي الضرورة يركب طائرة الهيليكوبتر ويشرع في تصوير المشاهد والأحداث سافر في رحلة فنية إلى مصر صحبة محمد فويتح ووردة الجزائرية وسجل الأغاني لكبريات دور التسجيل أنذاك مكوار أعطاني عودا كان يعزف عليه وكان دائما يلح علي بأن لا أمنحه لأحد من الأصدقاء الذي كانو يصرون على حيازته كان يقول رحمه الله يمكن أن أصنع لك عيدانا كثيرة ولكن هذا العود لاتفرط فيه رحم الله هذا الفنان المتميز والإنسان الفاضل
أما الفنان عبد الواحد التطواني فيقول : محمد الصادقي مكوار يمتلك ذوقا فنيا جميلا إنه من الفنانين الذين نفخوا روحا فنية جديدة في الأغنية المغربية خصوصا في شقها الشعبي لقد طور اللون الغنائي الذي كان يقدمه الراحل الحسين السلاوي ومنحه صبغة خاصة ولمسة جمالية متميزة مسيرته الفنية بدأت في الأربعينات من القرن الماضي بأحياء للسهرات والحفلات قبل أن تتبرعم هذه التجربة وتمضي في درب البهاء هو فنان بكل مافي الكلمة من معنى ودلالات كان رجل تعجبه النكثة وكان رحمة الله عليه مرهف الإحساس ذا تكوين ثقافي متنوع وكان يمتك بالإضافة إلى كل ذلك نظرة مستقبلية للفن والغناء المغربي فقد كان يقول سنة 1977 بأن الأغنية المغربية ستعاني أزمة في المستقبل وبالفعل تحققت هذه الرؤية الإستشرافية لرجل فهو يعلم جيدا تفاصيل الموضوع ويلم بكل جوانب الأغنية المغربية سواء من حيث التنظير أو الممارسة
إلتقيته في منتصف السبعينات في الجوق الجهوي لمدينة الدار البيضاء كان ملحنا متميزا وكانت له حلاوة لسان وأداب حديث تكشف عن أخلاقة العالية بوفاته خصرت الأغنية المغربية الكثير
أوليس من الفنانين المغاربة رجال صدقو الجمال ماعاهدوه عليه
************************************************
عن جريدة الأحداث المغربية العدد الأسبوعي 3534 بتاريخ 18 أكتوبر 2008
جلال عدناني

التطواني
08/11/2008, 04h51
عبد الواحد التطواني: الفنان الصغير الذي سيتحول إلى مطرب القصر
************************************************** *
ولد الفنان عبد الواحد التطواني يوم 12 مارس 1944, بدرب اللبادي حي سيدي الصعيدي بتطوان, من عائلة معروفة. كان والده يعمل حلاقا بالحرس الخليفي
ومن هواة الموسيقى الأندلسية والعربية,كما كان جده أول من فتح دكانا لكراء “الكرامفون”,وأسطوانات سيد درويش, ومنيرة المهدية, وأم كلثوم, ومحمد عبد الوهاب, في مدينة تطوان.
شب التطواني في جو موسيقي, لأن والده كان يقيم كل أسبوع أمسية موسيقية بالمنزل, وفي إحدى الأمسيات , بينما كان والده يغني مقطوعة “مالي فتنت”, رفقة المجموعة الموسيقية , بدأ التطواني يردد معه بنفس الأسلوب والحركات الصوتية, وسنه لم يكن يتجاوز آنذاك سبع سنوات. فأعجب به عبد السلام السعيدي, الذي سيتولى في ما بعد تعليمه أصول الموسيقى العربية, والعزف على آلة العود بالمعهد الموسيقي, حيث كان يعمل أستاذا إلى جانب كل من العربي الشنتوف, ووالد عبد الصادق شقارة.
انطلقت رحلة عبد الواحد التطواني بإحياء حفلات الأعراس رفقة والده والفرقة الموسيقية المصاحبة له، فعرفه الجمهور المحلي التطواني بالفنان الصغير. عمل عازفا ومغنيا مع مشايخ الموسيقى الأندلسية بتطوان، أمثال المعلم الحافظ أحمد الدريدب، والمعلم محمد القفل الحافظ لأحد عشر نوبة، والمعلم سلام الدريدب, ومحمد الادريسي. وكان التطواني, إلى جانب الممارسة الموسيقية في العزف والغناء، يدرس بالمعهد الموسيقي وكذلك بالمعهد الحر.
سنة 1957، كون فرقة موسيقية هو وصديقه عبد القادر البشيري, ومحمد موان, وعبد اللطيف غيلان, وعبد الخالق بنطلحة, إضافة إلى أحمد الشنتوف. لم تكن الموسيقى وحدها حاضرة في حياة التطواني, بل المسرح أيضا, من خلال الكشفية الحسنية, التي قدم ضمنها عرضا مسرحيا موسيقيا بمسرح سيرفانتيس بطنجة ومسرح إسبانيول بتطوان.
التحق بمدينة الرباط سنة 1959, وسنه لم يتجاوز 15 سنة, ارتأى والده ضرورة تعلمه لإحدى المهن فاشتغل بمكتب محامي فرنسي, من دون أن يؤثر ذلك على عشقه للموسيقى
طرق باب الإذاعة والتلفزة المغربية, واستقبله المدير العام آنذاك المهدي المنجرة, الذي كلف محمد بن عبد السلام, رئيس الجوق الناشئ التابع للإذاعة, باصطحابه للاختبار, وكانت المناسبة أن تعرف على المجموعة الموسيقية المكونة من أحمد ميسور, والطاهر الرابولي, وأحمد القصباوي , وعبد السلام الحجوي, ومحمد العمري, وبلعيد السوسي, والحبيب الشراف, وعبد الوهاب الدكالي, والعربي العوامي, وسيدي عبد الله.
سنة 1961 , كان أحمد الغرباوي وأحمد بنموسى يؤسسان فرقة موسيقية, التحق التطواني بهذه المجموعة الموسيقية التي كانت تضم عازفين متميزين, أمثال العربي الوالي, وعبد الفتاح الوالي, ومولاي الغالي, وسيدي الحسن, وبلقايد السركاسي, وسعيد الحنشي, وعائشة حسن, وخديجة الزياني, وعبد الحفيظ دينية. كانت المجموعة تعمل في القاعات السينمائية, ساعة قبل عرض الفيلم.
أواخر سنة 1961, تعرف على سيدي محمد الجعايدي, الذي كان صديقا لوالده, وكان من بين الفنانين الكبار في مجال الموسيقى الأندلسية,عمل معه عازفا في الأفراح والحفلات, بداية 1962 , التحق بالفنانة الحاجة الحمداوية, عازفا على الايقاع, التي كانت مجموعاتها تعزف جميع الألوان الموسيقية ,”موشحات عربية”, وموسيقى “الراقصات” مع ربرطوار الحاجة الحمداوية الخاص ومعها خرج لأول مرة خارج أرض الوطن فزار فرنسا سويسرا كندا
بعدها شارك الفنان أحمد الغرباوي, كعازف في سهرات التلفزة باستوديو مسرح محمد الخامس “المعهد العالي للمسرح حاليا”, ومع الفنان أحمد بنموسى, والفنان عبد الله عصامي, ومحمد اقريط, ومحمد الإدريسي, وعمل بكابريهات مدينة مكناس عازفا خاصا بالرقص الشرقي مع ألمع الراقصات آنذاك أمثال, فاطمة البيضاوية التي كانت تضاهي تحية كاريوكا وسامية جمال في الحركات الإيقاعية والتعبير الموسيقي بجسمها, وكذلك الراقصتين دليلة, ونعيمة القرعة, التي تزوجها “خينطو” لاعب ريال مدريد سابقا .
في 1964, التحق بعبد القادر الراشدي, الذي عينه المغفور له الملك الحسن الثاني رئيسا لجوق إذاعة طنجة, وفي فاتح يناير 1965 , جرى استدعاء الفرقة الموسيقية للحضور إلى القصر الملكي بالرباط, حيث غنى التطواني أول مرة أمام المرحوم الملك الحسن الثاني أغنية “فرحة طنجة”, ثم أعاد غناءها للمرة الثانية بطلب من الملك الحسن الثاني, الذي أمر الراشدي برعايته والتلحين له. فكان أن بدأ التعامل مع ألحان عبد القادر الراشدي من خلال مجموعة من الأغاني, منها “زينت العرش بنورك”, بمناسبة عيد العرش, وهي من ألحان عبد القادر الراشدي وكلمات المختار الحليمي, ثم “اللي فات ما يعود”, و”كل خطوة شعبك راضي”, بمناسبة عيد الشباب, و”سيدي محمد العلوي” بمناسبة عيد ميلاد ولي العهد آنذاك جلالة الملك محمد السادس, و”على سلامتك”, و”واد زيز”, و”أهلا بالحبيب”, بمناسبة الزيارة الرسمية للرئيس التونسي الحبيب بورقيبة.
دشن التطواني مشاركته مع جوق مكناس, في إحدى السهرات العمومية بأغنية “عويشة”, من ألحان الأستاذ محمد بن عبد السلام, ثم أغنية “الصنارة”, كما شارك التطواني في مسرحية “بناة الوطن”, عبارة عن أوبريت غنائية, قدمت بين يدي جلالة الملك الحسن الثاني في عيد العرش 1967
في 3 مارس 1968 , التحق التطواني, بالجوق الملكي بأمر من الملك الحسن الثاني, لتستمر رحلته مطربا للقصر, وكان التطواني المطرب المغربي الوحيد, الذي عاش أحداث محاولة الانقلاب الفاشل بالصخيرات , وكان ذلك سببا في مرضه واضطرابه النفسي, إذ لم يعد يهتم بمستقبله الفني ولا بإنتاج الأغاني وإحياء السهرات التلفزيونية وغيرها, لأن الصدمة كانت أقوى من عشقه للموسيقى, وظل هذا الهاجس مسيطرا عليه لمدة طويلة, ضاغطا على نفسيته وكل جوارحه, إلى غاية سنة 1976, حين التقى بأحمد البيضاوي الذي حاول الرفع من معنوياته,وطلب منه العودة للفن كمطرب وملحن, وبالفعل, كان ذلك, وبدأت الرحلة من جديد, بتسجيل أغنية “عيونك”, و”ماذا بي”, و”دلال”, و”نور القمر”, و”كما تشاء”, و”الشربيل”, و”ابتسم” ومجموعة من الأغاني الوطنية .
بحلول سنة 1980, بدأت الأغنية المغربية تعيش مرحلة من التدهور والاسترخاء, ما جعل التطواني ينسحب وينزوي بعدما عاش الزمن الذهبي للأغنية المغربية من 1965 إلى نهاية 1960 وبداية السبعينات.
سنة 1996, طلبت منه إدارة مسرح محمد الخامس المشاركة في المسرحية الغنائية “شجرة الأوفياء” التي كتبها الراحل علي الحداني, فكان أن التحق بالفرقة, التي عرضت العمل في العديد من المدن المغربية , خلال موسم 96 - 97, وفي الموسم التالي 97 - 98 شارك مع مسرح النخيل المراكشي في مسرحية “هبل تربح”, كما شارك في المسرحية الغنائية “الأبطال”.
في يوم الاثنين 13 نونبر 2000, حضر سهرة فنية أقامتها على شرفه, التلفزة المغربية, بمشاركة الفنانة نادية أيوب, ورشيدة عبد الرحمان, وعبد الغني آمان , وكانت جميع الأعمال التي قدمت بأصوات المطربات من ألحانه, في نفس السنة أيضا استدعته القناة الثانية لإحياء سهرة, كما استدعته القناة نفسها سنة 2002 , للمشاركة في حفل فني مع كل من أحمد الغرباوي, وعبد الحي الصقلي, ومحمد بركام, وسعاد محمد, كما صور في بداية سنة 2004 برنامج “نوستالجيا” من إعداد رشيد نيني, وفي صيف السنة نفسها, جرى تكريمه إلى جانب أحمد الغرباوي في مهرجان الرباط .
واليوم يواصل الفنان عبد الواحد التطواني مسيرته الإبداعية من خلال مجموعة من الأغاني الجديدة, أداء ولحنا
بقلم نعيمة النوري

جابر الحسيني
19/12/2008, 20h28
عبد الواحد التطواني

مادا بيا